الفصل الحادي والعشرون: لماذا يخاطر بالخروج مرة أخرى...؟ (1)
؟ لماذا يخاطر بالخروج مرة أخرى...؟ (1) ؟
عشيرة غو القديمة في شانشي. عشيرة صغيرة تنتمي إلى المحارب النمر، غو تشانغ جون، عم غو تشانغ جون، والتي كانت جزءا صغيرا من عشيرة غو.
إذا كانت عشيرة غو بمثابة حراس شانشي، فإن عشيرة غو القديمة كانت بمثابة السيف. والسبب الرئيسي هو أن معظم فناني القتال في عشيرة غو القديمة تم نقلهم ليصبحوا سيافي عشيرة غو.
تم اختيار بعض السيافين من خلال بطولة التنانين التسعة، لكن معظم فناني القتال الذين أصبحوا سيافي غو كانوا من عشيرة غو القديمة.
-صفعة!
دوى صوت صفعة حادة في الغرفة بأكملها. التوى رأس غو جيوليو بالاتجاه الآخر مع الصوت.
قطرة.
سقط الدم من فم غو جيوليو أثناء توبيخه.
"أيها الاحمق العاجز."
"...أنا أعتذر."
"لم تستطع حتى هزيمة وغد واحد. وماذا فعلت بالمقابل؟ لقد خسرت بشكل مزر."
من منظور غو جيوليو، شعر بالحزن نوعا ما. ولم يكن لديه أي فكرة أيضا بأن غو يانغ تشيون كان يخفي مثل هذه القوة. لكن غو جيوليو لم يجرؤ على البوح بأفكاره لغو تشانغ جون.
"أيها المعتوه... هل أفسدت الأمور بسبب خادم واحد!؟"
صفعة! صفعة!
مع كل صفعة من غو تشانغ جون، كان رأس غو جيوليو يلتوي، لكن لم يكن لديه خيار آخر سوى تحمل ذلك.
"لماذا فشلت؟"
كافح غو جيوليو لتقديم إجابة على هذا السؤال.
ولكن عندما لاحظ نظرات غو تشانغ جون الباردة، فتح فمه الذي كان مغلقا من قبل.
"صحيح أنني تشتت بسبب الخادم، لكن مهارة غو يانغ تشيون كانت حقيقية. لم أخفض حذري أبدا."
قبض غو جيوليو على قبضة يده لدرجة الارتجاف.
لقد جرح كبرياؤه.
كان عليه الاعتراف بمهارات غو يانغ تشيون الآن بعد أن تعرض للضرب من اتجاه واحد. لم يعد بإمكانه الاستخفاف به بعد الآن.
الحركة التي رآها من غو يانغ تشيون كانت حقيقية. لم تكن صدفة ولم يخفض غو جيوليو حذري، بل كانت ببساطة مهارة غو يانغ تشيون الخالصة.
كم عدد الهجمات التي تم تبادلها، أكانت ثلاثة؟ أكانت أربعة؟
ومن المضحك أنه كان أقوى من غو يانغ تشيون عندما يتعلق الأمر بكل من البنية الجسدية والتشي. ولكن في النهاية لم يمتلك القدرة على هزيمته ونجح في الخسارة بطريقة مقرفة.
حاول غو جيوليو إخفاء شفتيه المرتجفتين عن طريق عض أسنانه.
"إذن،"
تحدث غو تشانغ جون.
"كان يجب عليك على الأقل كسر شيء ما."
"...جدي؟"
"نحن في عشيرة غو القديمة، نادني بلقبي."
"أنا أعتذر... يا لورد."
كان الصوت الذي سماه غو جيوليو باردا لدرجة أصابته بالقشعريرة. كما أن العيون التي كانت تحدق به لم تساعد في هذه الحالة أيضا.
"نظيف. لا توجد إصابات أو أي علامات. لا أستطيع العثور على أي شيء واحد."
لم يتبق سوى كدمات صغيرة على جسده نتيجة المبارزة.
تلقى غو جيوليو أضرارا بالغة في وجهه أثناء المبارزة، ولكن لم تكن هناك أي علامات مرئية على جسده.
كان ذلك يعني أن غو يانغ تشيون تحكم في قوته عن طريق تعطيل التشي الخاص به، بينما تسبب في نفس الوقت في الألم.
"مهارة يستخدمها أناس الفصائل غير الأرثوذكسية من أجل التعذيب."
مسح غو تشانغ جون لحيتة الطويلة وفكر.
لقد سمع من المتفرجين أن الشيخ الثاني منع غو يانغ تشيون من إلحاق المزيد من الأذى بغو جيوليو.
"غو ريون... أنت تقف في طريقي مرة أخرى."
ما هي مشكلته بحق الجحيم؟
كان الشيخ الثاني هكذا دائما.
