أسئلة موجهة إلى المؤلف: س: ما الإلهام الذي استمددته لهذه القصة؟ وخاصة، أي شيء آخر من [رويال رود]، لنقل سوبر مينينيون، أو آي إس إم؟ ج: لا شيء من رويال رود، أبداً. كانت لدي أفكار لعالم أصيل تتخبط في رأسي منذ مدة، لكني كنت أتكاسل فحسب عن بناء العالم اللازم لذلك. لكنني صادقت لاحقاً مزيداً من الأشخاص في وسط كتاب رويال رود، وأدركت أنني كنت أختلق الأعذار لأبقى في منطقة راحتي الخاصة بالقصص التخيلية، وتفرعت أخيراً.
إن الإلهام الحقيقي "الوحيد"
الآخر لهذه القصة، إضافة إلى سابقتها وقالبها التخيلي باوند ذا تيبل، هو كتاب يدعى قانون الأبطال الخارقين.
إنه نظرة ممتعة للغاية إلى ما كان سيحدث للأبطال الخارقين لو اتخذنا قوانيننا الحالية إطاراً، وقد قضيت وقتاً ممتعاً للغاية وأنا أنظر إلى تلك الأمور وأقول "... ولكن انتظروا، هذا يفترض قوانيننا الحالية، ألم تكن لتختلف لو أن القدرات الخارقة كانت موجودة قبل كتابتها؟".
و... حسناً، الباقي تاريخ! س: أيمكنك إخبارنا بالمزيد عن أمر الملك آرثر من دون حرق للأحداث؟ مثل التطبيق الذي كانت تستخدمه نعومي؟ الباحثون؟ حقيقة أن بعض الناس يعتبرونها نظرية مؤامرة؟
ج: حسناً، سُئل هذا السؤال قبل نهاية الكتاب الأول، لذا فإن الإجابة الجديدة عنه هي "يرجى الذهاب لإعادة قراءة الفصل الأخير، فهو يحتوي على كل الإجابات التي أستطيع تقديمها في هذا الوقت".
س: إذن فالثعالب مصابة بعمى الألوان الأحمر والأخضر... فهل غورورو كذلك؟ أم أنه يرى كل الألوان التي نراها تماماً؟ أم أكثر؟ ج: لا تزال نعومي تحتفظ بطيف رؤية بشري عادٍ طوال الوقت. أما غورورو... حسناً، إنه ليس مصاباً بعمى الألوان، ولكن فيما عدا ذلك؟ سيكون ذلك حرقاً للأحداث. سترون المزيد بأنفسكم عند صدور الكتاب الثاني. س: هل سيكون هناك المزيد من التفاعل بين نعومي واليدي ليبرتي؟
ج: تعود اليدي ليبرتي للظهور في الفصل العاشر من الكتاب الثاني، وعلى عكس الكتاب الأول، فالأمر أكبر بكثير من مجرد "ترصدها نعومي وتهرب هاربة".
س: أترى أن نعومي ونوا (الشخصية، لا أنت) ستتفقان لو تقابلتا يوماً؟ أستبنيان شيفر أند زيغلر، شركة المحاماة الأولى للقدرات، والخوارق وكل ما شابه؟ أم أنهما متشابهتان جداً أو مختلفتان جداً لتعملا معاً أو تصبحا صديقتين؟ ج: أعلم أنني أجبت عن هذا السؤال في ديسكورد الخاص بي، محكمة فوكسفاير التذكارية، مرتين أو ثلاث مرات الآن، لكنني أظن أن بإجابت باختصار؟ لتكره إحداهما الأخرى كرهاً شيديداً.
