الصانع الفوضوي يعبد المكعب الفصل 275

اقرأ الصانع الفوضوي يعبد المكعب الفصل 275 باللغة العربية على مانجا تايم.

صرخ بن وهو يلمح جانباً من تعاويذ الاختبار تنشط لوهلة: "يا للهول! هذا مستحيل تماماً، لا يمكن أن يحدث!"

صاح غريد بفزع وهو جالس في كف بن يلتهم مصدر الطعام الوحيد المتاح له: "لا تقل لي إننا في ورطة مجددة؟"

قال بن: "أه، لا عذراً، لقد رأيت للتو شيئاً لم أكن أتوقعه أبداً. ذلك الطعام الذي يوفره الاختبار؟ يبدو أنه يصنعه مباشرة من المانا، إن كنت محقاً."

سأل السرطان وهو يتأوه: "وهذا أمر صادم لدرجة تستدعي صراخك؟ أيها الساقان، أعلم أنك تحب أبحاثك، لكن كف عن هذا."

قال بن: "يا غريد، لو كان بمقدورك رؤية التعاويذ ودرست السحر قليلاً لأدركت مدى جنون هذا الأمر. لقد جسده الاختبار من مانا غير منتمية لأي عنصر!"

لم يكن بن غريباً عن رؤية الأشياء تتجسد في هذه المرحلة، فتلك هي الطريقة التي جعلت والد ثيرا دولة أنيليا ثرية جداً. وإلى جانب فعل ذلك باستخدام عنصر الأرض، كان بن متأكداً من إمكانية فعله بعنصر الماء، ومتيقناً من أنه ممكن بسحر الهواء أيضاً، رغم انهفاء الحاجة إليه وصعوبة الجزم بنجاح المرء نظراً لوجود الهواء حولهم في كل مكان طوال الوقت. كما بدا أن عنصري النار والضوء قادران على تحويل المانا إلى طاقة، وإن كان بتكلفة مانا أقل ودون أي سبل للتأكد من أن هذا ما يحدُث حقاً.

لكن الأمر بدا مختلفاً هذه المرة. لم يسمع قط عن سحر غير منتمي يستطيع فعل أمر كهذا، ولم يسمع عن أحدهم وهو يضبط تعويذة قادرة على تغيير بنية المانا آلياً بهذه الطريقة. لم يستطع كبح نفسه وهو يندفع ليطيل النظرة.

سأل غريد، مستعداً لأي نوع من التسلية بعد كل الوقت الذي أمضاه في لا شيء سوى علاج بن وانتظار وصولهما إلى النقطة التي سيدخلان منها القسم التالي: "حسناً، حسناً، أدرك أنك متحمس ولكن ما الأمر الجلل هنا؟ أهو مذهل لهذه الدرجة حقاً؟"

قال بن: "إنه كذلك تماماً يا غريد. جزء من تكلفة مانا للتجسس يعتمد على مدى استيعاب المرء لخصائص ما يجسده. بالنسبة لأي ساحر أرض متيقظ يمتلك المهارة، فإنه عادة ما يصنع كتلة من الحديد نظراً لكونه مادة نقية، وسيكون له عنصره ليخفض التكلفة أيضاً. أما هنا، فقد كان على وجه القرف ذاك أن يضمن بطريقة ما المعرفة في بنية التعويذة ذاتها، مستخدماً سحراً -على حد علمي- لا يُوظف لمثل هذه المهمة أبداً، وإن حدث وكان حالة شاذة لدرجة لا تُذكر حتى، فضلاً عن صنع شيء معقد كابوسياً مثل الطعام!"

قال غريد ضاحكاً: "أظنك تبالغ في تقدير الطعام قليلاً، ولا سيما القرف الذي تُقدمه. إنه مجرد خبز مسموم."

