تنهد شو يينغ في داحل صدره. لم تكن النجاة ممكنة. كان شو تشي يون، جد عشيرة شو، شخصية أسطورية وأعظم كيان قوة في العالم. لم يملِك شو يينغ أي أمل في الفرار منه. غمر قلبه إحساس بالعبث. كان شو تشي يون صائد أحيش قبل أكثر من ثلاثمائة عام. وأثناء مطاردته لأحيش غريب، دخل كهف تشين يان عن طريق الخطأ وحصل على إرث قصر حبّة الطين. وبعد أكثر من ثلاثمائة عام، دخل شو يينغ، وهو صائد أحيش آخر، كهف تشين يان بسبب أحيش غريب. وبدا أن قوة خفية تربط بينهما عبر تقلب عجيب في الأقدار. ولوح شو تشي يون بيده بخفة، فرفع شياطين الثيران الخمسة صامتاً ووضعهم جانباً. وتحاملت الجدة شو يو على جراحها ونهضت متعثرة. واتخذت مكانها إلى جواره وبقيت صامتة. وشعر شو يينغ بتيار من القوة الغامضة يتدافع في داخله. فتبددت تقنية جنود الحبوب المبعثرة وأعادته إلى حالته الطبيعية. وعاد يوانكي أيضاً إلى شكله الأصلي. واقترب شو تشي يون من شو يينغ، وتفرّس فيه من رأسه حتى أخمص قدميه، وقال: "فتحت مخزنك السري لحبّة الطين، ومع ذلك لم تتدرب على تقنيات استزراعه؟ بالطبع، أخذت كل الأسفار التي تستحق الاحتفاظ بها وأحرقت الباقي. لم ترث إرثه قط". ذهل شو يينغ لحظة. وكان المفترض أن يكون هذا الأمر مخزياً، بيد أن شو تشي يون تحدث عنه بمثل هذا الانفتاح حتى بدا وكأنّه شرير بلا ما يخفيه. وسأل شو يينغ: "الشيخ شو، لماذا أحرقت عمل حياة سيد قصر حبّة الطين؟". سار شو تشي يون في المقدمة وقال بهدوء: "في ذلك الوقت، دخلت كهف تشين يان لأصيد أحيشاً غريباً وتعثرت داخل الغرفة الحجرية مصادفة. وكنت غارقاً في السعادة لحصولي على إرث قصر حبّة الطين. بل إنني ركعت إجلالاً للهيكل العظمي الأبيض واتخذته سيداً لي. وكنت أظن أنني سأسمو فوق قدري ولن أصيد الأحياش بعد ذلك أبداً. غير أن الغرفة احتوت على أسفار لا تحصى: فنون قتالية، وقدرات سماوية، وكل أنواع المواريث. لم استطع أخذها كلها معي. ولم أكن أرغب في تركها للأجيال القادمة، ناهيك عن السماح لأي شخص بالتجول وتعلم نفس الأشياء التي تعلمتها. لذا، عقدت العزم وأحرقت كل ما لم أستطع أخذه معي!". قطّب شو يينغ حاجبيه قليلاً وهو يتبع شو تشي يون. وابتسم شو تشي يون. وبدا جلياً أنه كان يعتقد أنه لم يفعل سوى ما هو طبيعي وليس فيه أي خطئ. وإذ كان يمشي على مهل، قال: "كنت أعلم أن الأسرار داخل كهف تشين يان ذات أهمية بالغة. وإذا اكتشف أي شخص جنة مغارة قصر حبّة الطين وإرثها العميق، فقد يتتبعون الخيوط ليعودوا إليّ. لذا، تركت سفراً وقرعة إكسير خلفي". وصرخ شو يينغ وقد اهتز بعمق في داخله: "أنت من ترك قرعة الإكسير التي وجدها جد يوانكي!". "جد يوانكي؟". ألقى شو تشي يون نظرة مفاجئة على يوانكي. "أنت حفيد ذلك الأحيش الغريب؟ هاهاها، يبدو أن التقارب بين عائلاتنا عميق". وبدا يوانكي مصدوماً بالمثل فصاح: "أنت من طارد جدي ودفعه إلى كهف تشين يان؟ طالما تحدث عنك قبل أن يموت. قال إنه لما كان ليكتشف الكهف داخل كهف تشين يان لولا صائد الأحياش ذاك. ولما أصبح شيطاناً أيضاً". وابتسم شو تشي يون. "أصبح جدك شيطاناً بسببِي. لقد ترك سيد قصر حبّة الطين الكثير من إكسيرات الروح في الغرفة الحجرية لمساعدتي في بناء أساسي في الاستزراع. وبما أن ذلك الأحيش الغريب قادني إلى هناك، فقد تركت له قرعة من الإكسير". "وبعد استهلاكها، استيقظ وعيه الروحي. ما زلت أذكر أنني تركت له سفراً يُعرف بطريقة توجيه الشمس الكبرى. وكانت واحدة من تقنيات الاستزراع القليلة للشياطين بين مقتنياته". وأردف يوانكي بسرعة: "طريقة توجيه الشمس الكبرى تتضمن أيضاً فناً قتالياً يُعرف بقبضة شيطاني الفيل والثور!". فكر شو تشي يون لبرهة، ثم قال: "ينبغي أن يكون هذا الفن القتالي موجوداً حقاً. وكانت لي دوافع خفية في ذلك الحين. فقد قدرت أنه إذا كان بإمكاني العثور على هذا المكان، فيمكن للآخرين ذلك أيضاً. فإذا اكتشفوا أن مجموعة الكنوز الخاصة بسيد قصر حبّة الطين قد وقعت في يدي، فسيفعلون كل ما في وسعهم للقضاء عليّ وأخذها. لذا أعطيت ذلك الأحيش الإكسيرات وطريقة توجيه الشمس الكبرى". ومع أن يوانكي لم يفهم بعد، إلا أن شو يينغ استوعب الأمر وقال: "خطة عظيمة، الشيخ شو. حتى لو عثر شخص ما على هذا المكان، فسيقترض أن الأحيش الغريب قد ورث الإرث. وسيعتقدون أن هذا كل ما في الأمر ويتوقفون عن التحقيق". وفهم يوانكي أخيرًا فصاح: "لقد استخدمت جدي ككبش فداء!". وقال شو تشي يون باهتمام بارد: "هل كنت ستوجد لو لم أترك وراءّي قرعة الإكسير وتقنية الاستزراع تلك؟". صمت يوانكي. وسأل شو يينغ: "الشيخ شو، كم كان عمرك في ذلك الحين؟". فألقى شو تشي يون نظرة عليه. "نفس عمرك تقريبا الآن". وتنهد شو يينغ إعجاباً. "أنا لست دقيقاً مثلك بأي حال. لقد نظرت في احتمالات عدة خلال وقت قصير جداً. أنت تفكر بعيداً في المستقبل". وتنهد شو تشي يون. "أدركت لاحقاً أنني كنت حذراً أكثر من اللازم. فلم يذهب أحد إلى كهف تشين يان على الإطلاق، ولم يهتم أحد بتحول أحيش إلى أحيش شيطاني. وفي غضون ذلك، صعدت تدريجياً إلى الصدارة في مقاطعة لينغلينغ. وحين بلغت سن الرشد بعد أربع سنوات، كنت قد أصبحت بالفعل أقوى شخص في يونغتشو". ولوح في الأفق معبد متهدم. ودقق شو يينغ النظر، فتخلف قلبه نبضة. لقد كان معبد مدخل الماء. والآن لم يعد المعبد يعتلي الصدع الهائل. بل تحرك ثلاثين لي نحو الجنوب! وقفز قلب شو يينغ. المعبد المتهدم يتحرك نحو جبل وو وانغ! يبدو أن خالد طارد الأرواح ذي الثياب البيضاء يعلم أنني أعيش هناك. لحسن الحظ، ما زال لا يعلم أن جبل وو وانغ قد تعرض لكارثة بالفعل! وإذ اتجه شو تشي يون مباشرة نحو معبد مدخل الماء، تابع قائلاً: "فتحت جنتي المغارة الثامنة في سن السابعة والخمسين، فاتحاً المستوى الثامن من مخزني السري. وفي ذلك الوقت، كنت أبرز نجم صاعد لفن طارد الأرواح عبر الأرض السماوية. والتقى بي الإمبراطور جيدهائو داشينغ دامينغ شياو شخصياً، وربت