توقفت وأطلت النظر إلى دائرة السحر الباهتة وهي تعبر قدمي. كانت لا تزال تضيق ببطء حول القصر.
سألت: "برأيك ماذا سيحدث عندما تنكمش تماماً؟"
قال كونغ راد وهو لا يزال يخطو: "ستقل كوابيسك لو تعلمت تجنب أسئلة كهذه."
ركضت لألحق به وسايرت خطوه حين اتجهنا في الطريق الرئيسي نحو البلدة.
"لا أعتقد ذلك. لدي ما يكفي من وقود الكوابيس دون أن أهتم بالمستقبل."
أصدر كونغ راد صوتاً بين الأنين والضحكة المكتومة. كنت متأكدة تقريباً أن ذلك كان علامة موافقته.
سألت: "أتل ّمك أحلام مزعجة؟"
قال: "أحياناً. ليس مثلك."
"يا كونغ راد باور، لا أحد في العالم يراود مثل كوابيسي."
وضع يده على رأسي. في أي وقت آخر، كان ليطوح بي قليلاً، لكنه كان لطيفاً بما يكفي ليتذكر خدوشي وكدماتي الكثيرة، فاكتفى بوضعها هناك.
"كيف تشعرين بكونك مميزة؟"
"ليس رائعاً."
وبعد صمت، قلت: "هل كنت تعلم أن إيغور غول؟"
سقطت يد كونغ راد إلى جانبه.
"كنت أعلم أنه ليس بشراً. رائحته لم تكن صحيحة."
وتفرس في وجهي مجدداً.
"لماذا؟ ماذا ظننتيه إذن؟"
تلجلجت في هزة كتفين ضخمة.
"أعني، كانت العينان والشعر غريبتين بعض الشيء، لكنه بدا لي بشرياً بما يكفي."
"هل أخبرته بذلك؟"
ابتسمت حين تذكرت رد فعل إيغور. لم يكن مضحكاً ولا لطيفاً ولا أي شيء من هذا القبيل، لكنه كان غير متوقع. ومؤثراً بشكل غريب.
لقد رفع نظره إلي، وعيناه المختلفتا اللون متسعتان، وقال بصوت خالٍ تماماً من كل قطرة سخرية ونفاد صبر — وعندما تجرد صوت إيغور من السخرية ونفاد صبره، فإن ما يبقى منه يكون ضئيلاً للغاية —: "أأنت ظننتني بشرياً؟"
أومأت برأسي وأنا أشعر بالغباء الواضح واحمرار وجهي.
فقال بالصوت الضئيل نفسه: "حسناً. أليس هذا أمراً عجيباً."
مرت ثوانٍ ثلاث من الصمت، ثم عاد إلى التذمر. حتى الذكرى جعلتني أتحاشى النظر بحياء.
وضعت يدي في جيبي وقلت: "استيعابي بطيء جداً، أليس كذلك؟"
قال كونغ راد: "لا أعرف. تبدين دائماً قادرة على رؤية ما هو مهم."
ركلت غصناً على الأرض دون أن أقطع مشيتي. كانت تعليقات كهذه أحد أسباب إعجابي الشديد بكونغ راد. كان يقولها دائماً بشكل عابر، كأنها حقائق واضحة أمامه. السماء زرقاء. الماء مبلل. إميرا ترى ما هو مهم. أتبعت بصري انحناءة الطريق.
"علينا أن نأمل ذلك حقاً."
كان هناك مكان ما، في الأسفل، حيث يوجد الحاجز غير المنظور الذي أسرنا. لقد أُرسلت لأتفحّصه. بما أن قمة الحاجز كانت قريبة جداً، فقد كان من السهل بشكل مخيف لإيسيت والسيدة بارك حساب المسافة التي تفصله عن الأرض وبأي سرعة قد ينكمش، لكن إيسيت أرادت أيضاً معرفة ما إذا كانت الجوانب تنكمش للداخل أيضاً. وذاك يعني أن أحداً يجب أن يذهب إلى حافة الحاجز — مهما كانت بعيدة. كان بإمكان إيغور، تقنياً، أن يعرج على جبائره ودعاماته المصنوعة منزلياً، لكن ذلك كان ليضاعف الوقت المستغرق أربع مرات، ومهما تظاهر بعدم أهمية الأمر، كنت أتألم في كل مرة أراه يحريك طرفاً مكسوراً.