قال بن: "لمجرد أنه سم بالنسبة لك فهذا لا يعني أنه مسموم لمعظم الناس، ولا يمكنني أن أؤكد بما يكفي مدى استخفافك بالطعام. إنه يمتلك بنية معقدة مكونة من عناصر متعددة، وطريقة ترتيبها هي الفارق بين قضم خبز وقضم صخريّة. بصرف النظر عن حقيقة أنه لو استطعت وضع هذا على عنصر فلن يجوع أحد بسبب حصاد سيئ بعد الآن، فإن مستوى التعقيد قد يتيح لهذا الاختبار فعل أشياء مجنونة مثل خلق الحياة."

سأل غريد، وقد انقلب فضوله الخفيف فجأة إلى يأس: "انتظر، لا تقل لي إننا سنضطر للتعامل مع وحوش في هذا اللعين، ألا صحيح؟"

قال بن: "لا، أرجح أنه قد يستطيع خلق ميكروبات إن استطاع ذلك من الأساس، لكن هذا لا يزال شيئاً ينبغي أن نقلق حيالَه حين نصل إلى قسم الحياة هنا. في الواقع، أرى أن الشغل الشاغل الآن وبفارق كبير هو إن كان هناك قسم غير منتمٍ حقاً."

سأل غريد: "أأرغب حقاً في معرفة السبب؟"

قال بن: "يا غريد، الأحمق الذي صنع هذا يفعل أشياء بمانا غير منتمية لم أكن أعلم حتى أنها ممكنة. لن أدعي أنني خبير أو ما شابه في هذا الموضوع، لكنني قارئ نهم للغاية. الملك الذي صنع هذا لا بد أنه أتقنه بطول وعرض لم أكن أتخيلهما، مما يعني أنه لا سبيل لي حتى لبدء تخمين ما قد يحتويه اختبار مخصص له."

بعد أن عثر على ما وجده أمضى بن يوماً كاملاً تقريباً في تفقد ذلك القسم وهو يحفظ ترتيب التمائم بينما يمعن النظر فيه عسى أن يتمكن من الخروج بتلك المعرفة من الاختبار ريثما يمضي لأي نفع قد تقدمه. عكف على نقره ودفعه محاولاً تحديد الأجزاء التي تؤدي الأدوار المختلفة وتوصل تدريجياً إلى معرفة كيفية تحفيزها مما أجبر الاختبار على إمدادهم بطعام أكثر مما يبتغيه عادة وأفضى إلى المزيد من الاكتشافات كلما تقدم.

قال: "أهلاً يا غريد. لست متأكداً مما إذا كنت تعرف الكثير عن الاختبارات عموماً أليس كذلك؟"

أجاب: "أعرف القدر المتوسط غالباً. لمَ تسأل؟"

قال: "هذا جيد. إذن أنت تعلم أن كل الاختبارات لها حدود لعدد الأشخاص الذين يمكنهم الخوض فيها معاً؟"

سأل السلطان مؤكداً بتلقيه هزة رأس: "تقصد كجزء من المجموعة ذاتها أصحبت؟ أجل يتفاوت الأمر قليلاً لكن الحد الأعلى يستقر عادة عند نحو خمسة أصحبت؟ هذا أقصى ما تبلغه أبراج السحر على الأقل".

لقد كان الأمر في اختبار أنيليا مقصوراً على فرق من شخصين لكل مدخل لا أكثر ولا أقل بيد أن ذلك قد يتبدل تبعا لمسيرهم. امتلك بعضها حدوداً دنيا لما يُسمح به غير أن معظمها اقتصر على الحدود العليا وحدها مقيدة عدد الأفراد الذين يمكنهم التعاون لإنجاز مهمة ما.

شرع بن يقول مأخوذاً بالريبة: "حين كنت أتأمل هذا أظن أن الاختبار يرصد كمية الكائنات الحية الداخلة إليه ليعين عدد الحصص التي يوزعها عند منحها. لقد سُجلنا بوصفنا اثنين لكني أعتقد أنني حددت الحد الأعلى لهذا الاختبار".

قال: "ابق في الموضوع يا صاحب الساقين إنك ترعبني هنا".

"سبعة وعشرون. المَلِك الذي صمم هذا الاختبار جعله يسع ما يصل إلى سبعة وعشرين شخصاً لخوضه دفعة واحدة".

