سيف بلا ملوك: حلقة زمنية الفصل 10 — طرق بديلة

اقرأ سيف بلا ملوك: حلقة زمنية الفصل 10 — طرق بديلة باللغة العربية على مانجا تايم.

أخذ ألسير وقتاً في التفكير بخطوته التالية ثم قرر أخيراً أنه ربما يجدر به اختبار حدود قدراته في تكرار الزمن. لم يكن ينوي إخبار أحد بالأمر، ولكن إن كانت قوته ستتعلّق في كل مرة يموت فيها، بغض النظر عن الظروف، فكان لزاماً عليه أن يعرف كل ما يمكنه معرفته عنها أولاً. هكذا صار نهجه بأكمله في تطوير مهارات نظامه — ومستقبله بأسره — يدور حول كيفية استغلال حلقات الزمن وتوظيفها لصالحه على النحو الأفضل.

النظرية الأولى: من الممكن تقديم اليوم عبر تفادي الصدام المحتوم. بدا له تجنب إراقة الدماء أمراً مرفوضاً. فبالتخلي عن العنف، كان يتنازل عن خبرة المهارات التي يمكنه جنيها. لكن المعارك القادمة ستكون بلا عدد، ليس في هذه السلسلة من الحلقات فحسب، بل في المواجهات المستقبلية أيضاً. كان من الأفضل له إجراء اختباراته الآن، حين كان الوضع ومتغيراته أكثر قابلية للسيطرة. أول أمر حاول فعله هو محاولة إقناع قائد السرية والملازم فورماس بإلغاء رحلة إمدادات القافلة.

فعل ذلك دون أي دليل مادي في متناول اليد كان أقرب إلى المستحيل. لم يكن القائد هالمون نفسه سعيداً بسماع تحذير ألسير بلا دليل، أقل ما يقال في الأمر. يحسب للرجل أنه لم يضحك، ولم يرفض كلام ألسير قطرياً. على الرغم من انضمامه قبل عام واحد فقط، فقد اثبت ألسير منذ ذلك الحين أنه مكسب ثمين للفوج غير النظامي الثالث. ورغم أنه كان متجهمام وربما مقلقاً في تفانيه بالتدريب، إلا أنه كان مع ذلك قوياً، ومحترماً، وكفؤاً.

باختصار، لم يكن من نوع الجنود الذين يضيّعون وقت ضابط بهراء، لذا استمع إليه هالمون. ألسير بدوره تجنب الدوران حول الموضوع وعرض الموقف باختصار قدر الإمكان. وللحفاظ على شيء من المصداقية، تجنب أي فكرة عن السفر عبر الزمن تماماً وصاغ تحذيره على أنه نتاج رؤيا واضحة. حافظ على نبرة احترافية تماماً طوال شرحه، حتى عندما كانت الكلمات التي ينطق بها — بموضوعية بحتة — مجنونة تماماً.

كان الملازم فورماس حاضراً في الإحاطة أيضاً. وخلافاً لهالمون، كان أقل ميلاً لابتلاع عدم تصديقه.

هتف الملازم: "أيها الجندي، عليك أن تفدر أن ما تخبرنا به سخيف. لقد كنت مستعداً لسماع كلماتك احتراماً لك من القائد هالمون. لكن أحلام نبوية؟ القافلة بأكملها تموت في كمين يقوده زعيم حرب؟ من الواضح أن قسوة الحرب قد أفسدت عقلَك الفتيّ. لقد راودك كابوس، أيها الجندي. لا أكثر".

رد ألسير ببرود: "أؤكد لك يا سيدي. عقلي سليم".

أشار فورماس: "لقد لقّبوك بمهووس سيوف السرية وما ذلك إلا دليل على العكس".

تنهد القائد هالمون.

"انظر، أيها الجندي... أمتأكد أن هذا ليس مجرد كابوس؟ ما زلت صغيراً وجديداً نسبياً على الحرب. مثل هذه الأمور ليست غريبة على الدماء الجديدة".

