مر نحو شهر ونصف على عيد ميلاد ثيرا. استلقى بن على فراشه بعينين مفتوحتين رغم تأخر الليل. كان يصارع سؤالاً واحداً. كيف يدرب الجوانب الأكثر تخلفاً لديه. أهمل الرشاقة لعدم وجود مكافآت لها. أراد تدريب صفتي المانا والحيوية أكثر. يمكن تحسين كلتيهما بإنفاق المانا أو قوة الحياة. لكن أي طريقة فكر فيها لم تكن مرغوبة. لم تبدو المانا سيئة للغاية نظراً لارتفاع معدل استرجاعه لها. لكنه كان يقضي اليوم كله في العمل على تعاويذ مختلفة عندما لا يركز على صناعته.
وحتى لو بذل قصارى جهده لتزويدها بالطاقة فلم يلمس فائدة تذكر. أما الحيوية فقد استمتع بتلقي بعض الضربات القاسية للحصول على مهارة تساعده على الاحتفاظ بالمزيد منها في القتال. لكن ذلك لم يكن بديلاً لمخزون حيوية أكبر ككل. المشكلة الوحيدة في تدريب ذلك هي أنه سيحتاج إلى فقدان الحيوية بانتظام لتحسين نموه. لم يكن متحمساً لفكرة الضربات المتكررة لتحقيق ذلك. ماذا يمكنه إذن أن يفعل.
دارت الأفكار في رأسه. لم يبرز سوى فكرة واحدة سيئة للغاية. وفي الوقت نفسه كانت الأكثر جدوى إذا لم يرغب في أن تستهلك وقتاً من تدريبه الأهم. وقت يذهب نحو ما يعتبره مهاراته الأساسية. تباً. سيكون هذا سيئاً للغاية. حدث نفسه بداخلها. نهض بهدوء وارتدى ملابسه قبل أن شق طريقه إلى المتجر.
عندما وصل إلى المتجر بدأ في تسخين الموقد. أخرج بعض المواد التي سيحتاجها من حقيبته. تحديدا حجر الموت والموريبوسال. مادتان دخلتا في السابق في صنع سلاح وصفه معلمه بالمتوحش. ستدخلان الآن في أداة سيصنعها ليحاول تدريب نفسه. كان متأكداً من وجود مفارقة ما هنا. لكنه لم يكن متأكداً مما إذا كان يراها في هذه اللحظة بينما ملأت عقله فكرة مدى جنون هذه الفكرة. مع ذلك مضى قدماً. بقي لديه القليل من الموريبوسال المعالج من صنع قفاز ويل.
قطع سنتيمترًا مربعاً منه. وضعه على الطاولة ووضع يده فوقه لبضع ثوان بينما كان ينظر إلى بطاقته لتحديد معدل فقدان المانا. حتى تلك الكمية الصغيرة كانت أكثر بكثير مما يحتاجه. رأى الأرقام تنخفض على بطاقته. استمر في تقليصه. حرصاً على ألا تهرب أي من الشظايا حتى لم تتغير القيمة على حالته. من هناك اتخذت الأمور منعطفاً خطيراً حقاً عندما كرّر الأمر مع حجر الموت. كان أكثر حذراً مع هذا المعدل من سابقه.
كان يعلم أنها ستكون طريقة غبية لشخص ما للعثور على جثته في الصباح إذا امتصت كل حيويته نتيجة سوء التعامل معه. كان متأكداً من أن سيّده كان ليصرخ في وجهه لو كان مايرياد يراقب. حاول تجاهل هاتين الحقيقتين وركز بدلاً من ذلك على معرفة كيفية تأثير حجم الحجر على معدل امتصاصه للحيوية. بمجرد الانتهاء من ذلك وحصوله على قطعة كبيرة بما يكفي لأداء عملها دون قتله شرع في العمل. سخّن شريطاً صغيراً من الفولاذ وشكّله ليكون أكبر بقليل من أن يتسع لإصبعه الصغير.
