<لقد تجمّع الجميع منذ مدة، هل ستأتي أم لا؟> تنهّد، مقدّراً أن هذا الوقت يناسب تماماً طيَّ صفحة هذا الجزء من اليوم. كان الظلام قد غطى المكان منذ زمن طويل، وقد مرّ ساكيل بالفعل ليصطحب ديلير إلى منزلها، ولكنّه وبتحريض من مَلِكه حرر جايك أخيراً من سجن عقله، ليهوي الرجل الآخر مطروداً على الأرض فور استعادة السيطرة على جسده.
هتف مستلقياً، رافضاً تماماً فتح عينيه حتى أجابته إيمي: "يا للّهول، لماذا يؤلمني كل شيء هكذا؟"
"لقد أخضعك بن للتمارين طوال هذا الوقت، ونظراً لأنه كان يركض بك يوماً كاملاً، فكان لا بد أن..."
قُطعت كلماتها في المنتصف. استجمع جايك ما تبقى لديه من قوة فوثب واقفاً، محيطاً إيمي ويوغو بذراعيه معاً.
"أيتها الفتيات! يا للّهول، لقد اشتقت إليكما كثيراً! أحبُّكما، أرجوكم لا تدعوني أمّر بذلك مرة أخرى أبداً!"
سألته إيمي وهي تربت على ظهر حبيبها، ناظرةً إلى الآخر بعينين ضيقتين بينما اكتفى بن بهزّ كتفيه: "...بن، ألم تخبرنا أنه سيكون بخير؟"
"إنه بخير، انظرا إليه فحسب. أعني، نجل، لقد اشتقتم إليكم يا شباب، لكني أود الإشارة إلى أنني حاولت جعله يودعكم في البداية ولم يحدث أي ضرر عقلي. صدقاني، لدي مبنًى مليء بالناس في حالة سبات أحاول معرفة كيفية مساعدتهم بعد أن سجِنوا لآلاف السنين، وكل ما يشعر به جايك ليس إلا بعض أعراض الانسحاب لعدم وجودكما معه."
صرخ جايك رداً عليه: "يا رجل، أنا متأكد تماماً أنني قضيت سنوات في رأسك! كيف تعرف أنني لم أجنّ؟"
"لأنني أعيش كل يوم على هذا النحو آلاف المرات بفضل طريقة تفكيري. أنت صديقي ولست وحشاً، ولو كان هناك ما يدعو للقلق لكنتُ تركتك تمضي."
أشارت يوغو، بينما لا تزال في قبضة جايك، بينما ألوى بن يده مستخفاً بالتعليق: "بن، إن كلمة وحش تظهر في اثنين من ألقابك."
"أعني أننا تحدثنا بالفعل عن إثارة أمر حالتي ولكن الأهم من ذلك، أن هذا غير ذي صلة تماماً. والآن، قبل أن نمضي لإنهاء مهمتنا الأخيرة لهذا اليوم، دعونا نرى مدى قدرتكم على تطبيق بعض تلك الدروس. يا جايك، اصنع لي كرة من النحاس."
كان بن يعرف مسبقاً أن كل ما علّمه قد تم استيعابه، فقد كان يستشعره في عقل الآخر، ثابتاً هناك بشكل دائم بفضل تأثير مهارة المعرفة التي طُبِّقت عليه، وكل ما كان يهم هو ما إذا كان بإمكانه استخدام تلك المعلومات، ولم يخيب جايك ظجنه إذ أنفق مانا الخاص به ليجسّد كرة نحاسية صغيرة بناءً على طلبه وتابع الطلبات الأخرى التي تلتها. من الرصاص إلى الكربون إلى الثلج إلى وعاء زجاجي مملوء بالزيت، حرص بن على إدراج كيمياء هذا العالم ضمن دروسه، وكان جايك يستثمر كافة المعلومات لتجسيد المانا الخاص به، مانحاً الأشكال التي بات يعرفها في أفكاره هيكلها.