خيم الصمت بينهما فور النطق بذلك. لم يسمع أي منهما باختبار في العالم يسمح بأي رقم يقارب ذلك الحد من البشر في آن واحد ولم يروق لهما قط ما يشي به ذلك.

سأل غريد وقد استبد به الإنهاء بمجرد السماع: "إذن ماذا يعني هذا بالنسبة إلينا؟"

"لا شيء كثيراً في نهاية المطاف. إنه لا ينفعنا ولا يضعنا في حال أسوأ أيضاً على الأقل ليس أسوأ مما نحن عليه الآن. إن ما يبعث على القلق قليلاً هو دلالات الأمر لا أكثر. عادة ما يحدد الملوك الحد الأقصى وفق ما يتوقعون من الفانين عناء اجتيازه. سمعت أن الملوك يمنحون مكافآت أفضل بقليل إن نجح عدد أقل في ذلك ولكن... حسنًا إن كان المتوقع لاجتياز هذا هو فريق من سبعة وعشرين شخصاً فلست معجباً بالدلالات حقاً".

علق السلطان: "تباً لك يا صاحب الساقين ألا تمتلك أي أخبار سارة تزفها إلينا وأنت بصددها؟ بالنظر إلى طريقتك في تفقد الجدران باستمرار أشد الحاجة لمثلها".

"...لست متأكداً إن كانت خبراً ساراً لكني أعمل على صياغة نظرية ما. بديل يمكننا اللجوء إليه لإنهاء الاختبار إن أردنا ذلك حقاً".

"انتظر أتعني حقاً!"

"أجل والمشكلة البسيطة الوحيدة هي أنها قد تقتلنا".

تذمر السلطان: "أنت حقاً بارع في إحيائها لدى المرء أتعلم ذلك؟ إذن هات ما عندك. ما فكرتك؟"

"لست أدري مدى شيوع هذا الأمر لكني أعلم أنك تعرف أن الأشياء تمتلك مراتب أصحبت؟"

أجاب محترساً: "أظنها معرفة شائعة جداً نعم".

"أنا لا أتحدث عن تلك الجزئية. انظر أموراً بمستوى معين من القوة لا يمكنها الوجود على هذا المستوى الواقعي. فأقصى ما تبلغه الأشياء هو مرتبة الأسطورة العليا وقيل لي إن الاختبار يعد بمثابة نظير لها وقد وازنه الملوك بعناية ليكون ضعيفاً بالقدر الكافي لوجوده في العالم".

قال السلطان بحذر متسائلاً عن مآل هذا الحديث: "أحقاً؟"

"المسألة هي أنني أعتقد أنه توازن دقيق للغاية بناء على كيفية صنع هذه الأشياء. إنها مجرد نظرية لكني أظن أنه إن قمت بتفعيل ما يكفي من التمائم التي تتألف منها دفعة واحدة فقد يكون ذلك كافياً لدفعها لتجاوز مرتبتها الحالية ونقلنا إلى مستوى وجودي أعلى".

"وكيف سيفيدنا ذلك؟"

"افتراضياً إن انتهى بنا المطاف في عالم الملوك فقد يتمكنون في الواقع من إخراجنا. أعرف أنهم أُضعِفُوا بطريقة تعيقهم عن بسط حضورهم على العالم بأسره من دون اتخاذ خطوات جسيمة للغاية لكنهم قد يفلحون في صدع هذا الشيء داخل عوالمهم الخاصة".

"يعجبني ما أسمعه حتى الآن لذا توقف عن بث الآمال في نفسي وهات الأخبار السيئة فوراً".