طوال ذلك الوقت كان يذيب الشظايا القليلة من المعادن الأخرى التي جمعها. غلف بعناية الجزء الداخلي من الخاتم بالسبائك الخطيرة بشكل خاص. راقبه من الجانب وهو يبرز قبل أن ينظف فوضاه. حرص بشدة على ضمان عدم ضياع أي شيء قد يشكل خطرا على معلمه. أو الأسوأ من ذلك الزبون. التقط ابتكاره بعناية من الحافة الخارجية الآمنة ونظر إليه بإعجاب. أتعلم. لو جعلت هذا غير قابل للاستخدام طالما كان قادراً على امتصاص الحيوية فأنا متأكد تماماً من أن هذا سيؤهل ليكون أداة ملعونة.
لكن هذا العنصر الصغير لم يكن شيئاً ينوي استخدامه على أي شخص آخر على الإطلاق. كلا بل سيرتديه بنفسه. متجاهلاً القليل من التردد الذي شعره انزلق على إصبعه الصغير. أدرك وجوده فوراً. على عكس العديد من الخواتم الأخرى على يديه كان لهذا شعور مزعج بشكل ملحوظ. لم يشك لحظة واحدة في أن ذلك جاء من السحب البطيء لطاقاته الداخلية. كان يأخذ حياته بين يديه بفعل شيء غبي كهذا لذا كان عليه التأكد من نجاحه.
يعني ذلك أنه بدل القيام بشيء مثمر في الساعات القليلة القادمة جلس وأمعن النظر في بطاقته. أراد التأكد من عدم وجود اضمحلال ثابت في صفاته. هكذا راقب وانتظر.
قال معلمه فور دخوله ورؤيته ما يحدّق فيه بن: "يا بني، ما الذي تفعله بحق الجحيم اللامتناهي!"
قال: "أهلاً يا فالك، أجرّب أداة سحرية جديدة على نفسي فحسب. بما أن الأمر ينطوي على بعض الخطر إن لم أصنعها بالشكل الصحيح، فقد رأيت أنه من الأفضل مراقبتها لفترة قصيرة تحسّباً للأمان، لكن معدل اضمحلال خصائصي أقل بقليل من معدل تجددي لذا سأكون بخير."
لم يملك اليتي إلا أن هزّ رأسه.
وقال: "ماذا، أت صنع أدوات تعذيب الآن؟"
قال: "لا، لقد فكرت فحسب بما أن لدي مكافآت لحيوية ومانا، فيجب أن أصنع شيئاً يتيح لي تدريبها قليلاً. لا يهم حقاً كيف أستخدمها، لذا بدا لي أن وجود شيء ينتزعها مني قسراً أمر مقبول."
أخبره معلمه، وهو يعصر أرنبة أنفه ويمدّ يده: "المجانين وحدهم يفكرون بهذه الطريقة. دعني أرى إن كنت ستقتل نفسك بارتداء هذه."
ناولها إياه بطاعة رفقة بطاقته حين طلبهما فالك. نظر فيهما، وتمتم متردداً قبل أن يعيد القطعتين أخيراً.
وقال: "لن تقتل نفسك بها، لكنني لا أستطيع القول إن ارتداءها سيكون ممتعاً. ما الذي زرع هذه الفكرة المجنونة في رأسك حقاً؟"
أوضح قائلاً: "لقد جاءت في الواقع من رغبتي الشديدة في ألا أموت. حتى وإن كان لدي تعزيز للدفاع الآن، فإن حيويتي أقل بكثير مما أتمنى، ولا يمكنني تدريب نماءها من دون استخدامها، ناهيك عن حقيقة أنني وقعت في إهاكة المانا مرات أكثر من اللازم لشخص لا يملك مهارة سحرية. لقد جعلني هذا أفكر في كيفية تدريبها وكيفية تدريب الخصائص الأخرى. بالنسبة للقوة أو الرشاقة، قد يستخدم بعض الناس سترة مثقلة أو ما شابهها، وظننت أن هذه ستكون معادلِي الخاص."