ولم يبلغ بعد مستوى مهارة بن نفسه ولكنه قطعاً وصل إلى نقطة تفوق فيها على كل من أوليل وواستا، مما دفع إيمي لإعادة تقييم العملية التي أفضت إلى تلك النتيجة.
"حسنناً، لا بأس، لقد اقتنعت. أياً ما فعلته فقد كان يستحق العناء."
"إيمي، أرجوكِ! في صفّ من تقفين؟"
"بالنظر إلى أنه يبدو وكأنه حولك إلى أحد أفضل المجسّدين على الكوكب في أقل من يوم واحد، ففي صف بن. ألا تقدّر حقاً ما يعنيه هذا الإنجاز بالنسبة لك؟"
"باستثناء أنني سأحلم بتلك الدروس طوال بقية حياتي!"
تدخل بن قائلاً: "أنا متأكد بنسبة تسعين بالمئة أنك لن تفعل. ولكن إن فعلت فصدقني، هناك الكثير مما هو أسوء لتحلم به. لهذا السبب تخلّيت عن النوم فعلياً."
قالت إيمي، وجدَت ذلك التعليق أكثر إثارة للقلق من رد فعل جايك المبالغ فيه: "...بن، أنت بحاجة ماسة للتحدث إلى معالج نفسي أو ما شابه."
كان بإمكانها أن تدرك من بضع دقائق فقط من الحديث معه أن حبيبها كان بخير حقاً، ولكن في كثير من الأحيان عندما كان بن يفتح فمه، يبدو أن نوعاً من الصدمة العميقة المتجذرة كان ينفلت منه. صدمة اكتفى هو بهز كتفيه تجاهها.
"مهلا، عدم النوم فعلياً يمنحني وقتاً لأمور أخرى لذا فهو أمر مربح للطرفين حقاً. على أي حال، نظراً لأنني لم أقم بتدمير أي عقول اليوم حقاً، فهل الجميع جاهزون؟"
سأله جايك: "يا للّهول يا رجل، جاهزون لِمَاذا؟ أرجوك أخبرني أنه ليس لديك المزيد لي بعد هذا."
"أعني أنك لا تزال معي حتى أتمكن من انتزاع هذا المستوى منك ولكن لا تقلق، فلن يكون الأمر شبيهًا بيومنا هذا البتة. لقد أنهيت عملي لذا يحتاج إلى تولي مهام جديدة مع إيمي ويوغو وأياً كان من يريد الملوك مني مساعدتهم هذه الجولة. هل من الآمن افتراض أنك لم تحصل على أي خيارات جديدة بعد؟"
"لا شيء في المستوى الثاني."
"حسنناً، إذن إن فعلت في المستقبل فتأكد من إخبار أي شخص حتى تستستفيد من أي مساعدة جديدة يمكنني تدبرها ولكن حتى ذلك الحين، لننهِ هذا الأمر."
قادهم جميعاً عائداً إلى نقابة الأبراج السحرية حيث تشكل حشد بالفعل، بينما كان سيّد النقابة بانتظاره.
"من هنا فحسب أيها الرسول بن، وهنا هو فريقك الأول. وهل هاتان المرأتان هما من ستنضمّان لاحقاً؟"
"حيثما رأى الملوك مناسباً وضعهما، نجل."
"حسنناً، من هنا إذن، سأدلّ كليكما على موقعيكما لهذا."
مبتعداً عن هناك، سه بن نحو المجموعة التي سيبدأ معها أولاً، متجاهلاً نظرات الرهبة والإجلال التي كان يتلقاها والتي نشأت عما أُخبروا به وعما انتشر من شاعات بعد جولته الأولى من المهام مع تلك النقابة، قاطعاً للشك باليقين بأن طلب منهم دعوته إلى فريقهم قبل أن يلمس بلورته لتفقد خياراته.