لماذا؟ حسناً... لنضع الأمر على النحو التالي. تمتلك نوا شيفر عائلة محبة تحبها وتقبلها، على الرغم من ظهور طفررتها في سن العاشرة وإفصاحها لوالديها عن كونها مثلية الجنس في حقبة سبعينيات القرن العشرين؛ أما نعومي زيغلر فقد تعرضت لقدر من الإيذاء العاطفي والجسدي بسبب تفضيلاتها، وعند إفصاحها عن كونها متحولة جنسياً، تبرأت منها عائلتها فوراً. استطاعت نوا شيفر إخفاء طفرتها وعيش حياة طبيعية نسبياً، بعيداً عن التدخلات الخارجية؛
بينما جندتها حكومتها الخاصة وحتى الآن لديها عدد غير قليل من القيود على حرياتها الشخصية التي ينبغي أن تكون غير دستورية، لكنها ليست كذلك. تفوقت نوا شيفر في مسيرتها المهنية، حتى كامرأة يهودية صغيرة في مجال المحاماة الكبرى في حقبة ثمنينيات القرن العشرين؛ وكانت نعومي زيغلر بطاطا ساخنة لوجستية لدرجة أنه لولا حصولها على فرصة محظوظة مع مكتبها الحالي، لكان عليها إما تعفت لافته خاصة بها أو الذهاب للعمل لصالح الحكومة اليابانية لعدم وجود أي شخص مستعد للتعامل مع الهراء الإضافي المطلوب لتشغيلها.
وهذا مجرد مقارنة بين حياتيهما؛ فما إن تدخل شخصيتاهما وعيوبهما في المعادلة، حتى تبدأ الأمور في التدهور ولا تتوقف أبداً. س: في عالم فوكسفاير، ألا تزال بعض أشكال الوسائط موجودة؟ على سبيل المثال، سيد الخواتم، أو مونتي بايثون؟ أم أنها مختلفة جذرياً؟ ج: أوه نجل، تلك لا تزال موجودة.
يعد سيد الخواتم مثالاً جيداً حقاً، لأنه في عالم *فوكسفاير*، ترجم ذات التفاني في المؤثرات العملية، والدعائم، والمكياج أيضاً إلى "لا أريد أن تعتمد أي من مؤثراتنا الخاصة أو مواقعنا الفعلية على مساعدة مونشنوت تحسساً لاحتمال فقداننا لتلك المساعدة، وإلا فسنحتاج إلى إلغاء تلك الخطة تماماً وسيكون المشروع بأكمله أسوأ حالاً بسبب ذلك".
ومع ذلك، فإن قصص الأبطال الخارقين المصورة تكاد تكون غير موجودة، والقصص المصورة الناجية هي أكثر في مجال الخيال العلمي والفانتازيا الملحمية. س: إذن كيف يتعامل باقي العالم مع الأبطال الخارقين؟ ج: تعلمون، الأمر يعتمد اعتماداً كبيراً حقاً. بعض الأماكن، مثل المكسيك، تتعامل مع الأمر بأناقة أكبر بكثير مما تفعله الولايات المتحدة. أما أماكن أخرى... فليس بالقدر نفسه. لسوء الحظ، نظراً لبعض الخطط الخاصة بالكتب اللاحقة التي لا تزال غامضة، فلا يمكنني الخوض في الأمر بالضبط.
س: نظراً لتورط الاسم في سباق الفضاء، فما هي الأحداث التاريخية الكبرى الأخرى التي انحرفت عن الجدول الزمني الأصلي بسبب مونشنوت؟ ج: أود حقاً لو أستطيع إخبارك بذلك، لكن... يتعين علي إبقاء أوراقي مستورة بعض الشيء في الوقت الحالي. عذراً.
اسئلة لطاقم الشخصيات س: ناومي: هل هناك اطعمة لم يعد بإمكانك تناولها الان بعد ان صرت جزءا من الثعالب؟
ناومي: "ليس الامر ان هناك اطعمة لا استطيع تناولها، بل انظمة غذائية. انا اكلت لحوم مجبرة الان، لذا فمهما كنت احب التوفو، فانا بحاجة لبروتين حيواني حقيقي والا بدت الامور سيئة للغاية بالنسبة لي سريعا. ولا، لن اخبركم كيف عرفت ذلك".
س: ناومي وگورو: ما هي اطعمتكم المفضلة؟
ناومي: "انظر، اعرف انني سأُتهم بكوني مجرد صورة نمطية هنا، ولكن بينما كنت احب الآيناريتسوشي قبل الاذنين والذيل، صار طعمه افضل بعد ذلك. بصرف النظر عن هذا، فإن الطعام الصيني والفُو هما اثنان من مفضلاتي، وقد هددت احداهم بالحرق من اجل اخر قطعة تشيز كيك من قبل. لست فخورة بذلك، لكني فعلته! و... البيض. احب احب احب احب احب البيض. الطعام الاكثر تنوعا على الاطلاق".
