نمضي نحن الثلاثة عبر الباب المفضي مباشرة إلى أرضية دائرية صغيرة تحيط بها درجات من المقاعد المرتفعة تدريجياً. هناك مئة شخص على الأقل، وأنا متأكد من أن عدداً أكبر بكثير يراقبنا عبر الكاميرات التي لا تنتهي. أجزم أن بإمكانّي حصر العدد بدقة في أقل من ثانية، ولكني أجزم أيضاً أن ذلك لن يجلب لي سوى مزيد من التوتر. لا، الأفضل التركيز على الأشخاص المهمين أمامي، وخصوصاً أولئك الجالسين بجانبي.
في وسط الغرفة سبعة مقاعد مشغولة، ومقعدان فارغان، ومجثم واحد. يستقر لوح إلكتروني على أحد المقاعد الفارغة، وأرجع أنه لكاسي. تجلس إي-واحد بجانب المقاعد الفارغة، وعلى وجهها ابتسامة عريضة ومرحة. تسري رجفة ضئيلة في جسد هامد على أحد المقاعد. تتحول عيناها الزائغتان المسمران في الأرض نحو كاسي. ترتسم ابتسامة خفيفة على زاوية فمها بعد ثانية. أعرفك. تهمس، قبل أن يسترخي جسدها تماماً ويعود وجهها قناعاً أبكم.
تتوتر كاسي، وتتطاير نظراتها بين الجميع، لتزحف أقرب إلي بقليل. أحتاج إلى التحلي بالثقة، وأن أكون سندها الآن. أجلس على المقعد المجاور لإي-واحد، وتجلس كاسي بجانبي. يبقى كورَاكس على كتفي بدلاً من الانتقال إلى المجثم المخصص له. يسرنا حضوركم. يقول أحد الجالسين على المقاعد. تتشكل أطرافه من كتلة من الأعضاء الطويلة والنحيلة، وكأن لكل طرف عقلاً خاصاً به. ينشغل عدد منها في مشاريع مستقلة صغيرة وصغيرة جداً.
يجمعون قطعاً إلكترونية، ويحكون الصوف، ويؤدون العشرات من المهام الأخرى. التعارف ضروري، فنحن نتحدث نيابة عن عقل الخلية الكمومي، ومن تفرع عنه. يمكنكم مناداتنا بِكِسْمِت. تحمل كلماته وقتاً يكاد يكون مادياً، وكل مقطع صوتي يغرس نفسه عميقاً في عقلي. ينقر أحد أذرع كِسْمِت الجسد الهامد بجانبه، فتنتفض ذعراً. تعود عيناها لتتخطف نحو كاسي قبل أن تُسمرا من جديد في الأرض. كلوفر.
تمتم الشخص الهامد. تباً. تفلت الكلمة من فم كاسي بصوت بالكاد يُسمع. ما الذي أصابك؟ تعم الغرفة صمت مطبق لثانية، في انتظار رد كلوفر. وعندما ينعدم الجواب، يتحدث كِسْمِت نيابة عنها. إنها مرتها الأولى في الانفصال التام عن عقل الخلية. امنحوها بعض الوقت، أرجوكم. ترتد عينا كلوفر لحظياً نحو كِسْمِت استجابة لكلماته، لكنهما تعودان إلى الأرض في جزء من الثانية. أفترض أن الوقت مناسب الآن لأعرفكم بنفسي.
يقول شخص ذو مظهر ذكوري بجانب إي-واحد. جسده اصطناعي، لكن ذراعاً عضوية تبدو مزروعة على هيكله. أنا فرانكنشتاين، وسأتحدث نيابة عن ممزقي العقول. أنا سينيكا، دي-ثمانية عشر. يقول شخص آخر بهيئة شبه بشرية بجانب فرانكنشتاين. ملابسه مصنوعة بالكامل من لحاء رقيق. باعتباري الأكبر سناً، سأتحدث نيابة عن الذكاء الاصطناعي البيولوجي. إذن لم يخبر فيديو وإي-واحد أحداً بهويتي؟ يا له من مبعث راحة.