المهام المتاحة
مستخدم فخاخ صانع - مسار الخيمياء صانع - مسار الفنون صانع - مسار الحدادة صانع - مسار الطهي صانع - مسار الحجارة صانع - مسار الخياطة رياضياتي دبابة عليا رامٍ عالٍ ساحر دمار عالٍ متحكم دمى مبتدئ معارض مقدّس سيد ألقاب ساحر مواد متعدّد الأكوان غريب مستخدم جسد قاتل قاضٍ سفاح دوريّ راقص مبتدئ مقبلات ملك الاستخبارات صانع أرواح مستفيد بستاني مدنس عوالم الملك خبير محقق محترف سيد الميول
لا خيارات جديدة إذن. كان جزء منه يأمل في الحصول على خيارات إضافية، سواء أكانت وظائف ربط أم صناعة أم سحر. ورغم أن تلك المسارات الاحترافية قد منَحته بالكثير ليفضل منه بعد أن أتمها، كانت هناك دائماً فرصة لاكتساب المزيد ضمن تلك المجالات لاحقاً أثناء فعله للأشياء، لكن يبدو أنه حظي بالقليل من الحظ على تلك الجبهة، مما يعني اضطراره للتفرع قليلاً، ليظل السؤال الوحيد محصوراً فيما سيأخذه من ثلاث وظائف في ذلك الوقت.
وجدت خيارات كثيرة أثار الفضول بما يكفي ليكون الحصول عليها أمراً لطيفاً بحد ذاته، لعدم امتلاكه خيارات أخرى عديدة اعتبرها ذات صلة كافية بأهدافه ليركز عليها، لكن إن كانت سعيه وراء القوة هناك خيار واحد لا يزال يبرز فوق البقية. غريب. وظيفة سُمّيت تيمناً بكائنات تقع خلف حجاب الواقع نفسه، مخلوقات تعيش بين العوالم وتجلب قوانينها الخاصة إلى أي كون تستطيع شق طريقها إليه.
وسط كل ما تبقى له، ظل يعدها الخيار المحتمل الأفضل بين كل ما توفر له لتكون وظيفة من الفئة الثالثة. حين يكون الهدف الأساسي نيل أي نمو متاح، كان الخيار واضحاً. لكنه لم يأخذها. ليس حينها على الأقل. وثق بحدسه في أنها ستكون قوية، لكن حتى إن انتهى بها المطاف كوظيفة من الفئة الثانية وحدها، احتوت على مخاطر لم يرغب في مواجهتها قريباً ببساطة. لم يمضِ وقت طويل منذ أن كسر النظام عقده لفترة وجيزة عندما ساعد اختيار الوظيفة في إيقاظ بنية تفكيره الغريبة، ولم تستطع فكرة اختيار الغريب إلا جعله يخاف ما هو أسعد.
امتلك بركة الشاهد التي لم يفهمها بالكامل بعد، واستطاع حتى الآن استشعار الفوضى التي رآها عندما تصدع الواقع وهي تخدش جدران أفكاره طوال الوقت. مجرد أن التفكير فيها لم يجعله يتقيأ بعد الآن لم يعني أنها لم تكن موجودة. ورربما يساعده أخذ تلك الوظيفة في ذلك. ربما تمنحه بعض الراحة المفقودة حالياً من حياته، لكنها قد تفاقم الأمر بالسهولة ذاتها. لكنها وظيفة سيتعين عليه أخذها في نهاية المطاف، فقط…
ليس الآن. بعد كل شيء، حتى إن اعتقد أنها ستكون وظيفة قوية فلم يوجد دليل فعلي. لماذا لا يأخذ أخريات أولاً ويستمد منهن ما استطاع من قوة، سيما حين امتلك هذا الكم من الوظائف المثيرة للاختيار من بينها؟ وبما أنه لا يأخذ الغريب والنمو هو سيد الوضع الحالي، فليجعل الأمر سهلاً. سيأخذ سيد الميول. راوده أمل واضح حين سمّى تلك الوظيفة، في أن تمنحه مهارات على غرار ميول الصناعة أو السحر بالنظر إلى موهبته الطبيعية فيها وكمية تمرسه، وإن تجرأ حقاً على الحلم، فربما شيء يشبه ميول الربط أو التدنيس لتقريب هدف إيقاظ تلك المهارات قليلاً، لكن ذلك لم يكن ما ناله حين رنّت الإشعارات في عقله.