على رأسي، وأثنى عليَّ عبقرياً شاملاً. وبما أنني استطعت استيعاب مفهوم واحد وفهمها كلها، فقد كنت جديرة بذلك الثناء". واضطرب قلب شو يينغ. كان الاعتراف بي كعبقري من قبل الجميع أمراً يدعو للفخر حقاً. وعبر شو تشي يون أبواب معبد مدخل الماء. ولم يعد المعبد بوابة لعالم مختلف. بل كان معبداً عادياً، لا يختلف عن أي معبد آخر. "المستوى الثامن في سن السابعة والخمسين... ولم أفتح المستوى التاسع إلا عندما بلغت الرابعة والأربعين بعد المائة. وادعى الجميع أنني عبقري فاشل، ساخرين مني ومذلين إياي. والحقيقة هي أنني اكتشفت فخاً مخفياً داخل تقنيات الاستزراع من قبل سيد قصر حبّة الطين". سار شو تشي يون مباشرة نحو القاعة الوسطى ووجهه يطفو عليه تعبير حزين. قطّب شو يينغ حاجبيه قليلاً. "فخ؟ أي فخ؟". وتذكر فجأة ما حدث عندما فتح مخزنه السري لحبّة الطين وأدرك على الفور. "الشيخ شو، هل ساعدك سيد قصر حبّة الطين في فتح مخزنك السري لحبّة الطين؟". وإذ صار الآن في القاعة الوسطى، نفض شو تشي يون كمه برفق، فاهتز الفضاء. وانفصلت القاعة الوسطى والفضاء المتموج إلى الجانبين. ومع اهتزاز الفضاء بعنف، تصادمت البروق، ودوّت الرعود باستمرار. وتفجرت نيران متدحرجة ورعود من التواء الفضاء، منبعثة بطاقة بلا حدود! وراقب شو يينغ برعب بينما فتح شو تشي يون الطريق إلى العالم الآخر المخفي داخل معبد مدخل الماء، كاشفاً عن الجبال الخالدة الخمسة والمعبد الكبير! وشهق يوانكي بذهول. "أسلاف عشيرة شو أقوياء للغاية!". وألقت الجدة شو يو نظرة خبيثة على الثعبان الضخم. ونبح يوانكي: "استمري في الحدق بي، وسأجعل سوط ثور آه ينغ يضربك!". فارتعدت الجدة شو يو وألقت نظرة خجولة على شياطين الثيران الخمسة خلف شو يينغ. ونظر شو يينغ حوله ولاحظ أن عالم المعبد المتهدم قد خضع لتغيرات كبيرة منذ زيارته الأخيرة. فقد اختفت الصخور الضخمة المعلقة في السماء وقطع اللحم الهائلة التي تتخبط بلوامس شبيهة بالأوعية الدموية. وبدلاً من ذلك، التوى لحم قرمزي على الجبال الخالدة الخمسة. وزحفت خيوط سميكة وعضلية على الجبال مثل أفاعٍ بلون الدم، وبدت وكأنها لا تزال تنمو. وشعر شو يينغ ببرودة في قلبه. لابد أن خالد طارد الأرواح الشرير ذاك قد التهم لحم ودم العديد من الناس! وبعد أن التُهم بنفسه، فهو يحاول الاستيلاء على لحم ودم الآخرين ليبعث من جديد! وتكونت سحب تحت قدمي شو تشي يون فرفعت المجموعة إلى السماء. وبخطى مهلة، تجول نحو المبد الكبير بين الجبال الخالدة الخمسة. وقال: "عندما ركعت إجلالاً لرفات سيد قصر حبّة الطين داخل الغرفة الحجرية، رفع الهيكل العظمي يده فجأة وأشار بإصبع نحو ما بين حاجبّي، فاتحاً مخزني السري لحبّة الطين. لقد كان ذلك فخاً حقاً. وأدركت ذلك عندما فتحت المستوى الخامس. لذا، دمرت جنات المغارة الخمس كلها وبدأت الاستزراع من الصفر. وكدت أموت في تلك العملية". وسحب شو يينغ بصري، غامراً بالصدمة والإعجاب معاً. "أيها