صديق الطفولة في أوج المجد الفصل 5

اقرأ صديق الطفولة في أوج المجد الفصل 5 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 4: لماذا هي هنا؟ (2)

? لماذا هي هنا؟ (2) ?

في يوم من الأيام في حياتي السابقة، استيقظت بمزاج مزعج بشكل خاص وقمت بشيء سيء.

شيء سيء لدرجة أنني، حتى وانا أتأمل فيه الآن، لا أستطيع إلا أن أتساءل عما جعلني بالضبط أصل بالأمور إلى هذا الحد.

لقد كان الأمر سيئاً لدرجة أن والدي عديم التعبير عادة قد كشف عن نظرة غضب عارمة؛ لقد كان سيئاً لدرجة أن الرجل رأى أنه من الضروري توبيخي شخصيا.

بسبب ذلك الحدث، أُرسلت إلى الجيش الخامس، حيث كانت أختي غو هويبي متمركزة، وجُعلت أبقى هناك لمدة نصف عام كعقاب.

بالطبع، لم يفعل ذلك أي شيء لتغيير شخصيتي اللعينة.

كان هذا العقاب هو السبب أيضا في لقائي بـ وي سيول-آه للمرة الثانية.

على هر حال، ربما كان، لا، بل إن ذلك اللقاء لم يكن حدثا جيدا لها بالتأكيد.

كان المغزى من هذا التذكر الطويل هو أنني يجب أن أتجنب وي سيول-آه لمدة نصف عام آخر على الأقل.

إذن، لماذا تواجدت وي سيول-آه حاليا أمامي، في مكاني؟

كان أول ما رأيته بعد فتح بابي هو وجه شخص ما كان يجب ألا ألتقي به حتى يمر نصف عام على الأقل، لذا، كانت نظرتي المندهشة مبررة.

هذا حلم… لابد أنه حلم.

"لقد نمت متأخرا ليلة البداية..."

كنت أبدأ في رؤية أشياء بسبب إرهاقي، ولهذا السبب يحتاج الناس إلى الحصول على قسط سليم من الراحة.

تنهدت وهززت رأسني.

تماما كما استدرت وبدأت في قفل الباب، شعرت بشد على ملابسي.

بالنظر إلى الأسفل، رأيت أيدي صغيرة تقبض على حافة قميصي، وتتبع اليد للأعلى بنظري قادني مرة أخرى إلى وجه وي سيول-آه.

«...أليس هذا حلما؟»

مع بدء مزيج من الارتباك والإدراك في الاستقرار، لاحظت أنها تبدو وكأنها تريد قول شيء ما...

"أنا... أنا-"

ظهر شخص ما في هذه اللحظة، وبحركة سريعة وسلسة، صفع الأيدي التي تتمسك بقميصي.

"آخ!"

أطلقت قميصي فوراً، مطلقة صرخة ألم وصدمة وهي تراجع للخلف.

ومع ذلك، اتسعت عيناي رغماً عني عندما أدركت هوية الفرد الذي ظهر للتو أمامي.

كان ظهور وي سيول-آه أمراً، ولكن إمبراطور السيف وي هيوغون كان هنا أيضاً...؟

«تباً اللعنة...»

لعنت رغماً عني في عقلي، وبعد ثانية، بدأت أشكر كل الملوك لأن اللعنة بقيت في عقلي ولم تنزلق خلف شفتي.

لو فعلت ذلك، لكنت ربما مت بنوبة قلبية في تلك اللحظة بالذات.

بدأ وي هيوغون، وبدت نظرة غضب واضحة على وجهه، في توبيخ وي سيول-آه.

"يا وي-آه أيتها الصغير المشاكسة! كيف أخبرتك أن تتصرفي أمام السيد الشاب؟"

...لا، ألا؟

«السيد الشاب؟»

"اعتذري فوراً!"

"أنا آسفة، جدي..."

"اعتذري للسيد الشاب، أيتها المشاكسة!"

