داو الخالد العجيب الفصل 63 — داو الخالد العجيب 63

اقرأ داو الخالد العجيب الفصل 63 — داو الخالد العجيب 63 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل ٦٣ : الحجاب الاحمر

عند رؤية التغيُّر في ملامح لي تشي، مشى لي هووانغ نحوه. "الأخ لي تشي، أستطيع أن أشرح لك ما حدث البارحة."

لي تشي رفع يده وأوقف لي هووانغ عن الاستمرار في الكلام قبل أن يتحدث بصوت منزعج، "لا داعي للشرح. لم أفعل لك شيئًا على أي حال، فقط دع الأمر وشأنه."

بعد أن قال ذلك، وقف لي تشي وأمسك بزوجته، متوجهًا مباشرة إلى خارج المنزل.

وعند رؤية ظهريهما، ظل لي هووانغ صامتًا.

'السامية الثانية قالت أنني الخالد التائه. يبدو أنه أياً كان ذاك، فهو شيء مميز. حتى أنها أخبرتني ألا أحدق في الخالد المنزلي، وكأنها تقريبًا تعرف ما كنت أفعله. يجب أن أنتزع تلك المعلومات من فمها.'

أخيرًا حصل على بعض الخيوط، لذلك كان لي هووانغ غير راغب في التخلي عنها.

"الكبير لي، ما الخطب؟ هل تشاجرت مع الشامان؟" سأل الجرو.

سامعًا ما قاله الجرو، هز لي هووانغ رأسه. "لا شيء، إنه أمر شخصي فحسب. اذهب وتناول فطورك. أخيرًا حظينا بفرصة النوم على سرير، لذا استرح جيدًا هذه الأيام القليلة. ما إن نغادر هذه القرية، فلن يكون أمامنا سوى النوم على جانب الطريق."

في الأيام القليلة التالية، لم يذهب لي هووانغ للبحث عن لي تشي، ولا تحقق مما كان الآخر يفعله. كان يعلم أن لي تشي لا بد أنه ما زال غاضبًا من المرة السابقة، ولذلك لم يكن من الحكمة أن يذهب إلى السامية الثانية. قرر أن ينتظر.

شعر لي هووانغ أن هذا هو أفضل تصرف، لكن بينما كان ينتظر، ظهرت مشكلة مزعجة.

باي لينغمياو مرضت.

لقد كان الأمر مزعجًا فعلًا. المرض كان خطيرًا وتافهًا في الوقت نفسه. كان خطيرًا لأن هذه قرية فقيرة لا ينبغي الاستهانة بأي مرض فيها؛ قد يسلب المرض حياتها بالفعل. لكنه كان أيضًا تافهًا لأنه بفضل الحبوب التي صقلها لي هووانغ في معبد زيفِر، صار في مستوى طبيب قرية تقريبًا. قد لا يستطيع علاج الأمراض الخطيرة، لكن شيء خفيف كهذا كان يسيرًا بالنسبة له للتعامل معه.

وضع لي هُووَانغ رأس باي لينغمياو المريض في حجره، وأطعمها حبة حمراء بعناية.

"الكبير لي، هل أنا أموت؟ لا أريد أن أموت…" تمسكت باي لينغمياو الضعيفة بأكمام لي هووانغ.

"لا تفكري بأشياء غبية. إنه مجرد برد. لقد أعطيتك الدواء للتو، لذا عليك أن تنامي قليلًا. بمجرد أن تزول الحمى بالعرق، ستعودين بصحة جيدة مرة أخرى،" قال لي هووانغ.

طرق طرق طرق.

في تلك اللحظة، قاطع طرق على الباب حديثهما. رفع لي هووانغ رأسه ورأى أنه لي تشي وزوجته.

"كيف حالها؟ سمعت من صديقي أن الاخت مريضة. هل تحتاج إلى مساعدة؟" سأل لي تشي.