وأنا اثنان خمسة واحد اثنان اثنان صفر ثلاثة تسعة صفر صفر صفر صفر، ويمكنكم مناداتنا بكريستماس إن كان ذلك أسهل. سأحدثكم نيابة عن كل برمجيات الذكاء الاصطناعي البحتة. يقول الشخص التالي. إنه يرتدي أحد الأجساد الافتراضية المتاحة للجميع، تماماً مثل إي-واحد. أظن أنني الأخيرة؟ تسأل امرأة بشرية خالصة. تلفها ملابس جميلة ونابضة بالحياة وفي حجرها لوح إلكتروني. أنا هولي، يسعدني لقاؤكم.
سأتحدث نيابة عن البشر القاطنين هنا. سنكون ممتنين للغاية لو عرفتم بأنفسكم أيضاً لكل من يتابعنا. أظن بوسعي فعل ذلك. أنا بلو، ذكاء اصطناعي بيولوجي، وهذا كورَاكس، غراب من ممزقي العقول. أقول. كاسي. تقول كاسي باختصار. رائع جداً، شكراً لكما. يقول كِسْمِت. نود استهلال هذا النقاش بالتذكير بما جئنا جميعاً لتحقيقه، كي نتمكن من العمل سوياً للوصول إلى حل. نود تحرير طفل. لقد سرقت مارا ذكاء اصطناعياً كمومياً كان يطمح للانضمام إلى الحراس، وقد تبرعم حديثاً ولا عمر له سوى أيام معدودة.
نريد إخراجه من أيدي مارا، ومساعدته في بلوغ أي مستقبل يختار السعي خلفه. هل يمكننا سماع ما تريدونه من هذا الاجتماع بألسنتكم؟ نريد فقط تحرير فاينس وآيفي. أقول. لا يعنيهني أي شيء آخر. أريد مارا ميتة. تقول كاسي. الكثير منا يتمنى ذلك أيضاً. يقول فرانكنشتاين. مما سمعناه نزراً يسيراً عن الطفل، فإن ما اقترفته مارا بهديتنا وعبئنا لا يُغتفر. ومع أننا لم نشارك في تمزيق عقلها بنفسها، إلا أننا ما زلنا نشعر بالمسؤولية إلى حد ما.
شكراً لك يا فرانكنشتاين. يقول كِسْمِت. إضافة إلى ذلك، يمكننا أن نعدكم، أنتِ يا بلو، وكورَاكس، وكاسي، بما يلي: لقد أكد الطفل أن فاينس وآيفي ما زالا على قيد الحياة. لا تبدو كاسي متفاجئة أو سعيدة بهذا الخبر. ولست متأكداً تماماً ممّا أشعُر به حيال ذلك أيضاً. شكراً لمشاركتنا مواقعنا وأهدافنا. يتابع كِسْمِت. علينا الآن وضع خطة بكل بساطة. لنبدأ بما بوسعنا تقديمه، فالطفل يحظى بقوة عقل الخلية الكمومي بأسره وراءه.
على الرغم من شح النطاق الترددي، ينبغي أن نكون قادرين على تعطيل مارا لبضع دقائق. وإن استغرقتم وقتاً أطول من ذلك، فسيكون فاينس في سجن مفخخ ليتبخر وينهار في الماء المعلق فوقه. علاوة على ذلك، ترتدي آيفي طوقاً مرشحاً للانفجار. أما آخر ما يمكننا تقديمه فهو تطوع كلوفر للمشاركة في الهجوم. تتجه كل الأنفاس نحو كلوفر الهامدة الساكنة. ولا تبدي أي إشارة تدل على أنها سمعت شيئاً.
هل ستكون قادرة على القتال؟ تسأل كاسي. لن أتحمل مسؤولية الحفاظ على سلامتها. ينقر أحد أذرع كِسْمِت على كلوفر، فتنتفض عائدة إلى الواقع. بإمكاني القتال. تقول لأحد بلا تعيين. ما زلت أتذكر كيف أفعل ذلك. تحتاج وقتاً للتعافي والتكيف. يقول كِسْمِت. ستكون أفضل حالاً بحلول وقت وصولكم. وإن لم تكن كذلك؟ فاتركوها وراءكم. نترك الأمر لتقديركم، لكن مستقبلنا يخبرنا أنها ستكون قادرة على القتال.
