إيمبرسكال، الكيميائي الفصل 90 — إحضار سكين إلى معركة سكاكين

اقرأ إيمبرسكال، الكيميائي الفصل 90 — إحضار سكين إلى معركة سكاكين باللغة العربية على مانجا تايم.

تعثرت متوجهة إلى حجرة التفريخ ذلك المساء متأخرة ببضع ساعات عن الموعد المنتظر، وكان الألم ينخر في جسدها كله. لم تشر حالتها إلى نقصان أي قدر من الصحة، لكنها اشتهت دهن قدميها بالقليل من مرهمها الشحيح عله يجدي نفعاً. كانت هناك أسئلة معلقة ينتظر إخوتها طرحها، لكن ما إن لمحوا أجفانها المتهدلة ومشيتها المتعثرة حتى اثر معظمهم صمتاً وتركوها لشأنها. أما بلك فلم يتراجع. أراد الاستماع إلى المزيد عن بطولات شقيقته المزعومة، وظن صادقاً أنها قد تحتاج إلى المساعدة لخلع الستر الجلدي الذي ترتديه.

لم يجانبه الصواب؛ إذ تقدم كوري خطوة إلى الأمام نحو فراش نومها دون حتى أن يدرك أنه يتبعها، وكادت ترتمي عليه مستسلمة للنوم حتى الصباح لو لم يتدخل أحد. هز بلك رأسه وانحنى ليساعدها على الاعتدال.

"هيا إذن، لا يمكنك النوم هكذا".

تلقى رتمأً همهمت به، محشوراً بفعل انطراح وجهها على الفراش، فكان غير مفهوم في غالبيته واحتمل معنيين؛

إما «اغرب عن وجهي»

أو «حسناً يا هذا»، فاختار أن يصدق الثاني.

وحين نجح أخيراً في قلبها وحثها على الجلوس -بلا أي معاونة تذكر من كوري- تمنى بلك لو أنه أحضر لوسك معه للمساندة.

"حسناً، علينا تخليدك من ذلك الدرع".

ودون أن تضغط بخطمها على الأرض، استبان بوضوح صوتها الطويل المتمثل في كلمة "حسناااء"

المتبوعة بتثاؤب عريض استجابة لقوله. كانت هناك عقبة كبرى تواجه خطة نزع الدرع بالطبع، وتجلت بوضوح بعد محاولات شد عقيمة وإصدارها أنيناً متوجعاً حين حاول بلك جذبه من فوق رأسها. لم تكن لديه أي فكرة عن الطريقة الصحيحة لخلع هذا الثوب الواقي.

"أه... كوري... كيف أنزع هذا عنك؟"

سأل بلك بارتباك، خجلاً من حاجته للسؤال بينما كان يرمي إلى مساعدتها.

"هاه؟"

طرفت بعينيها رداً، مستغرقة وقتاً أطول من المعتاد لاستيعاب ما يدور.

"الأبازيم..."

راحت تتلمس جانبيها، محاولة فك الأشرطة. قلد بلك صنيعها وشرع في حل الأبازيم التي تربط الستر بحراشفها. الأبازيم الجانبية أولاً، ثم تلتها محاولات شد فاشلة وبإرشادات إضافية من شقيقته شبه الواعية لفك مجموعة ثانية عند الكتفين تبقي الفجوة مغلقة بين الظهر والصدر. تطلب الدرع شبه تفكيك لنصفيه كي يمر فتحة العنق فوق خطم الكوبولد وقرنيه. أما السراويل فكانت أيسر بكثير، واقتصر الأمر على رباط بسيط فوق الذيل يجب حله.