كان يحاول دائما إجبار غو يانغ تشيون على التدريب، ويهمل عمله كشيخ ويركز بدلاً من ذلك على جعله اللورد الشاب.
لم يعجب غو تشانغ جون هذا الجانب من غو ريون.
لم يعجبه قط، لمجرد أن دم غو كان يجري في عروقه فهذا يعني أنه سيصبح اللورد المستقبلي.
كيف سيجلس على عرش اللورد على الرغم من عدم امتلاكه لأي موعد ومزاجه السيئ.
لا، الآن الأمر يتعلق بالدم والمزاج فقط.
-تشك
انكمش غو جيوليو قليلا من الصوت.
"لا يعجبني كيف تسير الأمور الآن."
سمع غو تشانغ جون أن غو يانغ تشيون قد يرغب في أن يصبح اللورد إذا استمر في إزعاجه.
"كيف يجرؤ؟"
كان على غو تشانغ جون كبح غضبه بعد سماع مثل هذه الكلمات.
السبب وراء عدم تمكن لورد غو من التعامل بسهولة مع غو تشانغ جون على الرغم من حقيقة أنه كان على علم بطموحاته، كان بسبب كون غو تشانغ جون مالك عشيرة غو القديمة.
قد يكون مالك شانشي عشيرة غو، لكن سيف عشيرة غو كان عشيرة غو القديمة.
ماذا يمكن لعشيرة غو أن تفعل بدون سيفهم؟
كان اللورد الحالي قويا. كان المحارب النمر في أوج ذروته كفنان قتال.
ومع ذلك، تختلف وجهات نظره عن لورد عشيرة غو، المحارب النمر، غو تشيولون.
لقد عرف ذلك بنفسه.
كما أن غو تشانغ جون لم يكن قادرا على فعل أي شيء متهور لأنه كان أيضا عضوا في عشيرة غو.
ولكن ذلك الفتى الذي يمتلك نصف دم غو فقط، يجرؤ على تحذيري؟
"ماذا علي أن أعل فعل؟"
نظر غو تشانغ جون إلى غو جيوليو.
حفيده... لقد كان فتى موهوبا للغاية.
كان هناك سبب وراء مقارنته بفينيق السيف.
حتى أنه ذكره بابنه الميت.
ولذلك، كان السبب وراء وجوب بقاء غو يانغ تشيون مثيرا للشفقة هو أن غو تشانغ جون تمكن من تحقيق هدفه الذي طال انتظاره.
عندما سمع أن غو يانغ تشيون فاز ضد غو يون سييو، ظن أن ذلك كان مجرد صدفة. تمتلك غو يون سييو موهبة، ولكن كان هناك دائما مجال للأخطاء.
ولكن، ربما كان الأمر مشكلا إذا تغيرت سمعة غو يانغ تشيون في أعين الناس بسبب المبارزة.
خصوصا في عمره الحالي.
لهذا السبب أرسل غو تشانغ جون غو جيوليو.
إذا قبل غو يانغ تشيون مبارزة غو جيوليو، فهذا يظهر غبائه فقط. وإن رفض؟ يمكن أن يصب ذلك أيضا في صالح غو تشانغ جون.
لكن الأوان قد فاته ليدرك أن غو يانغ تشيون قد أصبح بالفعل مشكلة.
مشكلة كبيرة نوعا ما عند هذا الحد.
"جيوليو."
"نعم، يا سيدي؟"
"ماذا كنت تفعل لو واجهت صخرة ضخمة أمامك بينما تحاول الوصول إلى وجهة ما؟"
"كنت سأبحث عن طريق مختلف."
"خطأ. لن تكون قادرا على تحقيق أي شيء كهذا. ستقع فقط على وجهة خاطئة مثل هذه."
أنزل غو جيوليو نظره حيث لم يستطيع التواصل البصري مع عيون غو تشانغ جون الداكنة والباردة.
"لا بأس إذا استطعت دفعها جانبا. في هذه الحالة، كل ما عليك فعله هو الاختراق عبرها فقط."
لكن الوقت لم يكن مناسبا الآن. كان الأوان قد فات بعد. لم يكن أي شيء جاهزا.
"إذا استمر الأمر على هذا النحو، فلن يكون لدي خيار سوى الاختراق."
كان غو جيوليو يبذل قصارى جهده لعدم إظهار أن جسده كان يرتجف من الخوف.
"بعيد جدا."
تحدث معي الشيخ الثاني بعد أن انتهيت من غسل نفسي بعد المبارزة.
"بشأن ماذا؟"
"في النهاية، ما الذي كنت تحاول فعله مع جيوليو؟"
"كنت سأكسر ذراعه."
فقط بما يكفي لجعله طريح الفراش لمدة شهر.
كان لدى فناني القتال قدرة تجديد سريعة بسبب التشي الموجود داخل أجسادهم. لذا اعتقدت أنه لن يسبب أي مشاكل.