بدا فالك كأنه يريد المجادلة، لكنه اكتفى بتنهيدة في النهاية.
وقال: "حسناً، أرى ما تقصده، حتى وإن كان غبياً بكل المقاييس. افعل شيئاً واحدً لأجلي فقط، ارتدها وقت النوم فحسب. لا ينبغي أن يهم إن كانت خصائصك تُستنزف حينها، لكن اعتياد ارتدائها ليس بالأمر الجيد. تخيل أنك ترتديها في صيد وتتعرض للهجوم، أو تنسى خلعها بعد بعض السحر المضني. لو وقعت في إهاكة المانا يوماً وأنت ترتديها، فمن يدري كم من الوقت ستستغرقه لتستيقظ؟"
كانت هذه كلها نقاطاً وجيهة للغاية لم يلتفت إليها عقله المحروم من النوم، فخلعها مجدداً ووضعها في جيبه. لن يحظى بنوم هادئ بارتدائها، لكنه سيتدبر أمبره.
وسأل: "بعيداً عن ميولي المازوخية هذه، كيف تبدو الطلبية؟"
قبل أيام قليلة، جاء زبون يبحث عن صنع رمح وترس يوافقان متطلبات قياسه المحددة، وذهبت المهمة إلى بن. في أغلب الأان، عندما أراد أحدهم سلاحاً أو درعاً جديداً، كان يحصل على شيء صُنع مسبقاً إما ليأخذه كما هو أو ليجري بعض التعديلات ليلائم احتياجات الزبون مقابل رسوم بسيطة تُضاف إلى سعر القطعة. أما العناصر المصنوعة حسب الطلب فكانت قصة أخرى. نظراً لكونها تُجمّع من الصفر، فقد كانت أغلى ثمناً منذ البداية، وبما أن بن مُنح المسؤولية هذه المرة فقد أراد صنع أفضل ما يمكنه.
قال: "أنهيت الاثنين بالأمس، ولم يَبقَ عليّ سوى إضافة التعاويذ اليوم."
"ممم، حسناً أخرجهما لألقي نظرة قبل أن تتوجه إلى مكتبتك الصغيرة."
ابتسم بن. كانت تلك المكتبة المزعومة فخره واعتزازه الحاليين، ناهيك عن مساعدته في نيل خبرة عمله بمعدل سخيف للغاية، لكنه سيحظى بمتعة الاستمتاع بها قريباً. التقاط القطعتين لأجل فالك الذي تفحصهما مطولاً. صمت لبرهة، محدقاً في الترس والرمح باهتمام بالغ قبل أن يزف الخبر السار.
"هنيئاً لك أيها الفتى، لقد بلغتا مستوى ما فوق الشائع المتوسط لكليهما. قد تبلغ غايتك اليوم فعلاً."
"واو! انظر إليّ يا فالك، إنني أشعر بذلك!"
قد يبدو مستوى ما فوق الشائع المتوسط مخيباً للآمال قليلاً ليكون سبباً لكل هذا الحماس، لا سيما حين بلغ مستوى النادر للغاية من قبل، لكن الأمر بدا مختلفاً هنا. في الماضي، كان الكثير مما دفع بالعناصر إلى مستويات مرتفعة يعود إلى المواد الباهظة المصنوعة منها، فضلاً عن التعاويذ المعقدة الموضوعة فوقها. اختلف الأمر الآن، فهذه مصنوعة من معادن شائعة معززة بعظام حيوانات منخفضة الرتبة ولا تنتظر سوى التحرير بالسحر، مما يعني أن الرتبة الحالية للعنصر تعود بالكامل إلى مهارته وتقنيته في صنعها.
لقد كان انعكاساً لنموه الحقيقي صانعاً.
"أجل أجل، اذهب وأنجز الأمر قبل نهاية اليوم، لن أظل منتظراً لتقييمهما وأريد الاثنين جاهزين للزبون صباحاً."