وفور تحررها من الجلد، تنهدت كوري بارتياح وارتمت على فراشها مجدداً. استسلم بلك عن محاولة نزع الستر والسراويل الداخلية التي ارتدتها تحته، واكتفى بتعديل وضعيتها على الحشية لئلا تبرز قدمها بشكل مزعج وتمنى لها ليلة سعيدة. ستنتظر أسئلته المساء التالي. مع إشراقة الصباح، تذكره الباهت لحديثها مع أخاها لم يسعفها، وبدت حائرة حيال الطريقة التي تخلصت بها من درعها. لا سيما في ظل الإشعار الذي استيقظت على وقعه.

<<اكتسبت مهارة، إتقان الدروع الجلدية الأساسية، شائعة، المستوى 1>> بعد كل تلك المحاولات العمياء لارتداء البدلة وخلعها، نجحت بطريقة ما في نيل المهارة وهي نصف نائمة، مع تذكر باهت للغاية بأن أحدهم ساعدها. لو لم يكن ألم الخشونة في عنقها جراء النوم الملتوي قاسيًا إلى هذا الحد، لربما ضحكت لنيلها مهارة بمثل هذه الطريقة. وأدركت سمع أصوات إخوتها وهم يتحركون في حجرة التفريخ، فساورها الذعر.

كانت مع بلونس مجدداً اليوم؛

فقد منحوه اليوم الأول لـ«تدريبها البدني»، والذي انحصر أغلب الوقت في الركض حاملة أحمال رمل مشفوعة بقليل من التكتيكات كلما عجزت عن التقدم خطوة أخرى، ثم تعود للركض فور استطاعتها.

وبدت الطامة الكبرى بالنسبة لكوري في أن التدريب كان أجدى من أن تتذمر منه. راجعت حصيلة نقاط قدراتها المكتسبة في اليوم السابق، وعجزت عن تذكر تحقيق هذا القدر من التحسن في فترة وجيزة كهذه قط، باستثناء تلك المرة التي سممت فيها نفسها. <<تحسنت نقاط القدرة. ارتفعت القوة 30 -> 33>> <<تحسنت نقاط القدرة. ارتفع التحمل 30 -> 36>> <<تحسنت نقاط القدرة. ارتفعت الحيوية 24 -> 26>> كلما اشتد اليوم قسوة، بدا تدفق التحسن أسرع.

وتوالت زيادات التحمل بوتيرة محمومة في الساعات الأخيرة من يومها، حين استهلك وضع قدم أمام الأخرى تركيزها بأسره. واستغربت قليلاً خلو سجلها من أي نمو في الركاشة بعد كل ذلك التنقل، وظنت أن الركض في حلقات دائرية ربما لم يكن كافياً لذلك. بدا ارتداء الدرع فوق ملابسها المجعدة أيسر بكثير هذا الصباح. بل وتذكرت ضبط الأبازيم بإحكام بعد توبيخ بلونس لها في اليوم السابق.

وما إن ارتدت ملابسك بأكملها حتى انطلقت شارعة في العدو خارج مأواها وحجرة التفريخ، والتقطت سمكة أثناء خروجها، موجهة شكراً سريعاً بعبارة «شكراً لمساعدة البارحة»

نحو لوسك، ظناً منها أنه من عاونها في نزع درعها. لم تلتفت طويلاً لترى الحيرة تعلو وجهه وتدرك خطأها. لا زالت قدماها وساقاها تعانيان وجع تمارين الأمس، لكنها لم تمنح الأمر بالاً، واستغرقت كلياً في الأكل لتتفادى الاختناق أثناء ركضها نحو ساحة التدريب، آملة ألا تتأخر بالقدر الذي يجر عليها غضب بلونس لليوم الثاني على التوالي. وما إن بلغت الساحة حتى باغتتها الدهشة حيال ما رأت في البدء.

واعتراها بعض الإحباط. تأخرت حقاً، وإن لم يكن كالأمس. وأدركت ذلك حين رعت طائفة المحاربين برمتها، مبتدئين وقدامى على حد سواء، يهرولون حول أطراف الساحة.

وطافوا دورة كاملة عبر الكهف الضخم، عابرين حتى ما يُعد عادة «جانب السحرة».

