<زيادة مستوى التحريك الذهني> <زيادة مستوى السحر المظلم> <زيادة مستوى سحر الجاذبية>
شعرَت ثيرا بوجهها ينقبض في عبوس أعمق مع امتلاء عقليها بالإشعارات، لكنّها ذكّرت نفسها بالتنفس وتجاهل الأمر بينما كانت تعبث بقلادتها. كانت تعلم منذ أمد بعيد أنّ تدريب سحرها المظلم يحمل احتمالية رفع مستوى جاذبيتها أيضاً. حتى لو لم تكن تحب ذلك، فلن توقف تدريبها. كان ذلك مهربها الوحيد من أفكارها بينما كانت تجلس فوق المذبحة بالأسفل، وتحدق في قطعان الوحوش التي لا تنتهي والتي كانت تقتل بعضها بعضاً باسم ممارستها.
ما أهمية أي شيء في الوقت الحالي حقاً؟ عليَّ فقط العمل على سحري وتجاهل المدة التي… عليَّ فقط العمل على سحري. مع كل يوم لا يغادر فيه بن الاختبار، كانت تجد نفسها في حالة أسوأ. كانت تعلم أن البعض قد يستغرق حوالي شهر للإكمال، لكن تلك كانت حالات نادرة للغاية على الطرف الأقصى من النطاق. حقيقة أنه لم يخرج بعد راحت تاكلها أكثر فأكثر، وتغذي قلقها كلما سمحت لنفسها بالتفكير في الأمر.
فبعد كل شيء، لمجرد أنه كان لا يزال على قيد الحياة فهذا لا يعني أنه يستطيع الهروب. بدلاً من ذلك، تحولت للتركيز على سحر الحياة الآن بعد أن ارتفع مستوى أولئك الثلاثة، واشعرَت بالتعزيز في سيطرتها العامة وهي تفعل ذلك. كان هناك الكثير من الوحوش في وضع غير دائم الوضوح في المعركة الضارية الدائرة تحتها، وطالما لم يكن وحشاً يمكن التهامُه في لقمة واحدة، فقد كان بإمكانها توجيه مانا الخاصة بها بطرق عدة، معالجة الجراح التي ترى إحداثها بالسرعة التي تستطيعها، ورفع قوتها وسرعتها على حساب أجسادها على المدى الطويل، بل وحتى جعل هجماتها أكثر خطورة إذا كان هناك ما يمكنها المساعدة في تحفيز إنتاجه مثل سم طبيعي.
حتى في ذلك الحين، كانت هناك بعض المخلوقات القوية ببساطة أكثر من اللازم، حتى مع أي مساعدة لتلك الأضعف، مثل الألسير بالأسفل الذي كان في منتصف ذبح كل شيء آخر. رؤيته وحدها جعلتها غاضبة، مستعيدة ذكريات روان والمرة الأولى التي كادت تضطر فيها لمشاهدة بن وهو يموت. بدا الكائن المدفوع نحو الجنون بسبب سحرها المظلم أقوى بكثير من ذاك الذي في ذاكرتها، لكنه أثبت أيضاً أنه المخلوق المثالي لتفريغ إحباطاتها عليه وهي تحاول تقرير ما يجب فعله به بالضبط.
في النهاية، قررت ضربه في أعظم نقاط قوته، العشرات من العيون على وجهه. وجهت مانا الحياة إليها الواحدة تلو الأخرى، حانية تعويذتها لتناسب إرادتها وهي تنفذ استجابة شفاء معيبة مراراً وتكراراً. على عكس أي وقت تشفي فيه شيئاً عادة حيث يعود الجرح عادة إلى حالته قبل وقوع أي ضرر، طالما كان شيئاً تعرف كيف تصلحه، كان هذا مفترضاً أن يكون معيباً. أي ضرر تم إصلاحه بشكل سيئ وبنت طبقات من الخلايا الجديدة فوق ما كان موجوداً بالفعل، وببطء ولكن بثبات بدأ الوحش يفهم ما كان يحدث بينما ترك أعمى ومذعوراً بينما انتهزت المخلوقات الأخرى حوله الفرصة للانتقام.
<زيادة مستوى سحر الحياة> <بلوغ الحد الأقصى لمستوى مهنة ساحرة الحياة العليا>
حسنًا، أظن أنني انتهيت لليوم. فكرت. الآن بعد لم يعد هناك قلق من أن تفوتها فرصة رفع سحر حياتها بسحر الأرض فقد استخدمته بسخاء، رافعة أشواكاً من الأرض لتخترق المخلوقات المتبقية قبل العودة إلى البوابة للحصول على مهنة جديدة.