<اكتسب وظيفة - سيد الميول مستوى 0> <ستتلقى جميع مهارات الميول مكافأة نمو هائلة> <ارتفع مستوى تقارب الشر> <ارتفع مستوى تقارب الدمار> <اكتسب مهارة ميول الدفاع مستوى 0> <ارتفع مستوى تجدد الدم>
قال: "أنت تمزح معي بحق".
سأل أحد أفراد المجموعة وسط حديثه: "إذن، أيها الرسول؟"، ليُلوح بيده مبعداً إياهم عن طريقه.
"تجاهلوني، لقد حصلت للتوّ على سحب سيء بعض الشيء لأول واحد".
لكن هيا، ميل نحو الدفاع من بين كل الأشياء الأخرى؟ أبهذه الجدية؟ بالتأكيد، بحلول تلك النقطة كانت لديه بضع مهارات دفاعية جيدة لكن أياً منها لم يكن قد استيقظ بعد. حقيقة أن النظام رأى أنه من المناسب إعطاءه موهبة فيها من بين كل الخيارات بدت كصفعة على وجهه مقارنة بما كان يأمله، ناهيك عن أنه لن يحصل على أي مكافآت خصائص إضافية من تلك الوظيفة، وهي إحدى الأمور الرئيسية التي أرادها من خلال خوض هذا العدد الهائل منها.
كانت تلك مرته الأولى التي يخرج فيها خالي الوفاض على تلك الجبهة، مما بدا مؤشراً سيئاً فيما يتعلق باختيار وظائفه المجهولة، حتى وإن أجبر نفسه على الإقرار بأن الأمر لم يكن سيئاً برمته. حقيقة أنه يحصل على مكافآت هائلة بدلاً من مكافآت كبرى على جميع مهارات ميله تُعد أمراً ضخماً، وبما أن الميل الروحي يمنح على الأرجح مكافآت لربط، ومهاراته الروحية، ومهارات عقله، والميل الشرير يمنح غالباً مكافآت لتدنيسه، فإن القدرة على تنمية كليهما بهذه السهولة الأكبر هي أمر جيد موضوعياً بلا شك.
كل ما يتطلبه الأمر هو النظر إلى الإيجابيات هنا وأخذ نفس هادئ ومريح قبل الانتقال إلى التالية. بدأ يجسد الأرواح وتنقل بين مجموعات المغامرة من هناك حتى تلقى الإشعار الذي يُعلمه بأنه قد انتهى من تلك الوظيفة، محدثاً نفسه بأنه سيتركها خلفه ومضى ليطالب بوظيفته التالية. مع عدم إظهار ميل المعلم لأي متقدمات متقدمة عندما لمس بلورته، مما اظهر له أنها كانت في نفس الفئة العقيمة لكل من معلم المغامرات ومعلم القدر، وليس لأنه اعتبر ذلك أمراً سيئاً بشكل خاص.
على الرغم من مدى فائدة المزيد من المكافآت الهائلة على مهارات ميله المحتملة، إلا أنها لم تكن ما يبحث عنه، خاصة عندما لم تكن تمنحه أي مكافآت خصائص لترافقها. مما يعني اتخاذ القرار بشأن خياره الثاني لتلك الليلة، ناظراً في الخيارات ليقوم باختياره بينما كان يتساءل عن كيفية النمو. كان من الواضح اختيار شيء يبدو مفيداً على الأقل، فالمقبلات لم تكن لتفي بالغرض بالتأكيد، ولكن إن لم يكن لديه ما ينمي أي من مهاراته الأساسية فربما كان النظام الذي يمنحه تعزيز الدفاع يسير على المسار الصحيح، وكان عليه أن يهدف لتنمية بعض مهاراته الثانوية.