أطلق الشيخ الثاني تنهيدة مفاجئة بعد سماعي.
"لو فعلت ذلك، لكن الشيخ الأول قد جن جنونه."
"إذن ماذا، ليس لدي أي نية لأصبح اللورد على أي حال."
"أه أه! لماذا تقول شيئاً كهذا؟ أنت تمتلك دماء اللورد، وأنت الوحيد-"
"نعم، الابن الوحيد. وهو السبب الوحيد الذي يسمح لي بوضع قدمي في العشيرة."
كنت على دراية بهذه الحقيقة أكثر من أي شخص آخر. لقد اختبرت ذلك كثيرا في حياتي السابقة.
بغض النظر عما فعلته، بغض النظر عن كيف عشت، انتهى بي الأمر بأن أصبحت اللورد الشاب.
هل ستكون هذه الحياة مختلفة بأي شكل؟ آمل أن تكون مختلفة قليلا.
"نعم، لذا لم أفعل ذلك في النهاية."
إذا كان لدي الخيار، لكنت أرغب في منح موقعي الغبي للورد إلى ذلك الوغد غو جيوليو.
لم يكن موقع اللورد شيئا يثير اهتمامي، فقد كنت أعرف ما يعنيه أن تصبح اللورد.
تحت أي ظرف من الظروف لن يعطي الأب منصب اللورد لغو هيبي أو غو يون سييو. كنت أعرف ذلك أيضا.
لم يكن هذا بسبب كيف كنت الابن، بل كان ببساطة بالطريقة التي تسيير بها الأمور.
أجد الشيخ الأول باعثا على السخرية. فهو لا يعرف شيئا عني، ولا عن طموحاتي، ولا عن أهدافي، ها هو ذا يحاول انتزاع شيء لم أكن أريده في المقام الأول.
الشخص الذي كان يريد حقا الهرب لم يكن سوى أنا.
ومع ذلك،
"ما زلت بحاجة إلى اسم العشيرة."
متى سأكون قادرا على التخلي عنه؟
لدي الكثير من المشكلات المتراكمة في الوقت الحالي لدرجة أنني كبحت هذا اللغز في أعماق عقلي.
"أيها السيد الشاب! هنا، ملابسك!"
جاءت وي سيول آه نحوي حاملة الملابس كأنها كانت تنتظر.
بينما كنت أرتدي الملابس، نظرت إلى وي سيول آه.
"أتساءل متى تبدأ في تعلم كيفية استخدام السيف."
تلميذة إمبراطور السيف، هكذا كانت تدعى، لذا أنا متأكد أنها ستتعلم منه...
ولكن بدلاً من ذلك، كانت مع الخدم طوال اليوم وتتعلم كيفية التنظيف والطبخ.
هل هي حقا أفضل فكرة لتعليم زينيث كيفية القيام بالأعمال المنزلية...؟
"إلى أين ذهب جدك؟"
"قال جدي إنه سيصنع دبا."
"دب...؟ أي دب؟"
إذا كنت تتحدث عن الدببة، فلدينا واحد بالقرب منا بالفعل.
الشيخ الثاني.
نظرت بسرعة إلى الشيخ الثاني. بدا وك أنه لاحظ ما كنت أفكار فيه حيث ارتفع حاجبه قليلا.
أبعدت بصري بسرعة.
"قال إنه سيصنع نسرا، صكتكوسا، ودبا."
"...هل تتحدثين عن تلك المنحوتات الخشبية في الخارج؟"
"نعم!"
لاحظت ذات يوم أن المنحوتات الخشبية للحيوانات بدأت تظهر في الخارج.
"إمبراطور السيف صنع كل ذلك...؟"
لقد تم نحتها بشكل جيد لدرجة أنني ظننت أنه اشتراها من مكان ما.
الزينيث المستقبلي، إنها تتعلم كيفية القيام بالأعمال المنزلية. والزينيث الحالي، يقوم بصنع بعض المنحوتات الخشبية.
هل هذا على ما يرام؟
...لا يبدو الأمر صحيحا بالنسبة لي بغض النظر عن كيف أنظر إليه.
"لقد نحتته بشكل جيد جدا ايها الجد!"
نظرت إلى وجه وي سيول آه بينما كانت تشير إلى منحوتة الحصان الخشبي بابتسامة.
"هل كانت تتمتع بهذا النوع من الشخصية دائما؟"
اختلفت شخصيتها كثيرا عن وي سيول آه التي عرفتها في حياتي السابقة.
كنت أخبر نفسي دائما أنها هكذا لأنها كانت لا تزال صغيرا، ولكن كان الأمر لا يزال غريباً للتفكير فيه.
كان اللقاء الحقيقي الأول الذي جمعني بوي سيول آه في حياتي السابقة هو شتاء هذا العام.