رد ألسير بفظاظة: "أظنك عرفتني بما يكفي لتدرك أنني لا أخشى الحرب، يا قائد. أعهدْتني يوماً أنفر من إراقة الدماء؟"

حدق القائد في ألسير لبرهة.

"لا، أظنني لا أذكر. الآخرون ربما، أما أنت فلا. تطوع لكل خطر ممكن، وقتلت من البرابرة أكثر مما قتلته بقية الدماء الجديدة مجتمعة. علاوة على ذلك، فإن أداءك في معركة الصقيع الأحمر يضفي بعض الجدارة على كلامك".

"إذن أنت تصدقني؟ ستلغي رحلة الإمداد هذه؟"

"لا. حتى لو أردت ذلك، لا أستطيع ببساطة. ينتظر الفوج النظامي الرابع عودة تلك القافلة بحلول صباح الغد. لا يمكننا تأخيرهم بلا سبب وجيه".

أضاف فورماس: "الأحلام النبوية لا تشكل سبباً وجيهاً. ليس ما لم يعتمدها النظام الملكي للعرافة. وما أحلامك إلا هراء".

حاول ألسير مرة أخرى: "يا سيدي، إرسال تلك القافلة حكم بالموت. أظن النظامي الرابع يفضل وصولاً متأخراً على ألا يصل شيء البداية".

تأمل هالمون الأمر بتعب لبرهة.

"سأعزز القافلة بفوجين إضافيين. هذا كل ما يمكنني توفيره. سنرتب أيضاً طريقاً بديلاً لتجنب هذا الكمين الذي تتحدث عنه".

فوجان إضافيان بالكاد يصنعان فرقاً — ليس في مواجهة نخبة عليا. ومع ذلك، قد يكون الطريق البديل كافياً لتجنب المعركة.

تنهد فورماس: "هذا غير لازم. يا قائد، أنت تعيد تنظيم أمن القافلة بناءً على نزوات كابوس جندي".

رد هالمون: "بالنسبة لهذا الجندي بالذات، ربما يجدر الاستماع. إنه صغيراً، وربما مجنوناً قليلاً، لكنه أحد أفضل سيافيي. إلى ذلك، لا ضرر من بعض الحماية الإضافية. إن كان مخطئاً فلا شيء يضيع — ستتحرك القافلة بحمولة أثقل قليلاً، صحيح، لكنها ستصل دون تأخير. وإن كان محقاً، حسناً..."

ألقى نظرة على ألسير.

"بعض السيوف الإضافية هي أقل ما ستحتاجه لتنجو".

دفع ألسير للمرة الأخيرة: "مع الاحترام يا سيدي. يبدو هذا مخاطرة هائلة بلا داعٍ. امنح الأمر تأجيلاً ليوم على الأقل. لعل فرص اللقاء تصير حينها—"

"يكفي".

قاطعه القائد وقد بدا غضبه واضحاً.

"ضع نفسك مكاني، أيها الجندي. أَتُثق بمثل هذه الترهات بلا دليل؟ لقد منحت حذرك المخبول مجاملة تكفيه. لك الحرية في سحب مكانك في المفرزة إن شئت، لكني لن أسمع حديثاً آخر عن إلغاء القافلة".

صمت ألسير لبرهة. وإذ لم يرى طريقة أخرى لإقناع قائده، أومأ باستسلام.

"أنا متفهم يا سيدي. ما زلت أريد أن أكون جزءاً من مفرزة الليلة، إن سمح الملازم فورماس بذلك".

بدا فورماس متفاجئاً، لكنه لم يعترض. ظن ألسير أنه يجب أن يكون ممتناً لأن الملازم يميل إلى الجانب المتسامح. لم يستطع تخيل أي نظاميين آخرين يقبلون هراءه. بدا الجلد بتهمة التمرد احتمالاً أقرب. كان السير مع القافلة أشبه بالانتحار، لكن ذلك لم يكن مصدر قلق يُذكر. كان ثمة شك يحتاج إلى تأكيد. حلقة زمنية قابلة للتكرار تُحفظ فيها مستوياتي ومهاراتي بين الموتات، فكّر في نفسه. شيء بمثل هذه القوة لا يأتي بلا حدود أو تكلفة.