المهن المتاحة
ملكة المانا عازفة راقصة محترفة مغنية ساحرة ظلام -متخصصة في الجاذبية معالجة ساحرة تحريك ذهني ساحرة ظلام مغامرة ساحرة أرواح عليا
مم، أنا حقاً أبدأ في نفاد الخيارات. طالما أنني أوقظ أسحاري فللن يكون ذلك مشكلة، لكن ربما يجدر بي محاولة الحصول على مهارة أو اثنتين أخريين لتمنحني المزيد، احتياطياً فقط. حسنًا، هذا ليس مهمّاً الآن، ما يهم هو ما سأختاره. بقدر ما كانت ترغب في محاولة إيقاظ مهاراتها، لم تكن متأكدة مما إذا كان أخذ ساحرة أرواح عليا سيساعد، ليس فوراً على الأقل. عندما أخذت سلفه فقد رفعت فوراً مستوى كل أسحارها المتوافقة، لكن نظراً لأنها رفعت مستوى معظمها في ذلك اليوم ذاته قبل إتمام مهنتها، بدا احتمال حدوث ذلك مجدداً ضئيلاً.
سيكون أفضل بكثير أخذ شيء آخر في هذه الأثناء يمكنها إنهاؤه بشكل معقول وسريع بينما تواصل تدريب أسحارها ومن ثم أمل أنه إذا أخذته كمهنتها التالية بعد ذلك فسيكون قادراً على رفعها، أو على الأقل جعل عبورها للحد الفاصل الذي يمثل مهارة من المستوى التاسع إلى مهارة مستيقظة من المستوى صفر أسهل بالنسبة لها. وإذا كنت سأفعل ذلك فأظن إذن أنه يجدر بي أخذ مهنة السحر الوحيدة التي لا يؤثر فيها فرع ساحرات الأرواح.
قالت: "سأخذ ساحرة تحريك ذهني"
<اكتساب مهنة - ساحرة تحريك ذهني المستوى 0> <مكافآت ممنوحة لتحسين المانا، ومعدل استعادة المانا، والذكاء> <التحريك الذهني وأي مهارات مرتبطة به ستتلقى مكافأة نمو>
الاسم: ثيرا أوريس العراق: هجين سّوكوبوس/روح الألقاب: طفلة الروح المهن: ساحرة تحريك ذهني (المستوى 0) المهن السابقة: راقصة مبتدئة، راقصة، متدربة سحر، ساحرة أرض، ساحرة حقيقية، ساحرة أرض عليا، ساحرة أرواح، ساحرة حياة، ساحرة حياة عليا السمات:
الحيوية: 1075 معدل استعادة الحيوية: 12/ساعة المانا: 262009 معدل استعادة المانا: 60/دقيقة القوة: 129 الرشاقة: 375 التحمل: 310 الذكاء: 322
التوافقات:
الضوء: 4 الحياة: 22 النار: 11 الماء: 14 الهواء: 12 الأرض: 103 الموت: 3 الظلام: 43 الفضاء: 2 الوقت: 1
المقاومات:
الضوء: 5 الحياة: 9 النار: 11 الماء: 16 الهواء: 12 الأرض: 35 الموت: 13 الظلام: 42 الفضاء: 7 الوقت: 8
المهارات المباركة:
سحر الأرض المستوى 9 سحر الجاذبية المستوى 3
المهارات الكامنة:
لغة العالم+ التنسيق المستوى 3 المعرفة الطبية المستوى 4 ربط
المهارات النشطة:
حساب المستوى 1 رقص المستوى 4 آلة وترية المستوى 3 آلة هوائية المستوى 2 تنظيف المستوى 1 حامل عصا المستوى 2 تأمل المستوى 2 قراءة سريعة المستوى 3 سحر الحياة المستوى 9 تحريك عن بُعد المستوى 4 سحر مظلم المستوى 4 تمكين الروح المستوى 3 طبخ المستوى 0
المباركات:
مباركة أنايليا
المحاكمات:
محاكمة أنايليا وتولونا
انتهت من ذلك وتوجهت للمغادرة عائدة إلى السفارة التي نزلت بها لتنال قسطاً من النوم قدر المستطاع لكن بعد أن انعطفت لتمر قرب المحاكمات. كان أبوها لا يزال هناك يقف حارساً ليمنعها من فعل أي شيء حتى لو كانت تعلم أنه لا جدوى من الأمر الآن. راودتها ومضة أمل ضئيلة سابقاً في أن تتمكن من اللقاء به لكنها أدركت الآن استحالة ذلك. إما أنه كان يتقدم في المحاكمات أو أنه وجد مكاناً ليختبئ فيه خلالها ولم تستطع معرفة أكثر من هذا.