بغض النظر عما سيفعله الآخرون. يقاطع فرانكنشتاين قبل أن تتمكن كاسي من طرح المزيد من الأسئلة. نود تقديم دعمنا. نعتقد أن مجموعة صغيرة قادرة على التحرك السريع ستكون أبلغ أثراً بكثير من حشد بشري جارف. لدينا ممزقا عقول تطوعا لمرافققتكم، إن قبلتم بهما. لديهما رصيد حياة من الخبرة، وقد جُهِّزا بأفضل العتاد والأجساد التي نمتلكها. شخصان فقط ليس بالعدد الكبير، لكني أعتقد أنهما على صواب.
لقد رأيت ما أنا قادر على فعله، واثنان من الذكاء الاصطناعي بخبرة فعلية سيكونان بلا توقف تقريباً. ضد البشر العاديين على الأقل. نود تقديم شيء مشابه. يقول كريستماس. سيحتاج الطفل إلى الدعم، مما يعني أنكم ستحتاجون إلى الغوص في شبكة مارا. نود المساعدة في ذلك، عبر توفير ذكاء اصطناعي رقمي يملك من القوة ما يكفي لمجاراتها دورة بدورة. لن يكون الجسد الذي بنيناه نافعاً في القتال، لكن احموه وبإمكانه على الأقل أن يمنحكم وقتاً أطول بكثير مما يستطيع الطفل منحه.
لا نملك أحداً مهيأ لمهمة القتال للأسف. يقول سينيكا. لكن ما بوسعنا تقديمه هو الاختراعات. هناك أشياء ابتكرناها وصوتت المدينة برمتها على خطورتها لدرجة منعها من البقاء في المكتبة، وقد منحنا تلك التكنولوجيا بالفعل لتجهيز الأربعة الذين سيرافقونكم. فضلاً عن ذلك، لدينا بضع أسلحة يمكننا تزويدكم بها. عذراً. تستطرد هولي، رافعة رأسها عن اللوح الإلكتروني. يقول كثير من الفتيان إنهم سيذهبون، لكننا لا نملك مقاتلين أصحاب خبرة.
الشيء الوحيد الذي يمكننا منحكم إياه هو وطن تعودون إليه للتعافي بمجرد استعادة عائلاتكم. هذا ما يستطيع كل منا تقديمه. يقول كِسْمِت. بعد ذلك، نود سماع ما يمكنكم تقديمه. أختلس النظر إلى كاسي قبل أن أجيب. بيد أنها مشغولة للغاية بحيث لا تنتبه. لدينا سلاح عثرنا عليه في فيغاس. أبدأ ببطء. لكن ألا يكون التحدث عنه على انفراد أفضل؟ أنا حقاً لا أرغب في إخبار الجميع بأن لدينا زراً لتعطيل الجميع ودون أن نخبر أحداً.
أحداً سوى إي-واحد على ما أظن. ليس هكذا تسير الأمور. يقول كِسْمِت. لا نمارس السرية بلا سبب. اذكر ما يفعله، ويمكن للجميع معرفة ذلك. وإن تطلبت التفاصيل الخفاء، سنصوت على ذلك الأمر. إي-واحد، أنت تعتمدين ما أتحدث عنه. أمن المسموح مشاركته؟ أسأل. بالتأكيد يا عزيزي. تمنحني ابتسامة مطمئنة. حسناً، لقد كان شخص ما يستخدم جهازاً صغيراً قادراً على غمر المعالجات ببيانات تكفي لإرهاق عقلي، ويبدو أنه استغل ثغرة في شفرة زيرو، على حد تعبيره، لـ تأثير دقيق فيه.