كانت إسعافاتي الأولية جيدة (حتى لو قلت ذلك بنفسي)، لكنها ظلت إسعافات أولية فحسب! كان الرجل بحاجة إلى مستشفى! أو مهندس. لم أكن متأكدة أيهما. لمنعه من فعل ذلك، عرضت الذهاب فور إثارة إيسيت للأمر. وعندما ذكرت هكذا عرضاً وبكل بساطة أن عيني قد تكونان مفيدتين، أومأت. ظهر كونغ راد عند الباب المفتوح بينما كنت أرتدي حذائي. وحين أشرت إلى ضرورة بقائه لحماية إيسيت والسيدة بارك، أشار إلى أنهما ما زالتا تمتلكان إيغور — الذي كان مستعداً لضرب أي زومبي يقترب منه مستخدماً جبائره — وبندقية الصيد — التي تم تنظيفها وإعادة تلقيمها وجعلها جاهزة للاستخدام.
سعدت سراً بمجيئه. أعرف أن البطل الحق يفترض أن يحتج كلما عرّض أحدهم حياته للخطر للدفاع عنه، لكنني كنت بطلة بائسة في أفضل الأحوال، ووجود كونغ راد يمشي بجانبي هدّأ كل تلك التوترات التي كانت تسري في جسدي مثل جرعة زائدة من الكافيين. لم يجعلها تختفي، تذكري. لكنها صارت أهدأ.
سألت: "أترين سنحظى بالمزيد من جموع الزومبي؟"
قطعنا خطوتين إضافيتين قبل أن يجيب كونغ راد.
"ليست هناك مساحة كبيرة بين القصر وذاك السحر الدائري. لست متأكداً إن كانت هناك متسع لصف آخر من السرداب."
"لكن هذا جيد أليس كذلك؟"
قطب كونغ راد جبينه وهز رأسه. كنت أعرف ما يفكر فيه. إنه نفس ما كنت أفكر فيه. ربما لم تكن هناك سرداب أخرى، لكن تلك الدائرة السحرية كانت لا تزال تتحرك، ويمكن دفن جثة بمفردها، وحتى لو كان زومبي واحداً فقط، نظراً لمدى تحسنهم بين الصفوف، فربما يكون كابوساً جديداً بالكامل. تنهدت وأطلقت بصري نحو الغابات. كانت الشمس مرتفعة في السماء، لكن الضوء الضئيل الذي كانت ترسله جعلها تبدو ضعيفة وبعيدة، كأنها تسطع عبر الغيوم في يوم شتوي.
كنت معتادة على شهور أيار التي تزداد دفئاً، لتدخل بي بلطف نحو الصيف. كان أيار هذا يتلاشى. وظل البرد المستمر من الفجر عالقاً، ليبدو أكثر غرابة مع مرور الوقت في الصباح. ارتجفت برغم سترتي ذات القلنسوة. قلت لنفسي إنني أتصرف بغباء وعصبية — وإن كونغ راد حذرني من ليالي أيار الباردة في الجبال — لكن الأمر ظل يبدو غير طبيعي. بل ومخيفاً تقريباً. أو ربما كنت على أعصابي لأنكم تعلمون — زومبي.
