الفصل 18: ذكريات وي سيول-آه عن ذلك اليوم
? ذكريات وي سيول-آه عن ذلك اليوم ?
ذكريات وي سيول-آه عن ذلك اليوم.
كانت وي سيول-آه مثل اليوم تراودها أحيانا أحلام غريبة.
حلم كانت تلوح فيه بسيفها وتأرجحه تحت ضوء القمر في الليل.
كانت وي سيول-آه تظن أن هذا الحلم كابوس.
مات الكثير من الناس كلما لوحت بسيفها. ومع ذلك، فإن وي سيول-آه التي قتلت الناس لم تكن تأثرت على الإطلاق.
كان الأمر مرعبا رؤية الأشخاص الذين غضبوا منها لسبب مجهول، لكن وي سيول-آه في حلمها لم تكن تهتم.
لقد كان سيفا جميلا.
بدا مشابها للسيف الذي أراها إياه جدها منذ فترة.
كان الجد يكرهني لتلويحي بالسيف. لقد نسخت حركات الجد لأحصل على الثناء، لكنه بدلا من ذلك غضب مني.
وفي ذلك اليوم بكى الجد.
تلك كانت المرة الأولى التي أراه فيها يبكي.
بعد حدوث ذلك، وعدت بأنني لن ألعب بالسيف مرة أخرى.
ذلك الوعد أوقف أخيرا بكاء الجد.
توقف عن البكاء، ومع ذلك بدا وكأنه كان ينتحب في الداخل.
يقول أشخاص آخرون كلاما من قبيل، إنه رحيم؟ إنه كريم؟ إنهم دائما يستخدمون كلمات لا أفهمها لكني أعرف.
أنه يبكي دائما.
كان الجد دائما يعتذر. عما يتأسف؟ سيول-آه سعيدة.
هل هو مشابه لكيف أن الأخوات الخادمات يقلن لي "لسنا بحاجة لمعرفة ذلك بعد ما دمت صغيرا"؟ أنا لا أريد أن أكون صغيرة رغم ذلك...
نسخة نفسي في حلمي كانت طويلة. كان شعري أطول بكثير أيضا.
كان لديها شعر أبيض أيضا على عكس الشعر الأسود الذي أملكه حاليا.
كان لديها وجه جميل أيضا.
يقول الجميع إنني جميلة، لكن تلك النسخة من نفسي في حلمي كانت أجمل بكثير.
هل يمكنني أن أصبح مثل تلك أيضا؟
ثم تذكرت الشاب فجأة.
‘الشاب لا يقول أبدا إنني جميلة...’
أخبرني الجميع أنني جميلة بعد أن تم ربط شعري، لذلك جريت نحو الشاب لأتفاخر بمظهري.
ومع ذلك، أدار الشاب نظره على الفور.
ألا أبدوا جميلة في عينيه...؟
الشاب شخص لطيف.
لقد كان أول صديق صنعته بعد العيش مع الجد فقط لفترة طويلة.
لقد كان صديقا في البداية، لكن الجد أخبرني أنه يجب علي أن أناديه بالشاب الآن.
أخبرني أنه لا يمكنني أن أناديه صديقا، وأنني سأقع في المشاكل إن فعلت...
لذلك بدأت أناديه بالشاب.
بدا الشاب مرعبا في البداية، لكن بعد أن جمعت شجاعتي وتحدثت معه، تبين أنه شخص جيد.
أخبرني أن البطاطا التي أعيطها إياه كانت لذيذة وحتى أنه أعطاني ياكغوا. في البداية، كنت مندهشة جدا بعد تذوق الياكغوا.
كان الياكغوا أذى بكثير من البطاطا. بعد ذلك لم أضطر لأكل البطاطا.
كان الشاب دائما يعطيني ياكغوا كل يوم على حدة.
سيكون لطيفا لو أنه أكلها معي أيضا لكنه أخبرني أنه لا يحب الحلويات.
لكن عندما سألت الأخوات الخادمات، أخبرنني أن الشاب كان يحب الحلويات دائما.
وأنه كان يأكلها كل يوم قبل أن أأتي إلى هنا. هل يكذب الآن لكي يتمكن من إعطائها لي؟
بدا أنه يحب الزلابية رغم ذلك...