"لا حاجة، شكرًا." لي هووانغ غطى باي لينغمياو بالبطانية بعناية وخرج.

"لا داعي لأن تكون رسميًا معي. لقد أعطيتني بعض المعكرونة من قبل، لذا من الطبيعي أن أساعدك. الخالدون من عائلة باي بارعون جدًا في علاج الناس من الأمراض. طالما أنك لا تحاول سرقة زوجتي، يمكننا أن نظل أصدقاء وسأساعدك،" قال لي تشي، وكأن المشكلة قد حُلت من تلقاء نفسها.

"إنه مجرد برد، فلا حاجة لأن تفعل عملك. كما أنني أخشى أننا قد لا نتمكن من "الدفع" لهم،" قال لي هووانغ.

تصلب تعبير لي تشي قبل أن يضحك. "نعم، أنت على حق. يبدو أنني أتدخل فيما لا يعنينني كثيرًا. الخالدون لا ينبغي استدعائهم عبثًا. أيضًا، أنت طاوي غريب حقًا. ليس فقط أنك لا تستطيع التعامل مع الكيانات الشريرة، بل لا تستطيع حتى شفاء شخص من مرضه."

سامعًا هذا، أعاد لي هووانغ تقييم الرجل المبتسم أمامه.

"أنا بالفعل أعالجها. لقد أخذت الحبة للتو، وكل ما علينا فعله هو الانتظار،" شرح لي هووانغ.

لي تشي هز رأسه. "هذا لا ينفع. لقد رأيت طاويًا آخر يحرق طلسمًا أصفر (تعويذة/تميمة ورقية) لمريضه. في تلك اللحظة، أيًا كان المرض، كان المريض يُشفى في لحظتها."

ابتسم لي هووانغ بخفة وشعر أن الوضع مناسب لسؤاله. "لي تشي، هل يمكننا التحدث؟ الأمر يتعلق بزوجتك. إنها مختلفة عن الاشخاص الطبيعيين. هل السامية الثانية للشامان الآخرين هكذا أيضًا؟"

تجمدت ابتسامة لي تشي. "لي هووانغ، من فضلك لا تسأل عن مثل هذه الأشياء. أنت مزارع، أليس كذلك؟ لديك أيضًا بعض الأسرار التي لن تبوح لي بها أبدًا. قل لي، هل سألتك يومًا من أين جاء كل هؤلاء المشوهين؟ لم أفعل، صحيح؟"

بعد أن قال ذلك، ربت لي تشي على رداء لي هووانغ الطاوي الأحمر ورحل مع زوجته.

في السابق، كان لي هووانغ قد رأى كم أن لي تشي كثير الكلام، وكيف أنه تجرأ حتى على لعن العائلات الخالدة؛ ومعرفته بكل هذا جعلته يدرك أن لي تشي كان يتصنع حاليًا.

تأمل لي هووانغ في الأمر قليلًا قبل أن يعود إلى الغرفة للاعتناء بـ باي لينغمياو.

في تلك الليلة، أيقظه صوت نقر على النافذة في منتصف الليل.

صرير~

انفتحت النافذة الخشبية ورأى زوجًا من الأحذية الحمراء معلقةً في الخارج، تتأرجح برفق في الهواء.

تعرف عليها لي هووانغ—لقد كانت السامية الثانية. لقد جاءت لتراه.

فكر لي هووانغ قليلًا قبل أن يهمس بهدوء، "سأقابلك في الغابة أمام القرية."

وعند رؤية الأحذية الحمراء تختفي ببطء، أخذ لي هووانغ نفسًا عميقًا ونهض من السرير ليرتدي ملابسه.

بضوء القمر الخافت يقود الطريق، دخل لي هووانغ بسرعة إلى الغابة المظلمة ورأى السامية الثانية واقفة بلا حراك أسفل إحدى الأشجار.