وبدا أن هناك شكلاً من التراتبية تحكمهم ولم تدرك كنهها؛ فالذين ركضوا ملتصقين بالجدار كانوا جميعاً من القدامى، وكلما ابتعد المرء عن الجدار صغر سن الكوبولد. رغم أن العمر لم يكن الفيصل على ما يبدو. وتناقصت السرعة تناسباً نحو الداخل، مما يوحي لكوري بأن القدرة -أو ربما نقاط القدرة- هي ما يحدد مكانة المرء. وبينما كانت تغوص في هذه الحسابات اللوجستية، لمحها العداؤون المارة بجانبها.

فألوى بعضهم بأيديهم داعين إياها للانضمام، وهتف آخرون بسخرية منذرين إياها بتأخرها، وأسرع آخرون بتهامس سري يحثونها على اللحاق بالركب سريعاً قبل أن يلحظها. ولم تتطلب الأمور تفكيراً طويلاً لتعرف من يقصدون. وأدركت كوري أنه ربما لاحظها سلفاً. فهي لم تكن مبتدئة يمكن ضياعها وسط الجموع على أي حال. ولكن لدرء الاحتمال المستبعد بعدم انتباهه، أو رغبة في تخفيف عقوبة التأخير بالانضمام مبكراً دون تلقي أمر صريح، انتظرت ثغرة بين العدائين الأسرع واندفعت نحو الجانب البطيء.

ودهشت لرؤية زمرة معتبرة الحجم ممن حسبتهم قدامى في هذا الجانب أيضاً. وتمايز هؤلاء عن بقية العدائين بحركتهم الأبطأ حتى مما تستطيعه كوري. وأحدثوا جعجعة صاخبة وقرقعة معادن وهم يخطون بخطوات ثقيلة. رأت الدروع الصفائحية من قبل، أولها عند وصول بلونس إلى ورشة الصائد إبان حادثة القارورة الملتهبة، ثم بضع مرات في واتزاكت، لكنها لم تشهد قط أحداً يركض مرتدياً تلك المعدات. ولم تبد مريحة البتة.

واندمجت في زمرة غلب عليها المبتدئون الجدد، فراح الكثيرون يزعجون «الفتاة الجديدة»

بالأسئلة، ظانين جلياً أنها في سنهم. حاولت تجاهل الأمر بلا جدوى، لكنها حاولت على الأقل. وحين بلغوا خط النهاية، علمت أنها تأخرت بنصف ساعة تقريباً. كان مفترضاً بهم الوصول وإجراء تمديدات وإحماءات تجهلها، لكنها مفيدة حقاً لمنع المفاصل من الشعور وكأن أحداً ضربها بعصا عند الفراغ من العدو، ثم الركض لدورات لمدة نصف ساعة. وقد وصلت بعد دقائق معدلة من بدء ركضهم. علاوة على أن المشاركة في التمديدات اختيارية زعماً، لكن بقية المبتدئين نعتوها بالغباء لتخلفها عنها.

ومع انقضاء النصف ساعة، تجاوزها معظم المبتدئين دورة واحدة على الأقل. لكنها حافظت على تقدمها أمام جدار المعدن بطيء الحركة المؤلف من كتيبة الدروع. ولمحت أيضاً بضعة أشكال مدرعة تتحرك بسرعة أكبر في الحلقة الخارجية. ومن بينها شخص راقبته يعبر الميدان بأسره، متكيفاً بسرعته مع أي زمرة تصادف وجوده بجانبها بينما تتبادل أطراف الحديث لدقيقة أو دقيقتين. وبرز الشكل وسط الحجم ببريق درعه الأطغى، وسلاسة مشيته، بل وقلة صخب مروره.

واستنتجت أنه بلونس لا محالة، وصحت ظنونها حين رفعت الشخصية يداً وأمرت بالتوقف بعد انتهاء المدة المقررة للمجموعة.

"انتهينا!"