الشيخ، أنت شخص يتمتع بشجاعة عظيمة ومثابرة وحكمة. إن فتح خمسة مستويات من مخزنك السري وتحقيق خمس جنات مغارة يجعلك بالفعل تننيّاً بين الرجال. وحدها تلك الخطوة جعلتك جديراً بأن تصبح حاكماً عسكرياً إقليمياً وتحمل مسؤولية جسيمة. ومع ذلك دمرتها بلا أي تردد واستزرتها كلها مجدداً من البداية. موهبتك مذهلة حقاً!". فقال شو تشي يون: "لقد فتحت مخزنك السري لحبّة الطين أنت أيضاً. هل أشار الهيكل العظمي إلى ما بين حاجبّك عندما ركعت له؟". وهز شو يينغ رأسه مجيباً: "لمَ قد أركع له؟ يمكنني فتح مخزن السري لحبّة الطين بنفسي. لمَ قد أحتاج إلى طلب المساعدة من الآخرين؟". وحملت نبرته تلميحاً من الثقة الهادئة. وألقى شو تشي يون نظرة مفاجئة عليه. وبعد لحظة، تابع قائلاً: "الفخ الذي كنت أعنيه هو فخ مخفي داخل تقنية الاستزراع. فبعد فتح المخزن السري، يصعب استخراج قوته من دون تقنية استزراع مقابلة. وعندما كنت في الثامنة والخمسين وكنت أستعد لاختراق المستوى التاسع، اكتشفت العيب وأصابتني رعبة باردة". وحينها، كانوا قد وصلوا بالفعل إلى المعبد الكبير. وكانت أبوابه مفتوحة على مصراعيها. وكانت الرياح والأمطار تحتدم في الخارج، بينما أصبح الشلال الطائر أكثر رعباً. وكانت الآلاف من القدرات السماوية المخفية داخل الشلال على وشك الانفجار. إضافة إلى ذلك، وقف عدة مئات من الملوك، يبلغ ارتفاع كل منهم سبعة إلى ثمانية أجانغ، أمام الأبواب. وبثّت كلها هالة قاتمة. ودارت طاقة البخور حولها، وترددت التراتيل منها مثل الرعد المدوي. ومن خلال الأبواب المفتوحة على مصراعيها للمعبد الكبير، كان المرء يستطيع رؤية خالد طارد الأرواح ذي الثياب البيضاء جالساً بانتصاب أمام القاعة الخالدة. ورفرفت شعراته البيضاء في الريح بينما أحاط به ضوء خالد حاد كالسيوف، كما لو أنه يواجه عدواً هائلاً. واللحظة التي خطا فيها شو تشي يون إلى معبد مدخل الماء، استشعر تشين ميانغوو وصوله. وكان يعلم أن هذا الوافد الجديد يمتلك قوة لا سبر أغوارها ويضمر نوايا عدائية. لذا، فقد وضع شبكة لا مفر منها من السماء والأرض أمام المعبد الكبير منذ زمن طويل، منتظراً بهدوء وصول شو تشي يون والآخرين. وتجاهل شو تشي يون هذا الاستعداد الهائل وانحنى قليلاً نحو شو يينغ. "معذرة". وبذلك، طفو بأناقة، كما لو أنه تحول إلى ومضة من الضوء الخالد. وشق طريقه عبر الشلال المنفجر ومئات الملوك القتلة. وفي اللحظة التالية، ظهر داخل المعبد الكبير، مباشرة أمام القاعة الخالدة. وقبل أن ينهض خالد طارد الأرواح ذو الثياب البيضاء، تشين ميانغوو، نقره شو تشي يون بإصبع على ما بين حاجبيه. وعلى الفور، انفتحت بشرة ظهره. وتدفق الجوهر منه. وذبل بسرعة، منهاراً إلى ورقة بشرة بشرية ذابلة انجرفت إلى الوراء. طاخ! وعلقت البشرة البشرية في القاعة الرئيسية للقاعة الخالدة، ملتصقة عن كثب بالجدار. وتخلف قلب شو يينغ نبضة. وتردد صوت داتشونغ في عقله. "آه ينغ، هذا الرجل قوي