الصانع الفوضوي يعبد المكعب الفصل 338

اقرأ الصانع الفوضوي يعبد المكعب الفصل 338 باللغة العربية على مانجا تايم.

مرّت الأيام وبينما كان بن منهمكاً في مشروعه، غادر فالك أخيراً لينهي ما تطلبه نقابة الحرفيين من أعمال، تاركاً المتجر مغلقاً أمام الطلبات. لم يمنع ذلك أحداً من محاولة الطرق بالطبع، لكن بن كان غارقاً بما يكفي فيما بين يديه ليرفض استقبال المزيد في غياب معلمه الذي يساعده في تخفيف عبء العمل. كان يعزل عن سمعه أصوات الطرق القادمة من الخارج بينما يستمر في تجاربه، صانعاً أرقى الأسلاك المعدنية الممكنة بمهارة مستخدم المواد، إلى جانب أغطية معدنية تنزلق فوقها لتقليد طريقة تمدد العضلات وانقباضها على نحو يفوق بكثير ما نُفِّذ في النموذج الأولي.

تطلب الأمر دفع مهارة السحر إلى أقصى حدودها، إذ لم يقتصر الأمر على محاولة استخدامها لضبط الأبعاد والأشكال بدقة، بل امتد لتجربة ابتكار الننسب المثالية للمعادن وغيرها من المواد التي تمنح ألياف العضلات الصناعية الخصائص التي يبحث عنها بالضبط، ليركم منها أكواماً تفوق حاجته الواقعية لكنها تكفي لتخمل بعض الإخفاقات على طول الطريق بينما يحاول إنجاز ما يساعده في بلوغ غايته المتمثلة في صناعة طرف صناعي عامل بالكامل.

<ارتفاع مستوى مستخدم المواد>

"يا لي من محب لمكافآت المهن"، تمتم.

"يؤسفني أنني لم أكن ممتناً بالقدر الكافي للمهام التي تمنحها مستويات".

بدت التأثيرات على نمو مهاراته وخصائصه واضحة للعيان بعد أن نجح في إنجاز هذا العدد الهائل، وكان الفيض من البهجة التي يشعر بها حين يرتقي مستوى سحره يمثل حافزاً هائلاً، لا سيما إذا أخذ بعين الاعتبار دورها الفاعل في عمله. بلغ الأمر به حد إعادة التفكير في المهنة التي ينوي امتهانها بعد فراغه من مهنة ساحر النقش الماهر، لكنه دفع تلك الفكرة بعيداً ليركز على الخطوة التالية.

ما إن فرغ من الأسلاك جميعها، حتى شرع في تقطيعها إلى الأطوال التي يحتاجها، مستخدماً مهارة التدمير في ذلك كوسيلة للتدرب عليها أيضاً بينما يرتبها ويطبق نقشاً معقداً إلى حد ما على كل سلك منها، مستخدماً على كل سلك فردي درجة من المهارة كانت لتؤدي إلى تحطيمه لو استخدمها في بداياته الأولى. كانت عملية طويلة تستغرق وقتاً طويلاً، لكنها بدت له مجرد لحظة عابرة حين استغرق في المهمة وانتقل إلى الخطوة التالية، مرتباً الأسلاك معاً لتؤدي دور عضلة صناعية.

بالمقارنة، كان ذلك أسرع بكثير، وما إن انتهى حتى سمح لنفسه بالانتقال إلى البقية المتبقية. كان قد أخذ قياسات ذراع كلف المتبقية في وقت مبكر، باذلاً وسعه لتوظيفها في بناء الأجزاء التي ستلتصق بها العضلات، وتحديداً العظام. مثلت تلك العظام مشكلة مثيرة للاهتمام بحد ذاتها، إذ تطلبت أن تكون متينة وخفيفة في آن واحد، وقادرة على تلقي ضربة دون أن تتشظى لكن دون أن تنحني كالمعدن، غير أنه وكما جرى مع باقي أجزاء ذلك المشروع الخاص، تحقق المطلوب عبر مزيج من البحث والتجربة وليالٍ طوال بلا نوم لضبط الأمور بدقة.