رفعت نظري وأنا أمشي، على أمل رؤية نهاية الغيوم. رأيت شيئاً، لكنه لم يكن غيوماً. كان منخفضاً للغاية، وبعيداً بما يكفي لأعرف أنه ظهر فقط خارج الحاجز غير المنظور. بدا في البداية كلطخة ضوء بيضاء على طول الأفق المتصدع، لكن مع كل خطوة إلى الأمام، بدا أنه يزداد كثافة. هوى بطني، وشعرت فجأة ببرد طفيف. مشيت أسرع. وساوى كونغ راد خطوتي. ذبلت الظلال الخضراء والبنية التي لم تكن سوى ما أستطيع رؤيته من قمم الأشجار لتتحول إلى دوامة بيضاء.
انطلقت جارية ولم أتوقف إلا عندما أصبحت على بعد بوصات قليلة من الحاجز غير المنظور. كان العالم من وراء قفصنا محجوباً بضباب كثيف. وابتلع طريق الاسفلت الأسود بعد خطوتين فقط. كانت هناك حركة في الضباب، لكن الأشكال كانت غامضة أكثر من أن أستطيع تخمين ما قد يتحرك. لحق بي كونغ راد وتوقف خلف كتفي. أطلت النظر عبر الحاجز، متجاهلة الصداع الذي كان يشق طريقه من الصدغين.
قال كونغ راد: "ماذا ترين؟"
"ليس الكثير. الكثير من الضباب."
وضعت راحتيّ على الحاجز. لم يكن بارداً. ولم يكن دافئاً. لم يكن شيئاً البتة.
"أيمكنك رؤيته؟"
"يبدو كأن سحابة هبطت."
حاولت أن أشعر بشيء غير الخوف. كان يجب أن تكون لي رد فعل ما. استطاع كونغ راد رؤية الضباب أيضاً. لم يكن سحراً. أكانت هذه أخباراً جيدة أم سيئة؟ لم استطع تمييز ذلك. لقد تخلت عني غرائزي. شعرت ببطني شاحباً وغائماً، كأنني تناولت شاحنة محملة بالضباب. مدّ كونغ راد يده متجاوزاً كتفي ودفع الحاجز.
سأل: "أتستطيعين معرفة ما إذا كان قد تحرك؟"
أسقطت يدي.
تمتمت: "لقد تحرك، لكنه لم ينكمش."
سأل كونغ راد: "كيف عرفتِ؟"
شممت ومسحت عيني. لم أكن أبكي! حسناً، بوضوح كنت أبكي — لكن لم يكن لدي سبب للبكاء! كانت عيناي تدمعان فقط. أو ربما كان الصداع. بدا الأمر كأن شخصاً ما غرس مخلباً ثلجياً في كل جانب من جمجمتي.
قلت: "الورقة."
نظر كونغ راد إلى الأسفل.
استطردت بثرثرة: "اعتادت أن تكون مزاحة بمقدار نصف بوصة."
الورقة التي عثرت عليها أنا والسيدة بارك في ذلك اليوم الأول — قبل سبعة مليارات سنة — كانت لا تزال هناك. صغيرة. صفراء. ملتصقة بالإسفلت. الحاجز الذي قطعها كان لا يزال هناك، ما زال في المكان الذي قُطعت فيه الورقة، لكن النصف العلوي من الورقة أصبح الآن على بعد قدم واحدة من النصف السفلي. كانت حافة الطريق مزاحة بمقدار قدم. كان منزلنا مزاحاً بمقدار قدم. كان العالم الخارج يبتعد عنا طوال الوقت.
انسابت دمعتان إضافيتان على وجنتي قبل أن أستطيع اللحاق بهما. وبينما كنت أفركهما بجنون، خرج شكل من الضباب نحونا. تجمد أنفاسي.
"جاكي."
خرجت الكلمة كهمسة — آخر هواء لم يختفِ من جسدي. وقف جاكي الكبير على الطريق في الجانب الآخر من الحاجز. كنا وجهاً لوجه، وبدو وكأننا على بعد بوصات قليلة فقط. اندفعت واصطدمت بالح الحاجز.
صرخت، مباشرة نحو جمجمته: "جاكي!"
التفتُّ إلى كونغ راد.