ففي النهاية، كان سيسعد حقاً بإيقاظ أي من مهاراته الدفاعية إن سنحت له الفرصة، وبعض مهاراته القتالية أيضاً. قد لا تكون هي الهدف ولكن الفوائد التي ستتدفق لو استيقظت على طول الطريق كانت ستكون ضخمة، ومع وضع ذلك في الاعتبار، اختار وظيفة ذات اسم بدا وكأنه قد يناسبه تماماً. أعطني سفاحاً.
<تم اكتساب الوظيفة - سفاح المستوى 0> <تم منح مكافآت كبرى لتحسين المانا، ومعدل تجدد المانا، والقوة، والرشاقة، والتحمل> <ستتلقى جميع المهارات القتالية مكافأة نمو كبرى> <تم اكتساب اللقب - سفاح الشياطين> <تم اكتساب اللقب - سفاح العوالم>
...مايرياد، أأنت جوارنا؟ لدي أسئلة. ...بالتأكيد لست كذلك.
"مهلاً، على سبيل الفضول فحسب، لا أظن أن أياً منكم قد سمع يوماً عن وظيفة تمنح ألقاباً، أليس كذلك؟"
تبادل الآخرون في المجموعة النظرات فيما بينهم بارتباك وهو ما كان إجابة كافية وما كان يتوقعه بالفعل على أي حال. خلال كل قراءاته، أصبح على دراية بآلاف الوظائف المعروفة ولم يسبق له قط أن قرأ شيئاً عن شخص يحصل على لقب من خوض إحداها، مما تركها مسألة سيتعين عليه إزعاج الملوك بشأنها لاحقاً بينما ركز بدلاً من ذلك على إنهاء الأمر، مما سمح له بالانتقال من تلك المجموعة إلى التالية حيث كانت إيمي في الانتظار ومن ثم الانطلاق من هناك بينما خاضت هي وظيفة جديدة وتنقضت عبر بقية المجموعة، مما سمح لها بالعمل من خلال أخرى بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى الأخيرة حيث كانت يوزو في الانتظار.
قالت وهي تحس بشيء ما في مزاجه بينما أطلق هو أنين وحسب: "بن، أنت تببعث حقاً طاقة مشؤومة بعض الشيء هنا".
"لدي مشاعر غريبة ومؤزفة تجاه وظيفتي الأخيرتين فحسب لكن لا بأس. أنا متأكد تماماً من أن كلتيهما ستكونان مفيدتين على المدى الطويل. والآن لا يترك ذلك سوى الأخيرة والمدّة التي سيستغرقها إنهاء الأمر".
لن تمتلك يوزو أي شيء يقارب مستوى خبرة إلفات مما يعني أن الأمر سيستغرق وقتاً أطول ولكن نظراً لأنها ستكون معه أيضاً للأيام القليلة القادمة، فهو لا يمانع في معاملة روحه بخشونة أكبر قليلاً مما خطط له في البداية، خاصة عندما قد يساعده ذلك على اجتياز مستوى أو اثنين بسرعة من كل من التوسع الروحي والمرونة، ولكن مع طريقة انتهاء خياره الأولين فقد جعله ذلك يشكك حقاً فيما كان يدرسه لخيارها الأخير في تلك الجولة.
لم لا يأخذ شيئاً أكثر تأكيداً قليلاً مثل محقق فعلي؟ أو حتى ساحر مواد متعدد الأكوان؟ كان من المؤكد أن يمنح ذلك مكافآت لمعالجة مواده على الأقل ومع مدى علوها، إن تمكن من إيقاظ المهاراتين اللتين أراد الوصول بهما إلى المستوى الثالث فليس من غير المعقول أن يأمل في أن يتمكن من قضاء أي وقت إضافي متبقٍ محاولاً إيقاظ تلك أيضاً. ...حسناً، ربما يكون أمل امتلاك ثلاث مهارات من المستوى الثالث قبل الموجة التالية بدلاً من اثنتين أمراً غير معقول بعض الشيء، بالنظر إلى أن أحداً لم يحصل على أكثر من اثنتين من قبل.