وما إن جرى دمج تلك الأجزاء وإدخال أحد الجوانب الأبسط المتمثل في الأوتار الصناعية، حتى تبقى الجزء الأخير ليُضاف ألا وهو الجلد. لم يكن يتوقع ذلك عند الشروع في المشروع، لكن ذلك الجزء غدا أصعب ما استقر عليه الرأي على الإطلاق. كان هو الجانب الذي سيتولى حماية الآليات الداخلية للذراع، بيد أن هناك طقوساً شتى للتعامل مع الأمر. خطط في الأصل لواجهة معدنية متينة فحسب لكنه عدل عن الفكرة لذات السبب الذي دفعه لإيلاء العظام هذا القدر من العناية.

إن صنع شيئاً قابلاً للانبعاج فقد يؤثر ذلك على الذراع برمتها. كان بحاجة إلى ما هو أفضل. لتحقيق ذلك، انتهى المطاف بالتجريب لصنع المزيد من المواد المركبة، ودمج عناصر لا تتمازج عادة باستخدام سحر المواد لابتكار أشياء من معادن وعظام وجلود وأخشاب لا يمكن وجودها لولا ذلك، أو على الأقل ليس دون شخص يملك المهارة النادرة ذاتها، ليُبدع في النهاية خليطاً معقداً من المواد يغلب الأوريتشالكوم على نصفه تقريباً.

لم يستطع إنكار شعوره بالألم لاستخدام هذه الكمية الضخمة من معدن نفيس كهذا، سيما وأنه لن يتقاضى أجراً لقاءه، لكن ذلك جاء سداداً لخدمة طلبها وكان عازماً أشد العزم على بذل قصارى جهده فيه. مع توفر المادة، جاء دور جعلها تعمل هيكلياً، عبر تشكيل المادة لتاخذ هيئة خيوط طويلة رقيقة قبل أن يبدأ بقصها وضفرها، مستخدماً المانا لدمج الضفائر لتغدو قطعة واحدة لكن بمتانة فائقة الإجمالي.

وما إن فرغ حتى شكل كل قطعة لتلائم الأجزاء الخارجية للذراع، واصلاً كل ما تطلب الوصل، ومضيفاً بلورة مانا قوس قزح إلى الداخل ومتمماً آخر النقوش، لتغدو تامة الصنع في النهاية، مثالية قدر ما تستطيع عيناه رؤيته.

<ارتفاع مستوى الصنعة الدائمة> <ارتفاع مستوى النقش السماوي> <بلوغ الحد الأقصى لمستوى مهنة ساحر النقش الماهر>

تمتم لنفسه: "أنا بارع بحق في كل ما أفعله".

كان غارقاً في النشوة للإشعار مثلما يحدث له في كل مرة يُتمّ فيها عملاً. لقد كان يعلم بقرب وصوله نظراً لأن كثيراً من القطع التي كان يصنعها لطلباته المختلفة أصبحت تبلغ مرتبة الفائق النادر الأدنى. وهي مهمة بدت أسهل مما ينبغي بالنظر إلى رغبة الكثيرين في أسلحة تشبه سلاح إيمي. وما إن نجح في صنع الذراع — وهي قطعة أدرك أنها بلغت منتصف ذلك التصنيف — حتى لم يكن مفاجئاً أن يثمر ذلك خبرة.

كان ما يعنيه هذا له أفضل حتى. عندما بدأ التعلم لدى فالك لأول مرة، قيل له إن الشخص القادر بانتظام على صنع قطع تُصنف على أنها فائقة الندرة لا يظهر إلا مرة كل قرن تقريباً، وعادة ما يحتاج إلى أن يكون في حدود المستوى الخامس من مهارته المُستيقظة ليحقق ذلك. غير أن بن كان يبلغ تلك الغاية في مستواه المبكر. لم يكن قد وصل بعد إلى المرحلة التي تضمن له بلوغ تلك الرتبة إن حاول، لكن الأمر صار يتكرر أكثر فأكثر مع كثرة تمرنه.