صاح بصوت جهوري، فتباطأت خطوات المحيطين به لتسري في الجموع المتفرقة كالموجة، وتباطأ المئات من الكوبولد وصولاً للمشي قبل التوجه نحو حلقات التدريب المتباينة أو محطات العتاد قصد ما ينتظرهم ذلك اليوم.

"كوري، تعالي إلى هنا".

وما إن تحركت صوب الشيخ حتى سمعت همسات الآخرين تتساءل عن سبب استدعائها، فضلاً عن صيحات السخرية من بعض المحاربين الأصغر.

وبرز هتاف «لا يبخير حين يعرف اسمك أيها المبتدئ»، فيما انحصر الباقي في إغاظات صبيانية بتورطها أو تأخرها.

وعندما اقتربت، تناهت إلى مسامعها الكلمات التي خشيت نطقها.

"تأخرتِ مجددا".

هز رأسه.

"لم تسألي حتى عن موعد حضورك قبل مغادرتك بالأمس".

ونقلت نبرته خيبته بأفضل مما تفعل الكلمات.

"لا... أنا..."

تلعثمت كوري محاولة الرد قبل أن تخفض رأسها.

"أنت على حق... كان علي السؤال".

"جيد، أنك تعترفين على الأقل".

وشرعت آمالها ترتفع حين لانت نبرته، متعمدة فيما يبدو تحطيمها لاحقاً.

"الآن، اذهبي وأحضري حقيبة ظهر وخمسة أكياس رمل. أنت مدينتي بنصف ساعة أخرى وأنوي جعلك تكسبينها".

ولم تدر إن كانت ابتسامته ماكرة أم شريرة محضة، لكنها هالها الأمر على كلا الحالين.

"خمسة؟!"

صرخت بصوت عالٍ.

"لكنني فعلت ثلاثة بالأمس فقط..."

"أتريدين ستة عوضاً عن ذلك؟"

واتسعت ابتسامته. فهزت رأسها نافية بسرعة.

"إذن تحركي قبل أن أعيد الأمر على مسمعك".

وأشار نحو مستودع المؤن، فتظاهر العديد من المحاربين القريبين باهتمام مفاجئ بأي شيء آخر بجوارهم تنصلاً من حقيقة إنصاتهم لكل كلمة وسعادتهم بعدم وقوفهم مكانها. خطت كوري خطواتها الأولى بعنف حتى سمعت تنحنح بلونس من خلفها، فاستدركت أمرها وأسرعت خطوها محاولة تجنب نظرات المتفرجين الكثيرين الذين شرعوا بالقهقهة. ومرّت نصف ساعة الركض المضني -التي لم تفلح حتى مع الوزن الإضافي في حصد زيادة أخرى بأي من نقاط قدراتها- بوتيرة أبطأ من تلك التي حافظت عليها بمفردها.

وعندما نادى بلونس باسمها، تسمرت مكانها وتجنبت السقوط على الأرض بصعوبة، ولم يمنعها من ذلك سوى إدراكها للمراقبة.

"حسناً، أنتِ لي ليوم إضافي هذا الأسبوع، وإذا لم تحضري في الموعد فسيزداد الوزن مجدداً".

كادت تسمع ابتسامته، حتى من دون التفت صوب الرجل للتأكد من وجودها.

"هذا لك، تلقيه".

تجاوبت ببطء شديد، فالتفتت في اللحظة المناسبة ليهوي جذع الخشب من الأعلى ويستقر مباشرة فوق خطمها مباغتاً إياها، قبل أن يرتطم بالأرض. شعرت بقدميها ككتلتين صخريتين وهي تحاول القفز ابتعاداً عن الجسم الذي ضربها لتوّه، وقبل أن تتبينه، هوت الأخرى نحو الأرض. وتطلب الأمر منها لحظات وهي تفرك خطمها حيث تلقت الضربة لتدرك أن الغرض الذي قذفه نحوها ليس سوى سكين تدريب خشبية طويلة، بنصل يقارب طول ساعدها ومقبض ملفوف بالجلد.

