أهلاً أهلاً! أهلاً بكم في الحلقة السادسة والأخيرة من برنامج اسألوا العمة لينغ. وبهذا تجيب غريرتنا المفضلة عن جميع الأسئلة التي قُدّمت. لقد كانت تجربة ممتعة لها ولي. لقد كانت ضيفة رائعة وسعدت باستضافتها هنا في مكتبي. وكالمععتاد إليكم هذا التحذير: يجب ألا تقرأوا الإجابات أدناه إلا إذا قرأتم الكتاب الأول من خادم القدر. وإلا فس تكون هناك حرق لأحداث القصة. فلنبدأ إذاً أليس كذلك؟
سأل كيمالدت: هل سيطلب هونغ فاي مباركة يو نينغ للزواج من كانغ ليان حين يحين الوقت؟ وإذا فعل فهل سيصبح اسم كانغ رويون هو هونغ رويون؟ لدي أذنان جيدتان ولقد سمعت ما حدث في تلك اللیالي الهادئة داخل غرفة نومه تلك. لكن العلاقات بين البشر غريبة للغاية لدرجة أنني لا أداري كيف ستسير الأمور حقاً. بصراحة إنه لأمر عجيب أن البشر قادرون على التكاثر من الأساس. أما بالنسبة للأسماء فحسب ما فهمته من شؤون القوم يمكن للطفل الربيب أن يحمل اسم الأب أو الأم الجديد إذا رغب في ذلك على الرغم من أن هذا يُعد قلة احترام للأب أو الأم السابق اعتماداً على الاسم الذي يحمله الطفل بالفعل.
سأل هيلو شادوو: عمتي لينغ ما هو طبقك المفضل؟ وهل تطبخين شيئاً بنفسك يوماً ما؟ كان الحساء الذي أعدته السيدة كانغ من طائر السنونو الياقوتي لذيذاً للغاية. لكنت تناولته كل يوم لو استطعت. لا أستطيع طبخ أي شيء لنفسي. فليس لدي يدان كما ترون. سأل إيريكريدليف: كيف طُلب منك مساعدة خادم القدر؟ هل ظهر القدر بنفسه وسألك إن كنت ترغبين في المساعدة ومنح فرصة أخرى لتحسين قدرك الخاص؟
حينها كنت أجوب أطلال طائفتي القديمة لفترة طويلة وكنت أظن أنني سأبقى هكذا لفترة أطول أيضاً. ثم توقف العالم. لقد أرعبني ذلك حقاً لأنني ظننت أن شبحاً أقوى قد عثر علي لكن شعوراً بالسلام حل بعد ذلك. كان الأمر أشبه بكوني جحراً فوضوياً وضُبطت كل قطعه في مكانها فجأة. كان ذلك مسار القدر. وعرفت فوراً ما يُطلب مني: هويّة خادم القدر والسبب الذي جعل وجوده ضرورياً وهو تصحيح العلاقات بين الأسباب والنتائج.
بعد ذلك أصبح كل شيء ضبابياً ووجدت نفسي في حالة انتظار دائم حتى اختارني أندرو كورقة بداية وبدأت الحياة من جديد. حياة ثانية يمكنني استغلالها لأقوم بعمل أفضل وأنا ممتنة لذلك. سأل ساماسري: عمتي لينغ هل سيزورنا العم يي في هذه الرواية؟ أود رؤية بعض التفاعلات بينكما. (ملاحظة لغير القوم: لينغ تعني صفر ويي يعني واحد في لغة القوم).
اسمي الحقيقي هو أيسلينغ — وهو ما يعني "رؤية"
أو "حلم"
في لغة غوسديل — لكن كان من الصعب للغاية نقله عندما التقيت بهونغ فاي للمرة الأولى. كان الصغار المسؤولون عن الرعاية في الطائفة ينادونني أحياناً بـ لينغ لذا شاركتهم ذلك الاسم بدلاً من غيره. والآن علق هذا الاسم وهو أمر لا يمانعه.
يخبرني سامر أن كلمة لينغ التي تعني "صفر"
في لغة القوم مجرد صدفة لكن ابتسامته الماكرة تلك تجعلني أتساؤل. سأل ماكسيموسكري: عمتي لينغ هل التقيتِ بأي وحوش روحية مثلك وهل يمكنك التحرر من عقد روحي؟ كانت هناك عشيرتي عندما كانوا لا يزالون على قيد الحياة. أما عن الوحوش الروحية التي تمت مواجهتها في البرية فقد تقاتلت مع بعضها وهربت من بعضها الآخر. العقد مع مسار القدر وليس مع هونغ فاي لذا لا أعرف متى سيتم إطلاق سراحي.
أعتقد أن ذلك قد يحدث عندما تُصلح جميع العلاقات بين الأسباب والنتائج — عندما لا تعود هناك حاجة إلي. لكن من يدري متى سيحدث ذلك إن حدث أصلاً؟ هل هذا شيء يجب أن أتأمله؟