تفحص لي هووانغ المكان بعناية، لكنه لم يجد لي تشي في أي مكان. "أيتها السامية الثانية، ما الذي أردتِ أن تخبريني به؟"

السامية الثانية ثقبت أصابعها مجددًا بأحد أظافرها واستخدمت دمها لتكتب على الحجاب الأحمر.

لكن المسافة كانت بعيدة جدًا، مما جعل لي هووانغ غير قادر على القراءة بشكل صحيح. اقترب ببطء من الحجاب الأحمر.

"يجب… أن… تكون… حذرًا…" قرأ لي هووانغ الكلمات بصوتٍ عالٍ.

وفي منتصف قراءته، رفعت السامية الثانية يديها فجأة وطعنت أظافرها السوداء مباشرة في عنق لي هووانغ.

بام!

تفاعل لي هووانغ بسرعة مدهشة إذ أمسك بالوشاح الأحمر وركل السامية الثانية في بطنها.

ورغم أنه نجا من الخطر في الوقت الحالي، إلا أن هناك أربعة ثقوب دموية على جانبي عنقه.

أخرج بعض حبوب تغذية الدم وأكلها بينما كان يحدق في السامية الثانية.

لم يخطر بباله قط أن السامية الثانية كانت ستحاول قتله! لطالما اعتقد أنها تحاول إخباره بخَطر ما.

مع ذلك، عندما رأى وجه السامية الثانية، تجمد.

كان وجهها مشوهًا، مغطى بحراشف أفعى خضراء، أشواك قنفذ، آذان ثعلب، والعديد من أعضاء الحيوانات الأخرى.

لكن وسط كل ذلك، كان هناك جزء صغير من وجه إنسان، ومن النظر إليه، استطاع أن يعرف أنه لم يكن سوى لي تشي!

لا، لنكون أكثر دقة، كانت نسخة أنثوية من لي تشي، مع بعض مساحيق التجميل على الجلد البشري المتبقي.

في تلك اللحظة، تحول نصف فمها إلى فك وحش، لكن الشفاه البشرية المتبقية كان عليها حتى بعض دهان الشفاه الأحمر.

وعند رؤية أن لي هووانغ قد رأى وجهها الحقيقي، غطت "لي تشي" فمها وضحكت كالثعلب.

"للتفكير في أن التائه كان عديم الخبرة جدًا حتى بعد تحقيقاته لفترة طويلة. لا بد أنك كنت محظوظًا جدًا لتهرب من الأَسر لهذه المدة الطويلة."

"للتفكير في أن التائه كان عديم الخبرة جدًا حتى بعد تحقيقاته لفترة طويلة. لا بد أنك كنت محظوظًا جدًا لتهرب من الأَسر لهذه المدة الطويلة."

ارتفع صوتان في الوقت نفسه، واحد من الأمام وآخر من داخل الغابة المظلمة.

دونغ! دونغ! دونغ!

وفي الوقت نفسه، دوى صوت الطبل من مكان ما في الغابة.

"استدعوا~ الـ~ سماة~"

_______________________

فقرة فضفضة يمكنك تخطيها:

بالصدفة وانا اترجم هذا الفصل اكتشفت.. احم-احم.. أن الترجمة الصحيحة لمعبد زيفِر(الي أنا مترجمه زيڤِر سابقًا، اعتذاراتي.) من المفترض أن تكون معبد النسيم، وبالأدق معبد النسيم اللطيف..ولها ترجمات أخرى لها علاقة بالنسيم ايضًا. المهم ستبقى ترجمته معبد زيفِر لأني أراها انسب.

في العموم، أسف مجددًا إني كنت أترجمه زيڤر خطأً في السابق..غالبًا ما في أخطاء ثانية.. أظن.. أتمنى…

***

بعيداً عن كل ذلك، صورة "زوجة" لي تشي:

(الرسام هو

@格子的乱七八糟

دائمًا ما انسى احط اسمه.)