لم تر أي تغيير طرأ عليها كأي مرة تمر بجوارها فتجاهلت أباها وهمت بالعودة إلى غرفتها لتجد شخصين بانتظارها. كان ستيف وويل هناك مرة أخرى وبدا حالهما أفضل بكثير من ذي قبل في حين كانت هي تزداد سوءاً. لم تذهب لزيارتهما قط كما وعدت بل غرقت في سحرها بالكامل لكن ابتسامة ستيف المشرقة خلت من أي عتب وهي تلوح لها بحماس بالغ.
"هي يا ثيرا أأنت مشغولة الآن؟"
صاحت لتفكر إن كان عليها المضي قدماً والذهاب للنوم لكنها كبحت نفسها. انعزالها لن ينفعها وقضاء الوقت مع أحدهم قد يساعدها في التخلص من وحدة لم تستطع الإفلات منها.
"لا ما الأمر؟"
قועيدت إلى منزل جيك وإيمي ويزو وكان الثلاثة بانتظارها بالفعل وقد أعدت طاولة مليئة بالطعام والشراب وساد بينهم جو احتفالي. لم يتطابق هذا مع حالتها النفسية أبدا لكنها نزعت رداءها وحاولت التظاهر بغير ذلك لئلا تفسد الأجواء وهي تنظر إلى ستيف.
"أم ماذا يدور هنا؟"
"احتفال حياة"
قالت دون مزيد من التوضيح بينما أُجلست بجوار يزو فاتخذت مكانها كنوع من الحفلات البشرية.
"نحن هنا نتحدث عن بن."
"واي مهووس كان عليه"
قال جيك ضاحكاً.
"ذلك التمثال الذي صنعه في المدرسة أصابني بالكوابيس لأسبوع كامل."
"هاه طالما كره كيف أصبح ذلك أول ما يتبادر إلى أذهان الناس حين يرونه"
قال ويل مبتسماً.
"لطالما ردد أنه صنع الكثير من الأشياء البهجة واللطيفة أيضا لكن الناس ركّزوا فقط على تلك المرة التي صنع فيها شيئاً طابق التابع المخصص له. سماوي ما هو ذاك الشيء أصلاً؟"
"اليأس"
تدخلت ستيف وهي تهز رأسها تذكره.
"لن أنسى ذلك أبداً فقد نجح في الفوز بجائزة عنه واستُدعي لمقابلة المدير في الوقت ذاته بسبب محتواه. ظل منزعجاً من ذلك لأيام."
"على طري الذكر أأنه قام فعلاً بمحاضرة المدير حين حدث ذلك؟"
أرادت إيمي معرفة الحقيقة.
"أذكر الشائعات التي سرت لكن..."
"فعل ذلك تماماً"
قاطعها ويل وهو يمسك بطنه ويقهقه متذكرا.
"أنا متأكد من أن عشر دقائق فقط مما أمضاه هناك كانت للمدير وهو يحدثه بينما أمضى الساعة التالية في إعطاء بن درساً في تاريخ الفن لن ينساه أبداً. لقد كان حقاً شخصاً شائناً."
"انتظري أهكذا حدث الأمر؟"
سأل جيك.
"أنا متأكد من أنه تفوت حصة العلوم حينها وظننت أنا وبعض الفتيان الآخرين أنه يتعرض للتوبيخ لا العكس."
"لن تفاجئني إن كان قد خطط لذلك"
أخبرته ستيف.
"لقد كان حقاً من نوع الأشخاص الذين يفضلون الحديث عن اهتماماتهم على الجلوس مجبرين في حصة لا تعنيهم. بصراحة استحالة جعله يركز على أي شيء إن لم يثر اهتمامه وأنا مسرورة فقط لأنه كان يجتاز صفوفه."
استمر الحديث لكن بينما تبادرا أطراف الحديث مطولاً وجلست ثيرا تستمع تمكنت من إدراك ما لم يعجبها في الأمر برمته. كان كل منهم يتحدث عن بن بصيغة الماضي وما يفعلونه حقاً تجلى بوضوح أمامها.
"إذن هذه جنازة"
قالت بحدة وهي تنهض وترتدي رداءها لتغادر إذ لم רترغب بالبقاء لديهم دقيقة أخرى.
