صديق الطفولة في أوج المجد الفصل 24

اقرأ صديق الطفولة في أوج المجد الفصل 24 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 23: لماذا يغامر بالخروج مرة أخرى…؟ (3)

?- لماذا يغامر بالخروج مرة أخرى…؟ (3) -?

تصدع منزل غو يانغ تشيون حتى أساساته، نتيجة لتشِي إمبراطور السيف الهائج.

لاحظ الشيخ الثاني ما كان يحدث، وسرعان ما أقام حاجز تشِي حول القصر.

"القول بأن التنانين تصبح أكبر حجماً كلما تقدمت في العمر لم يكن كذبة..."

تدللت قطرة عرق ببطء على وجه الشيخ الثاني، وصولاً إلى ذقنه، ثم تساقطت على الأرض.

فشل إمبراطور السيف في التحكم بمشاعره وأطلق جزءاً ضئيلاً جداً من تشِي الخاص به، وكانت النتيجة أن المنزل الذي كانوا يقطنُونَهُ كاد أن يُحفَى من وجه الأرض.

تلك كانت قوة "الموقر السماوي".

"أنت تتجاوز الحد، غو ريون."

"لا. أنت تعلم تماماً ما كنت أعنيه عندما طرحت هذا السؤال."

"الرؤية" التي يمكن لفنان قتالي رفيع المستوى أن تقع عليها عيناه كانت واسعة وبعيدة المدى.

لو استخدم فنان قتالي رفيع المستوى مثل الشيخ الثاني كامل تشِي الخاص به، لكان قادراً على قراءة نصف الأشخاص داخل عشيرة غو على الأقل.

لم يكن ممكناً قراءة كل تحركات أشخاص مثل سيد غو أو إمبراطور السيف، لكنه كان قادراً على قراءة الباقين داخل العشيرة.

كان ممكناً أيضاً للفنانين القتاليين سبر أغوار وجود الأشخاص.

وهكذا اكتشف الشيخ الثاني،

"أنت بالتأكيد تعلم هذا بالفعل، فلماذا تتظاهر بالجهل؟"

فكر الشيخ الثاني في وي سيول آه وهو يتحدث؛

لقد كانت جميلة بشكل لا يصدق، لكنها كانت مختلفة أيضاً، وغير طبيعية حتى، في عيني الشيخ الثاني.

لقد كانت... جوفاء.

الأشياء التي كان من المفترض أن تكون موجودة داخل جسد الإنسان لم يكن لها أثر في وي سيول آه.

أشياء مثل الحس السليم والخوف.

كان من المفترض أن يشعر البشر بالمشاعر، لكن وي سيول آه بدت وكأنها لا تملك أيًا منها.

بدلاً من ذلك، كان شيء آخر قد ملأ الفراغ داخل وي سيول آه.

سواء كان نوراً أو ظلاماً، فلم يكن حتى الشيخ الثاني قادراً على التطلع إلى ذلك العمق.

ولكن لو كان إمبراطور السيف، ألم يكن ليتمكن من الرؤية؟

"تلك الطفلة... ما هي؟"

"حفيدتي بشرية، يا غو ريون!"

صفق إمبراطور السيف بيده على الطاولة، فتحطمت فوراً إلى قطع.

لكن هذا لم يكن كل شيء.

انفجر تشِي إمبراطور السيف في نفس وقت ضربة راحته، واضطر الشيخ الثاني، الذي كان يوجه بعض تشِي الخاص به للحفاظ على سلامة منزل غو يانغ تشيون، إلى مواجهة التأثير الكامل لتشِي إمبراطور السيف دون دفاع مناسب في مكانه.

ومع ذلك، لم يُظهر ألمه.

بينما كان يضغط على أسنانه لمنع حتى أخف أنين من التسرب، ابتلع الشيخ الثاني الدم الذي صعد إلى حلقه، وبعد فعل ذلك استمر في التحدث.

