الفصل 20: أشياء لا يجرؤ المرء على لمسها (2)
أشياء لا يجرؤ المرء على لمسها (2)
يا لك من قطعة قذارة.
ظن غو جيو-ريوب في البداية أنه سمع خطأ، لكنه سمع الشتم الموجه إليه بالفعل.
ماذا قلت أيها السيد الشاب؟
هاه، لماذا أتعرض للمضايقة دائما عندما أريد فقط أن أعيش حياة هادئة. أريد فقط أن أعيش في سلام، فلماذا لا تتركوني وشأني جميعا.
فيف!
أصبحت الحرارة التي مرت بجانب غو جيو-ريوب شديدة. كان هذا يعني أن تشي النار الخاص بـ غو يانغ-تشيون يزداد قوة.
لورد الشيخ الثاني.
نادى غو يانغ-تشيون الشيخ الثاني.
ماذا؟
هل يمكنني بدء المبارزة؟
أكان ذلك خطأ؟ بدا الأمر في أذني الشيخ الثاني وكأن غو يانغ-تشيون يستذنه لقتل غو جيو-ريوب.
هل أصبح أقوى مجددا؟ في تلك الفترة القصيرة، لا توجد طريقة تجعله يزداد قوة إلى هذا الحد.
لم يكن الأمر كذلك على الأرجح، فلم تمر سوى بضع أيام. بغض النظر عن مدى موهبتك، فإن القدرة على النمو بهذا القدر في ذلك الوقت كان أمرا مستحيلا ببساطة.
إذن هل هذه هي القوة التي امتلكها دائما؟
إن مدى كفاءتك في استخدام التشي الخاص بك يعتمد بالكامل على تدريبك وخبرتك كفنان قتالي. لكن المظهر الذي كان عليه غو يانغ-تشيون في تلك اللحظة لم يكن ممكنا إلا للأشخاص الذين تدربوا لعقود.
هذا... غريب جدا. كيف يكون هذا ممكنا؟
إن تشي وقوة غو يانغ-تشيون أقل بكثير من تشي وقوة غو جيو-ريوب. هذا ما رآه الشيخ الثاني، لكنه لم يكن يتراجع على الإطلاق. في الواقع، بدا الأمر وكأنه متعادل تقريبا.
كيف؟
كان الشخص الأكثر صدمة إزاء هذا هو غو جيو-ريوب. وبينما كانت ساحة التدريب تسخن بسبب التشي الخاص بكليهما، شعر أنه لم يكن من طرف واحد.
عار عشيرة غو، الابن المتعجرف لـ غو الذي انهار أمامه وهو يتقيأ في العام الماضي. لقد كان يقف أمامه الآن بعد عام واحد فقط وعلى قدم المساواة.
تم إبعاد أفكاره بصوت.
تبدأ المبارزة الآن.
بإشارة من الشيخ الثاني، بدأت المبارزة.
رفع غو جيو-ريوب سيفه الخشبي وقرر مراقبة غو يانغ-تشيون أولا.
سيف التنين الأحمر، كان السيف الذي استخدمته عشيرة غو. لقد كان مكملا جيدا لمهارة غو جيو-ريوب القتالية، فنون اللهب السريع. كان هذا أسلوب قتال يستخدم تشي حادا وسريعا يعرف أيضا بفن سحب السيف.
نظر غو جيو-ريوب إلى غو يانغ-تشيون الذي كان يحدق فيه بنظرة بلهاء وفكر في نفسه،
ما الذي أقلق بشأنه أصلا؟
بدا اخرقا من رأسه حتى أخمص قدميه، أراهن أنه يستهلك كل طاقته فقط لدفع تشي الخاص بي إلى الوراء. بعد بضع تبادلات فقط، سأكون في النطاق لأضربه بسيفي.
من المستحيل أن يهزمني غو يانغ-تشيون، لقد بدأ للتو في تعلم كيفية القتال بقبضاته. لقد تشتت انتباهي فقط بسبب تلك الخادمة وي سيول-آه. لا يمكنني أن أنسى ما هو هدفي الرئيسي الآن.
بغض النظر عما أفعله، كل ما أحتاجه هو استهداف نقاطه الحيوية ولن يتمكن غو يانغ-تشيون من التصدي حتى. أتركه يخسر بأكثر الطرق إثارة للشفقة ممكنة. أحقق هدفي من المجيء إلى هنا بينما أستعيد خادمته الجميلة أيضا.