بالأمس اشترى ياكغوا وزلابية أيضا. حتى إنني رأيته يبتسم وهو ما يفعلة نادرا.
لكن لسبب ما كان قلبي يؤلمني كلما أراه يبتسم.
عندما أخبرت الجد عن هذا، نظر الجد إلى الشاب بعيون مرعبة. لم أرى الجد يصنع هذا الوجه من قبل.
ضحك الشاب علي بالأمس قائلا إن وجهي أصبح مستديرا أكثر فأكثر بسبب كمية الوجبات الخفيفة التي أكلها.
...حقير جدا، لن أكل الياكغوا بعد الآن.
‘...’
ل-ليس تماما، لكني سأكل اثنتين فقط.
حتى يصنع الشاب أحيانا نفس الوجه الذي كان يصنعه جدي عندما كان ينظر إلي.
النظرة التي منحني إياها عندما التقينا لأول مرة في الشوارع.
مثلما فعل عندما ظهر الوحش الكبير أثناء رحلة عودتهما.
الطريقة التي نظر بها إلي كانت تماما مثل كيف نظر إلي جدي.
لماذا أشعر بالسعادة؟
هل يظن الشاب أيضا أنني لست سعيدة؟
لم أكن أفهم.
استمررت في الحلم، لكن كابوس اليوم كان مختلفا قليلا. كان من المفترض أن أستيقظ بحلول هذه النقطة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أرى فيها هذا الجزء من الحلم.
استمر الحلم ودخلت إلى منزل عشوائي.
في المنزل كان هناك المزيد من الأشخاص الذين غضبوا مني أيضا مثل السابق.
قاتلت مجددا.
كان جسدي غارقا في الدماء. بدا الأمر وكأنني جرحت. ألا يؤلمني ذلك؟
بدوت قوية حقا. كان الكثير من الناس يندفعون نحوي لكني كنت لا أزال أثابر.
كان ذلك مشابها لقصة الجد. في قصته، كان الجد الأقوى.
كان يخبرني أنه سيقزم المئات من الأشرار الذين اندفعوا نحوه... ظننت أنها كذبة لكن هل كانت حقيقية؟
مشيت إلى الأمام لفترة وتصادمت مع رجل يبدو مرعبا.
بدا لطيفا، لكنه بدا مرعبا في نفس الوقت أيضا.
‘لماذا؟’
تحدثت أنا بداخلي في الحلم. كان لدي صوت جميل تماما مثل وجهي. هل يمكنني حقا أن أصبحت هكذا عندما أُعَمر...؟
أجاب الرجل المرعب الذي يبدو لطيفا.
‘سيول-آه... لقد أتيتِ إلى هنا لإنقاذي...’
‘أغلق فمك ولا تنادِ باسمي بهذا الفم القذر الخاص بك. أخبرني، متى بدأ كل هذا؟’
‘ماذا تعني-’
‘لقد أتيت إلى هنا بعد معرفة كل شيء لذا لا تعبث معي.’
‘أود بشدة أن أقطعك إلى نصفين الآن، لكني أضبط نفسي. الآن أجب.’
م-مرعب...!
لقد نطقت بمثل هذه الكلمات المرعبة بمثل هذا الوجه الجميل... سأتأكد من أنني لن أفعل ذلك عندما أُعَمر.
هل كان ذلك بسبب كلماتي؟ تغير وجه الرجل المرعب الذي يبدو لطيفا إلى حد ما تماما.
الآن تحول إلى رجل يبدو مرعبا حقا...!
‘آه، هل تم كشفي...؟ يا للعار، كنت بحاجة إلى القليل من الوقت فقط.’
‘أنت...!’
‘لكن لا بأس. هذا يكفيني.’
تكسر تكسر-
أصدر الرجل المرعب بعض الأصوات المروعة. كان جسده الذي كان يتغير في الوقت الفعلي يبدو مخيفا.
‘أنت متأخرة جدا يا سيول-آه. كان يجب عليك ملاحظة ذلك عاجلا.’
أصبح الرجل أكبر حجما تدريجيا. اندفعت نحو الرجل وكأنني سأقاتله.
استخدمت نفس فن السيف الجميل مثل المرة السابقة، لكنه لم ينجح ضد الرجل.