گورو: "لا يمكن العثور على نذاذة الصيد الطازج حتى في ارقى المطاعم. اما بالنسبة لكم انتم البشر... فأجبانكم لا تصدق. انا معجب خصوصا بالغورغونزولا. والبيض، رغم انني اضلعه نيئا".
س: ناومي: ما حجم المتاعب التي تواجهينها من الأوتاكو في اليابان؟
ناومي: (لا توجد اجابة قادمة، إذ اختفت ناومي في ومضة من النيران الارجوانية اللحظة التي نُطق فيها بكلمة «أوتاكو»؛
وهي تظهر مجددا للحظة، ولكن فقط لتلتقط قدح الكاكاو الساخن الخاص بها، ثم تختفي مرة اخرى) س: ناومي: ما هي هواياتك؟
ناومي: "القراءة، قضاء الوقت مع صديقات المقربات، الملاكمة، وجزء عرضي من العلاج بالتسوق. هذا الاخير اصبح اصعب بعض الشيء خارج اليابان، لذا فهو محجوز عموما لتلك الفترة التي اكون فيها مع ذلك الجانب من العائلة — تعرفون، اولئك الذين لم يطردوني مع ماء الحمام لمجرد أنني فتاة".
س: ناومي: ما هي وسائل الترفيه التي تستمتعين بها إن وجدت؟
ناومي: "معجبة كبيرة بالادب التاريخي. احضر لي شيئا يدور في عصر النهضة وسأكون على الأرجح منكمشة على الأريكة حتى ينتهي او اضطر للذهاب إلى العمل، ايهما يأتي أولا. كما انني أفضل عادة الكتب على التلفزيون او الافلام، وفي المرة الأخيرة التي حاولت فيها لعب لعبة فيديو مع ابنة أخي اصابتني بدوار الحركة بشكل رهيب، لذا دعونا نقول فقط ان قارئي الالكتروني يشهد استخداما مكثفا".
س: ناومي: لماذا اخترت اسم ناومي؟
ناومي: "أتوكلون أنني اخترته لأنه أحد الأسماء القليلة الموجودة في كل من العبرية واليابانية؟"
س: ناومي: هل تواجهين يوما مشكلة مع الاطفال الصغار الذين يمسكون بذيلك؟ يؤسفني ان اقول انني متأكد من وجود بالغين يفعلون ذلك، حتى لو كانت الاداب العامة الاساسية تملي عليك ان تبقي يديك الملعونات لنفسك.
ناومي: "أوه بحق الجحيم نعم افعل. لن تجدوني ميتا أستخدم مترو دي سي خلال ذروة موسم السياحة. ومع ذلك، هناك اوقات واماكن قليلة لا يزعجني فيها ذلك كثيرا، وهناك طفل معين في منطقة ميغورو داخل منطقة طوكيو الكبرى والذي سمحت له تماما بمعانقة ذيلي حتى النوم. لكن كوكونويه هي ابنة أخي، وهي الاستثناء".
س: ناومي: هل تؤمنين بأي دين، أو بقوة أعليا (ليست گورو أو ما شابه)؟ لقد تلمح إلى أنك يهودية، ولكن هل تجدين شيئًا من ذلك الدين أو التنشئة لا يزال يريحك أو يساعدك بطريقة ما؟
ناومي: "الايمان بقوة اعلى... كيف لا أستطيع؟ توجد حرفيا قوة عليا في شجرة عائلتي. ولكن إذا كنت تسأل عن ملك إبراهيم — هاشيم، أدوناي، هو، هذا النوع من الهراء؟... أعني، ام... كيف أقول هذا دون إهانة الجميع... انظر، دعني أضع الأمر على هذا النحو: هناك ملك، أو بالأحرى ملكة، أعطتني علامة، ولم تكن هي".
س: ناومي: لقد تلمح أيضًا إلى أنك لا جنسية إلى حد ما (قال گورو إن معظم الأشياء أفضل من الجنس بالنسبة لك)، ولكن هل تقولين إنك ما زلت منجذبة إلى خصائص جسدية أو شخصية معينة؟
بمعنى آخر، هل لديك «نوع»
مفضل؟
ناومي: "لا. تعليق".
