ظهر ثعلب على قر (حيوان أسطوري) عالق في فخ. وقد كان هناك لعدة أيام.
"يا ثعلب، افتح هذا الفخ"، قال القر.
"لا، لا أستطيع"، أجابت، "لأنني أمتلك ذيلًا واحدًا فقط، ولم أرتدَ جلد رجل من قبل. ليس لدي أيدٍ، ولا أستطيع فتح فكيه بقدمي".
"حتى ذلك، يا ثعلب، كل ما عليك فعله هو إخراج الدبوس من الأرض حتى أتمكن من الركض".
"لا، لا أستطيع"، أجابت، "فأنا أيضًا يجب أن أركض. هناك صياد يلاحقني، وأسمع كلابه. إذا بقيت لأخرج الفخ، فسوف يتم تقتيلي قبل أن أنتهي".
"إذن، اركض يا ثعلب، وأخبر عائلتي مكاني، حتى يتمكنوا من تحريري".
"لا داعي لذلك"، أجابت، "لأنني قادت الصياد إلى هنا. سننقذنا نحن الاثنين: أنت من الفخ، وأنا من كلبه. فقط قدم له بركة، فالبركة التي يمنحها القر تستحق أكثر من جلد الثعلب. افعل ما أقول، وستعيش ألف عام وأكثر. سيتولى أحفادك عرش الإمبراطور. قدم بركتك، وستكون حرًا".
وصل الصياد بعد دقائق قليلة. الثعلب كان قد غادر بالفعل. ركضت وركضت، عبر المدينة، عبر منزل القر. كانت قرونه معلقة على جدران المنازل، وجلودها الفضية ممدودة على الأرفف، وعظامها تترك لتتغير لونها في الشمس. لقد كانت ميتة منذ عدة أيام.
سألت القر سؤالًا آخر قبل وصول الرجل، قبل أن تهرب: "هل ما تقوله صحيح يا ثعلب؟"
"اليوم ستنقذ".
"إذن سأمنحك بركتي غدًا".
قصة شعبية من جزر الأرخبيل