بالنسبة لـ غو جيو-ريوب، كان هذا وضعا مربحا للطرفين تماما.
ومع ذلك، بدأ غو جيو-ريوب يشعر ببعض الارتباك بعد وقت قليل من بدء المبارزة.
لما بحق الجحيم؟ لماذا لا أستطيع الاقتراب منه؟
لم يستطيع غو جيو-ريوب فهم نفسه. كل ما كان عليه فعله هو مهاجمته بسرعة، كان الأمر بسيطا. التشي والسرعة والقوة، لقد كان يمتلك التفوق في جميع الجوانب؛ ومع ذلك لم يستطع حتى الاقتراب.
قطرة
تسلل العرق إلى الأسفل نحو الأرض من خد غو جيو-ريوب.
إنه بسبب كل هذه الحرارة اللعينة.
أللقى غو جيو-ريوب باللوم على الحرارة باعتبارها المشكلة. تعرضه للدفع إلى الوراء بواسطة غو يانغ-تشيون؟ لم تكن هناك طريقة ببساطة، أو هكذا اعتقد.
أنت.
تراجع غو جيو-ريوب بوجل عند سماع صوت غو يانغ-تشيون.
ماذا تفعل؟
...ماذا تقصد؟
ما الذي تفعله بحق الجحيم وقوفا هناك، ألنهاجم؟
...من البديهي في المبارزة أن الشخص الأقوى يترك الشخص الأضعف يهاجم أولا.
ضعيف؟ من؟ أنا؟ ألهذا السبب أنت خائف؟
عض غو جيو-ريوب شفتيه فور سماع كلمات غو يانغ-تشيون. لم يستطع حتى فهم أفعاله في تلك اللحظة.
ثم تحدث غو يانغ-تشيون،
لقد أخبرتني أنني طريحت الفراش لمدة شهر في مبارزتنا الأخيرة، أليس كذلك؟
طقطق غو يانغ-تشيون رقبته.
في كل مرة يحرك فيها رقبته، كانت أصوات الطقطقة تتردد بشكل مرعب بشكل غريب.
ما الذي... يجعلك تسأل ذلك فجأة؟
اعتقدت أن ذلك سيكون كافيا.
...؟
فجأة، اختفت كل الحرارة الصادرة عن غو يانغ-تشيون.
لماذا أزالها؟
توصل غو جيو-ريوب إلى إدراك وابتسم وهو يفكر في نفسه.
لقد نفد التشي لديه. لم يعد بإمكانه استخدامه، يا له من أبله.
سيكون من الصعب على غو يانغ-تشيون اتخاذ حتى خطوة واحدة الآن بعد أن نفد التشي منه، ناهيك عن تعرضه للضغط بسبب التشي الخاص بي.
أخبرني معلمي أن تشي فنون اللهب السريع سيجعل حتى فناني القتال من الدرجة الأولى يكافحون من أجل الحركة. وأخبرني أيضا أنه بمجرد أن يمر وقت كاف، سأصبح أعظم عبقري لدى عشيرة غو بدلا من طائر الفينيق السيف.
لذلك، لم تكن هناك طريقة تجعل غو يانغ-تشيون قادرا على الصمود في وجه التشي الخاص بي.
لا بد أن الأمر هكذا.
أكان كله خداعا إذن؟ هذا يعني أنه يمكنني-
لقد أخبرتني أنني أستطيع الذهاب أولا، أليس كذلك؟
...هاه؟
اتسعت عينا غو جيو-ريوب. كان غو يانغ-تشيون يحدق فيه بلا اضطراب، ولم تكن علامات الصراع التي توقع غو جيو-ريوب أن يظهرها غو يانغ-تشيون موجودة.
دعني أسأل مرة أخرى، هل يمكنني حقا الذهاب أولا، أليس كذلك؟
الشخص الأقوى-
حسنا، ها أنا ذا إذن.
لم يدع غو يانغ-تشيون غو جيو-ريوب ينهي كلامه.
في لحظة واحدة، اختفى غو يانغ-تشيون الذي كان أمام بصر غو جيو-ريوب مباشرة.
...!
كان بصر الفنان القتالي أكثر تقدما بكثير من الشخص العادي. إن اختفاء غو يانغ-تشيون أمام غو جيو-ريوب مباشرة، والذي كان على وشك أن يصبح فنانا قتيلا من الدرجة الأولى، لا يمكن أن يعني سوى أشياء قليلة:
إما أنه ذهب إلى الأرض، أو انطلق نحو السماء... أو أنه كان أسرع مني-
مستحيل.
