صديق الطفولة في أوج المجد الفصل 1

اقرأ صديق الطفولة في أوج المجد الفصل 1 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 0: المقدمة

? المقدمة ?

لقد هلك الشياطين السماوي وانتهت «حرب الأرثوذكس ضد الشياطين» التي بدت وكأنها أبدية بموته.

احتفل الناس في جميع أنحاء العالم بنهاية الطائفة الشيطانية، متحمسين لعصر السلام الجديد الذي سيتبع ذلك بالتأكيد.

ومع ذلك، لم يكن شعور الراحة والسلام هو ما تبقى فقط في أعقاب الحرب.

فلم يتم احراق طائفتين فقط من تحالف الطائفة العشري، اللتين كانتا من أشد المؤيدين للفصيل الأرثوذكسي، بل انهارت إحدى عشائر النبلاء الأربع تماما أيضا.

ولم يقتصر الأمر على لقاء عدد لا يحصى من فناني القتـال حتفهم، بل مات حتى المحترمون السماويون على يدي الشياطين السماوي.

وعلى الرغم من أن الحرب انتهت بالنصر مع سقوط الشياطين السماوي ونهاية الطائفة الشيطانية، إلا أن شيئا لم يستطع تغيير حقيقة أن المعركة خلفت ندوبا عديدة.

لقد فقد الكثير جدا.

كان من المستحيل قياس المدة التي ستستغرقها استعادة مجد الماضي.

ومع ذلك،

وعلى الرغم من أن الأرض قد صبغت بلون الظلام القاتم بالرماد، ولم ترتـك سوى اليأس.

في يوم من الأيام، أزهرت البذرة المعروفة باسم "الأمل"، لتلد أبطالاً، مقدرًا لهم التغلب على المحن ودعم العدالة.

أما بالنسبة لي.

لم أهتم بأي من ذلك قط..

"أين هم؟"

سألت المرأة بنبرة جادة.

وقفت امرأة وحيدة في غرفة التعذيب في قبو تحالف موريم.

على الرغم من أنها تتمتع بشرة فاتحة وجسد رشيق، إلا أن مظهر شعرها بدا رثا بسبب محاولاتها الفقيرة المتكررة لربطه.

حتى في ذلك الحين، جعلها هذا المظهر تبدو نبيلة..

بدت وكأنها وجود سيستمر في التألق وسط عالم ينهار.

من كان يظن أن هذه المرأة الجميلة ستكون هي من تقطع حنجرة الشياطين السماوي، الذي كان شبيهًا بكارثة تماشى على قدمين؟

لم يظن أحد أن هذه الفتاة، التي تم الاحتفاء بها باعتبارها الوافدة المتأخرة الأكثر وعدا، ستنتهي في النهاية لتصبح الأقوى في العالم.

"سيف السماوات" وي سيول-أه.

تلميذة مباشرة لإمبراطور السيف، الذي مات على يدي الشياطين السماوي. المرأة التي أصبحت "قمة ما تحت السماوات" بعد نهاية «حرب الأرثوذكس ضد الشياطين».

من قبل، ربما كان حجة مريحة أن السبب في قدرتها على الارتقاء إلى مثل هذا المنصب يرجع إلى حقيقة عدم وجود أي من «المحترمين السماويين الثلاثة» في عالم فنون القتال بعد الآن.

ومع ذلك، عندما رأوا الطريقة التي تسببت بها في كوارث طبيعية وقهرت مئات الشياطين بضربة واحدة من سيفها.

وبعد ذلك بوقت قصير، الطريقة التي أبادت بها الطائفة الشيطانية جنبا إلى جنب مع الشياطين السماوي بعد معركة ضارية استمرت ثلاثة أيام وليال.

في تلك اللحظة، عرف الشككون بها حدسيا أنها اكتسبت لقب "القمة" من خلال قوتها الخاصة.

نفس تلك المرأة تتحدث إلي الآن

"لن أسال مرة أخرى. أين هم؟"

كانت رؤيتي ضبابية بسبب الدماء الناتجة عن التعذيب المبرح. ومع ذلك، تمكنت بطريقة ما من إلقاء نظرة على ملابسها.

كانت ملابسها البيضاء النقية أصلاً ملطخة باللون الأسود بالرماد.

بدت وكأنها تريد إجابة مني، لكن ذلك كان مستحيلاً منذ أن تم سحق حبالي الصوتية بالفعل.

بالطبع، كانت وي سيول-أه تعرف أيضا لماذا لم أستطع النطق بكلمة واحدة.

ومع ذلك، لا بد أنها كانت محبطة إلى هذا الحد.

"أنت من بين كل الناس يجب أن تعرف، أليس كذلك؟ أين يختبئ باقي الشياطين؟"

كنت أعلم.

لم أكن أعرف الإجابة فحسب، بل كنت أرغب في إخبارها أيضا.

"إذا كان لا يزال لديك أي بصيص من الضمير متبقي..."

