أهلاً بكم يا قراءّي الأحباء! لقد أطلقت قصة جديدة تدور أحداثها في عالم آخر من العصور الوسطى هنا على رويال رود. تضم القصة أربعاً وعشرين فصولاً منشورة حتى اليوم، لذا سارعوا للاطلاع عليها! إن أعجبتكم القصة، فلا تنسوا متابعتها وإضافتها إلى المفضلة كي لا تفوتكم أي تحديثات. وإذا أعجبتكم حقاً، فإن منحها تقييمات ومراجعات رائعة سيقطع شوطاً طويلاً في دفعها نحو المركز الأول في قائمة النجوم الصاعدة (تلميح: إنها في المركز الخامس بالفعل!)
إليكم الرابط: https://www.royalroad.com/fiction/149050/isekaid-as-a-lord-of-the-manor وفي الأسفل تجدون النبذة التعريفيّة:
الانتقال إلى عالم آخر بصفتي سيد الاقطاعيّة
مات ويليام وهو يلهث خلف ترقية. استيقظ ليجد نفسه يحمل لقباً نبيليّاً. وُلِد من جديد باسم ألدن، الابن الأكبر لبارون، ليستيقظ في عالم تعمه أجواء العصور الوسطى حيث السحر حقيقة، وتجوب الوحوش بحريّة، وتهجر قرى بأكملها كل شتاء بينما يفر الناس نحو مدينة حصينة ضخمة بحثاً عن الأمان. إنه نظام قاسٍ، لكنه نظام طالما اعتمد عليه البشر. إلى أن حدث ما حدث. ولأول مرة في الذاكرة الحيّة، يطالب الدوق الحاكم برسوم باهظة لقاء توفير المأوى في مدينته المحصنة، مغلقاً الأبواب في وجه كل من لا يملك ثمن الدفع.
قرية ألدن فقيرة للغاية لدرجة معدمة، ولا أحد يستطيع تحمل تكلفة الرسوم. قريته لا تملك أي حظ في النجاة خلال الشتاء القادم. لكن خلفه في لندن، كان مهندساً؛ عانى من الإرهاق وضعف الأجر، لكنه استند إلى المنطق وحل المشكلات بجهد شاق. تلك العقليّة انتقلت معه، حتى وإن كانت الأدوات أكثر بدائيّة في هذا العالم. تحل الرقوق محل الحواسيب. وتستبدل السيوف والسهام بالأسلحة النارية. الأدوات بدائية، لكن المبادئ تظل كما هي.
في هذا العالم، يوجد جن، وأقزام، وعفاريت، ليسوا أعداء، بل شركاء في البقاء، وجميعهم يصارعون الأهوال الوحشية ذاتها التي تزحف جنوباً كل شتاء. ومع ذلك، كان مفترضاً أن أمام ألدن سنوات طويلة قبل أن تقع المسؤولية الحقيقية على كاهليه، وقتاً ليكبر ويتقن دوره بوصفه ورثيث البارونيّة. كان للقدر خطط أخرى. الآن يقترب الشتاء بسرعة، وتأتي معه جموع الوحوش، ولا ملاذ ينتظرهم هذا العام.
لذا يفعل ألدن الشيء الوحيد الذي يستطيع فعله لحماية قريته وإخوته: البناء، والتكيف، ورفض الاستسلام. متسلحاً بمعرفته الحديثة وعناده المطلق، يمضي ليصنع شيئاً لم يُفعل قط من قبل. إنه يخطط لتحويل قرية حدودية منسيّة إلى شيء قادر على الصمود في وجه المستحيل، لأنه إن كان العالم لن ينقذهم، فسيفعل هو.
ما يمكنكم توقعُه: * بناء القرى (يتطور لاحقاً لبناء الممالك)* من الضعف إلى القوة* توظيف المعرفة الحديثة في عالم من العصور الوسطى* معارك ضد الوحوش للدفاع عن القرية (خصوصاً خلال أشهر الشتاء)* بناء عالم مفصل* تقدم بطيء الإيقاع (مع أجواء دافئة ومريحة)* قصة طويلة ابدأ القراءة