"أ-آسف، سيد شاب!"

"..."

ما... ما الذي يحدث بح بحق الجحيم الآن؟

بينما كنت أعاني لفهم الوضع أمامي بشكل صحيح، انحنى لي وي هيوغون برأسه.

لا... لماذا ينحنى إمبراطور السيف برأسه لي؟

هل يمكن لأحد أن يشرح ما الذي يحدث بحق الجحيم؟

"ابتداء من اليوم، أنا، وي مون سأكون هنا أخدمك نظراً لأننا في دين. لا أعرف إن كنت ستسعد برجل عجوز ضعيف مثلي، لكني سأحرص على بذل قصارى جهدي."

وي مون؟ أليس وي هيوغون؟

ينظر «وي مون» إلى وي سيول-آه لتقوم بعدها فوراً بخفض نفسها لاتخاذ وضعية متواضعة نوعاً ما.

"ا-ابتداء من اليوم، أنا، و-وي سيول-آه سأخدم السيد الشاب إلى جانب جدي. ت-تطلع لطيبتك."

أخدم؟ من؟

"أنا...؟"

هاجمتني نوبة مفاجئة من الدوار، ولثانية، غاشي رؤيتي. وبينما مددت يدي لأمسك رأسي، كافحت لاستيعاب الوضع أمامي...

الآن، لا يمكن للمرء أن يفهم مأزقي الحالي بشكل صحيح دون معرفة «من هو وي هيوغون؟» بالضبط.

إنه أحد «المبجلين السماويين».

يتألف المبجلون السماويون من أعظم ثلاثة فناني قتال موجودين حاليا، من بين عدد لا يحصى من فناني القتال الذين يقطنون عالم موريم.

إنجازات إمبراطور السيف كثيرة جدا بحيث لا يمكن سردها.

التنين الأسود، المعروف الآن بالملك المهزوم، هُزم على يد إمبراطور السيف. وبعد فترة وجيزة من هذا النصر، أصبح إمبراطور السيف رئيس تحالف موريم.

أُعطي لقب «السيف الأول» وحده بسبب قوته الفردية.

في هذه النقطة الزمنية، قبل ظهور الشيطان السماوي، من المرجح جدا أن يكون أقوى كائن موجود.

«الآن يريد شخص كهذا أن يخدمني؟»

لماذا؟

لأي سبب كان الكائن الأقوى المحتمل في الوجود يستخدم اسما مزيفا لإخفاء هويته؟

بصفته إمبراطور السيف، حتى عشائر النبلاء الأربع سترحب به بأذرع مفتوحة واحتفالات صاخبة.

لا أستطيع التفكير في أي سبب متصور لوجود هنا، ثم كانت هناك حقيقة إخفائه لهويته أيضا.

إذا كان مدينا لدين لوالدي، غو تشيولون، فهذا يعني أن والدي قد استدعاه إلى هنا. إذن...

«هل يعرف والدي بهذا؟»

لم يحدث هذا أبداً في حياتي السابقة.

المرة الوحيدة التي رأيت فيها إمبراطور السيف في حياتي السابقة، لم يحدث شيء بيننا.

ربما لم أترك انطباعا مناسبا معه في ذلك الوقت، مع ذلك، بسبب المتاعب التي كنت أسببها.

«رأسي يؤلمني...»

كانت خطتي هي الحفاظ على سير الأمور كما هي بينما أجمع قوتي ببطء وأنتظر انتهاء حرب الشياطين الأرثوذكسية.

لكن الآن، لقد تغير المستقبل بالتأكيد.

أسقطت راحتي من رأسي وفحصت وي هيوغون بعناية.

للوهلة الأولى، بدا عجوزا متواضعا بابتسامة خيرة. لو لم أكن أعرف كيف يبدو حقا من حياتي السابقة، لربما اعتبرته ببساطة عجوزا عاديا.