استخدام قدرة مجهولة لصالحه شيء. والثقة العمياء بها تقترب من التهور. لم تكن لديه أي نية للمقامرة بحياته على خيال غامض. فهم طبيعة خلوده المؤقت كان الطريق الأفضل للمضي قدماً. لأنه إن استطاع إدراك ميكانيكا الحلقة الزمنية تماماً... فإن مصير نضالاته العقيمة نحو الرتبة المقدسة كان على وشك التغير للأبد.

* * *

"خذوا سواتر! خذوا—"

خترق السهم الفارق جانب رقبة الجندي قبل أن ينهي كلامه، تاركاً إياه يتغرغر بدمه. قبض ألسير على الرجل وهو يسقط وجره خلف أقرب عربة. مزق قطعة قماش من عباءته وضغطها على الجرح، محاولاً وقف تدفق الدماء كما تعلم. كان ذلك بلا جدوى. مات الرجل بعد ثوانٍ. لكن جهود ألسير لم تذهب سدى.

[مهارة جديدة: إسعاف ميداني 1 (شائع)]

تجاهل ألسير الرسالة وصراخ المحتضرين القريب. كانت تلك هي الإصابة الخامسة التي تتكبدها القافلة. لم تمضِ حتى دقيقة منذ إطلاق السهم الأول، وكانت الجثث لا تزال تتراكم. كان فورماس يرفع درعه. ظهر ومض طاقتة حين فعّل النظامي بعض المهارات ورد سهماً قادماً بحركة حادّة. انلولب المقذوف في الثلج خلفه، مثيراً التراب والجليد ليتبخر كقنبلة صغيرة. تغير الخط الزمني. فكر ألسير في نفسه، مأخوذاً رغم الفوضى.

هذه نقطة مختلفة عن كمين الأمس. كما أنه مبكر جداً. كان مفترضاً أن نلتقي البرابرة بعد ساعات. ومع ذلك، ها هم أولئك. كانت القافلة قد انطلقت بعد ساعات من الغسق، تماماً كما فعلت من قبل. ومع ذلك، بالكاد كابدت السير لساعتين في طريق مختلف قبل أن يخترق خط أسود الليل ويزيل أرجل ثلاثة حراس بطلقة واحدة. استجاب ألسير فوراً وبدأ بالصراخ ليختبئ الجميع خلف العربات. اخترقت السهمات العربات الخشبية كالورق، لكن السواتر النادرة كانت شحيحة للغاية في أي مكان آخر.

توالى سقوط الجنود الواحد تلو الآخر بينما أزالت السهام الرؤوس أو الأطراف. كان خصمهم رامياً وحشياً. كانت سهامه متقطعة وقوية وتأتي ظاهرياً من كل زاوية حولهم. أحياناً، سمح له حسه القتالي باللمح طيف زعيم الحرب. كان العملاق يندفع بسرعة البرق فوق الثلج وهو يعيد تموضع نفسه باستمرار، كالذئب في الصيد. جلس ألسير خلف الساتر رافعاً درعه، مراقباً الجنود من حوله يتساقطون واحداً تلو الآخر.

كان الخوف والرعب ملموسين بين الرجال. شعور العجز الذي غلف القافلة كان بغيضاً للغاية، ومستثيراً غضباً حارقاً بالداخل. مع مرور السهم السادس، كان تسعة جنود قد فارقوا الحياة بالفعل. ثم، حين سقط الجندي التاسع، شعره ألسير به — نفس الانزعاج الزاحف من ليلة البارحة. ألقى نظرة حوله. لم يبدُ الثلج سليماً.

أقسم ألسير: "كمين! على يسارنا—"

اندفع البرابرة المرتدون الجلود من الثلج واصطدموا بالقافلة بقوة. انهار النظام فوراً إذ هوى الجنود الأماميون تحت الموجة الأولى، وتناثرت دماؤهم على الأرض المتجمدة. أشهر الواقفون سيوفهم وشبكوا دروعهم، وظهورهم مستندة إلى العربات. وإذ حُذروا مسبقاً من التهديد، استجابتهم أسرع من الليلة الماضية، لكن مع هلاك نحو ثلث القافلة بالفعل، عرف ألسير أن الحظوظ لا تزال قاتمة. كان البرابرة مرعبين كالمعتاد.