ركزت فنون اللهب الخاصة بأفراد العائلة المباشرة بشكل أساسي على قوتهم الانفجارية. من ناحية أخرى، ركزت فنون اللهب السريع على السرعة أكثر من قوة النار.
لذا لا توجد طريقة تجعله أسرع مني-
بوف--!
أوهه!!
أصبح بصره ضبابيا بسبب التأثير المفاجئ على وجهه. كما فقد كل التركيز الذي كان يملكه على التشي بسبب ذلك.
ترنح غو جيو-ريوب وانهار على ركبة واحدة.
شعر بتيار من السائل يتدفق على وجهه ويتساقط على الأرض. عندما ألقى نظرة فاحصة إلى الأسفل، لاحظ اللون، أحمر.
مسح غو جيو-ريوب وجهه بعنف ولاحظ أن أنفه كان ينزف.
ما هذا بحق العالم...؟
رؤيتي لا تزال ضبابية. ماذا حدث للتو؟
أتريد المبارزة، لكنك تمتلك الجرأة للتفكير في شيء آخر؟ كيف دبرت لك ذلك.
أمام غو جيو-ريوب وقف غو يانغ-تشيون. وبدلاً من مواصلة هجماته، اكتفى بالوقوف والتحدق في غو جيو-ريوب.
لم أستهدف ذقنك عمدا، فلماذا تتصرف بكل هذا الضعف، انهض بحق الجحيم.
استعاد غو جيو-ريوب وعيه ووحّ لوح بسيفه الخشبي بسرعة، لكن سيفا بلا قوة أو تشي لم يكن يشكل أي تهديد.
اشتباك!
تم الإمساك بالذراع التي تلوح بالسيف الخشبي بواسطة غو يانغ-تشيون.
دون أي تردد، ضرب غو يانغ-تشيون وجه غو جيو-ريوب مرة أخرى.
غوهه... !
اندفع رأس غو جيو-ريوب إلى الأعلى بسبب الضرب القوي على أسفل ذقنه. قذف به غو يانغ-تشيون بعيدا مما جعله يتدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف.
ارتجف جسد غو جيو-ريوب، غير قادر على تحمل الهجمات.
بينما كان يثابر، وقف ووجهه ملطخ بالدماء بسبب نزيف أنفه.
سأسأل للمرة الأخيرة، أمتأكد أنني أستطيع الهجوم؟
بدأت عينا غو جيو-ريوب تهتزان بعد سماع كلماته.
فكر الشيخ الثاني الذي كان يشاهد كل ذلك في نفسه.
...لقد هجمت بالفعل.
لكنه لم يقلها بصوت عال مع ذلك.
تم تعليم فنون القتال من أجل إنقاذ الناس. لا أعرف كيف هو الحال في أماكن أخرى، لكن هذه كانت الحال بالنسبة لعشيرة غو. منذ أن كنت صغيرا، قيل لي إن فنون القتال تُعطى لحماية شعب غو، وكان هذا هو السبب في تعليمها لنا في سن مبكرة.
لكن رأيي في تلك المقولة الغبيّة لم يتغير قط حتى عندما كبرت.
بالنسبة لي، توجد فنون القتال للقتل. لتمزيق أعدائك وتحطيمهم تماما. وكان الأمر متروكا للشخص فيما إذا كان يستخدمها للخير أو للشر.
ومع ذلك، لقد اختبرت الكثير مما اعتقدت أن فنون القتال صُممت من أجله. في شكلها الخام، تتعلق فنون القتال برمتها بتمزيق الأعداء وتحطيمهم. لقد اختبرت ذلك عدة مرات لدرجة أنني لم أكن أرغب أبدا في اختبار أي شيء أكثر من ذلك.
تلك القطعة من القذارة. وجه غو جيو-ريوب يخبرني أنه يعتقد أن التشي الخاص بي قد نفد برمته أو ما شابه.
لكن الحرارة لم تختف في الواقع قط. بل سحبت كل الحرارة إلى جسدي بدلا من ذلك.
التشي الذي يتم امتصاصه في الجسد يجعل المستخدم أقوى بالقوة ويعزز قوة جسده. كانت هذه مهارة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال الوصول إلى العالم الخامس من فنون اللهب.