حتى في ذلك الحين، لو لم تكن وي سيول-آه هنا الآن، لربما رفضت لا شعوريا فكرة أن هذا العجوز كان وي هيوغون.

«لكن... ماذا يفترض بي أن أفعل؟»

ما الذي يفترض بي أن أسأله؟

هل أسأله عن سبب وجوده هنا حقا؟ سيكون ذلك غريباً رغم ذلك، إذ ليس هناك سبب يجعلني أنا الحالي أمتلك أدنى فكرة عن الهوية الحقيقية لوي هيوغون.

إذن، هل يفترض بي أن أتظاهر بأنني لا أعرف من هو، وأن أتقبل ببساطة حقيقة أن إمبراطور السيف وتلميذته يخدماني؟

ما جعلني أشعر بالخوف أكثر هو أن وجودهما الحالي يعني أن أموراً كثيرة ستتغير في المستقبل.

«تباً، أين سارت الأمور بشكل خاطئ؟»

الشيء «الرئيسي» الوحيد الذي غيرته هو أنني عاملت وي سيول-آه بشكل مختلف عن الطريقة التي فعلتها في الماضي.

فقط بسبب هذا الفعل، هل تغير التاريخ بهذه الحدة؟

«أو... هل أعيد شخصيتي المتكبرة وأطردهما بالقول إنني لا أبحاجة إلى عجوز وفتاة صغيرة؟»

بينما كانت أفكار عديدة تسبح في عقل متردد،

"حفيدتي،" استمر وي هيوغون في الحديث.

"حفيدتي لا تعرف الكثير عن العالم بعد، وقد تكون غير راض عن عملها، لكني أستطيع أن أؤكد للسيد الشاب أنها تتعلم بسرعة، واحدة سأحرص على تعليمها بشكل صحيح وسريع لتلبي كل توقعاتك."

ألقيت نظرة على الفتاة المعنية بينما كان وي هيوغون يتحدث ووجدت أنها تختبئ خلفه وتبدو وكأنها تتمسك بملابسه.

ومن بين خصلات شعرها الفوضوية، لاحظت عينيها المرتجفتين.

«لماذا هي متوترة هكذا؟ هل أبدو سيئاً إلى هذا الحد؟»

تحدثت وي سيول-آه بمجرد أن تقاطعت أعياننا، "سأبذل قصارى جهدي... سأبذل قصارى جهدي حقا..."

لا، إن كانت متوترة إلى هذا الحد في المقام الأول، فلماذا هي، لماذا هما هنا أصلا؟ لماذا لا يعملا لصالح غو تشيولون أو غو يونسيئو بدلا من ذلك؟

ما الذي يحاول هذان الاثنان تحقيقه بالضبط من خلال القدوم للعمل لصالحي؟

بمرور الثواني، أدركت أن وي هيوغون ووي سيول-آه يبدوان وكأنهما ينتظران ردي فخرجت من أفكاري،

"آه... نعم، سيكون ذلك من دواعي سروري."

لم أستطيع التفكير في حل، وبينما قلت تلك الكلمات، لم أستطيع إلا أن أشعر وكأن هذه الفرصة الثانية قد دمرت منذ البداية...

«لماذا... لماذا حدث شيء كهذا فجأة؟»

خلال الليل الذي قضاه غو يانغتشيون في تدريب تشي النار الخاص به...

"هل أنت متأكد من هذا؟"

كان غو تشيولون يجري محادثة في مسكنه وأمامه شمعة.

"لا أرى سببا لعدم الكون كذلك. لست في وضع يسمح لي بانتقاء ما أفعله."

"لكن، أيها الشيخ الأعظم، أنت تعلم بنفسك أنه لو رغبت في ذلك، لتم قبولك بسهولة في عشائر النبلاء الأربع، ولكنك بدلا من ذلك هنا تمر بكل هذه المتاعب..."

"لا أجد هذا مزعجا على الإطلاق، اللورد غو."