لأنني لم أستطع التحدث، أرادت وي سيول-أه مني أن أجيبها إما بالكتابة أو الرسم.

تحررت قيودي كما لو كان لإثبات هذه النقطة.

بالطبع، ليس من الخطير على الإطلاق أن تقوم بتحرير قيود آثم حقير واحد.

لن أملك أبدا أي فرصة ضد تلك القادرة على قتل الشياطين السماوي، الوجود الذي كان يُعتبر يوما ما ملكا.

ومع ذلك، على الرغم من أنني كنت مستعدا لمساعدتها، إلا أنه لم يكن هناك شيء يمكنني فعله حتى الآن.

لم تكن القيود الحقيقية التي قيدتني هي نفس القيود التي تم حلها.

بغض النظر عما تفعله وي سيول-أه، فإن الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو تحديق بصمت في الأرض.

-صوت ارتطام

بأي مدى ضربتني وي سيول-أه بقوة لتصدر هذا النوع من الصوت؟!

"هذه فرصتك الأخيرة إذا كنت لا تزال ترغب في العيش. إذا أخبرتني بما تحتاج لمعرفته، فحتى لو حاول العالم بأكمله قتلك، سأفعل كل ما بوسع لحمايتك."

هذه هي المرأة التي يُحتفى بها باعتبارها "القمة" بعد الحرب.

"لذا أرجوك، أنا أتوسل إليك...."

مع معرفة كل ذلك، استطعت أن أشعر بوضوح بيأسها عندما بدأت تتوسل إلي بجدية، عدوها.

أكان ذلك بسبب كراهيتها للشياطين الذين هربوا؟ أم كان للاستنقام؟

لا، كانت تبحث عن شيء أكثر أهمية بكثير

"لا بد أن يكون ذلك بسبب سيف النيزك."

بغض النظر عمن سألته، فإنه بالتأكيد سيعرف العلاقة بين "سيف النيزك" جانغ سيون-يون ووي سيول-أه.

لقد كان مبارزا واعدا وبطلا قاد تحالف موريم، وكان مخطيبا لوي سيول-أه.

هناك شائعات بأن الشياطين قد اختطفوا جانغ سيون-يون.

لذا ربما يكون الأمر بسبب ذلك.

من كان يظن أن المرأة الأقوى من أي شخص آخر تتصرف بعدم استقرار كل ذلك بسبب رجل واحد.

"أسرع وأجب! أين يختبئون؟"

استطعت أن أشعر بنظرتها اليائسة وهي تلقي كثقلها علي.

بدت هذه الظروف مضحكة بطريقة ما.

لم نكن مقدرين أبدا أن نكون في مثل هذه العلاقة المتباعدة هكذا.

ليس هناك نهاية لقائمة الأسباب التي تجعل الأمر سيئا أو أين سار بشكل خاطئ. لم أزعج نفسي أبدا بتذكره على أي حال، لأنه مجرد كارما الخاصة بي ونتيجة لأفعالي الخاصة.

كنت أمقت نفسي التافهة.

وهكذا، بعت روحي للشياطين السماوي وأصبحت خائنا طعن ظهور عدد لا يحصى من الناس.

من ناحية أخرى، أصبحت هي بطلة أنقذت الجميع واستحوذت على قلوبهم.

عند رؤيتي لا أرد على الإطلاق، استسلمت وي سيول-أه أخيرا وألقت بي بعيدا.

اصطدم جسدي بحجر حاد مغروس في الجدار، لكنني لم أعر أي ألم أي انتباه.

كان جسدي قد تحطم تماما بالفعل.

"لو كنت أعلم مدى سوء ما ستؤول إليه عندما التقيا للمرة الأولى، لكنت قتلتك في اللحظة التي رأيتك فيها."

أكبر ندم لي.

استطاعت أذني بوضوح التقاط صوت همساتها الخافتة.

اللحظة التي رأيتها فيها للمرة الأولى.

كيف كانت في ذلك الوقت؟

من المحتمل أنها كانت مختلفة تماما عما هي عليه الآن.

أو ربما لم أهتم أنا أيضا بما يكفي لتذكر الماضي.

في كلتا الحالتين، أشك في أن تلك الأوقات تعني أي شيء لها بعد الآن..

بالنسبة لي، كانت تلك الذكريات واحدة من أكبر ندوماتي.

ذكرى مدفونة بعمق تحت الكثير من الندم. ذكرى تحولت الآن إلى رماد تحت الثقل.

ولكن لماذا بحق الجحيم اخترت دفنها بهذا العمق؟

-صوت صرير

قبل أن توشك وي سيول-أه على إغلاق باب غرفة التعذيب والمغادرة، توقفت عندما رأتني أبدأ في التحرك.

أصدرت عظامي المكسورة بشكل كبير صريرا بينما أجبرت رأسي على الالتفاف نحوها..

ارتجفت عينا وي سيول-أه الساطعتان بتوقع عندما رأتني أبدأ في التحرك.