"أتراه! أتراه أنت أيضاً؟"
ودون انتظار رد، عدت والتفتُّ لأضرب الحاجز بكلتا قبضتيّ.
"جاكي! إنه أنا! أتسعمعني؟ أرجوك يا جاكي!"
حدّقت محجرتا عين جاكي الكبير الفارغتان بعيداً عني.
صرخت وأنا أضرب الحاجز مرة أخرى: "أنا هنا تماماً! انظر إلي! لم لا تستطيع..."
فشل صوتي.
وخرجت الكلمات التالية خشنة: "لم لا تستطيع رؤيتي؟"
شعرت بيد ثقيلة على كتفي. تجاهلتها. خرج داريوس من الضباب ليقف بجانب جاكي الكبير. شع كأن أحدهم لف صدري بأسلاك شائكة وأدارها بعنف. كانت بدلة الكونت مجعدة، وربطة عنقه مرتخية، ووجهه مرهقاً وشاحباً وغير مَحلوق — لكن كانت هناك نظرة في عينيه تذكرني بالفولاذ شديد اللمعان. صرخت باسمه بصوت عالٍ جداً حتى ألمني حلقي ورنّت أذناي. انزلق مخلبا الثلج إلى الداخل ببوصة أخرى. أصرّ جزء مني على أن داريوس — الكونت داريوس فاسيلي، بسمعه المصاص دماء الرائع والكامل والمذهل — لابد أنه يسمعني.
لكن معظم نفسي عرف أنه عديم الفائدة. أمسكت يد أخرى بذراعي برفق. كان كونغ راد يحاول إقناعي بالابتعاد عن الحاجز. انتزعت نفسي من قبضته وعدت لأضرب الحاجز. لمس داريوس ذراع جاكي الكبير. عندما التفت إليه جاكي الكبير، قال داريوس شيئاً — رأيت فمه يتحرك — لكن لم يكن هناك أي صوت. كان الصوت الوحيد هو دقات قلبي والرنين في أذني الذي بدأ يتلاشى. أومأ جاكي الكبير. ناولهُ داريوس هاتفا.
وضعه جاكي الكبير على أذنه، ثم استدار هو وداريوس، ومشيا داخل الضباب، واختفيا. وكل ما استطعت فعله هو مراقبتهما وهما يرحبان. عندما عدت إلى وعيي، كانت يداي ومعصماي تؤلماني، وكنت أشعر بمزيج من المشاعر، التي كانت تتخبط في داخلي وتملؤني. كان هناك الكثير منها! لم أستطيع تمييز أين ينتهي أحدها وأين يبدأ الآخر. بذل جسدي المضطرب قصارى جهده لتفسيرها، لكن عقلي استطاع فقط المراقبة، وهو غارق.
كل شيء!
— شعرت...
بكل شيء! مددت يدي داخل تلك الكومة المتشابكة، وأمسكت بأكثر الأفكار سطوعاً وجنوناً التي وجدتُها، وسحبتها. تدفق الضحك مني.
"السيدة بارك كانت محقة!"
مسحت عيني مجدداً. كانت الدموع حتمية. كانت تتماشى مع الضحك.
"جاكي الكبير هناك، وهو على وشك تحريك السماوات والأرض! سترون! وداريوس معه!"
جعلت ابتسامتي كل المشاعر الأخرى في صدري تتألم. التفتُّ بسرعة لأواجه كونغ راد. كان يراقبني بابتسامة ناعمة وحزينة على وجهه.
صرخت: "إيسيت هي أذكى شخص في العالم بأسره! وهي تحب هذا المكان. ستنقذه! وهناك كابا!"
سأل كونغ راد، وهو ما زال يحافظ على تلك الابتسامة الحزينة: "ماذا عن كابا؟"
"لا أعرف! لكنه يصدر صوتاً يشبه (راوور!) كثيراً! لا بد أن هذا يعني شيئاً ما. ولدي أنت!"