"إذا وجدت المعالج الخالد، هل تظن حقاً أنك تستطيع ملء الفراغ الفارغ داخل تلك الطفلة بشيء آخر؟"

قيل إن المعالج الخالد كان طبيباً أرسلته الملوك نفسها إلى هذا العالم، ولكن هل يستطيع حتى شخص يتمتع بقدراتهم فعل مثل هذا الشيء؟

حتى شخص مثل "ملك الظلال"، الذي كان يتحكم في "حاصدي الليل" كأطرافه، لا يمكن مقارنته بالفراغ الموجود داخل وي سيول آه.

إلا أن شيئاً واحداً ظل الشيخ الثاني يكافح من أجل استيعابه، وهو ما كان يملأ بالضبط الفراغ الفارغ داخل وي سيول آه.

لقد كان مختلفاً عن تشِي العادي الذي يمتلكه كل إنسان.

'ما الذي يمكن أن يكون عليه ذلك...'

كان البشر يشعرون بالخوف، وقد شعور الشيخ الثاني بالتأكيد بالخوف داخل وي سيول آه. لكنه لم يكن نوع الخوف الذي اعتاد عليه.

لم يكن يعلم ما الذي كان بداخلها بالضبط.

لقد كان فضولياً، لكنه لم ينوي التعمق أكثر بقصد معرفة ذلك.

أخبرته غريزته أن داخل تلك الطفلة خزنة لا ينبغي له أن يجرؤ على فتحها.

"ألهذا السبب تعيش بينما تختبئ عن الناس؟ لأنك تخشى أن يتم اكتشاف أمرها؟"

ماذا سيحدث لو ألقى فنانون قتاليون آخرون نظرة خاطفة داخل وي سيول آه تماماً كما فعل هو؟

أولاً وقبل كل شيء، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الفنانين القتاليين ذوي الرتب الكافية الذين امتلكوا القدرة على الرؤية من خلالها.

مع ذلك،

القليل لم يكن يعني "عدم وجود أحد على الإطلاق".

إذا صادف إمبراطور السيف فناناً قتالياً يمكنه إلقاء نظرة على الأسرار بداخلها، فماذا سيحدث إذن؟

كيف سيصفون العدم الذي كان يقطن داخل فتاة تبدو عادية جداً هكذا؟

بالنظر إلى وجه إمبراطور السيف، بدا وكأن هذا لم يكن السبب الوحيد لاختبائه، لكن الشيخ الثاني اعلم أنه لن يكون قادراً على طرح المزيد من الأسئلة.

لقد استطاع الشعور بها، نصال غير مرئية متعددة كانت تُستهدف نحوه من اتجاهات مختلفة.

وعلى الرغم من أن إمبراطور السيف نفسه لم يكن يمسك شيئاً بيديه، إلا أن الشيخ الثاني كان يعلم بيقين مطلق من أين نشأت تلك النصال.

'أهل هذه هي 'سيف العقل'، أعلى رتبة فن قتالي لمستخدم السيف...؟'

لم يكن الشيخ الثاني يعلْم، حيث إنه لم يكن مستخدم سيف بنفسه.

لذلك،

"إذا سألت أكثر، فسوف تقطعني إلى أشواط دون أي تردد."

"...يا غو ريون، أنت لحي في الوقت الحالي فقط بسبب ما أدركته، فلا تحزن."

"أنا لا أعرف ما تدور حوله في ذهنك، أو لماذا تسافر مع تلك الطفلة. وبصراحة، لا يهم حقاً."

لم تكن لديه أي اهتمامات بما يظن الآخرون. كان الأمر صعباً بما فيه الكفاية لمجرد محاولة عيش حياته الخاصة.

تلك كانت أفكار الشيخ الثاني.

"أنت القديم لم تكن لتشعر بالقلق إزاء هذا حتى."

في عيني الشيخ الثاني، بدا إمبراطور السيف وكأنه رجل هارب.

الشيخ الثاني الذي كان يعتقد أن إمبراطور السيف سيف لا يصدأ أبداً، شعور الآن أن الرجل الواقف أمامه كان ينهار ببطء.

لقد كان "السماء بلا حدود" فوق الفصيل الأرثوذكسي، و"العمود" الذي حمل الفصيل الأرثوذكسي. كانت تلك ألقاباً تحملها، وقد استحقها كلها.