مع ذلك، لكان خياراً قابلاً للتطبيق تماماً، ولكن بغض النظر عن شعوره حيال بعض النتائج التي تلقاها حتى الآن، كان هناك شيء واحد لا يمكنه إنكاره وهو أنها كانت مثيرة للاهتمام، بالنسبة له على الأقل، وعندما لم يكن يعتقد أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً لإنهاء يوزو إن أجهد روحه قليلاً حقاً، فلم لا ينغمس في ذلك الاهتمام أكثر بقليل فحسب؟ ففي النهاية، كانت هناك وظيفة واحدة يحملها وظل فضولياً حيالها منذ أن ظهرت في قائمة خياراته وقد مُنح للتو الفرصة المثالية لأخذها.
تباً للجحيم، لم لا؟ قد تكون شيئاً لا يصدق حتى. أعطني قاضياً.
<اكتسبت وظيفة: القاضي، المستوى صفر> <مكافآت كبرى تُمنح لتحسين الحيوية، ومعدل استعادة الحيوية، والطاقة، ومعدل استعادة الطاقة> <ستحظى جميع مهارات القضاء بمكافأة نمو كبرى> <اكتسبت مهارة: الإدانة، المستوى صفر>
الاسم: بن هيف العرض: بشر الألقاب: رسول المليارات، المنسي، صانع المعجزات، متعلم المهارات، عدو إنيث، متحدي المحن، كاسر المحن، قاتل الملوك، مسخ، مجنون، قاتل الملوك، تهديد، الرسول المجنون، الحامل الموعود للاتصال، مَلِك الدمار، صانع الحياة، المُوقظ، مهووس، الحداد الوحشي، متحدي الملوك، حامل الألقاب، عدو أولينسيا، المعلم العظيم، تلميذ هيلوري، مسخ المليارات، قاتل الدخلاء، قاتل أنصاف الملوك، المتجاوز، الحامل الموعود للتكافل العقلي، الحامل الموعود لبنية الفكر الغريب، الحامل الموعود لإنتاج الأرواح، حامل الوظيفة، الحامل الموعود للتجسيد، عدو دونا، قاتل الشياطين، قاتل العوالم الوظائف: القاضي (المستوى صفر) الوظائف السابقة: صانع متدرب، حرفي، كاهن، ساحر تعويذي، مستخدم العقل، صانع أدوات سحرية، صانع أسلحة سحرية، ساحر تعويذي رفيع، مستخدم عقل متصدع، مروض أشجار، حرفي رفيع، ماب متدرب، ساحر حقيقي، درع، هرطوقي، مغامر، هرطوقي مقدّس، قريب، حرفي بارع، ساحر تعويذي بارع، عالم، ساحر تعويذي متصل، حرفي جحيمي، رامي سهام، ساحر دمار، ساحر مواد، ساحر مواد رفيع، ساحر تعويذي دنس، ساحر مواد بارع، صانع آثم، سيد العقل، مغامر بارع، حرفي من عالم آخر، صانع مواد، سيد الكل، ساحر تعويذي طقسي، حرفي مقدّس، صانع أدوات ملعونة، مجسد، ساحر تعويذي مُستدعى، حرفي مدمر، ساحر أرواح، مستخدم عقل شاذ، مفكر دنس، موسوعي، عقل غريب، مستخدم أرواح، سيد الأرواح، مستخدم أرواح شريرة، بستاني مدنس للأرواح، مجسد رفيع، قاتل عوالم، سيد الاتصال، متصل هاوٍ، سيد القدر، عقل خلوي، ساحر تعويذي مقدّس، سيد النزعة، قاتل السمات:
الحيوية: 2856 معدل استعادة الحيوية: 68 لكل ساعة الطاقة: 6425 معدل استعادة الطاقة: 532 لكل دقيقة القوة: 2314 الرشاقة: 625 التحمل: 5015 الذكاء: 20432