عتاة قساة من الحديد والدماء، بدا أن الانتظار في الثلج القارس لساعات لم يقلل من حماسهم للعنف. أقبلوا مشحوذين بالفؤوس، وبقوة بهيمية بالكاد هذبتها منضبطة غير معتادة. لكنهم لم يكونوا الوحيدين الباحثين عن الدم. وإذ تلهبت نزعته الدموية لتصل ذروتها، كسر ألسير التشكيل وواجه العدو نداً لند. من خلفه، سمع فورماس يشتم، صارخاً به ليتراجع. لكن ألسير لن يسمح بقمع حاجته للعنف. كان يعلم بالفعل أنه سيموت هذه الليلة.

لكن لا معنى لفعل ذلك بنصل جاف. كانت هناك أرواح لتُزهق ومهارات لترتقي. والموت لا يحمل عواقب. فلماذا يتردد؟ وجّه طعنة سيف طويلة عبر حلق أقرب خصم قبل أن تبلغه فأسُه. استدار جانبياً، فتلقى فأس الثاني على درعه، مسموحاً للصدمة بدفعه خطوة للورق قبل استخدام الزخم للدوران، ليشق ببلادة ومهارة نصلَه عبر رقبة الرجل.

[تحسنت الحركة إلى 27]

[تحسنت انضباط السيوف إلى 33]

بربريان، ميتان في ثوانٍ. استمر في التحرك. من خلفه، كان الرتل ينهار إلى الداخل، والجنود يتراجعون إلى عقدة أكثر ضيقاً. كان ألسير نصلاً وحيداً في بحر من الفؤوس الوحشية. قطع سيفه رأس بربري آخر في ضربة قوية بكلتا يديه. وما إن همّ بطعن هدف آخر، حتى هزّه الحس القتالي في عمود فقري. لم يكن هناك وقت للتفكير. سجّل طرف وعيه شيئاً يطير نحو رأسه، أسرع مما تستطيع عيناه تتبعه. جذب ألسير درعه لأعلى، مدفوعاً برد الفعل الخالص.

أصاب السهم حافة الدرع، فقطع طول ذراع بأكمله، ثم وافق مروره متخطياً كتفه.

[مهارة جديدة: صد المقذوفات 1 (غير شايع)]

دورته القوة. لقد كاد يوجه السهم بعيداً عن أخذ رأسه. ومع ذلك، لم يأتِ الأمر بلا ثمن. نظر ألسير لأسفل فرأى ذراعه اليسرى قد ولت. مفصولة بنظافة عند المرفق، استطاع رؤية بياض عظمه وخرق عضلاته القرمزية، وهي تتدفق دماءً. للحظة غريبة وموقوفة، لم يشعر بشيء قط. ثم داهمه الألم.

[تحسن تحمل الألم إلى 27]

لم تكن تلك أسوأ عذاب شعر به، لكنها كانت سيئة بما يكفي. لم يسقط ألسير، مع أنه لم تكن متأكداً تماماً كيف بقي واقفاً على قدميه. كان سيفه لا يزال في يده اليمنى، وكان هناك أعداء أمامه حتى اللحظة. ربما كانت تلك المعرفة وحدها — أنه لا يزال يملك خصوماً ليقتلهم — كافية لتبقيه منتصباً. بذراع واحدة متبقية، قتل البربري التالي الذي أقبل عليه، متجاهلاً الفأس التي نهشت أحشاءه ودافعاً بنصله عبر دفاع رجل الشمال.

