نظام الزراعة: نسخة الشيوخ الفصل 484 — القاضي، وهيئة المحلفين، والجلاد (١)

اقرأ نظام الزراعة: نسخة الشيوخ الفصل 484 — القاضي، وهيئة المحلفين، والجلاد (١) باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 484 القاضي، وهيئة المحلفين، والجلاد (1)

--استيعاب المعرفة المتراكمة والقوة والخبرة لجميع مريديك. قد يختبر المضيف صداعاً حادّاً، نظراً لكونها المرة الأولى التي تخضع فيها للاستيعاب... يرجى ملاحظة أنك لن تذكر أياً من المعرفة الجديدة التي تكتسبها طوال مدة الاستيعاب. ستدخل في حالة واهنة عند انتهاء المدة ولن تكون قادراً على استخدام الاستيعاب للأيام المئة والثيمنة التالية. ونظراً لكونها المرة الأولى للمضيف، سيضمن النظام عدم حدوث أي ضرر دائم لجسد المضيف؛

غير أنه في المستقبل، قد يُطلب من المضيف إعداد مكونات ومواد خاصة... استيعاب المريد شي جاو... اكتسبت سمة رنين طاقة السيف، واكتسبت سمة أستاذ السحب، واكتسبت سمة سيف الطبقة السماوية... استيعاب المريد وان لان... اكتسبت مسارات شيطانية، وبنية وعاء الشؤم، وسلالة مهلكة، وروحاً لا تموت... استيعاب المريد داي شيو... استيعاب المريد شينغ فنغ... استيعاب المريد لاو شون... اكتسبت بنية دانتيان العناصر، واكتسبت المبارك من الطبيعة...

استيعاب المريد لونغ تاو... --رصد عدد لا يحصى من الشواذ. المريد لونغ تاو متقمص؛ سيستوعب المضيف معرفة جزئية بقوانين الداو، والنطاقات، والمفاهيم، والنيرفانا. لقد اكتسبت قلب سيف الداو، والسيف الأبدي، والنصل الأبدي، والقطع السماوي، والنصل والجسد... على الرغم من أن زراعة المضيف ستظل ظاهرياً عند ذروة نطاق النواة الدائرة، إلا أن احتياطيات طاقة المضيف ستتوافق بشكل أوثق مع شخص في نطاق الحاجز الأبدي...

سيكون المضيف قادراً على تحمل حالة الاستيعاب لمدة ساعة واحدة على الأكثر دون أي ضرر دائم. كل دقيقة بعد ذلك تزيد الخطر بشكل أسي. صداع حاد؟ أتسمي هذا صداعاً حاداً؟ اللعنة أيها النظام! هذا أشد أمر مؤلم اختبرته في حياتي، مضاعفاً بنحو مئة مرة ملعونة! بدا الأمر وكأن احداً يصدع رأسي مراراً ويجلد دماغي بشراسة، في الوقت ذاته الذي يوجد فيه شخص داخل دماغي يفعل الشيء اللعين نفسه.

اضطررت لاستخدام الطاقة لأمنع نفسي من إطلاق صرخات رعبة، وكادت أن أغرس رأسي في التراب حرفياً لأخدر الألم قليلاً. طوال الوقت، ظلت المعرفة تنهال على عقلي حتى لم يعد هناك أي متسع. لم يغادرني أي شيء أيضاً؛ كان الأمر أشبه بوجود ألف شخص في غرفة صغيرة، ثم الحاجة لحشو ألف آخرين دون مغادرة أي من الموجودين. باستثناء أن ذلك مستحيل جسديّاً، ومع ذلك فإن مأزقي الحالي واقعي للغاية.

بدءاً من ضربات السيف البسيطة والمبادئ الكامنة وراء سمة أستاذ السحب لشي جاو، وصولاً إلى... ثروة المعرفة الهائلة حقاً للونغ تاو.

كنت أعلم على وجه اليقين أنني استوعبت قدراً ضئيلاً فقط إذ لم تبدو أي من المعرفة "مستحيلة"

حقاً، بل... غريبة؟ بينما بدأ كل ذلك يتدفق للداخل، تشكلت صورة أكثر وضوحاً لكل شيء--القتال، واستحضار الداو، وتجسيد الأشياء في الواقع من العدم ظاهرياً. بدأ الألم يتلاشى ببطء؛ وفي أعقابه، نوع من الصفاء بدا قريباً بشكل خطير من المخدر. عندما رفعت نظري وعيناي مفتوحتان، كان العالم... قد تغير. كانت هناك ألوان ترقص بين ذرات الضوء لم أكن أعلم بوجودها من الأساس؛ وفي الأفق، حيث تقاتلا، بدلاً من ومضات فنون القتال، رأيت خطوطاً تربط بينهما.