أمسكت بذراعيه.
"حارسي المنفوش! أفضل رفيق قطيع في العالم!"
في تلك اللحظة، تبخرت الطاقة المجنونة التي جعلتني أقفز على قدمي. انهيارت في إجهادي الجديد. استقرت يداي على ركبتي، وانحنيت هناك، متأهبة وألهث، حتى استطعت تهدئة تنفسي. أزحت ما تبقى من دموعي وأدرت رأسي لأرفع نظري إلى كونغ راد.
"أترين هذا يُحتسب ككونه انهياراً آخر؟"
ارتفع كتفا كونغ راد في هزة كتفين، واستطعت سماع الضحك في إجابته: "لا أعرف."
كان لدي ما يكفي من الطاقة لابتسامة عريضة. كنت مجنونة لدرجة أنني قد أصيب مستذئب بالهستيريا. أراهن أن الكثير من الناس لا يمكنهم قول ذلك. وقفت باستقامة، ووضعت يدي على خاصرتي، وأطلقت نظري نحو الأفق.
"يجب أن أحصل على بطاقة ثقوب جزاءات. خمسة انهيارات، وبعدها أحصل على مثلجات."
قال كونغ راد: "بالتأكيد. يمكننا صنعها عندما نعود إلى القصر."
"أرأيتهما؟ جاكي وداريوس؟"
نظر كونغ راد إلى الأسفل وهز رأسه. اقتربت خطوة ومِلت لكي أستطيع النظر في عينيه.
أصررت: "كانا هناك."
"أنا أصدقك يا ميرا."
لاحظت لمعاناً في عينيه الصفراوين لم أره من قبل.
قلت وصوتي يعلو بعدم تصديق: "يا كونغ راد، أتبكي؟ أيمكن للذئاب أن تبكي؟"
تمتم كونغ راد: "لا أعلم."
رفع رأسه واستخدم وسادتي إبهامه لمسح اللمعان.
"أنا لست ذئباً."
"أخائف أنت؟"
نظر كونغ راد مباشرة في عيني.
"أنا خائف أكثر مما كنت عليه في حياتي كلها."
لف يده حول مؤخرة رأسي وجذبني بما يكفي لأستند بجبهتي على جبهته.
"فقط لا تخبري أحداً."
تركني. ابتسمت مجدداً. كان ألم صدري أقل هذه المرة.
"حسناً، هذا ليس جيداً! سيتعين علي الانهيار لاحقاً. الآن عليّ مواساتك."
قال كونغ راد: "أهكذا؟"
"من غيري سيفعلها؟ لن يصدقني أحد إن أخبرتهم أنك بحاجة إليها. لا يخاف اللايكانثروب. الجميع يعرف ذلك."
وقفت على أطراف أصابعو ورفعت ذراعي عالياً لكي أتمكن من التربيت على قمة رأسه بينما كنت أقلد الصوت الذي تصدره شخصيات الرسوم المتحركة لمواساة شخص ما — شيئاً مثل (يوشي، يوشي)."
كان كونغ راد يبتسم الآن هو الآخر، ولم يكن هناك ما هو حزين في ذلك.
"يا مجنونة."
عدت إلى عقبيّ.
"أتشعر بتحسن الآن؟"
"نعم. أشعر بذلك."
جذبني في عناق.
"شكراً لك يا ميرا."
عندما تركني، تركت ذراعيّ تطيران من جانبي بينما التفت لأواجه المنزل.
"من الأفضل أن نعود إلى القصر ونخبر إيسيت بما رأيناه."
بدأت أمشي. وسار كونغ راد بخطوة بجانبي.
أعلنت للكون: "سنستمر في المسير! سننجو من هذا أم لا، وسنواصل القتال لأننا نفضل العيش على الموت!"
قال كونغ راد: "يبدو هذا شيئاً قد يقوله إيغور."
قلت: "أتعلم ماذا؟ أنا أحب أن أكون على قيد الحياة."