لقد نظر الشيخ الثاني، في مرحلة ما، إلى الرجل الصغير الذي امتلك قوة السماوات بداخله بخشوع واجلال.

ولكن الآن؟

الآن، بدا وكأن هناك شقاً طفيفاً في تلك السماء بلا حدود.

استمر الشيخ الثاني في التحدث بينما كان يحدق في إمبراطور السيف.

"إذا قلت إن الطفلة بشرية، فسأقبل ذلك، وسأعاملها بنفس الطريقة. وإذا اخترت الاستمرار في رعايتها، فافعل ذلك أنت أيضاً. ومع ذلك،"

نهض الشيخ الثاني عند هذه النقطة على قدميه ثم استدار مبتعداً عن قطع الطاولة المكسورة.

كان عليه المغادرة إلى نامغونغ من أجل تلبية طلب السيد.

"لا تحظَ بأي ندم لاحقاً بسبب القرارات التي اتخذتها الآن. ليس هناك ما هو أكثر إثارة للشفقة من ذلك، وأنا متأكد من أنك تعلم هذا أكثر من أي شخص آخر."

بعد فترة وجيزة من مغادرة الشيخ الثاني، هدأ تشِي إمبراطور السيف الهائج ببطء.

بعد أن سحب تشِي الحاد الذي كان قد نشره حول الغرفة، فرك إمبراطور السيف وجهه...

'تلك الطفلة، هل هي بشرية أصلاً؟'

بينما كانت كلمات الشيخ الثاني تواصل الصدى في عقله.

أكانت بشرية؟ لقد كانت بشرية بالفعل.

عالم الشياطين.

هناك حيث أحضر إمبراطور السيف وي سيول آه منها. لقد مسح الذاكرة من ذلك الحين فصاعداً.

عندما التقى بالطفلة لأول مرة، عندما نطقت الطفلة باسمه لأول مرة، عندما كانا يتجولان وهما متشابكا الأيدي،

كل تلك اللحظات أخبرت إمبراطور السيف أنها، وي سيول آه، كانت بشرية.

بغض النظر عما كانت تمتلكه وي سيول آه بداخلها، وحتى لو كانت مقدرا لها أن تكون في مركز كارثة العالم،

لن يهم أي من ذلك إذا قطع ذلك القدر بعيداً.

كان هذا هو الغرض الوحيد وراء استخدامه لسيفه.

تلك كانت السبب وراء أقسمه لسيفه.

بغض النظر عما كانت عليه وي سيول آه، بغض النظر عن الكارثة التي جاءت بعدها.

سيضحي إمبراطور السيف بنفسه دون أي تردد إذا كان الأمر من أجل حفيدته.

جمع إمبراطور السيف ببطء وبعناية قطع الطاولة التي حطمها.

"أنا آسف..."

لقد كان يشعر بالنقص أكثر فأكثر في الآونة الأخيرة بسبب مدى سهولة وجدانه لفقدان السيطرة على مشاعره، على الرغم من أنه عاش حياة طويلة جداً.

وماذا لو لم تكن وي سيول آه بشرية.

كل ما كان عليه فعله هو ملؤها بشيء يمثل الإنسانية.

إذا دعت الحاجة، سيتخلى حتى عن حياته من أجل ذلك.

كان إمبراطور السيف مستعداً لتلك اللحظة.

مع ذلك،

في نهاية المطاف، كان إمبراطور السيف متأخراً جداً في ملاحظة أن وي سيول آه كانت مفقودة من العشيرة.

بعد أن مر القليل من الوقت منذ أن انطلقنا بالعربة، بدأت مؤخرتي تؤلمني قليلاً.

عندما نظرت إلى الخارج، رأيت أن الشمس قد غربت بالفعل. لفترة أطول قليلاً، وكان سيتعين على العربة أخذ استراحة حيث كنا نقترب من غابة.

توقفت العربة بعد لحظات، وبدأنا في إعداد منطقة التخييم الخاصة بنا. لقد كانت بقعة جيدة، بفضل وجود بحيرة صغيرة قريبة منها.

أكان ذلك لأنني كنت جَالِساً طوال اليوم؟ شعور جسدي بالتصلب.