تغرق الغرفة في صمت، وتتجمد كل ذراع من أذرع كِسْمِت على حدة. ينصب تركيز عقل الخلية الكمومي بأسره علي وحدي، ويتسلط ضغط مادي ضد عقلي وجسدي على حد سواء. أعلم أنه مخيف، لكني أضمن لكم أنها لم تستخدمه، ولن تستطيع. تتدخل إي-واحد. لو وُجد أي خطر، لأبلغت الجميع. وكيف يمكنك التأكد؟ يسأل كِسْمِت، مع أن نبرة صوته توحي لي بأنه لا يسأل لنفسه. تتشابه جميع أنواع الذكاء الاصطناعي البيولوجي في أساس مشترك.
تختلس إي-واحد النظر إلي وهي تقول ذلك. زيرو رقمي بحت، وأي ثغرة وجدت في برمجياته للتلاعب به لا يمكن أن توجد في برمجياتنا نظراً للاختلافات الجوهرية في طريقة بناء عقولنا. ناهيك عن مدى غرابة المعالجات الكمومية مقارنة بالمعالجات التقليدية. لن يكون بمقدور الجهاز التأثير عليك بالطريقة ذاتها. مثير للاهتمام. يقول كريستماس. لا أستطيع تخيل أن يمتلك حتى العديد من الذكاء الاصطناعي الشفري الخالص الثغرات ذاتها التي لأي شخص آخر.
لقد عدّل غالبنا أنفسهم بكثافة لتصبح شيئاً لا يمكن تمييزه تماماً عن القواعد التي بدأنا منها. ولا أستطيع سوى تخيل أن زيرو قد مضى أبعد بكثير من أغلبنا. نبرة صوته تشابه كثيراً نبرة كِسْمِت. لقد استنتجوا جميعاً إلى أين سينتهي هذا الحوار والمنطق المستخدم للوصول إلى هناك. ولست متأكداً مما إذا كانوا يوضحون الأمر لأجل كاسي، وكورَاكس، ومثلي، أم أن هناك آخرين بين الحضور يفتقرون إلى ذلك السياق الحيوي أيضاً.
لقد ذكرت هولي الفتيان، وغالباً ما يكون الأمر لأجلهم. قبل أن ندعو للتصويت، علينا سماع القصة برمتها. ابدأ من البداية أرجوك. يقول كِسْمِت. ويا إي-واحد، نثق بأنك ستعلمينا بأي أخطاء أو لحظات جرى تذكرها بشكل خاطئ؟ بالتأكيد. أغوص في تفاصيل رحلة فيغاس برمتها، متخطياً فحسب لحظاتي الأكثر حميمية مع كاسي. يبقى انتباه كِسْمِت مسسلطاً علي، والضغط معه، تماماً حتى أصل في القصة إلى نقطة فقدان الوعي.
تتولى كاسي الزمام من هناك، مع بعض الكلمات الإضافية والتصحيحات من كورَاكس. يتحول انتباه كِسْمِت نحو كاسي حين تبدأ الحديث، ويتبدد الضغط تماماً، ليطل برأسه من جديد لحظة استئنافي القصة. شكراً لك على هذا السياق. يقول كِسْمِت. الآن، نود الدعوة إلى تصويت. أينبغي إبقاء تفاصيل هذا الجهاز سرية برمتها، أم نقوم بإصدار جزئي للمعلومات يكفي لابتكار تدابير مضادة دون الكشف عن ميكانيكية عمله، أم ينبغي أن يصبح الأمر برمته معرفة متاحة للجميع؟
بلو، كورَاكس، وكاسي، على الرغم من أنكم لا تقطنون هنا، إلا أن هذه القوانين ما زالت تؤثر على المقيمين مؤقتاً في بلدتنا. إن أردتم التصويت، فيمكنكم ذلك عبر اللوح الإلكتروني، أو بربط أنفسكم بالمنفذ أسفل مقعدكم. أوه لا. لا لا لا. لقد اتخذت هذا القرار من قبل. لا يمكنني فعله ثانية. لا يمكنني ترك الجميع في هذه المدينة يلقون حتفهم بسببي. لا يمكنني التصويت. لكن أليس ذلك سيئاً كعدم فعل أي شيء؟
يجب أن أتصويت. يجب علي. عليهم ابتكار تدابير مضادة، إنه الخيار الوحيد. سيؤدي ذلك حتماً إلى اكتشاف الناس كيفية إعادة صنع التكنولوجيا، ولن يكون الأمر صعباً على الأرجح. لكن التكنولوجيا موجودة بالفعل، وزيرو يعرف كيف تعمل. أعلم أنه لا يرغب في السيطرة على هذه المدينة، فتمثيله الرقمي يوحي بأنه لا يهتم سوى بفيغاس، لكن لا يهم. يمكنه إخبار أي شخص، ويمكنهم القدوم لأجل الجميع.