وهذا يعني أنه سيحظى بوقت أسهل نسبياً مع الأعمال. ومع هذه الفكرة السريعة، أدخل يده في جيبه ولمس بلورة عمله، مبتسماً لكومة الخيارات الجديدة.

المهام المتاحة

مستخدم فخاخ حرفي — مسار الكيمياء حرفي — مسار الفن حرفي — مسار الحدادة حرفي — مسار الطبخ حرفي — مسار نحت الحجارة حرفي — مسار الخياطة حرفي مقدّس عالم رياضيات صانع سلع ملعونة باحث ساحر مواد ساحر تدمير مدافع بارز حرفي من عوالم أخرى حرفي جحيمي حرفي مدمّر مغامر خبير بستاني مدنس الأرواح ساحر استدعاء ساحر طقوس ساحر متصل ساحر سماوي ساحر دنس

كان الأمر أكثر من أن يُستوعب برمته. لقد رأى مسبقاً خيارات الحرفي القادم من عوالم أخرى، والحرفي الجحيمي، والحرفي المدمّر عندما أتمّ الفرع الرئيس للعمل. لكن ظهرت الآن سبعة خيارات جديدة علاوة عليها، مما جعل لعابه يسيل وهو يتأملها كلها. لم يكن يعبأ كثيراً بمهام المغامر الخبير إلا إذا وجد سيلة للاستفادة منها مثلما فعل مع مهمة المغامر الأولى، لكن ما كان تحتها مباشرة شدّ اهتمامه كأي شيء آخر.

بستاني مدنس الأرواح. لم يكن صعباً تخيل سبب حصوله على هذا الخيار بالذات نظراً لأنه كان ينتظر صابراً لتبلغ الأشجار التي فرض أجوائها الروحية الغريبة عليها ثمارها. وكان مستعداً للمراهنة بمال على أنه عمل لم ينله أحد سواه من قبل، وربما لن يناله أحد قط. لذلك السبب وحده بدا مغرياً؛ أن يلقي بالنرد ليرى أي خصائص ستتعزز وأي مهارات ستنمو منه، ناهيك عن الأعمال التي قد تأتي بعده.

لكنه قاوم، ليمرر نظره ذهنياً في القائمة إلى أسفل بينما شعر بعينيه تتوقفان. كلمتان، لكنهما حملتا لمعانٍ كثيرة فوراً بالنسبة له. ساحر متصل. لقد مرّت عليه في الماضي مهام عرف أنها تضفي بعض العلاوات للاتصال، وأخرى شك في ذلك، لكن أياً منها لم تكن واضحة لدرجة تضمينها في الاسم. ظنّ أنه يعرف سلفاً ما سيغريه بالعدول عن الاختيار الذي كان ينوي فعله، لكن ذلك جعل الخيارات الأخرى تبدو كالقمامة بالمقارنة.

عمل يتجاوز الفرع الرئيس ليمنحه علاوات هامة للاتصال أيضاً، لقد كان أكثر مما يمكن أن يحلم به لاستيقاظ المهارة أخيراً، لكنه تمالك نفسه مع ذلك. إن كان على صواب فإن العمل التالي سيكون سريعاً آخر، وبإمكانه الانتظار. بعد أن مرّ على الأخيرين، حاول تعزيز عزيمته وهو يخطط لما سيحاول اخذه في المستقبل طالما لم تظهر خيارات أشد إغراءً له. سيأخذ ما أراده أصلاً، ويأمل أن ينهيه ويأخذ ساحر متصل في غضون أسبوعين على الأكثر، ثم يتناوب بين الاثنين التاليين اللذين كانا يجذبانه، الحرفي الجحيمي والساحر الدنس.

من الأسماء وحدها، لم يكن عسيراً تخمين المهارات التي سترتبط بها، وكان يريد المزيد من العلاوات لتلك المهارة الخاصة في أسرع وقت ممكن. استبعد أن يكون أي منهما كافياً لدفع ملك التدنيس إلى ما سيصبح عليه في الطبقة الثالثة، لكنه سيكون مزيداً من العلاوات المحيطة في حال تسنى له فعل أي شيء يساعده مجدداً. بالطبع، لا يحتاج ميرايد إلى معرفة أي شيء كهذا فهذا سيوتره فحسب. بدلاً من ذلك، لنفعل هذا ونأمل أن يمنحني المهارة التي أبتغيها حقاً لأنني سأختار الباحث.