القرابات:
الضوء: 3 الحياة: 2 النار: 4 الماء: 3 الهواء: 4 الأرض: 2 الموت: 3 الظلام: 1 الفضاء: 4 الزمن: 5
المقاومات:
الضوء: 68 الحياة: 72 النار: 75 الماء: 69 الهواء: 66 الأرض: 81 الموت: 78 الظلام: 85 الفضاء: 63 الزمن: 61
المهارات المباركة:
صناعة لا تنتهي، المستوى ثمانية* سحر تعويذي مقدّس، المستوى ثمانية* عقل غير طبيعي، المستوى تسعة*
المهارات الكامنة:
مَلِك التدنيس، المستوى تسعة* ربط جسد شيطاني مدمج، المستوى تسعة تعزيز الدفاع، المستوى تسعة مقاومة الامتصاص، المستوى تسعة معرفة، المستوى تسعة* تعزيز مقاومة جميع القرابات، المستوى تسعة إلهام غير طبيعي، المستوى ستة* تعزيز العض، المستوى سبعة مقاومة الوخز، المستوى تسعة لمسة حرفي تعزيز ذكاء غير طبيعي، المستوى ثلاثة* بنية فكر غريب معاد بناؤها* تجدد الدماء، المستوى خمسة تعزيز الاستخلاص، المستوى تسعة قرابة الأرواح، المستوى اثنان* توافق المعدلات حس المواد، المستوى تسعة تعزيز النكهة، المستوى اثنان نية شريرة، المستوى أربعة* تعزيز التوازن، المستوى أربعة تمدد الأرواح، المستوى سبعة مدنس الأمبروزيا قرابة الدمار، المستوى خمسة* قرابة الشر، المستوى خمسة* مرونة الأرواح، المستوى أربعة نزعة الدفاع، المستوى صفر
المهارات النشطة:
تسلل، المستوى اثنان اتصال عميق، المستوى ثمانية* دورة، المستوى اثنان رماية، المستوى تسعة تلاعب بالمواد، المستوى ثمانية* سباحة، المستوى اثنان رقص، المستوى واحد سرعة تفكير غير طبيعية، المستوى تسعة* عقل خلوي، المستوى ستة* حاني القواعد، المستوى واحد تصويب، المستوى تسعة تجسيد باطني، المستوى أربعة* مصدر الأرواح، المستوى أربعة* أحلام واعية إدانة، المستوى صفر
البركات:
بركة المليارات بركة أنايليا بركة هيلوري بركة غالفاكس بركة إلفات لاستعادة الطاقة بركة إنيث بركة بانتيون الأرض بركة بانتيون الحياة بركة بانتيون الظلام بركة أولينسيا بركة ناري بركة يوزو لاستعادة الطاقة شاهد الفوضى بركة أواون بركة فيكث بركة البانتيون الكامن بركة دونا بركة جاغال
المحن:
محنة أنايليا وتولونا محنة المَلِك الميت برج الأرض برج الحياة برج الظلام
مهارة جديدة ومزيد من المكافآت من الفئة الثانية تماماً كما كان يتمنى، غير أن ما لم ينعكس فيها هو التغيير الذي أحدثته في داخله. اكتسب ببطء حساً جديداً صغيراً يكاد يشبه الطريقة التي تدرك بها أرواح الفضاء العالم حين بدأ يشعر بما لا يمكن إلا أن يكون نحو نصف قدم من نسيج الواقع من حوله، مما جعله يتساءل عما ستسمح له مهيارته الجديدة والمجهولةفعله.