أخذ وي هيوغون رشفة ببطء من الشاي الذي كان قد برد.

"أيضا، لن أسمي هذا مزعجا. يمكنني فعل المزيد إن كان من أجل حفيدتي."

"سيدي..."

"بل من المؤسف أنني أجبرتك على تلبية طلب ثقيل كهذا بسبب هذه العلاقة مع هذا العجوز عديم الفائدة، لذا أنا آسف لأجلك."

"أيها الشيخ، أنا-"

"سمعت أن رهبان شاولين والكهنة يبحثون عن سيول-آه، لذا أنا ممتن لك أكثر الآن."

لم يستطع غو تشيولون قول أي شيء.

"إذا كنت صادقا، اللورد غو. لم أخطط للقدوم إليك طلباً للمساعدة في البداية. بغض النظر عن ما فعله الشاولين والكهنة، ربما لما استطاعوا العثور علي لو أنني اختبئت وعشت في الجبال فقط."

[...إذن لماذا؟]

"يمكنك تسميته طمع عجوز محتضر. العيش مع عجوز مثلي ربما لن يجلب السعادة لسيول-آه، لذا أردت منها أن تختبر العالم قليلا."

"إذا كان الأمر كذلك، فهو سبب إضافي لتبقي في مكاني. قد يكون غو يانغتشيون طفلي، لكنه طفل يفتقر إلى الكثير."

لم يستطع غو تشيولون أن يفهم سبب رغبة وي هيوغون في البقاء في مكان ابنه.

على عكس الفتيات، كان غو يانغتشيون طفلا متكبرًا وغير ناضج بعد. كان غو تشيولون يريد من كل قلبه أن يغييره ويصلحه للأفضل كأب، لكنه لم يستطع بسبب أمور معينة وقفت في طريقه.

كان غو تشيولون قد سمع أن الاثنين التقيا ببعضهما في الشارع، لذا فإن أول ما فعله عند لقاء وي هيوغون هو الاعتذار بإسهاب عن الخطأ الذي كان متأكدا من أن ابنه قد ارتكبه.

لا يمكن للمرء أن يتخيل مدى صدمته عندما علم بسلوك غو يانغتشيون خلال لقائهما.

في هذه الأثناء، ضحك وي هيوغون بخفة على كلمات غو تشيولون.

"كنت قلقاً في البداية بسبب كل الشائعات، لكني أعتقد أنني أخبرتك بالفعل أنه طفل ناضج. بدلاً من ذلك، يبدو أن اللورد غو يريد الاحتفاظ بجميع الأطفال لنفسه."

لقد حصل وي هيوغون بسهولة شديدة - وبشكل لا إرادي - على معلومات حول الطفل الثالث لعشيرة غو من خلال الشائعات بعد وصوله إلى شانشي، وتساءل عن مدى سوء هذا الطفل الثالث حقا لدرجة أن الشائعات كانت شائعة ومنتشرة للغاية بحيث يمكن لوافد جديد مثله الحصول على هذه المعلومات مفصلة بمثل هذه السهولة.

تساءل وي هيوغون في البداية عن سبب مباركة الفتيات بالحظ وعدم مباركة الابن.

لقد كانت صدفة تامة، لقاؤه وحفيدته مع غو يانغتشيون في الشوارع.

هز وي هيوغون رأسه وهو يبدأ في تذكر ما حدث...

كان كل ذلك بسبب حقيقة أنه لم يستطيع إيقاف حفيدته التي بدت متحمسة للغاية لأول مرة منذ فترة طويلة. هكذا تركها تركض بعيداً.

وبعد ذلك لاحظت أن حفيدتي كانت تتحدث إلى صبي في سنها.

كان من السهل أن ترى أن الصبي كان من عشيرة غو. كان التشي الذي يتدفق داخل جسده هو تشي والده، ورغم أنه قد يكون ضئيلا مقارنة باللورد نفسه، إلا أنه كان بالتأكيد تشي فنون اللهب.