گورو: "هي تستمتع بالنساء الملكيات والمخيفات. ملكات الجليد والشريرات. والفتيات القوطيات الطويلات".
ناومي: "ماذا—!؟ يا لك من صغير يا گورو—!"
س: ناومي وگورو: هل تمتلك اليابان أيّاً من أنواع الأنمي أو كليشيهاته في عالم مونشوت خاصتها، مثل الفتيات الساحرات، والمهكا، والكايدجو، وحراس السنتاري، وفتيات الموي ممطرات الرصاص، أم أنهم يحاولون تجنب ذلك؟
ناومي وگورو: (ينظر الزوجان إلى بعضهما البعض، وتهبط أذناهما وتتراجع إلى الخلف بانزعاج قبل أن يجيبا بصوت واحد) "كل ما ذكر".
س: گورو: عادة ما تظهر الكيتسوني كثعالب ذات تسعة ذيول، ومع ذلك لديك اربعة. عدة قصص تتناول هذا الامر تجعل عدد الذيول يمثل عمر الكيتسوني، بينما تجعل اخرى الكيتسوني يكسبون المزيد من الذيول لقيامهم باعمال جليلة. هل هذا هو الحال بالنسبة لك؟ علاوة على ذلك، هل ستكتسب، كما تشير بعض الأساطير، المزيد من القوى كلما اكتسبت المزيد من الذيول، مثل التشكّل؟ وفي حال كسبت المزيد من الذيول، فهل ستكون أكثر زغبة أم أقل مقارنة بذيلك الحالية؟
گورو: "العمر، الاعمال، مزيج من الاثنين معا. أظننتني ظهرت مكتمل التكوين بالذيول التي لدي الآن؟ لا، بدأت بواحد، كما يفعل كل الكيتسوني. وكما ترون بوضوح، فهي جميعها زغبة بشكل رائع".
(يأتي صوت متأفف نوعا ما يصرخ من الغرفة المجاورة: "اجل، لانك تجعلني اقوم بكل العمل في تمشيطها عنك! بجدية يا گورو، يمكنك استخدام العيدان! فقط امشط نفسك!")
س: گورو: ما رأيك في، لاستخدام التعبير التقني، هراء الويبو الذي يتعرض له الامريكيون اكثر من الثقافة اليابانية العادية؟
گورو: "انه لأكثر تسلية ان تراقب ردود الفعل ومحاولات تحليل وسائل الاعلام التي تصدرها اليابان إلى الغرب من مشاهدة وسائل الاعلام نفسها فعليا. وخصوصا كم يسيئون تفسير كل شيء".
س: لـ گورو: هل قابلت، او عرفت احدا قابل، ايا من الابطال او الملكة او الوحوش الشهيرة من الاساطير اليابانية؟ هل ينبغي أن نقلق بشأن تامامو نو ماي الآن بعد أن طلقت سراحها مرة أخرى؟
گورو: "تمت إعادة كتابة كتب دراسية بأكملها بعد شرح كامل لكرهي لتويوتومي هيديوشي. اما بالنسبة للبقية، فليس من مكاني الاجابة".
س: خوليو: هل كان هناك أي شيء ساعدك في اتخاذ قرار ترك مكتب المدافع العام، بغض النظر عن الأجر والضغط؟ هل تجد وظيفتك الجديدة أفضل من كل النواحي، أم أن هناك بعض الجوانب التي تجدها أسوأ؟
خوليو: "اعتقد ان المرجح الحقيقي كان الوقت الذي اضطررت فيه لنصح رجل بريء بالاعتراف بالذنب والا فانه على الأرجح لن يرى ابنة اخته مرة اخرى ابدا. بالكاد امتلك الشرطة اي ادلة — فيديو لرجل اسود في سترة سوداء بغطاء رأس، مأخوذ من الخلف — ولكن لم يكن لذلك اي اهمية. لقد كان يمتلك نفس طراز السلاح، ولم يكن لديه عذر لتلك الليلة، ولم يكن هناك اي شخص اخر يمكنه توجيه اصبع الاتهام اليه. لم يكن مهما ان خزنة الاسلحة كانت مغبرة او ان المفتاح كان مدفونا تحت اشهر عديدة من الغلاف والبريد المهمل. لم يهم اي من ذلك لمكتب المدعي العام او القاضي. بكيت حتى النوم تلك الليلة، وسلّمت مهلة اسبوعين في اليوم التالي، واجريت مقابلة بعد شهر".