لم يكن هذا بالضرورة يعني أنني أصبحت أقوى من غو جيو-ريوب بفضل المهارة. كان الأمر فقط أنني أمتلك فهما للتشي أكثر مما كان يمتلكه.
يركز هذا الجيل بشكل أساسي على قتل الشياطين.
كان هذا يعني أن القتال ضد البشر بفنون القتال كان أصعب بسبب نقص الفهم. كان هذا سببا آخر جعلني قادرا على مواجهة غو جيو-ريوب وغو يون-سيو بسهولة.
أثناء استخدام هذه المهارة، بدا الأمر وكأن أحشاء جسدي يتم خلطها وتحطيمها، لكنني لم أترك ذلك تظهر.
...هذه المهارة صعبة بعض الشيء بالنسبة لي أنا الذي للتو وصلت إلى العالم الثاني.
مع كل نفس أخذته، أطلقت تنهيدة من البخار. لم يكن الجو باردا في الخارج، بل كانت المهارة.
لدي 7 دقائق كحد أقصى، هذا هو حدي. إذا ذهبت إلى أبعد من ذلك فسأتعرض لإصابة خطيرة.
يجب أن يكون ذلك كافيا.
رأيت غو جيو-ريوب يترنح، كان يتنفس بقوة وجعله التأثير يفقد كل تركيزه.
انهض عندما أمنحك الفرصة. لا تعطني الهراء مثل كان ضربة غادرة بعد انتهاء المبارزة.
نهض النذل مترنحا عند سماع كلماتي. لقد تحمل ألمه واتخذ وضعية القتال مرة أخرى، مركزاً التشي الخاص به.
كانت الحرارة مقارنة بالسابقة أقل بكثير، لكن التشي الخاص بـ غو جيو-ريوب كان مدربا جيدا بالتأكيد.
أعتذر عن الاستخفاف بالسيد الشاب. لقد تركت حذري ينخفض.
اعتذر غو جيو-ريوب لي عندما استعاد وعيه.
لست بحاجة إلى أي أعذار، هل أهاجم مرة أخرى؟
...هذه المرة سأهاجم.
تفضل.
مسح غو جيو-ريوب الدماء عن وجهه واتخذ وضعيته. استخدم التنين الأحمر أسلوب فن سحب السيف. كان لابد أن تكون الحركة خالية من العيوب وطبيعية دون أي أخطاء. هذا يعني أن المرء يحتاج إلى فهم جيد لفنون اللهب السريع حتى يبدأ في استخدام السيف.
لوح غو جيو-ريوب بسيفه، وانتشرت الحرارة في جميع أنحاء المنطقة من سيفه.
مع تثبيت عيني على سيفه، حركت جذعي قليلا وتفاديت هجومه.
أخبرتني الحرارة الخفيفة أن الهجوم الثاني كان هو الحقيقي. غطى غو جيو-ريوب سيفه بالتشي للهجوم القادم. ثم قام بنصف التفاف قبل أن يقترب.
كان يعزز سيفه أكثر.
لقد استدار عن قصد لتخزين تشي فنون اللهب السريع في سيفه. وفي حين افتقر إلى قوة التدمير، فقد عوض ذلك بسرعة هائلة.
إنه يمتلك فهما جيدا للأساسيات.
أخبرتني حركته الخالية من العيوب أنه تدرب كثيرا، لكن الأساسيات ظلت مجرد أساسيات. الحركات التي يجب أن تكون خالية من عيوب كان لها عيب. بمجرد كسرها، ستختف ميزة كونها خالية من العيوب.
دون تردد، اندفعت نحو غو جيو-ريوب. اهتزت عيناه وهو يعتقد أنني سأتفادى هجومه بدلا من المجيء نحوه مباشرة.
لكن غو جيو-ريوب لم يوقف سيفه.
كان على وشك ضرب رأسي، لكني وجهت تشي النار إلى أقصى طاقته. كما أطلقت كل الحرارة التي كانت داخل جسدي دفعة واحدة.
كانت الحرارة التي خرجت على الفور تغمر ساحة التدريب بأكملها. ومع ذلك، كان مقدرا لها أن تختفي بعد وقت قصير.
لكن لم تكن هناك طريقة جعلت غو جيو-ريوب بخير بعد تعرضه للضرب مباشرة لمثل هذه الحرارة على مقربة شديدة.