"من أين أبدي؟ الأمر لا يقتصر على طبقتين في هذا الواقع فحسب. الجحيم إن اجتزت البوابة من قبل فقد انتقلت إلى طبقة أعلى بقليل وفي الطرف المقابل يوجد مستوى أدنى كالجحيم اللامتناهي وتلك أربعة عوالم متباينة بالفعل ولا فكرة لديه عن عدد ما تبقى منها. قد نُدفع إلى واقع أعلى بدرجات يسيرة ودون أن ننتقل إلى مكان نجد فيه العون بل إلى عالم خالٍ فحسب. بالطبع تظل هناك احتمالية سقوطنا عائدين إلى عالمنا الحالي فور تصحيح الاختبار لأي فعل أصنعه به غير أنه لا سبيل مؤكد لمعرفة ذلك لذا فهي مغامرة هائلة. والأمر لا يقل أهمية عما سبق إذ لا أعلم إن كان بمكاننا النجاة أساساً لو تواجدنا في عالم الملوك".

تسلل عقله إلى هناك مراراً حين جلبه ميرايد إلى ذلك المكان وكان قادراً على إجبار وعيه على بلوغه بلا مشكلات غير أن ذلك كان عقله فحسب. لم يكن يمتلك أدنى فكرة عما إذا كان جسده المادي قادراً على الوجود هناك كما لم يرد التفكير في تبعات تعذُّر ذلك. مع ذلك ظلت خياراً مطروحاً ولهذا أراد إطلاع رفيقه عليها.

"حين تطرحها هكذا فلست واثقاً من إعجابي بتلك الفكرة أكثر من خوض الاختبار بالطريقة الصحيحة. هل من احتمال لامتلاكك خياراً ثالثاً خفياً لأجلنا؟"

"هاه ليت الأمر كذلك. أعتقد أن علي استيعاب المزيد على أي حال لمنحها فرصة للنجاح فما رأيك؟ أَنُخاطر؟"

وقف غريد صامتاً لبرهة ملياً بالتفكير وموازنة الخيارات قبل أن ينبس بكلماته.

"لا يعجبني احتمال أن نقدم على ذلك لنُذفَّ إلى عالم مختلف ونظل بحاجة لإتمام الاختبار كي نغادر من هنا. ما رأيك أن نُبقيه كاحتمال وارد ونعيد التفكير فيه بعد القسم القادم؟"

أجاب: "يناسبني ذلك".

أتمّ بن وضع النقش فانهارت درع السحر التي صنعها بحذر بين يديه لتتضاعف نقمته على واقعه. امتلك سيلاً من المزايا القادرة على جعل مشكلة كهذه هباءً منثوراً. بات حاملاً لمهارات النقش السماوية التي دفعت بقدراته السابقة إلى آفاق جديدة، يضاف إليها ما نهله من نظام النقش في الاختبار من هيكلة واستقرار افتقدهما عمله من قبل. كان مفترضاً به صنع ما يفوق قدراته السابقة بمراحل لولا عقبة وحيدة تمثلت بالمواد.

لم يملك بن خياراً سوى تسخير ما في الغرفة ليثير حنقه. تعذر عليه دمج ومعالجة المعادن المتاحة لتعزيز تأثيراتها أو استيعاب نقوشها، ليجد نفسه مجبراً على مواصلة صنع الدروع تلو الدروع حتى يتأكد استحالة الأمر. لا أُهدر شيئاً حين تنكسر القطعة الآن. حدث نفسه وهو يكنس غبار إخفاقه الثالث معيداً عجنه كتلة معدنية واحدة قبل تسطيحها وتشكيلها حسب حاجته. تعامل مع المعدن كأنه صلصال، فحظي بفوائد حرفيته المُوقَظة بوضوح جلي.

تحركت يداه وفق ما تتطلبه المظهر المنشود لتأتي النتيجة مثالية. درع كامل يغلفه حين يرتديه، رغم تحسره على غياب مطرقة ومرفأ صهره. جزم بقدرته على بلوغ آفاق جديدة لو وجدا، غير أن الأمر لم يكتمل. أم لعلّي أستطيع؟ سأل نفسه ناظراً إلى ما تبقي من أدوات. لا مانع من نحت مطرقة ومرفأ صهره وإضفاء نقش ناريّ جيد عليهما. إن فشلت هذه أيضاً سأجرب. مع جاهزية الدرع وضع بن يديه عليه ليشرع في بناء نقوشه بطريقة لا تشبه أحداً.

