الصانع الفوضوي يعبد المكعب الفصل 282

اقرأ الصانع الفوضوي يعبد المكعب الفصل 282 باللغة العربية على مانجا تايم.

جلس بن أمام القسم التالي من الاختبار مسمراً عينيه على بابه وأطلق زفرة طويلة.

قال: "يا رجل، لا أريد فعل هذا حقاً".

وصلا أخيراً إلى قسم الموت ولم يستطع تخيل الأمور تسير على ما يرام. كان يتوقع التعامل مع قسم الحياة أولاً لذا عندما رأى الرقى التي تشير إلى خطئه أربكه الأمر تماماً. امتلك فهماً لا بأس به لسحر الموت على الأقل لكن نظراً لكونه الأنسب للقضاء عليهما نهائياً لم يرغب في خوضه حقاً. كان خياره الآخر الوحيد محاولة رفع الاختبار قسراً إلى طبقة أخرى من الواقع وأمل أن يسحبهما الملوك، وبدت تلك مغامرة يائسة أكثر من أي شيء آخر.

لم يقدر على اكتشاف ما فعله كل جزء من السحر في الاختبار، وحتى لو استطاع تفعيل الأجزاء التي لم يفهمها، ظلت هناك دائماً فرصة لتفعيل شيء يقتلهما معاً، ولم يستحق الأمر المخاطرة قط. تباً، لا مفر، علينا الدخول.

قال: "تشعر الاستعداد يا غريد؟ أراهن بمال لا بأس به على أنك ستضطر حقاً لتشغيل شفائك لهذا الجزء".

قال: "بقدر ما أكون أبداً. سأظل أقول لنفسي فقط إننا وشكنا الوصول".

قال: "هذه هي الروح".

ألقى نظرة أخيرة حوله محاولاً معرفة ما إذا وُجد أي عذر يمكنه استخدامه لتأجيل دخول القسم التالي لأطول فترة ممكنة ولم يجد شيئاً، لذا ودون انتظار أكثر اتخذ خطوته الأولى عبر المدخل نحو ما هما مقبلان على مواجهته.

حين دخلا الفضاء الخاوي، لم يبدُ المخرج جلياً فوراً كما حدث في المرات القليلة الماضية. ما أمكنه رؤيته حقاً لم يعدو كونَهُ نقاطاً مبهمة في الأفق، أياً ما كانت فقد كانت أبعد من أن تُعرف على وجه اليقين، وبدت المؤشر الوحيد على وجود أي شيء في الاختبار برمته، قبل أن ينقطع حبل أفكاره على وقع شتائم جريد. لعنةً تصيب الجميع! ليس بالأمر المفاجئ حقاً، لكن هذا الجزء سيكون سيئاً للغاية بالنسبة لي.

أسرع وتحرك كيلا نموت نحن الاثنين يا سيقان. يا للهول، ما الذي يحدث بالفعل؟ ألا تشعر به؟ منذ اللحظة التي وطأنا فيها الداخل، بدأت حيويتي تُستنزف. تبّاً، حسناً ركز على نفسك الآن، لدي بضع مهارات ينبغي أن تحميني لفترة قصيرة على الأقل، علاوة على مقاومتي. في الوقت الحالي، أظنني سأبدأ بالتحرك نحو تلك الأشياء في الأفق. كان مجرد شعور جريد بالتأثير عبر الدرع أمراً مقلقاً بكل المقاييس.

امتلك بن من المزايا في حالته ما يجعله يؤجل القلق لوقت لاحق، وقد عزز السلطعون حيوية كليهما ومعدلات تجددهما، لكن هذا يعني أن جريد لن يحصل على أي استراحة، بل سيحتاج إلى تجديد طاقته الحية باستمرار، ولاحقاً طاقة بن أيضاً. لن يمثل ذلك مشكلة فورية، لكن إن بلغ الأمر حد اضطراره لاستخدام مانا تفوق ما يستطيع تجدده، فهما هالكان لا محالة. بينما كان بن يهيم في مشيه، حاول إدراك ما تخبئه الاختبارات الأخرى له أيضاً.

لم يستطع إلا التساؤل عما إذا كانت الأشياء التي يراها في الأفق أسلحة من نوع ما، ربما أغراضاً مصنوعة من حجر الموت أو شيئاً مختلفاً تماماً، لكن ذلك لا يتطابق مع ما رآه في الأقسام الأخرى. أياً ما رُمي في وجوههما فسيكون مكرساً لقرابة الموت فحسب، لا غير. مع ذلك، هناك حد لما يمكن فعله بمانا الموت. أُفضّل توخي الحذر من أشعة تتطاير فجأة فترديني قتيلاً، وإن وُجد ما يمكنه إيذائي وجب علي الحذر من تفاقم الجسد للجروح، لكن ما الذي قد نعثر عليه أيضاً؟