لسبب ما، كان مويون يصنع وجهاً أجوفاً، وبعد فترة، اختفى ببساطة مع سيفه بعد أن أخبرني أنه سيجد مكاناً للتدريب.

ومع ذلك، فقد قال إنه سيعود قبل حلول دوره للحراسة طوال الليل، لذا سيسير كل شيء على ما يرام، كما خمنت.

'كم المدة المتبقية حتى نصل إلى سيتشوان؟'

سيكون ذلك بضعة أيام على الأقل. مثل كل مرة، سيستغرق السفر في هذه الأرض الواسعة بغباء وقتاً طويلاً.

كان هناك سبب وجيه وراء محاولة تحالف موريم في الماضي ترويض الشياطين القادرة على الطيران.

بالطبع، لقد فشلوا، تماماً كما فعلوا مع الكلاب ذات القرون الخضراء.

الاستنتاج الذي توصل إليه تحالف موريم بعد ذلك كان أنه يستحيل ترويض أي نوع من الشياطين.

'...الاستثناء الوحيد هو الشيطان السماوي.'

لقد كان الأمر سخرية نوعاً ما، رؤية الشيطان السماوي يفعل بمثل هذه السهولة شيئاً عجز تحالف موريم بأكمله عن فعله على الرغم من قيامهم بالبحث عنه لسنوات عديدة.

كان الشيطان السماوي قادراً على ترويض الشياطين.

كانت أنفاسهم وحدها كافية للتحكم في الشياطين.

شيطان بدا وكأنه قادر على ابتلاع عشيرة في لقمة واحدة كان مجرد خروف بالنسبة للشيطان السماوي.

في حياتي السابقة، عندما غزت الشياطين طائفة مونغ هوا، ظهر الشيطان السماوي بينما كان يمتطي شيطاناً ضخماً.

كيف يصح عقلاً ترويض شيطان في المقام الأول؟

"هل الشخص القادر على فعل ذلك بشري حقاً؟"

مجرد التفكير في الأمر أصابني بالقشعريرة.

كان علي التوقف عن التفكير في الأمر، حيث كانت لدي أولويات أخرى يجب القلق بشأنها.

قمت بتوجيه تشِي الخاص بي وتوجيهه حول جسدي بعد تنحية الأفكار التي لا فائدة منها جانباً في زاوية من عقلي.

قد أكون قد تدربت باستمرار في الآونة الأخيرة، لكن تشِي الذي أمتلكه كان ضئيلاً للغاية بحيث لا يمكنني التحسن بسرعة في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.

بدا الأمر وكأنه سيستغرق مني وقتاً طويلاً للوصول إلى العالم الثالث في فنون اللهب.

كان جسدي المادي مشكلة واحدة، لكن المشكلة الأهم كانت كمية تشِي التي أمتلكتها.

لقد كان شيئاً شعرت به أثناء القتال ضد غو جيل يوب.

بسبب نقص تشِي، لم أستطع فعل الأشياء التي كانت لدي معرفة بها.

قد تكون هذه مشكلة حقيقية وربما تهدد الحياة في قتال حقيقي.

تقدمت بخطوة إلى الأمام بقدمي اليسرى ولكمت الهواء.

بوف!

صوت انفجار الهواء تبعه قبضتي السريعة المتحركة.

و،

مجرد القيام بهذا القدر جعلني أشعر أن كل تشِي الخاص بي كان يغادر جسدي، لكني صبرت واستمررت.

من الذراعين إلى الساقين ثم العودة إلى الذراعين.

بسبب جسدي المتصلب، لم أستطع القيام الحركات الطبيعية التي كنت أستهدفها، لكني مع ذلك اضطررت للتحرك بسلاسة قدر الإمكان.

مهارات الفنون القتالية كانت مهارات أصبح من الممكن استخدامها عندما يتذكر الجسد الأحاسيس الدقيقة.

لم تأتِ بسهولة للفنانين القتاليين الذين لم يكونوا مستعدين تماماً لتعلم تلك المهارة المعينة.

ببساطة، لكي تتعلم مهارة قتالية، كان عليك التدرب كاللعنة.