مدفوعاً بالألم ودافعاً بقصد القتل، قاتل ألسير بنوع من العدوانية أحادية التفكير التي كانت مرعبة ومدمّرة للذات بقدر متساوٍ. البربري الخامس، مباغتاً بضراوة ألسير، مات وقد شُق رأسه بضربة رأسية قاسية. وإذ استقر سيفه الآن في جمجمة الرجل، أفلت ألسير السلاح وأشهر خنجره. اندفع نحو أقرب خصم تالٍ، زاعقاً طوال الوقت. وتلقى جراحاً أكبر من أي وقت مضى، وشعر بنار لاذعة ترقص عبر أطرافه، وجذعه، وجهه.

ممزقاً، ومطعوناً، ومشقوقاً، قاتل ألسير مع ذلك.

[تحسن انضباط الدروع إلى 22]

[تحسن التمحد الممات إلى 13]

لم يأتِ الحضور الوحشي المألوف إلا حين سقط البربري السابع.

"مذهل. لقد رددت ضربتي القاتلة".

ضرب ألسير باتجاه الصوت بأقوى طعنة استطاع حشدها. شعر بالخنجر يصيب لحماً. ثم توقف. بغض النظر عن مدى غضبه في الجذب أو الدفع، لم يستطع ألسير تحريك سلاحه. كان الزعيم قد قبض على النصل براحة يده، غير آبه بكيفية غرس الصلب المظلم عبر يده حتى المقبض. انطبقت الأصابع العملاقة حول معصم ألسير.

قال الزعيم: "سلاح مثير للاهتمام. حقيقة أنه استطاع تجاوز درع جسدي الحديدي تعني أن المعدن ليس سبيكة عادية. لا يبدو أنه معدن فضي، لكنه سيصنع غنيمة رائعة بغض النظر".

كان الجو هادئاً. لحظة صفاء اخترقت الضباب الأحمر. طرف ألسير دماً من عينيه ونظر حوله. كان حراس القافلة جميعاً أمواتاً. رقد فورماس مذبوحاً وسط بركة من الدماء، محاطاً ببقايا جنود وبرابرة لا تعد ولا تحصى. بقي ألسير وحده. وقف في الثلج المحفور، بذراعه اليسرى المفقودة ويده اليمنى ممسكة في مكانها من قبل زعيم الحرب. كان البرابرة الباقون قد تراجعوا، جزئياً احتراماً لقائدهم، ولكن أيضاً خوفاً من فريستهم الأخيرة.

سبع قتلات. قُتل ما يقرب من نصف فرقة الحرب الشخصية للزعيم على يد رجل واحد. جعل عمل ألسير المحموم بالسيوف من أعدادهم كابوساً.

تابع زعيم الحرب وصوته غير مستعجل: "مجرد جوال. ومع ذلك لم تتجنب طلقتي القاتلة فحسب، بل تمكنت من جرحي وتقليص فرقتي الحربية. يسعدني أن رغنا مات على يد محارب حقيقي. أولئك الذين يحملون سلالة القديس الثاني عشر يجب ألا يطمحوا لأقل من ذلك".

رغم الألم، نجح ألسير في إطلاق ضحكة مبللة.

"استدعاء القديس الثاني عشر... قليل من الغطرسة، أليس كذلك؟"

أجاب زعيم الحرب بسهولة: "ليست غطرسة. أنا سليل قديس الذبح. سليل بعيد، ربما، لكني أحمل دماءه السماوية العنيفة مع ذلك. وماذا عنك، الجرو الأجنبي؟ أرفض تصديق أنك هجين عادي. أي دماء تجري في عروقك؟ أي من القديسين الاثني عشر هو ملكك الراعي؟"

حاول ألسير الكلام، لكن رئتيه كانتا تمتلئتان بالدم. كان يغرق.

تنهد رجل الشمال: "مؤسف. لقد انتهى وقتنا. لكني سأذكرك لوقت قادم. افتخر بذلك".

رفع زعيم الحرب فأسَه.

"مرتين جرحتني — مرة في أهلي، ومرة في جسدي. لن تكون هناك ثالثة. عد إلى الأرض، أيها المناضل".

راقب ألسير الفأس وهي تهبط. آخر ما رآه كان جسده المقطوع الرأس بينما تدحرج رأسه عن رقبته.