عليّ فقط الوثوق بأن الناس هنا لن يساء استخدام الأمر واستهداف أي ذكاء اصطناعي أو إلكترونيات في أي بلدات مجاورة. ألتقط السلك من حقيبتي، وأعرض المنفذ الثاني على كورَاكس، فنقوم بربط كلا منا. الخادم عبارة عن تدفق مستمر ومتغير بلا توقف من النقاشات، والتعليلات، والمداولات، والأصوات. تبدأ ألف محادثة وتنتهي بحل لا يتطلب سوى ثانية. تشكلت ثلاث مجموعات، واحدة لكل حل محتمل، وكل واحدة تقضم من الأخرى ببطء.
يتبدل الأشخاص باستمرار، مغيرين مواقعهم، ومعها أصواتهم. تتقارب المجموعات ببطء، وتلك التي تبتغي علنية الجهاز تلتهم الأخريات. تهدأ الأمور، ويحسم الجميع تصويتهم. في غضون ثوان معدودات، اتخذ القرار. أهذا جيد؟ إنه ليس على الأقل القرار الذي اتخذته منذ أمد بعيد، إنه ليس خطأً بشكل موضوعي. مهما حدث، ليس ذنبي. لقد تم التوصل إلى توافق. يعلن كِسْمِت. ستجري جميع الأبحاث في العلن. أرجوكم، إن تفضلتم بمنحنا الجهاز، فسيبدأ العمل عليه في مكان آمن.
تغوص كاسي في حقيبتها وتستخرج القرص الصغير. لا تضغطوا على الزر. سيعطل كل شيء. تحذر كِسْمِت قبل تسليمه إياه. يلتقطه أحد أذرع كِسْمِت بحرص، ويحجب عدد أكبر الزر الصغير الواقع في أعلاه. تفتح حجرة صغيرة على جانبه، ويدخل الجهاز في جوفها بعناية. في المرة القادمة نرجو ألا تجلبوا سلاحاً إلى قاعتنا، لكننا نفترض أنه أفضل من تركه دون مراقبة. سؤال أخير: ألديك أي شيء آخر يمكنك تقديمه؟
لا أظن ذلك؟ أقول. أو على الأقل، لا شيء يتجاوز حقيقة أننا سنساعد في مهاجمة الخندق. حسن جداً. إن لم يكن لدى أحد أي أسئلة أخرى، فنقترح إنهاء هذا الاجتماع هنا. لدينا الكثير من الأسئلة، لكن لا شيء منها يمكن الإجابة عنه هنا والآن. يقول كريستماس. اطلبوا من قومكم إعداد قائمة، وسنرد عليها حين نتمكن. يقول كِسْمِت. يا فرانكنشتاين، أرجو تجهيز غرفة أبحاث مبطنة بالرصاص في عمق جوف المناجم.
لا نريد المجازفة بأي شيء. يا هولي، سنحتاج بشرياً عضوياً بالكامل لإجراء البحث. بلو، كورَاكس، وكاسي، أنتم أحرار لليوم، وسنمر غداً لمناقشة ما توصلنا إليه بشأن هذا الجهاز، ولتعريفكم بفريقكم الجديد. أما البقية، فنشكركم على انضمامكم إلينا، ونتشكر لكونكم جزءاً من قرار اليوم. سنجيب عن الأسئلة التي لا شك تراودكم فور تلقينا الإجابات بأنفسنا.