في الوقت ذاته الذي تمكن فيه أخيراً من رؤية المخرج في الأفق، تلقى إجابة عن ذلك السؤال، إذ ترافق شعوره بالارتياح لكونه يسير في الاتجاه الصحيح تقريباً مع حاجة طفيفة لتعديل المسار، ليقوده ذلك أيضاً إلى أمر كان حريّاً به توقعه لكنه لم يفعل. لعنة! صاح. هكذا بكل فجاجة يفعل شيئاً كهذا! هكذا تماماً! ماذا؟ ما الذي يحدث يا سيقان؟ تلك الأشياء في الأفق؟ إنها تقترب. أنا متأكد تقريباً من أننا على وشك مواجهة جثث.

كانت تلك سمة من سمات سحر الموت لم يسبق له أن رأى تطبيقها بنفسه، لكنه علم أنها أكثر من ممكنة، غير أنه لم يتوقع أن يأتي الاختبار مزوداً بجثث جاهزة للاستفادة منها. بإخضاعها للتحكم كالدمى، لن تقف الأجسام عند حدود ما تستطيع فعله في حياتها، بل ستتجاوز طاقتها القصوى، وتُدفع حتى تتداعى من شدة الإجهاد، وحين اقتربت لتتضح ملامح بن، لم يترك له ذلك سوى المزيد من الشتائم. بينما استطاع أخيرًا تبين عرق الملك الذي صنع الاختبار، كائنات شبيهة بالبشر برؤوس حبار، بالكاد استقر ذلك في ذهنه وهو يمعن النظر في بقيتهم مدركاً حقيقة بالغة الأهمية.

يبدو أن هذا الاختبار يهوى إعادة التدوير. ليس فقط أجساد ذلك العرق المجهول، بل أكثر من مئة عرق آخر، وكلها أمثلة للمجموعات التي قطنت العالم، والمرجح أنها تعود لمشاركين سابقين لم ينجوا من الاختبار. كانت أجسادهم مهشمة ومكسوة بالندوب، عارية من أي لباس أو عتاد إذ تنتهي دائماً في المساحات الواقعة بين الأقسام، غير أن سرعة تقدمهم نحوهما فاقت الحد الذي يُنذر بالخطر، إذ ركز القطيع بأسره أنظاره عليهما قاطعاً أي أمل في تفادي المواجهة.

يا سيقان، أتظن أن بإعادتك فعل شيء هنا؟ أفضّل ألا أتحول إلى جثة تُستغل المرة القادمة التي يبلغ فيها أي مغفل هذا المدى! أعتقد أن هذا يخصك أنت أكثر مني يا صاح! السحر الأبيض يملك جانباً مطهراً، أليس كذلك؟ ألا يمكنك فعل حيال هذا؟ إن كانا واحداً أو اثنين فربما، أما حشد بهذا الحجم؟ هيا يا سيقان، كن واقعياً هنا! عظيم. امتلكا بعض الوقت، لكن ليس كثيراً بينما دفع بن عقله بأسره للتفكير، محاولاً التوصل إلى حل للمشكلة الزاحفة نحوهما بسرعة وهو يزن كل ما يعرفه عن سحر الموت وما يمليكان من إمكانيات.

حتى مع درعه، كانت مفاصله قابلة للثني والكسر، وبينما احتمل أن تساهم أسحاره في المساعدة، لن يقوى على فعل شيء حيال حشد كهذا دفعة واحدة. أما عن سحر مباركة جريد… مهلاً. حسناً، لدي فكرة. فكرة سيئة للغاية بحق. ثمة مجال واسع لفشلها لكنني لا أستطيع التفكير في غيرها. تبّاً يا سيقان، لا أظن أن شيئاً اضطررنا فعله هنا كان أقل من يأس مطبق. اعرضها واخلص. حسناً، قال بن مستلقياً على الأرض، مستخدماً سحره المادي ليوصد ببطء كل مفصل من مفاصل الدرع معاً.

أظن أن السؤال هو، ما احتمالية أن تمنح مباركتك لجثة؟

قال غريد متذمّراً على وقع أصوات الارتطام والتهشّم الصادرة من درعهم: "أكاد أزمط بكوابيس طوال حياتي".

وأردف: "لا تفهمني خطأ أيتها الساقان، أنا سعيد لأن هذا ينجح، لكن..."

ردّ بن: "أنا لا أستعبط أيضاً لكني لست مستمتعاً بهذا تماماً، علينا التركيز، لقد اقتربنا من الانتهاء".