س: فاطمة: كيف تجدين تجربتك في كونك امرأة وأقلية دينية (غالبا ما يتعرض للتمييز ضده) في بيئة مهنية لا تزال تحتوي على الكثير من التمييز الجنسي؟ هل تجدين أن التواجد في شركة مملوكة لامرأة قد خفف من المصاعب إلى حد ما؟
فاطمة: "قد تظن ان التواجد في شركة مملوكة لامرأة سيساعد. كنت لتظن ذلك. ولكن ان لم يكن الامر متعلقا بكونك امرأة، فهو كونه متعلقا بكونك مسلمة، وان لم يكن كونه مسلمة، فهو كونه امرأة. ولا تدعوني ابدا ابدأ في سرد عدد المرات التي رأيت فيها الفرص تذهب لنساء مسلمات اخريات بمجرد خلع الحجاب".
س: ميغان: مهنة المحاماة هي مجال يعج بالتمييز الجنسي بالفعل - ما الذي جعلك تقررين رفع السقف والعمل في الجيش (نوعا ما)، والذي افترض أنه اكثر تمييزا جنسيا؟ وفي هذا السياق، هل تجدين أن كونك متزوجة يقلل من التمييز الجنسي، أم يزيده، أم ليس له أي تأثير؟
ميغان: "نشأت طفلة عسكرية، ولم توافقني محاولة الاندماج في الحياة المدنية في منتصف المدرسة الثانوية. كان الجيش هو ما اعرفه، لذا كان الجيش هو المكان الذي ذهبت إليه. وقعت في الشرطة العسكرية بطريق الصدفة تقريبا، ولكني سعيدة لأنني فعلت، إذ كانت احدى القوى المعدلة القليلة ضد سلوك نادي الاولاد المتفشي. وقد تظن أن الزواج سيساعد، ولكن... ليس حقا، لا. لم يختق، بل صار ادق".
س: ناومي: بشكل اكثر تحديدا لثقافة مونشوت الامريكية... هل كان اي منهم في القتال التقليدي، مجندا او متطوعا؟ هل هناك معاهدة دولية تقيد استخدامهم لذلك؟
ناومي: "بالترتيب: نعم، ولكن ليس بدون دفع جاد؛ ونعم، ولكن ليس بدون دفع اسوأ. من المتفق عليه على نطاق واسع ان ضربات الاشرار في عامي 1972 و1973 كانت لتفقد نيكسون إعادة انتخابه لو جاءت قبل عام واحد فقط، وهو ما يرجح سبب عدم حدوث تلك المحاولة الاولى لتجنيد مونشوت الا بعد ظهور نتائج الانتخابات. ثم بمجرد سقوط الاتحاد السوفيتي، منح غياب الحرب الباردة العالمية العالم اخيرا متنفسا لصياغة معاهدة حظر الهفوات غير التقليدية. لن أملّكم بكل المصطلحات القانونية، لكنها باختصار تحظر استخدام مونشوت في قدرة عسكرية خارج العمل الدفاعي بالكاد. للأسف، تلك المعاهدة تكاد لا تستساوي قيمة الورقة التي كتبت عليها، نظرا لمدى تكرار انحناء القواعد وتحريفها وتشويهها، لكن... أوف. انها لا تزال افضل من لا شيء".
س: ناومي: نظرا لطبيعة مونشوت العسكرية، هل قمت يوما بعمل قانوني في بيئة عسكرية / انتشار امامي؟
ناومي: "ما لم تحتسب القيام بمعروف في اوكيناوا؟ لا، لا اعتقد ذلك".