كان وجه غو يانغتشيون يخبرني بالفعل أنه كان يتمتع بشخصية خشنة بعينيه الحادتين.

عرضت عليه حفيدتي بطاطا بابتسامة مشرقة.

الآن، ماذا أفعل لو تصرف وفقا للشائعات؟ حسنًا، لم تكن لدي أي نية لإنقاذها ما لم تكن حياتها مهددة.

كان يريد منها أن تختبر أن ليس كل شخص في العالم جيداً.

ومع ذلك، خلافا لتوقعاته، لم يقل الصبي أو يفعل أي شيء سيء. بدلاً من ذلك، أوقف مرافقه عن إيذائي حفيدته وأعطاها ياكغوا.

حتى أنه عامل وي هيوغون باحترام عندما اقترب منه. اعتقدت أنه سيناظرني فقط كمدني بسيط بسبب ملابسي المتسخة والممزقة.

لقد منحني لقب إمبراطور السيف اعتقادا خاطئا بنفسي، وجعلني أظن أنني إنسان بلغ الكمال. لكن...

«هيوغون، ما زلت تفتقر إلى التدريب.»

وبخت نفسي.

كنت غبيا للحكم على صبي مجرد مظهره والشائعات.

"أنا بخير مع هذا الطفل. بدلاً من ذلك، أتمنى أن يكون راضيا عنا."

ماذا كان سيحدث لو سارت الأمور وفقا للشائعات؟

لو عامل غو يانغتشيون وي سيول-آه بقسوة، هل كنت لاتخذ قرارا مختلفا؟

[...نعم سيدي، من فضلك أخبرني إن كانت هناك أي مشاكل.]

لم يستطع غو تشيولون أن يفهم سبب رؤية وي هيوغون لغو يانغتشيون كطفل جيد، لكنه قرر عدم الاعتراض بعد الآن.

بينما خفت المحادثة نحو نهايتها، استفسر غو تشيولون،

"لكن هل أنت بخير مع هذا؟"

كان هذا سؤالا لا علاقة له بالسؤال الأول.

كان وي هيوغون يعرف المعنى الكامن وراء السؤال أيضا، لذا لم يستطع الإجابة بسهولة.

"إذا قال اللورد هكذا..."

رافق رده ابتسامة مريرة.

كانت الشائعات تقول إن سيد شاولين يستطيع قراءة تدفق البشرية من خلال العيون السماوية التي يمتلكها.

"نعم، لا بد أن شيئاً ما سيحدث إذا كان هو نفسه من قاله. لكن يمكنك أن تفهم بسهولة...."

في تلك اللحظة، هبت نسيم خفيفة من الخارج وأطفأت نار الشمعة الصغيرة.

"أن سيول-آه في مركز الكارثة القادمة، وأنها يجب أن تشهر سيفا لتحمل الكارثة."

ضحك وي هيوغون بسخرية مريرة.

داكنت التجاعيد على وجهه وهو يتحدث.

"لهذا السبب هربت. أعلم أنها أنانية، لكن لماذا كان يجب أن تكون سيول-آه؟ أليس هذا قاسيا؟ هناك أنا الذي أُعطيت اسم إمبراطور السيف، وهناك آخرون قادرون أيضا."

"أيها الشيخ..."

كان وي هيوغون متعبا من هذا الواقع.

"لا يمكنني جعلها تشهر سيفا بسبب كارثة، خاصة عندما لا يكون ذلك كافيا لمنحها زهرة."

وضع وي هيوغون يديه المتجعدتين على وجهه.

"لن أجعلها تشهر سيفا أبداً حتى لو كان علي أن أمت وأتحول روحي إلى رماد."

كانت هذه الجملة، إلى جانب القصة التي نشأت منها، واحدة ستجعل غو يانغتشيون مدمرا لو أنه سمعها.

هذه مجرد نظرات خاطفة إضافية لما سيتم إصداره في العاشر.