أدرك بن أن معلمه لم يكن جاداً تماماً لسبب بسيط مفاده أن سحرهما لن يستغرق يوماً كاملاً، بل بضع ساعات على الأكثر إن كان شديد التدقيق في المهارات المستخدمة، فحمل القطعتين إلى الغرفة الخلفية حيث يحتفظ بمكتبته. لم تكن ممتلئة بالكتب كما يوحي الاسم، بل كانت مجموعة من الصناديق المنظمة، كل منها مقسم إلى شبكة من عشرة في عشرة، ويحتوي كل قسم على خاتم واحد، كُتب تحته اسم المهارة ومستواها.
أكثر بكثير من الحصول على تعزيز الدفاع، كانت فرصة نسخ كل مهارة من مهارات زاندال هي المنحة الأعظم له، لدرجة أنه كان سيسعد حتى لو لم يحصل على مهارة واحدة شريطة أن تتاح له إمكانية الوصول إلى كل هذا، ومنذ ذلك الحين لم تنمو مجموعته إلا مطرداً. على الرغم من كل الفوائد التي قدمتها، كانت لمهارات زاندال سلبية رئيسية واحدة. لقد كانت كلها في المستوى الثالث على الأكثر لحقيقة أنه لم يكرس وقتاً قط لتدريبها بنشاط ما لم تاتِ فرصة مناسبة للغاية، مثلما حدث مع فالك بينما كان الجميع ينتظرون علاج، ووقعت استثناءات قليلة لتنتهي بمستويات أدنى حتى مما ينبغي.
وبما أن بن يستطيع حالياً نسخ مهارات الشخص حتى المستوى الخامس ونسخ التعاويذ حتى المستوى الرابع، فهذا يعني أنه لم يكن قادراً على السحر بها بكامل طاقته، مما أدى إلى وضع نظام منفصل في المتجر بناءً على طلبه. عندما كانت الأعمال التي يصنعها بن تُباع، كان يحصل على ربحها، مطروحاً منه تكلفة المواد والجزء الذي يذهب لمعلمه نظراً لاستضافتهم في المتجر وأيضاً تخصيص الوقت لتدريبه.
وما في الأمر، أنه لم يكن بحاجة ماسة إلى المال في هذه المرحلة. لقد كسبه وقته في أنيليا أكثر بكثير مما توقع وتمنّى، ويمكنه العيش لسنوات إن احتج لذلك، لذا جرى إرساء نظام في المتجر يمكنه الاستفادة منه. كانت طريقة عمله بسيطة. وُجد كتاب في واجهة المتجر يمكن لأي زبون تقليب صفحاته ليطالع قائمة كاملة بجميع المهارات ومستوياتها التي يمتلك خواتم لها حالياً. وإن امتلك أحدهم مهارة ينقصها، أو مهارة بمستوى أعلى لكن أقل من حده الحالي البالغ خمسة، فسيحصلون على مبلغ مال ثابت يُخصم من مشترياتهم.
في نهاية كل أسبوع، كان فالك يجمع مقدار ما وفره الزبائن مقابل ما جناه بن. فإن حقق بن مكاسب أكبر ترحّل المبلغ إلى الأسبوع التالي، أما إن وفّر الزبائن أكثر فإن بن يدفع الفارق لمعلمه. لم يأخذ الكثيرون بهذا الخيار، مفضلين إبقاء مهاراتهم سرية، لكن المزيد كانوا يلقون نظرة عليه على الأقل. ففي النهاية، ما ضرّ كشف مهارة أو اثنتين في سبيل التوفير؟ لم يحصد سوى قلة من المستفيدين حتى الآن، لكن الكلام بدأ ينتشر، وكان المغامرون على وجه الخصوص فضوليين، فتوفير القليل من المال تُرجم إلى امتلاك المزيد لشراء عتاد أفضل، وهي حقيقة أدركوا جميعاً أنها قد تنقذ حياتهم.