س: ناومي: هل هناك قوانين تنظم تحقيق مونشوت لارباح مالية من قواهن، مثل صانع مواد يخرج طوفانا من الذهب او اليورانيوم الصالح للصناعة العسكرية، او محرك غوليم يستخدم مخلوعاته لبناء اشياء، او محرك حظ يقرر تحويل اليانصيب الحكومي إلى راتب؟ ناومي: حسن، لم أسمع بأي صانع مواد، لكني لست افضل مصدر هنا ايضا. اما بالنسبة لمحرك غوليم او محرك عرائس اخر؟ تلك شائعة بشكل مناسب، ولكن على حد علمي يبدو ان هناك حدا للحجم؟
وعذرا، لكن، آه...
هذا الاخير مصنف سريا، على حد علمي". س: ناومي وميغان: هل تلعب مونشوت دورا غير متناسب في صراعات القرن الحادي والعشرين / الجهات الفاعلة من غير الدول، أم أنها لا تزال مجرد أداة في صندوق الأدوات؟ ناومي: "لا يمكنني التحدث حقا عن معظم العالم، ولكن عن الشرق الأقصى؟
نعم، بشكل هائل. ولكنك ربما تظن أن هناك معارك أنمي ضخمة فوق بحر اليابان، ولكن واقعيا؟
إنه مجرد گورو يقفز على الطاولة ليخبر السفراء ورؤساء الدول الزائرين بالسبب وراء تصرفاتهم الحمقاء جميعا". ميغان: "أعلم أنك تريد مني التحدث عن أوروبا الشرقية والجنوب العالمي.
لن نتحدث عن أوروبا الشرقية والجنوب العالمي". س: ناومي وميغان: كيف يبدو مشهد الاشرار في الولايات المتحدة؟ عقول مدبرة تخطط للسيطرة على العالم بروبوتات عملاقة؟ عبدة أفاعي سرية يحركون الخيوط من الظلال؟ شخص عادي منخفض الفرص وضعيف التحكم في الاندفاع مُنح قوة تفوق الفهم البشري؟ ناومي: "…
تعرف، لم أمتلك قط نظرة شاملة كافية لأكتشف ذلك فعلا، وبحلول الوقت الذي كان بإمكاني فيه البحث بنفسي، لم أكن أرغب في ذلك". ميغان: "كميات صغيرة من العمودين أ وب، مقترنة بجزء جيد من العمود ج، لكنها في الغالب العمود د: أشخاص يائسون يحاولون ولا ينجحون في تحقيق أقصى استفادة من وضع سيء ثم يغرقون حتى أذنيهم.
قد لا يعجبني ما آلت إليه الأمور، لكن محاضر مناقشة لجنة الشيوخ حول قانون الجيران الأذكياء توضح بوضوح أنه كان مقصوداً في البداية كمسار بعيداً عن الجريمة. للأسف، مع ذلك...
حسن، لقد رأينا جميعاً ما يحدث عندما تشرق فكرة براقة في أذهان السياسيين". س: ميغان بارنز: كم مليار دولار من أموال دافعي الضرائب أُهدرت في صنع «مونشوت اصطناعي» أو غير ذلك من برامج الجنود الخارقين؟ ميغان: (يصدر عنها تنهدة طويلة بصوت عالٍ تنم عن معاناة طويلة) "اولا، هذا سري؛
وثانيا، انت لا تريد ان تعرف.
تظن انك تريد ذلك، لكن صدقني عندما أقول إنك حقا حقا لا تريد". س: أمبروز: نظرا لوجود الأساطير القديمة كحقيقة ومصدر للقوى، هل كان هناك أي آخرون يتجولون علنا أم أنهم يحافظون على سرية الأمر؟ أمبروز: "يا له من سؤال يفشي الأسرار!
وقد أُقدم على فعل الكثير من الأشياء يا عزيزي، لكني لا أبوح بالأسرار أبداً بعد أن أنال مرادي". س: سؤال لأي فرد من عائلة ناومي البيولوجية ممن سيقدمون إجابة مدنية: هل تشعرون بالندم على كلماتكم أو أفعالكم بعد تحولها (تحوله؟ لست أدري أي ضمير ينطبق في ذلك الوقت) إلى مونشوت؟ (لم يُعثر على أي فرد من عائلة «جوشوا» النووية للتعليق، على الرغم من أن ذلك يعد وضعا محظوظا)