مستخدما دمي كحبر، بدأت في الكتابة على الأرضية الحجرية بلا هوادة.

في كل مرة أفرغ فيها من كتابة سطر، كانت الدماء تبدأ في التقطير أسفل شفتي.

كان واضحا نوع اللعنة التي وقعت تحتها.

إذا أجبرت نفسي على الكشف عن أي شيء من شأنه الإضرار بسيدي، فإن قلبي سينكسر تلقائيا، مما يقتلني في التداعيات.

'لا تخن الشياطين.'

كانت أربع كلمات فقط، لكن حياتي بأكملها كانت مقيدة بهذا القسم.

لقد رأيت بالفعل التأثير على أولئك الذين خانوا هذا القسم عديد المرات..

بغض النظر عمن كنت أو مدى قوتك التي أصبحت عليها، كان كل شيء بلا فائدة أمام لعنة الشياطين السماوي. ستهلك مثل مقاتل من الدرجة الثالثة أمام الشياطين السماوي.

كنت قد أملت أن موت الشياطين السماوي سيشفي هذه اللعنة، لكن في النهاية، لم يتغير شيء.

أتساءل لماذا؟

على الرغم من أن اللعنة قد تفعّلت بالفعل، أكان ذلك بسبب إرادتي التي جعلت قلبي يستمر كل هذه المدة، أم كانت السماوات تمنحني فرصة أخيرة لتكفير عن ذنبي؟

حتى لو كان الأمر كذلك، فما زلت سأقابل نهايتي هنا.

"هاه؟ ماذا يحصل…."

بدا الأمر وكأن وي سيول-أه، التي بدأت في الاقتراب مني على عجالة، كانت تحاول إخباري بشيء ما، لكنني لم أستطع سماع صوتها بشكل صحيح..

لذا قررت الاستمرار في تجاهلها.

ربما أرادت مني أن أمضي قدماً في هذا أيضاً، نظراً لأنها لم تحاول قط إيقافي لأجل ذلك.

إذا أخبرت أي شخص أنني لم أكن مجبراً أبدا على فعل هذا، فهل سيصدقونني؟

بالطبع لا.

هناك أطنان من الأعذار التي يمكنني استخدامها لأفعالي، لكن لا يوجد أحد هنا يصدقها.

بينما كنت أتجاهل نبضات قلبي المؤلمة بشكل متزايد، كافحت لكتابة حرف واحد فقط.

مع كل نبضة من نبضات قلبي، كانت الدماء تتسرب أسفل شفتي.

من طرف عيني، استطعت أن أرى وي سيول-أه تمد يدها إلي كما لو كانت قد أدركت أن شيئاً ما كان خطأ معي.

حتى في ذلك الحين، لم يكن هناك ما تستطيع فعله لإيقافي..

علي أن أسرع وأنتهي من كتابة الحرف الأخير.

كما لو أن قلبي كان ينتظر مني الانتهاء، فقد تحطم أخيرا إلى قطع.

على الأرض، كنت قد كتبت التفاصيل المتعلقة بمخبأ الحالي للشياطين الباقين.

عندما كنت على وشك الانهيار على الأرض، عانقت وي سيول-أه فجأة جسدي الممزق.

أظن أنها كانت خائفة من أن ينتهي الأمر بالشخابيط الموجودة على الأرض بالتلف إذا انهقط فوقها.

رأيت بضبابية تعبير وي سيول-أه المصدوم في مؤخرة وعيي المتلاشي. ومع ذلك، لم أستطع استيعاب ذلك الوجه بشكل صحيح حيث سرعان ما بارد جسدي المحتضر.. مما أدى برؤيتي أخيرا إلى التلاشي في الظلام.

يا لها من فوضى.

لماذا عشت حياتي بهذه الطريقة؟

مهما كان السبب، لم يعد يهم الآن. لم تكن الأسباب مهمة أبدا على أي حال.

غو يانغ-تشيون من عشيرة شانشي الموحدة.

عشت كفنان قتال من الفصيل الأرثوذكسي لفترة من الوقت قبل أن انضم في النهاية إلى الشياطين.

بعد إبادة الطائفة الشيطانية، تم القبض علي وتعذيبي للحصول على معلومات استخباراتية بخصوص مخبأ الشياطين الناجين.

أعتقد أن وصفا بسيطا كهذا يناسب حياة مثلي تماما.

حياة لم يهتم بها أحد قط.

على الرغم من أنني اعتقدت أن هذه الحياة قد انتهت بالفعل...

"أتريد بطاطس؟"

"هاه؟"

كان ينبغي أن يكون الأمر هكذا.

هذه هي نبذة إحدى مشاريعنا القادمة، والتي سنقوم بإصدارها قريباً. فهي تجمع بين عناصر رئيسية شائعة مختلفة مثل الرجوع + الصياد + موريم، وحظيت باسترشاد نقدي. بصراحة، كانت قراءة ممتعة للغاية.