<اكتسب عملاً — باحث المستوى 0> <منح علاوات كبرى لتحسين الذكاء> <ستحظى كل مهارات المعرفة بعلاوة نمو> <اكتسب مهارة معرفة الأحياء المستوى 1> <اكتسب مهارة معرفة الفخاخ المستوى 3> <اكتسب مهارة معرفة الفيزياء المستوى 3> <ارتفع مستوى القراءة السريعة> <ارتفع مستوى الفكر الموازي>

الاسم: بن هيف السلالة: بشري الألقاب: رسول ميرايد، المنسي، صانع المعجزات، متعلم المهارات، عدو إينيث، متحدى التجارب، كاسر التجارب، قاتل الملوك، وحش، مجنون، قاتل الملك، التهديد المهام: باحث (مستوى 15) المهام السابقة: حرفي متدرب، حرفي، كاهن، ساحر، مستخدم عقول، صانع سلع سحرية، صانع أسلحة سحرية، ساحر بارز، مستخدم عقول متصدع، مروض أشجار، حرفي بارز، ساحر متدرب، ساحر حقيقي، مدافع، مارق، مغامر، مارق مقدّس، نسيب، حرفي خبير، ساحر خبير السمات:

الحيويّة: 653 معدل استرداد الحيويّة: 15/ساعة المانا: 513 معدل استرداد المانا: 36/دقيقة القوة: 532 الرشاقة: 196 التحمل: 1655 الذكاء: 1771

السمات:

الضوء: ٣ الحياة: ٢ النار: ٤ الماء: ٣ الهواء: ٤ الأرض: ٢ الموت: ٣ الظلام: ١ المكان: ٤ الزمان: ٥

المقاومات:

الضوء: ٦٨ الحياة: ٧٢ النار: ٧٥ الماء: ٦٩ الهواء: ٦٦ الأرض: ٨١ الموت: ٧٨ الظلام: ٨٥ المكان: ٦٣ الزمان: ٦١

المهارات المباركة:

الصناعة الأبدية المستوي ٢* السحر السماوي المستوي ٢* التركيز المستوي ٩

المهارات الكامنة:

لغة العالم+ ملك الدنس مستوى 9* عقل مركب مستوى 8 ربط جسد شيطاني مدمج مستوى 4 تعزيز الدفاع مستوى 4 تفكير متواز مستوى 4 مقاومة الامتصاص مستوى 4 معرفة النباتات مستوى 6 توسع عقلي مستوى 7 تعزيز مقاومة جميع التقارباس مستوى 2 معرفة المواد مستوى 7 معرفة الأحياء مستوى 1 معرفة الفخاخ مستوى 3 معرفة الفيزياء مستوى 3

المهارات النشطة:

خفاء مستوى 1 اتصال مستوى 9 عقل خفي مستوى 7 حساب مستوى 4 تأمل مستوى 4 دورة مستوى 0 رماية مستوى 0 قراءة سريعة مستوى 5 مستخدم المواد مستوى 6 دمار مستوى 5 سباحة مستوى 1

البركات:

بركة المياد بركة أنايليا بركة هيلوري بركة غالواكس بركة تجدد مانا إلفات

الاختبارات:

اختبار أنايليا وتولونا اختبار الميت

لو استطاع لبدي تذمره مع انطلاق التنبيهات. ما أراده كان شيئاً يشبه معرفة اللغة بالنظر إلى الجهد الذي بذله في دراسة الأمر مؤخراً، لكنه لم يملك وقتاً لإخراج أي كلمة. صاحب التنبيه ألم لم يختبر مثله من قبل إذ انقسم كل من عقليه مرة أخرى، ممزقاً أفكاره أشلاءً، وقبل أن يشعر بالدم يسيل على وجهه فقد وعيه برحمة.