أهلاً بالجميع، لقد حان الوقت أهلاً لإصدار أرنب مربوط بالصفحات 1 رسمياً! سيصدر أرنب مربوط بالصفحات على أمازون، وكندل أنلميتد، وأوديبل في السابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر. نعم، ستتوفر أيضاً نسخة ورقية عند الطلب، ولكن بعد الإطلاق حصراً (لا تسمح أمازون بالطلب المسبق للنسخ الورقية لسبب ما). الروابط: [أمازون]
[أوديبل]
كان الجاهز جاهزاً منذ مدة، لكنني أردت تأخير الإصدار قدر الإمكان إذ لم أرد حجب الفصول فوراً بعد انتهاء الجزء الأول على رويال رود. أضف إلى ذلك أن أرنب مربوط بالصفحات لا يزال ينمو بثبات في عدد المتابعين ويا لجمال المفاجأة، لذا بدا الإطلاق المبكر بمثابة إطلاق النار على قدمي تماماً. بدأت كتابة أرنب مربوط بالصفحات مشروعاً جانبياً في الأصل، متنفساً ومطهراً للأذواق بينما واصلت كتابة سيل.
أردت شيئاً أبطأ إيقاعاً، شيئاً لا أضطر فيه للقلق بشأن خطأ في حسابات النظام وسط القفزات الجنونية بمقالب الهلام. قبل أن أدرك ما يحدث، وجدْتُ نفسي فجأة أمام كتاب أول كامل مكتوب في الخفاء كسرّ نسبيّ، ولحسن الحظّ جاء الاستقبال أبعد بكثير من توقعاتي. أعترف أنني شخصية غير واثقة جداً، وسيظل متلازمة الدجال تعذبني للأبد، لذا شعرت دائماً أن نجاحي مع سيل كان... غير مستحقّ.
وكان هذا القلق يتنامى أكثر فأكثر عندما كنت أتفاعل مع مؤلفين آخرين عزوا نجاح سيل إلى كونها حالة فريدة ونادرة على رويال رود. حتى إن أشخاصاً آخرين طلبوا مني نصائح في الكتابة!
أشخاص كانوا يكتبون لفترة أطول بكثير مني، وعندما كانت إجاباتي تنتهي دائماً بعبارة "أنا مجرد قارئة نهمة"، كنت أعرَف أن متلازمة الدجال لدي تزداد قوة.
لذا ظللت أخشى بعمق أن ينكشف أمري ككاتبة ذات ضربة واحدة حظيت بحظ وافر مع سيل لا أكثر. لذا عندما نجح أرنب مربوط بالصفحات، غني عن القول إنه كانت لحظة مليئة بالمشاعر الجياشة بالنسبة لي. في كانون الأول/ديسمبر من هذا العام، سأكون قد أمضيت عامين في الكتابة، مع ستة كتب مكتملة باسمي (أربعة أو خمسة منها منشورة!)، وهو أمر جنوني حقاً عند التفكير فيه. في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كنت لا أزال مجرد مهندسة بيانات أتناقش مع نفسي حول توقيع عقد التجديد القادم أم لا...
وغني عن القول إن هذه الرحلة كانت مجنونة وتبدو حتى اللحظة كحلم حمى غريب. كانت الكتابة كمهنة مليئة بالصعود والهبوط بلا شك، لا سيما بالنسبة للروايات المسلسلة على الويب، حيث لا تكاد ترغب في أخذ استراحة خوفاً من خسارة القراء أو الداعمين على باتريون. ورغم أنها كانت خياراً محفوفاً بالمخاطر، إلا أنني أعتقد في النهاية أنني اتخذت القرار الصحيح، وأنا غامرة بالسعادة لأن الكثير من الناس يستمتعون بقصصي.
شكراً لكم. ~لونيديا