ربما لم يلحق ذلك بالكثير من الضرر، لكنني تمكنت من جعله يرمش للحظة. كان هذا وقتا وفيرا لفنان قتالي لإنهاء المبارزة.
دمرت بقبضتي المعززة بالتشي أعماق غو جيو-ريوب.
كوهه غوه... !
لم أتردد مثل المرة السابقة. حتى مع وجود التشي المحيط بجسد غو جيو-ريوب، كانت قبضتي قادرة على اختراق جسده بعيدا إلى حد ما.
انهض غو جيو-ريوب على ركبتيه وبدأ يتقيأ.
سعال... سععال... بليغ...
أتعرف أكثر ما يثير غضبي؟
فكرت في نفسي أثناء النظر إلى الأسهل إلى غو جيو-ريوب.
هل أقتله؟
كانت هذه هي الفكرة التي راودتني طوال المبارزة بأكملها.
كنت أعلم أنه لا ينبغي لي ذلك، لكن الصراع لتهدئة الغضب العارم كان مزعجاً.
كان إصلاح شخصيتي السامة أمرا صعبا إلى حد ما. لكن هذا الرجل ظل يستفزني.
مهما قلت لي، وتصرفت نحوي، ورغبت في أخذ منصب اللورد مني، فأنا لا أهتم بأي من ذلك.
توقف غو جيو-ريوب الذي كان يتقيأ على الأرض ونظر في عيني بينما كان يرتجف خوفا.
لكنك مددت يديك القذرتين وحاولت أخذ شيء ما لم تجرؤ أبدا على لمسه. هذا ما أغضبني بحق الجحيم.
لم أكن أعجب بطريقة مده لشيء لم يكن يجرؤ حتى على التفكير في الحصول عليه.
لم استطع قتله. كنت أود ذلك، لكن سمعتي كانت أهم.
بدلاً من ذلك، كنت أريد فقط أن أجعل عاجزاً لمدة شهر. أن أجعل طريح الفراش لمدة شهر تماما كما فعل بي، لا أكثر ولا أقل.
إلى ماذا ينبغي أن أذهب؟ ساق؟ لا، الذراع ستكون أفضل بكثير. إنه يستخدم السيف لذا فإن كسر ذراعه سيكون الأفضل.
بينما كنت أمد يدي نحو ذراعه، أوقفتني يد.
وينتهي الأمر هنا.
لقد كان الشيخ الثاني.
نظرت إليه مذهولاً.
لماذا توقفني؟ لم تنته المبارزة بعد.
جيو-ريوب... ليس في حالة يمكنه فيها مواصلة المبارزة أكثر. أنت تعلم هذا أكثر من أي شخص آخر.
كان ينزف من أنفه وكان القيء يملأ فمه.
لقد حفرت قبضتي مباشرة في المكان الذي يوجد فيه كبده، لذا فهو على الأرجح يكافح من أجل التنفس حتى في هذه اللحظة.
ولكن حتى مع ذلك، فإن إنهاء الأمر هنا هكذا لم يكن مرضيًا بما يكفي بالنسبة لي بأي شكل من الأشكال.
هناك الكثير من العيون التي تشاهد.
كان علي أن أتوقف بعد سماع صوت الشيخ الثاني التخاطري.
تنهد...
أطلقت تنهيدة وابتعدت عنه.
من المؤكد أن الشيخ الأول لم يرسله وحده.
هدأت نفسي بالقوة. لا يمكنني اتخاذ قرارات غبية مدفوعة بالعاطفة.
أخبر الشيخ الأول أنه إذا فعل أشياء قذرة كهذه مرة أخرى، فقد أرغب في أن أبح لورد.
لا تزعجني أكثر. وبهذا التحذير، استدرت وتجهت نحو وي سيول-آه.
لم تعطي وي سيول-آه حتى نظرة واحدة نحو غو جيو-ريوب الذي كان شبه ميت وركزت بصرها علي أنا فقط.
السيد الشاب... لقد فزت؟
سألت بتوتر.
أكان ذلك لأنها سترسل بعيدًا إذا لم أكن فائزا؟
نعم، لقد فعلت.
ياااي!
حدقت في وي سيول-آه التي ابتسمت ببريق عند سماع الخبر. وبينما كنت أبتسم لنفسي أيضاً، ربت على رأسها.
فقط هذا...
فقط هذا، يكفي بالنسبة لي.