وهز بلونس رأسه مجدداً مكافحاً بشدة لكبح ضحكاته.

"تحتاجين إلى تحسين تلك الركاشة... والإدراك أيضاً..."

اقترب ومدّ يدها لمساعدتها على النهوض ومضى يقول: "سنستعرض الآن أساسيات قتال السكاكين، والمحظورات والمسموحات، ونأمل أن نرتقي بفهمك للقتال إلى ما يتجاوز مرحلة «الجزء المدبب يدخل في الجوبلن الشرير»".

وانحنى مجدداً مستعيداً السكين، ليمررها لها هذه المرة مسلماً المققبض أولاً لا قاذفاً إياه، ثم استل سكين التدريب الأكبر المخباة في حزامه. وفي تلك اللحظة فقط أدركت أن بلونس قد نزع درعه المعدني الضخم وارتدى جلوداً تشبه جلودها.

وعندما رآه ترمق ملابسه، ابتسم بلونس وهز كتفيه قائلً: "الصفائح لا تتوافق تماماً مع قتال السكاكين، وبدا لي أن القدوة بالعمل هي الأسلم".

وقادهما نحو حلقة تدريب أصغر تحميه الجدار والعمود، وقد ركضا عبرها عجالة في السابق لكنها بدت الآن شبه محجوبة عن بقية مناطق التدريب، رغم وقوعها في مرمى تعويذة أحد السحرة.

وعند الوصول، أشار إلى أحد الجانبين: "قفي هناك وواجهيني".

ثم ابتعد بضع خطوات واستدار نحوها. أعقب ذلك مزيج من الشرح والدرس العملي، شمل كل شيء من الوضعية وتمركز القدمين، إلى متى يمسك النصل موجهاً للأمام أو للخلف، وكيفية استخدام السكين دفاعياً، وصولاً إلى مقترحات بإضافة واقٍ للساعد معزز أو ترس صغير للتصدي. وما تلا ذلك هو ما ظنته طوال وقتها مع بلونس؛ ركل ذيلها في مبارزة مع الشيخ الذي ادعى بطء حركته وإتاحة شتى الثغرات لها بينما يصحح باسترار ما يراه معيباً من أخطائها.

ومع إرهاق المبارزة، لم تبلغ قسوة الركض في اليوم السابق. إذ منحها التوقف والانطلاق المتكرر أثناء توبيخه لها على أخطائها، أو إشادته بتحسنها النادر، استراحات خاطفة جعلت الأمر محتملاً. ولم يمض وقت طويل، ربما بعد الظهيرة بقليل، حتى تلقت الإشعار الذي انتظراه كلاهما. <<اكتسبت مهارة، إتقان قتال السكاكين الأساسي، شائعة، المستوى 1>> وجدت اسم المهارة مطولاً بعض الشيء، لكنها علمت بوجود تنوعات عدة، منها نسخة الطبخ من إتقان السكاكين التي اقترحتها إيميلدا وتدعى إتقان أعمال السكاكين، فضلاً عن أخرى لمهن متعددة.

فالسكاكين أدوات متعددة الاستخدامات حقاً، أو أسلحة في هذه الحالة. وبلغت من الدهشة مبلغها حين ظهر الإشعار أخيراً حتى خطت مباشرة وسط ما يفترض أن يكون مناورة خداعية لتستقر مرة أخرى على ذيلها. وبدأت تظن أن أموراً كهذه تتكرر بوتيرة تفوق الحد.

_______________________ ملاحظة المؤلف: أضع هذه في الأسفل هذه المرة. الفصول هذا الأسبوع ستكون ليلتي الثلاثاء والخميس، وأعني بذلك أنها ستنشر غالباً في حدود الساعة الثانية صباحاً بتوقيت محلي، أي تقريباً يومي الأربعاء والجمعة.