بدأ بالدمج المعتاد لبلوغ القوة والتأثير، ثم لم يكتفي بتشكيل الحلقات بل ربط الواحدة بالاخرى لابتكار نسج مانا مركب. بدا الأمر أصعب وأكثف مانا مقارنة بما سبقه قبل الاعتقال في الاختبار، لكنه ظل مقدوراً عليه بلا تعزيزات الجشع. والأهم انتفاء حاجة البناء الفوري على وتيرة واحدة للتأثير على الاختبار ككل. عمل بويرته الخاصة مطوراً العمل تدريجياً حتى الاكتمال. حبس أنفاسه مراقباً ومنتظراً لتصمد النقوش ومعها الدرع.

تسلل الارتياح إلى صدره، مع فحصه المزدوج لضمان فاعلية النقوش. أخبرته مهاراته بتجاوز الدرع مرتبة النوادر الدنياً، ليكون ثالث أغراضه بلوغاً لتلك الجودة والثاني بلا استثنائية معطفه، ولم يستغرب ذلك لعقدة السحر المضاف. حمل الدرع مهارات دفاعية شتى، متضمنة الجانب الناري لمهارته الجديدة ومقاومة التوافقات، وتعدت ذلك بكثير. لم يقتصر الأمر على حاجز صغير منبعث منه بالمهارات السابقة، بل أضيف إليه نقش مائي يبرد الدرع باستمرار والمساحة الضيقة تحته لتبريد أي متسلل.

أخيراً وبتماثل الأهمية، استقر نقش سحر الزمن المؤثر على مرتديه أي هو نفسه. تسريع لخبرته الزمنية، يمنحه سرعة حركة ورد فعل، ليغدو كل ما يواجههه بطيئاً كأثر جانبي. بدت الفكرة عبقرية ليتلقى المديح من نفسه، متجاهلاً صوت رأسه المتسائل عن سبب إبطاء إيجاد حل نافع هكذا، ومع وضع بللورات المانا للطاقة ارتداه مفعلاً النقوش ليشعر بآثارها فوراً. أتمنى أن تبلي جيداً في البرد يا جشع.

أه، لم أكن أنا الموتوشكاً على الهلاك إثر الاختبار الفارط. صحيح. على كل، ألم تخرج بحصيلة أفضل مني في كافة المراحل؟ اين الإنصاف يا رجل؟ لُمْ نفسك لافتقارك لصدفة مهيبة، وإن لم تنفعك هذه المرة. متأكد من جاهزيتك؟ سمعت أن الطهي حتى الموت أمر مقيت للغاية. لنقل اننا جاهزون تماماً كالعادة. انتابته الهواجس. فرمي اختبارا الهواء والماء بهما في تلك العناصر دفع للقلق من تكرار النار للأمر.

إن رمي في فراغ سرمدي من اللهب فلن يملك حيلة. فكر بإضافة نقش هوائي للبدلة كوسيلة طيران، بيد أن كلفة المانا ستستنفدهما سريعاً لتضر أكثر مما تنفع. لا يسعني سوى ترقب الأفضل. قدم قسم الأرض هواءً قابلاً للتנفس عوضاً عن رمينا في الصخور، لذا أرجو استطاعة النجاة في أجزاء منه وفقاً للجنس المخصص له. بالطبع إن تمتعوا بالقدرة على الطيران فطرياً... نفض الفكرة وتناول جشع دافعاً به في البدلة.

أستبقي أعمى هذه المرة؟ سأل السلطعون لتأتيه استجابة إيجابية مفرطة. يا رجل، لا تدرك حجم سعادتي لعدم معاينة ما أنت مقبل عليه. إن نجينا فاقصص عليّ ما فاتني، واقتصر الآن على طلب تعزيزات أو شفاء عند الحاجة. علم. أطلق بن التأكيد بخفض خوذته واقياً وجهه ليعبر الباب نحو مخابئ الاختبار.