"استمتعوا بذلك لكني لن أجلس هنا وأتصرف كأن بن قد مات."
هبطت معنويات الجميع فوراً بينما بادر جيك لمحاولة تهدئتها قبل أن تندفع غاضبة.
"هي يا ثيرا كلنا نود تصديق أن بن حي لكن..."
"لا أملك اعتقاداً سخيفاً بأنه حي بل لدي مهارة تخبرني بأنه كذلك! إن كنتم تريدون التخلي عنه جميعا فافعلوا ذلك بأنفسكم!"
صرخت ولم تمنحهم فرصة للرد بل انطلقت عاصفة تاركة إياهم في صمت تام. كانت إيمي هي من كسر ذلك الصمت مطرحة السؤال البديهي الذي راود ذهنها.
"أتملك حقاً مهارة ستعلمها إن مات بن؟"
"تملكها"
أخبره ويل وهو يمسك وجهه. لم يفكر هو ولا ستيف في هذا الأمر قط لكنه لو مات لتحول وضع مهارته إلى الخمول. طالما بقيت تشعر به فهو لا يزال حياً محبوساً في المحاكمة.
"أعني لقد مضى شهر الآن أليس كذلك؟"
سأل جيك بتردد.
"إن كان لا يزال حياً ومحبوساً هناك فهل هو..."
تلاشى صوته غير دادر على الكلام. لم يدرِ أي منهم ما يقول. تلاشت الروح الإيجابية التي شعور بها قبل قليل وبقوا جالسين فرادى مع أفكارهم.
غباء. ما كان لي أن أذهب معهم من الأساس. حمقى أغبياء يتخلّون عن بن تماماً ويعاملونه كأنه ميّت سلفاً. أيّ إضاعة للوقت. انطوت ثيرا في فراشها وأفكارها عُقدة متشابكة من الانفعالات بينما تمدّدت تشعر بسوء يفوق المعتاد. حتى لو علمت أنه على قيد الحياة، لم يكن هناك معها، الموضع الوحيد الذي أردته فيه. أدركت أنها في حال نفسية سيئة لكن لم يكن في وسعها فعل شيء لتغيير ذلك. كرهت شعور الفقد، العجز.
دفعها ذلك إلى الرغبة في التنفيس غضباً لكنها عرفت عبثية فعل ذلك. كل ما استطاعته محاولة الظفر بما قلّ من النوم حين أرغمت عينيها على الإغماض. لماذا قلقت كثيراً بشأن المستقبل إن كنت سأشعر هكذا الآن؟
قالت صوت في غرفتها: "عذراً".
جعلتها ترمش مفزوعة حين سمعته وسارعت لجمع مانا الظلام في جوفها لمهاجمة أيّ كان لترى رماديّاً يقف قرب النافذة. نظر إلى وقفتها الدفاعية ويدها الممدودة وهزّ رأسه.
قال: "أنا لست هنا حقاً فلا تهدري الطاقة. أظنّ أن بن تحدث عني من قبل، اسمي كويليث".
خفضت يدها لكنها واصلت جمع مانا الظلام تحسّباً لكذبه محاولة الاستعداد للأسوأ.
قالت: "ماذا تريد؟".
قال: "لست متأكداً مما تفهمينه بشأن كيفية تفاعل بني جنسي مع واقعكم، لكنني زرت بن داخل الاختبار. أنا هنا ببساطة لتمرير رسالة ما استطعت".
قالت: "انتظري، لقد رأيته! هل هو بخير؟ أحيّ هو؟".
قال الرمادي بتردد: "إنه بخير قدر الإمكان. وجود الطمع معه رفع احتمالات نجاته بشكل ملحوظ ونعتقد أنه تجاوز منتصف الاختبار. للأسف، ليس لدي وقت طويل. أنا هنا فحسب لأخبرك أنه يقول إنه لم يستسلم بعد. آمل أن يساعدك ذلك في منحك أيّ راحة تحتاجينها".
وقبل أن تنطق بكلمة أخرى اختلاش تاركاً إياها وحدها مجدداً مع ذلك فحسب. لم تستسلم بعد؟ بالطبع لم تفعل ايها الأحمق، لا أظن أنني رأيتك تستسلم قط في مواجهة الخطر، حتى حين كان ينبغي لك ذلك. مع ذلك، مجرد وجود شيء يتجاوز مهارتها ليؤكد أنه حيّ منحها أملا ولأول مرة منذ أسابيع سمح لها بأن تنام بسكينة أكبر.