‘ماذا...!’
كنت مندهشة. ثم خرج شيء ما من جسد الرجل...!
لهاث!
لقد طعن جسدي...!! شيء حاد طعن جسدي.
على عكس المرة السابقة حيث كنت أتحرك بسرعة، لم أستطيع تفادي هجوم الرجل.
قام الرجل هكذا برميي نحو جدار. صوت ارتطام! وسمّرت على الجدار هكذا تماما.
لقد كان الأمر مرعبا جدا. كنت أريد الاستيقاظ بالفعل بسبب مدى إخافته.
استيقظي...! لا أريد أن أرى شيئا كهذا... أرجوكِ...!!
لماذا تراودني أحلام كهذه؟ لقد كان كابوسا مرعبا جدا.
أنا التي في الكابوس، التي طعنت بشيء حاد، كنت أموت ببطء.
كنت أريد منادات جدي. قد يكون الجد قادرا على إنقاذي. الجد قوي.
ثم بدأت نسخة نفسي التي داخل الحلم قول شيئا ما.
ما الذي أقوله؟
‘...آسفة.’
لم أستطع سماعه لأنه كان هادئا جدا.
ثم مشى الرجل المرعب نحوي من بعيد.
ماذا الآن؟ ماذا أفعل...؟
تحدث إلي الرجل المرعب عندما كان أمام مباشرة.
‘أليس الأمر غبيا جدا؟ كليكما، سيول-آه وذلك الرجل. وخاصة ذلك الرجل، لقد كان أحمق جدا. التفكير في أن أحمق كهذا يمكنه مساعدة شخص ما.’
خرجت الدموع من عيني فور سماع كلمات الرجل.
من هذا الرجل؟ عمن كان يتحدث؟ لقد كرهت أنني لم أكن أعرف شيئا على الرغم من أن هذا كان حلمي.
بدأ الرجل يفعل شيئا بي مجددا. لقد كان الشيء الحاد الذي طعنني به من قبل.
‘أرسل هذه الرسالة إذا رأيته هناك، بأنه عاش حياة قمامة.’
‘أنا آسفة... أنا آسفة.’
بدأت بالاعتذار فور سماع كلمات الرجل. لكن لم يبدو الأمر وكأنني كنت أعتذر للرجل.
إذن عمن كنت أعتذر...؟
ألوح الرجل بالشيء الحاد نحوي.
أغمضت عيني بقوة لأنني لم أكن أريد رؤية ذلك.
"هيييك!"
لحسن الحظ استيقظت من الكابوس.
كان ظهري غارقا بالعرق.
عندما نظرت بجانبي، لم يكن الجد هناك. بدا وكأنه كان خارجا يعمل بالفعل.
كان الكابوس مرعبا جدا. لم أكن أريد أن أكون وحدي بسببه.
ربما لهذا السبب،
.
..كنت أريد رؤية الشاب لسبب ما.
مر يوم واحد بعد أن ذهبت إلى عشيرة هاو.
أكلت الكثير من الزلابية بالأمس، لذلك استيقظت بعزم على التدريب.
"اسمي غو جيلسيو. أتمنى خوض مبارزة مع النسل المباشر لعشيرة غو."
لكن من بحق الجحيم هو هذا...؟
بمجرد أن فتحت الباب، بدأ مجنون ما بالتحدث إلي.
بدا وكأنه في نفس عمري تقريبا، وكانت ذقنه الحادة وعيناه تحملان شبها لعشيرة غو.
ما كان مزعجا هو أنه كان وسوسا بشكل جنوني. مظهره واسم عائلته غو أخبرااني أنه كان من عشيرة غو.
لكنه لم يكن نسلا مباشرا للسيّد غو.
ظننت لثانية أنه كان ابنا سريا كان الأبي يخفيه، لكنني لم أكن أعرف أي شخص كهذا.
"من أنت؟"
إذن من هذا؟ لقد كان وجها مألوفا لكني لم أستطع تذكره.
عندما استفسرت عن هويته، غو جيلسيو أو غو تشيلسيو أو أيا يكن اسمه، التوى تعبيره قليلا.
هل ارتكبت خطأ؟ لكني بجدية لا أتذكره...
ظهر الشيخ الثاني فجأة وحل المشكلة.