كيف كانت وي سيول آه إذن؟
هل كان الأمر نفس الحال كالآن؟
"لماذا لا أستطيع التذكر؟"
لا أعرف، ما هذه الذاكرة الخافتة التي امتلكتها؟
كانت وي سيول آه التي تذكرتها بضعف مختلفة تماما مقارنة بالآن.
إذا كان لسيف حاد مظهر بشري، لكان يشبهها. لو اقتربت من أي مكان بالقرب منها لحصلت على شق نصفين. شخص دفع الجميع بعيدا بنظرة جليدية.
"هل تبكي أيها السيد الشاب؟"
صدمت بكلمات وي سيول آه لذلك فركت عيني بسرعة.
لم تكن هناك أي دموع.
"ماذا تقصدين بالبكاء، لقد أرعبتني."
"لا... بدا الأمر وكأنك كنت تبكي."
"أنا لست كذلك. والآن اذهبي إلى هناك وكلي ياكغوا."
صفعت رأسها بقبضتي وهربت وي سيول آه بعد صرخة قصيرة.
أطلقت تنهيدة بينما كنت أراقب ظهرها. ضحك الشيخ الثاني على المنظر.
"أنتما تلهوان وتستمتعان كثيرا."
"هل يبدو هذا لك وكأنه لعب؟"
"أليس كذلك؟"
"...الآن بعد أن قلت ذلك، يبدو الأمر كذلك نوعا ما."
لم أكن مولعاً بالشيخ الثاني الذي نظر إلينا كأننا كنا أحفاده اللطفاء.
"يا لورد الشيخ الثاني، هل ستتقبل طلبي كما وعدت؟"
وضع الشيخ الثاني وجها مرا عند سماع كلماتي.
"...أظن أنه يتوجب علي ذلك بما أنني قطعت وعدا لك. ما الذي ستطلبه؟"
لم يكن لدي سوى طلب واحد.
كان علي الذهاب إلى سيشوان خلال هذا الشهر، لذا كنت سأطلب منه المساعدة.
"إذا كان أي شخص يعرف طريقة للوصول إلى سيشوان، فسيكون هو."
بالطبع، كان عليّ اختلاق عذر حتى الآن، لكن هذه الطريقة كانت أسرع طريقة.
لكن وجه الشيخ الثاني كان غريباً بعد أن سمع طلبي.
كما لو أنه لم يفهم.
أكان ذلك بسبب كيف أردت الذهاب إلى سيشوان...؟
"يصعب علي إخبارك بالسبب الذي يدفعني للذهاب إلى سيشوا-"
"لا، هذا لا يهم ولكن..."
"هاه؟ هذا لا يهم؟"
ألا يهم الأمر؟ لماذا لا يفكر في ذلك...؟
واصل الشيخ الثاني الحديث.
"همم... هذا الرجل العجوز لا يمكنه حقا فهم طلبك."
الكلمات التي جاءت بعد ذلك كانت أكثر صدمة.
"ألا يمكنك الهرب فحسب؟ لماذا تحاول البحث عن طريق...؟"
"..."
جعلني هذا أدرك فقط كيف عاش هذا الرجل العجوز عندما كان شابا.
شرائح، شرائح.
كان رجل مسن ينحت شيئاً بالخشب.
لم يكن سوى إمبراطور السيف. كان النحت إحدى هواياته.
"ألقيت نظرة مشرفة؟ يا لورد غو."
"كيف حالك يا سيدي."
الشخص الذي كان يبحث عن إمبراطور السيف هو لورد عشيرة غو، غو تشيولون.
"الطلب الذي تقدمت به. تبدو طائفة المتسولين قد عثرت على بعض الأدلة."
تجمدت يدا إمبراطور السيف عند سماع كلمات غو تشيولون. كان من المفترض أن تكون أخبارا جيدة لإمبراطور السيف.
ولكن بعد رؤية وجه غو تشيولون سأل،
"...ما الأمر يا لورد غو؟"
أظهر تعبير غو تشيولون أن شيئاً سيئاً قد حدث. بعد وقفة قصيرة، تحدث غو تشيولون.
"...المعالج الخالد متواجد حاليا في مقاطعة آنهوي."
تحطم.
تحطم السكين في يد إمبراطور السيف عند سماع كلمات غو تشيولون.
انبثق التشي من جسد إمبراطور السيف بعد ذلك بوقت قصير.
قد يكون الأمر خطيرا، لذلك قام غو تشيولون بسرعة محاصرة المنطقة بحاجز من التشي.
"إذن..."
ارتجف صوت إمبراطور السيف بقوة.
"...عليك التوصل إلى هذا الاستنتاج يا لورد السماوات."
أغلق غو تشيولون عينيه. كان إمبراطور السيف يبكي.