كانت فكرته بسيطة رغم بشاعة النتائج. جثث المشاركين السابقين في الاختبار تهاجم بوضوح وتتلقى تعزيزاً بسحر الموت لتطلق طاقة أكبر بكثير مما امتلكته في حياتها، وهم لم يفعلوا سوى دفعها إلى أبعد من ذلك بكثير. بما أن سحر الحياة يقترب من سحر الموت كلما ارتقى مستواه، فقد افترض بن إمكانية استخدامه على الموتى، دافعاً بقوة أكبر وعنفوان إلى عضلاتها حتى إذا ما امتزجت بأي طاقة يمنحها إياهم الاختبار، أصبحت كل لكمة وركلة للدرع كفيلة بتحطيم أذرع المخلوقات المهاجمة وأرجلها.

أضف إلى ذلك سحر الدمار، موجهّاً المانا بحذر عبر جسده حيث سيحدث كل اصطدام، فلم يستغرق الأمر سوى بضع ساعات حتى تقلصت الأعداد تقريباً بالكامل، رغم أن التجربة كانت أبعد ما تكون عن اللطف. رغم إدراكه نظرياً لما سيخوضه، إلا أن الواقع كان أسوأ بكثير. الدرع الذي صنعه من الأوريكالكوم استطاع تحمّل تلك الهجمات الجسدية بسهولة، لكنه لم يتوقف ليفكر في مدى بشاعة الصوت. حتى بعد تحطيم الأذرع والأرجل ظلت تندفع نحوهم، وصوت اللحم المتهشّم صار رفيقاً دائماً مع استمرار الجثث في هجماتها طالما استطاعت، بل لدرجة تحطيم أفكاكها في النهاية محاولة العضّ اختراقاً، وبينما كان كل ذلك يحدث كان تأثير الاستنزاف في الاختبار بأسره يشتد، مما جعل غريد مضاعفاً جهده لتعويض حيويته الخاصة، وصولاً إلى الحد الذي بات عليه فعل المثل لبن، ولو قليلاً فحسب.

وما إن توقف الهجوم وامتلأت المنطقة المحيطة بلحم ودماء، حتى بذل بن قُصارى جهده لفصل كل قطعة درع اضطر لدمجها كتلة واحدة بسرعة وحذر، مستأنفين طريقهم نحو المخرج البعيد، آملين الوصول إليه قبل أن يعجزوا عن احتمال تأثير الاستنزاف.

<ارتفع مستوى الدمار>

تجاهل التنبيه وهو يجري بكل ما أوتي من قوة، رافضاً رؤية ما قد يرميه الاختبار في طريقهم بعد الآن. لقد علقا في مكان واحد لفترة أطول من اللازم ولم يرغب في التعامل مع عواقب ذلك. كان يعلم أن الأمور ستزداد سوءاً كلما طال بقاؤه هناك، ولم يكن يرغب في معرفة مدى إبداع هذا الملك في سحر الموت. لم يكن يرى النهاية تلوح في الأفق بوصفها ضوءاً بعيداً، بل مخرجاً حقيقياً، إلا حين أدرك إلى أي مدى يمكن أن يذهب الملك الذي صمم هذا الاختبار، وإلى أي حد تبلغ رغبته في إعادة تدوير كل ما يدخل في نطاق اختباره.

تمتم بن: "يا للهول. كان الوغد ملعناً حقاً، ولن يغير أحد رأيي في هذا الأمر. هل تعتقد أن بإمكانك فعل شيء حيال هذا يا غريد؟"

"أوشكت على بلوغ أقصى طاقتي لمجرد إبقاء نفسي على قيد الحياة. تأثير الاستنزاف يشتد، ولا أعتقد أنني أستطيع تحمله لفترة أطول، على الأقل بالنسبة لنفسي."

"حسناً، لا تقلق بشأن شحن حيويتي لفترة، سنركز على اجتياز كل هذه الأشباح اللعينة ثم نخرج من هنا."

كان لا بد من وجود العشرات منها بينه وبين المخرج، وهو ما جعل بن يكيل اللعنات لمصمم الاختبار أكثر فأكثر. أرواح للمختبرين الراحلين منذ زمن طويل، ينتظر كل منها الهجوم. كان بن قد قرأ ما يكفي حول الموضوع أثناء بحثه عن الأرواح كي لا يرغب في التعامل مع الأشباح بأي ثمن. على الرغم من كونها غير ضارة في العادة كالتي رآها مرة مع ثيرا، إلا أن شيئين غيرا ذلك. أن تمكن أحدهما من البقاء في العالم الفاني لفترة طويلة بما يكفي ليدرك ماهيته، مما سمح له بممارسة أي سحر كان يملكه في حياته، أو أن يتم التحكم فيه بواسطة ساحر موتي، ينتهي به الأمر مجبراً على استخدام أي سحر امتلكه في حياته بأوامر من سيده.