رأيت من خلال الجلد واللحم والعظم؛ رأيت كيف يحركون طاقتهم وكيف يحولونها إلى هجوم. تباطأ خفقان قلبي المتسارع إلى الزحف بينما غادرني القلق برمته؛ لم تكن ثقتي الخاصة بل شيئاً غريباً بشكل عجيب يتغلب علي. خطوت خارج الحافة، ولكن بدلاً من السقط إلى الأسفل... مشيت في الهواء. خطوة بخطوة. نفساً بنَفَس. حدق لونغ تاو في المعركة بالسماء، وكانت تعبيرات وجهه تحaمل الحيرة؛ كان ذلك الرجل يعبث بالراهب حقاً وقد ظل يعبث منذ فترة.

فكر في التدخل لكنه تراجع؛ ورغم أن الفتيان قد تعرضوا للضرب المبرح، ومات اثنان منهم، إلا أنه ظل في الظلام، مختبئاً. كان أحد الأسباب أنه لم يكن واثقاً تماماً من القتال؛ فأمر مهاجمة مبتدئ بالكاد بدأ الزراعة شيء، ومهاجمة مسخ قديم داهية أمر آخر تماماً. لم يكن بوسعه فعل الكثير لتقليص الهجوة، ولم يكن لديه الوقت حتى لإعداد أي مصفوفات، على عكس عندما حارب سيد المدينة عند بحيرة القمر.

إذا بدا الأمر ميؤوساً منه حقاً، فكان لديه وسيلة لإخراج الفتيان... لكن ذلك سيكلفه غالياً. على هذا النحو، انتظر--ورغم أنه بدا وكأنه ينتظر معجزة، فقد كان ينتظر في الحقيقة ظهور رجل واحد. لم يكن الأمر منطقياً، واقعياً؛ إذا كان هذا شيئاً لا يستطيع لونغ تاو نفسه فعله، فمن المرجح أن سيده الأحمق لا يستطيع فعله أيضاً. ومع ذلك... كان ذلك الرجل حزمة من الصدمات والمفاجآت، كل واحدة جديدة أكبر أضعافاً مضاعفة من سابقتها.

إن كان هناك شخص في العالم يمكنه حل هذا الجحيم بطريقة ما... فهو هو. شعر به، خيطاً مألوفاً؛ ومرتجفاً، رفعت عيناه ونظرت إلى الشمال، حيث رأى شخصية تبرز من الجرف العالي، خطوة فوق السماء كما لو كان هناك ممر مفروش أمامه. كان سيده، ومع ذلك... لم يكن كذلك. كانت طاقة الرجل شرا مطلقا، وكانت هناك آثار للداو تسبح حوله. كانت الهيبة التي ينضح بها تشبه شخصاً على بعد خطوة واحدة من الخلود، عكس تماماً ما كان عليه الرجل في العادة.

"هاه؟ من أنت؟"

سساْل الصوت في السماء بينما ضربت كف ضخمة من الظلال الراهب الصغير، مطيحة به مباشرة إلى الأرض في الأسفل، حيث جرى الصغير جاو لمساعدته.

"كيف دخلت إلى هنا؟ هي، أأصم أنت؟ سألتك..."

"--أخرس أيها اللعين."

كان صوت السيد كدوي الرعد--فقد غرسه بقانون الداو، وحتى لونغ تاو شعر أن شفتيه تحولتا إلى حجر بينما هبط الضغط كتيار جارف.

"لقد مللت حتى الكبد من أمثالك من اللعينين القدامى الذين يتسلطون على العالم ويحاولون عصره حتى الجفاف. من أعطاك الحق؟ أنت وتلك العجوز الشمطاء المصنوعة من القذارة في الأسفل، كان بإمكانكما أن تعيشا ما تبقى من حياتكما البائسة بقدر من النبالة. عوضاً عن ذلك، انظر إلى هذا. لقد نحتتم جحيماً فظيعاً حتى الشياطين لتسجد له."

"أتعج..."

"--أأعطيتك اللعين إذن الكلام؟!"

صرخ السيد، وكان صوته زئيراً للتدمير. في الوقت ذاته، مد ذراعه اليمنى وألوى بها، وكانت الكف المفتوحة موجهة إلى الأسفل، وعندها انبثق ألف نصل من العدم ظاهرياً وهبط. في ضربة واحدة، مُحيت كل شخصية مرتدية عباءة باستثناء المرأة والرجل في السماء لتتحول إلى وابل من الدماء واللحم المتمزق.

وأضاف بينما اشتعلت هالة من الضوء الذهبي من خلفه، لتتحول إلى عجلة من النار تقذف نفاثات من اللهب السائل، محولة الظلام المرعب إلى أسطع الأيام: "أقسم لك، قريباً جداً، ستتوسل طلباً للموت."