بعد قضاء بضع أيام في تنظيمها، صار لكل صندوق ملصق باسمه وقُسّم بطريقة تسهل العثور عليه، وكان مسروراً لأنه خصص الوقت لذلك، فقد جعل التقاط جميع المهارات التي أراد استخدامها لكل من الرمح والترس أسرع بكثير. حاول الالتزام بقاعدة فالك الذهبية القاضية بعدم السحر بطريقة تعيق نمو مهارات المستخدم الشخصية، رغم أن ذلك قد يكون شاقاً أحياناً لعدم معرفته الدائمة بمهارات الزبائن إن أصروا على إبقاء كل واحدة منها سرية.
كان افتراضاً آمناً أنه لا يستطيع الاستفادة من محترف الرمح أو محترف الترس يقيناً، لكنه سيتمكن بخلاف ذلك من الحد على الأقل من التأثيرات السلبية المحتملة لاعتماد التعاويذ عبر استخدام تعاويذ جزئية، مقتصرًا على أخذ تأثير محدد للغاية من المهارة للاستخدام عوضاً عن الكل، مما يعني أن مستخدم السلاح لن يتعطل عن تطوير قدراته الخاصة كثيراً إن استخدم أدواته. مع وضع كل ذلك في الحسبان، شرع في العمل مبدئياً بالرمح.
وفي حين تعذر استخدام محترف الرمح، فقد استطاع أخذ خصائص الوخز لكل من السكين، والخنجر الدافع، والدبوس، ومحترف السهام المبلّطة، وأضاف خاصية الحدة لكل من السيف، والفأس، ومحترف المنجل، بينما طابقها في الوقت ذاته مع تعزيز النصل الذي يملك تأثيرات مشابهة بدرجة أكبر. ورغم تعذر الاستمرار في إضافة تأثيرات من المهارة نفسها مراراً وتكراراً وتوقع أي شيء سوى تعزيز طفيف، فقد استابره أخذ تأثيرات مشابهة من مهارات مختلفة ونسجها معاً في كتلة متماسكة لنيل قوة أكبر بكثير.
بعد ذلك، استعمل كلًّا من سحر الأرض، إلى جانب مهارات متين وتقوية السلاح كوسيلة لمنع الرمح من الانكسار في القتال، ثم انتقل إلى العنصر التالي وهو الترس. بدا هذا أبسط نوعاً ما. لم يستطع استخدام محترف الترس بالطبع، لكن عبر أخذ الخصائص الدفاعية انتقائياً من تعزيز الدرع، وتعزيز الدفاع، ومحترف القفاز، ومتين، وسحر الأرض، كان واثقاً من أن الترس س يصمد طالما تدفقت القليل من المانا عبره، وليختم عمله أضاف مقاومته إليه، أو حاول ذلك قدر استطاع على الأقل.
ظل قادراً على وضع تسعين بالمئة من مقاومته المحتملة عليه فقط، والسبب الوحيد لعدم اضطراره إلى خفضها قليلاً لمجرد إدارة ما دُفع بالفعل هو عدم وجود سبب حقيقي لإضافة مقاومات الحياة أو الضوء. حتى وإن سُحرت كلتا القطعتين بمهارات منخفضة المستوى في الغالب، فقد تحولتا عبر التقنية والتطبيق إلى أدوات سحرية قوية يشعر بن بالثقة في اقتران اسمه بهما صانعاً، مع علمه بوجود متسع للتحسن.
وجدت وفرة من المهارات التي لم يلمسها عند صنعهما لمجرد عدم فهمه لها بالقدر الكافي ليدرك الخصائص التي تحملها المهارة. ومع تعلمه المزيد، سيمسي أكثر كفاءة في السحر، دافعاً بتكلفة المانا نحو حدودها القصنى بينما يزيد الوظائف. حدق إلى القطعتين اللتين صنعهما ولم يستطع منع ابتسامته، إذ كان على موعد مع قليل من المتعة.