بعد أن مات مرة بنفسه، ترك مفهوم الأشباح في نفسه شعوراً عميقاً بالانزعاج، لكنه تجاهل ذلك وهو يقترب، من الأشباح والمخرج على حد سواء. لقد كان محقاً في البداية، لم تكن هناك سوى بضعة أزواج تزيد عن العشرة، مما يعني أن كل من خاض الاختبار لم يكن محكوماً عليه بالبقاء محبوساً داخل جدرانه، لكنها ظلت أخباراً سيئة وهي تتقدم نحوهم. لم تكن لدى بن أي طريقة لمعرفة ما سيفعلونه حتى أُطلقت الطلقة الأولى، شعاع أسود من المانا موجه مباشرة نحوهم ولم يكن أمامهم خيار سوى إلقاء أنفسهم بعيداً بينما تتوالى الضربات.

صحيح، هذا اختبار الموت، لا بد أن هناك أرواحاً تستطيع استخدام سحر الموت حصراً. هذا يقلص الاحتمالات على الأقل.

"غريد، سأحاول الاقتراب منها واحداً تلو الآخر. طهّرها إن استطعت ثم استخلص أكبر قدر ممكن من القوة من جسدي. سننطلق بسرعة نحو خط النهاية."

"يمكنني فعل ذلك."

استمر في اندفاعه للأمام، متجنباً الهجمات باستمرار، وإن كان ذلك مع الكثير من المواقف الحرجة بينما كان غريد يفعل ما طلب منه. في البداية، بدا الأمر وكأنه ينجو. مع ومضة من ضوء، اختفى الشبحان الأولان، مما منحه الثقة الكافية للمضي قدماً نحو المزيد. خمسة، ستة، سبعة، واصل كل منها الاختفاء بفضل سحر غريد، مما ساعدهم على مغادرة المستوى العالقين فيه للانتقال إلى ما يأتي بعد ذلك، تماماً حتى حاولوا ذلك مع الشبح الثامن.

عند ذلك الشبح فشل غريد. لم يكن الأمر أن سحره قد ضعف بقدر ما كان تأثير الاختبار قد ازداد قوة، مما منح الأشباح المزيد من القوة وأبقاها على ذلك المستوى من الواقع، لكن هذا الفشل كان له ثمنه. على مسافة قريبة جداً بحيث تعذر تفادي الهجوم، أطلق شعاعاً من المانا السوداء مباشرة نحوهم، فاستدار بن ليمنع غريد من الإصابة وتلقى القوة الكاملة للشعاع بنفسه. اخترق الشعاع كل دفاع أعده بن حتى وصل إليه، ورغم مهاراته ومقاومته غير الطبيعية للموت، فقد شعر فوراً بتأثير أسوأ بما لا قياس له من أي وقت ارتدى فيه خاتمه لتدريب حيويته.

شعر بقوة حياته تتهاوى وتستمر في التهاوي، ولم يكن ما يبقيه على قيد الحياة سوى سرعة بديهة غريد الذي بدأ عملية الشفاء في اللحظة التي استدار فيها بن وبذل قصارى جهده فيها.

"حسناً يا غريد، تغيرت الخطة. استخلص مني أكبر قدر من القوة الآن، سنعدو بسرعة نحو الهدف."

"يا رجل، وضعك سيء الآن وعلينا أن..."

"لا وقت لديك وأنت تعلم ذلك. هيا يا رجل، إن لم تستطيع تطهير تلك الأشباح فلا مفر أمامنا سوى الرقص."

أدرك السلطعون أنه على حق، حتى وإن رأى في الأمر خطورة بالغة. لم يكن هناك أي جزء من وضعهم خالياً من الخطر على أي حال، لذا خاض مغامرته الخاصة، فتوقف عن معالجة نفسه ليدفع أكبر قدر ممكن من المانا إلى الرجل الآخر، متجاهلاً أي خطر قد يلحق بجسد بن ليمنح سرعة أكبر بكثير مما أراد إعطاءه ومركزاً طاقته كلها لإصلاح الضرر الناجم عن ذلك بأسرع ما يمكن. إن كان بن سيخاطر بالموت فهوَ سيخاطر أيضاً.

مع طفرة من السرعة وشعور بتفجر عضلاته في تلك العملية، انطلق، وتجاوز الأشباح في ثوانٍ معدودة وكأنها لم تكن تتوقع شيئاً كهذا مطلقاً منطلقاً نحو المخرج، محتفظاً به في مرماه وهو يمضي. قام بحركات متعرجة طفيفة لتفادي أي هجوم قد يأتي من الخلف، لكنه لم يعد يستطيع الالتفات ليرى من أين قد يأتي. لم يستطيع. كل ما استطاع فعله هو الاعتماد على أي ومضة حظ قد يمتلكها، متضرعاً للكون أن يمنحه فرصة استراحة بينما يتقدم حتى ألقى بنفسه نحو المخرج، ليجد نفسه بأمان في الجانب الآخر.

<ارتفاع مستوى تعزيز الدفاع> <ارتفاع مستوى مقاومة الامتصاص>