بشكل لا يصدق! بإصبع واحد فقط، حطم استياء خالد طارد الأرواح الشرير وقتله تماماً!". والتفت شو تشي يون برأسه إلى الوراء لينظر إلى شو يينغ، كما لو أنه استشعار شيئاً غير عادي. واجتاح الرعب داتشونغ. "لقد لاحظ وجودي!". وشدّ قلب شو يينغ أيضاً. وابتسم وتقدم إلى الأمام. وما إن وصل أمام المعبد، حتى تفكك شلال الآثار المشرقة الذي يحتوي على عدد لا يحصى من تجليات الداو الفجائي فجأة. وفي الوقت ذاته، انفجرت رؤوس المئات من الملوك المهيبة بصوت مدوٍّ! وقبل أن يتمكن من بلوغ أبواب المعبد، كان الغبار قد استقر بالفعل. وذهل شو يينغ. في السابق، لم أرى سوى طيفه يندفع كبرق، لكنني لم استطع رؤية متى ضرب وحطم كل شيء. ذلك الخالد طارد الأرواح الشرير شخص مثير للشفقة أيضاً. وقف شو تشي يون في القاعة الخالدة ويداه متشابكتان خلف ظهره. ومادار ظهره لشو يينغ، رفع بصره إلى البشرة البشرية المعلقة على الجدار. وانتظر بهدوء ريثما يقترب شو يينغ وقال: "اكتشفت عيباً هائلاً مخفياً داخل تقنيات طاردي الأرواح، لكنه لم يفعل. ونتيجة لذلك، حتى أثناء عيشه بمعزل في أرض تخليه، أخذ على حين غرة والتُهم. هه، كانت مهاراته أدنى من خصمه. لقد استحق مصيره". ووصل شو يينغ إلى خلفه. وحالما سمع ذلك، صاح: "تقصد أن فن طرد الأرواح لخالد طارد الأرواح هذا كان يحتوي على فخ سمح لشخص آخر بالتهامه؟ ولكن من كان ليعلم بوجود فخ داخل تقنية الاستزراع؟". وإذ تحدث، أدرك الأمر فجأة. والشخص الذي علم بالفخ في تقنية الاستزراع هو بطبيعة الحال من ابتكرها! وتفصد عرق بارد على جبينه وهو يستذكر إرث سيد قصر حبّة الطين. لو أن سيد قصر حبّة الطين فتح مخزنه السري، أو أنه تدرب على تقنية الاستزراع الخاصة بالسيد، ألم يكن ذلك بمثابة السير في فخ ووضع حياته بين يدي الطرف الآخر؟ وواح شو يينغ بيده، فانجرفت البشرة البشرية إلى الأسفل. وفحص البشرة البشرية بعناية وقال: "أتعلم كيف هربت من فخ إرث قصر حبّة الطين؟". وحالما همّ شو يينغ بهز رأسه، لمع ومضة إلهام في عقله. "فن شيطاني! لا، بل تقنيات مزارعي الطاقة!". ونظر شو يينغ إلى شو يينغ بمفاجأة، واختلج طرف عينه. وبعد لحظة، قال أخيراً: "أنت ذكي لدرجة أنني شعرت برغبة في قتلك للحظة. لست معتاداً على رؤية أشخاص أذكى مني". وتوقف لبرهة، ثم استأنف من حيث انتهى شو يينغ: "هذا صحيح. إنها تقنيات مزارعي الطاقة. بعد اكتشاف الفخ، فكرت بمرارة لفترة طويلة، لكني لم أجد قط طريقة لحلها". "لطوال ست وثمانين عاماً، سافرت بعيداً وواسعاً، باحثاً عن آثار خالدي طارد الأرواح. وخلال هذا الوقت، وجدت أرض التخلي ذات الآثار المشرقة لسبعة عشر خالداً من طاردي الأرواح إجمالاً". وزفر نفساً عكراً وقال بهدوء: "لقد ماتوا جميعاً داخل أرض تخليهم بلا استثناء. هه، ما يُسمى بالصعود إلى عالم خالد مصغر داخل جسد المرء ليس سوى مزحة!".
يوم الصعود الفصل 52 — دا
اقرأ يوم الصعود الفصل 52 — دا باللغة العربية على مانجا تايم.