"أه جيلسيو، ما الذي أتى بك إلى هنا؟"
وما الذي أتى بك أنت إلى هنا أيها العجوز...
كنت أريد أن أسال الشيخ الثاني عن سبب حوم حول أكثر من المعتاد مؤخرا، لكني لم أعن عناء لأنني كنت أعلم أنه لن يعطيني إجابة.
أظهر غو جيلسيو الاحترام للشيخ الثاني.
"تحياتي، لورد الشيخ الثاني."
"نعم، لقد مضى وقت طويل، سنة، أليس كذلك؟"
"هل كنت بحال جيدة؟"
"هذا العجوز بحال جيدة دائما هاهاتها! ماذا عنك؟"
...لا تأتِ إلى منزلي فجأة وتبدأ بالثرثرة.
إذن من كان ذلك؟
عندما استمريت في الوقوف بمظهر مرتبك، نظر إلي الشيخ الثاني بشفقة.
"يانغتشيون، ألا تعرف بجدية من هذا؟"
"لهذا السبب أسأل للمرة الثالثة."
"ما الذي أفعله معك، لديك مدى ذاكرة سمكة ذهبية."
لماذا يهينني هذا العجوز فجأة في وقت مبكر جدا من الصباح...؟
"جيلسيو هو حفيد الشيخ الأول."
نظرت إلى جيلسيو عند كلمات الشيخ الثاني. الشيخ الأول هو...
"ذلك العجوز المزعج."
سيف المطر الحارق، غو تشانغجون. عم أبي، وشقيق جدي.
لم يكن رجلا أحببته بشكل خاص.
قد أعتبر الشيخ الثاني دائما مصدر إزعاج، لكني دائما ممتن له أيضا.
كان هذا بسبب كيف أنه لم يتخلي عني أبدا.
لكن الشيخ الأول كان مختلفا.
كان هناك الكثير مما يمكنني قوله عنه، لكني لم أكن أريد التفكير فيه حقا.
"على أي حال، إنه حفيد الشيخ الأول؟"
"ألا تعرف حتى على الرغم من أنكم رأيتم بعضكم البعض عدة مرات؟"
حتى عندما أخبرني بذلك، لم أستطع التذكره. بدا وكأنه يتذكرني، لكني لم تكن لدي أي ذكريات عنه.
بدا أن ذلك أزعج غو جيلسيو قليلا، مما جعل شفتيه ترتجفان.
رأيت ذلك واعتذرت على الفور.
"أه، آس..."
"منطقي. ستود نسياني باحراج بعد أن تم تدميرك على يدي."
ماذا قلت ايها اللقيط؟
"لكن، إنه أمر مخيب للآمال أن ترى أنك لم تتغير أبدا حتى بعد سنة واحدة."
"لورد الشيخ الثاني."
"...ما الأمر؟"
"هذا الطفل هو حفيد الشيخ الأول حقا، إنه تماما مثله!"
"..."
لم يجب الشيخ الثاني، لكن تعابيره أخبرتني أنه وافق.
كان الطفل تماما مثل الشيخ الأول الذي تذكرته. استمر في التحدث، غير مبال بما قلته.
"هاا.... ليس من الصواب التنمر على الضعيف، لكنه إلزامي... أتحداك مرة أخرى لخوض مبارزة-"
"الشاب...!!"
الشخص الذي قاطع غو جيلسيو وظهر كان وي سيول-آه.
"أحمق."
لسبب ما كانت وي سيول-آه في حالة مبللة بنصفها. كانت ملابسها المبللة تكشف قليلا عن بشرتها العارية.
لم يكن لديها أحذية حتى حيث بدت وكأنها كانت في عجلة من أمرها.
أمسكت بسرعة ببطانية ولففت وي سيول-آه بها.
"ماذا تفعلين! ماذا لو رآك الآخرون هكذا."
"الشاب! لقد... لقد راودني كابوس..."
"الشاب."
قاطع غو جيلسيو وي سيول-آه. عندما نظرت إلى غو جيلسيو، كانت عيناه على وي سيول-آه مباشرة.
لاحظت أن عينيه كانتا ترتجفان قليلا مع احمرار وجهه قليلا.
"م-من هذه السيدة؟"
...هذا اللقيط.