بعد فترة من التدريب حيث كررت نفس الحركات مرات عديدة، شعرت بوخز طفيف أسفل بطني.

عنى ذلك أنني نفدت من تشِي.

"فوه..."

أطلقت آخر جزء من تشِي الخاص بي وكأنني كنت أخرج آخر جزء من برازي.

لقد تدربت لفترة قصيرة فقط، لكن جسدي كان مغموراً بالعرق. كان نقص تشِي يعيقني حقاً.

في رأسي، كنت أستمر في التذكر بمهارة الامتصاص الشيطانية.

كانت هذه المهارة الطريقة الأكثر راحة فضلاً عن الأسرع لزيادة تشِي الخاص بي.

إذا لم أستخدم هذه المهارة لامتصاص تشِي، فلم تكن هناك أي طرق أخرى يمكنني التفكير فيها أو استرجاعها والتي يمكنني من خلالها زيادة تشِي الخاص بي.

مع ذلك،

"لا أريد العودة إلى ذلك المكان اللعين بعد أن هربت منه للتو."

لا تزال مهارة يمتلكها الشيطان السماوي، بغض النظر عما إذا كان تشِي الشيطاني يُمتص أم لا عندما أستخدمها.

الامتصاص تشِي من حجرين شيطانيين فقط لم يمنحني الثقة في أن المهارة كانت آمنة للاستخدام.

وهدفي المتمثل في عدم الرغبة في الانخراط مع أي منهم كان عاملاً كبيراً.

'الآن ليس الوقت المناسب... ليس بعد.'

هذه لعنة. إذا كانت القيامة نعمة، فهذه كانت لعنة.

كان علي التأكد على الأقل من أنها كانت آمنة قبل أن أبدأ في استخدامها.

منذ متى بدأت التدريب؟ أظن أنه مر حوالي ساعة.

عندما توقفت عن التدريب وأوقفت تشِي اللهب معه، بدا الهواء من حولني بارداً نوعاً ما.

عادة لم أكن لأشعر بهذا البرد بسبب تشِي اللهب الخاص بي، لكني أعتقد أن العرق جعلني أعرش بالبرد أكثر من المعتاد.

عدت إلى منطقة التخييم، وطلبت ملابس نظيفة، ثم ذهبت إلى البحيرة.

بقدر ما رغبت في الاستلقاء بعد أن أكلت، كان علي تقييد نفسي من أجل إظهار ضبط نفسي كطفل لعشيرة ملكية.

حالما كنت على وشك وضع قدمي في البحيرة،

كيا!

استدار رأسي على صوت صرخات حاد.

لقد جاء من العربة.

تساءلت عما ربما حدث بينما ركضت بسرعة نحو حيث كانت العربة.

هل نصبت نوع من جماعة اللصوص كميناً لنا؟ اعتقدت أنهم اختفوا جميعاً بعد ظهور بوابة الشياطين في العالم.

عندما وصلت إلى العربة، كان خادم واقفاً في خوف بينما كان ينظر إليها.

"ما الأمر؟"

كان مرافقون آخرون هناك أيضاً، إلى جانب مويون.

"آه... رأيت شيئاً يتحرك داخل العربة."

ارتجف صوت الخادم خوفاً.

"داخل العربة؟"

هل اقتحم بعض الوحوش بعد شم رائحة الطعام في الداخل؟

نأمل أن يكون حيواناً يمكننا طهيه وأكله.

جلب مرافق بسرعة شعلة لإضاءة داخل العربة.

ثم تحرك شيء ما داخل العربة.

لم يبدو وكأنه أي نوع من الوحوش، لذلك سحب المرافق سيفه.

وما كان داخل العربة كان،

"همم... ها...؟"

لم تكن سوى وي سيول آه التي كانت تحمل جزرة في فمها.

لم أستطع نطق بكلمة بعد النظر إلى ما حدث للتو.

...ما الذي يجعلك تأتين إلى هنا فجأة، مرة أخرى؟

'...تنهد، حياتي.'

حدث سيء كهذا يحدث الآن أعطاني أول صداع لي منذ فترة طويلة.