أن أنباوند سول الفصل 8 — المهارة الاولى

اقرأ أن أنباوند سول الفصل 8 — المهارة الاولى باللغة العربية على مانجا تايم.

كانت هذه المرة الأولى التي أمعن فيها النظر فيما تنتجه قريتنا فعلاً. رأيت أمي تطبخ بأشياء تشبه كثيراً البطاطس والجزر ومكونات الأرض الأخرى، لكني اعتدت رؤية الخضراوات مغلفة بالنايلون وعليها ملصقات الأسعار، أكثر من رؤيتها مغروسة في التراب، لذا لم يكن لدي أمل كبير في التعرف على أي شيء من أجزائها الظاهرة فوق الأرض. وحين أخذ أبي يسرد أسماء كل نوع من النباتات، بذلت قصارى جهدي لأربطها ببعضها وأتذكر أي نبات هو أيٌّ منها.

كان المحصول الأساسي لقريتنا نوعاً من الخضراوات الجذرية غير القابلة للأكل، لكن يُستخرج منها السكر. لم تكن لدي أي فكرة عما تبدو عليه شمندر السكر، لكن إن كانت هذه تطابق شيئاً من الأرض، فذلك ما لكنت خمنتُه. وهناك أيضاً نباتات ورقية تشبه الخس كثيراً، وقرون تشبه البازلاء. وكان هناك أمر واحد متأكداً منه تماماً؛ لدينا بستان تفاح. كان صغيراً، لكني عرفت التفاح فور رؤيته. وهناك بضع حقول قمح، وهو ما فسر مصدر خبزنا الطازج.

مع أن الحياة النباتية بدت كأنها منقولة من الأرض، فقد كانت الحياة الحيوانية مختلفة تماماً. كان لدينا حليب وبيض في البيت، لكنها لم تكن تأتي من أبقار أو دجاج. لم يكن الأمر مفاجئاً؛ فالبيض أكبر بكثير من أن يكون بيض دجاج، وطعم الحليب يختلف تماماً عن حليب الأبقار. بالنظر إلى الخضراوات المألوفة، افترضت أن البيض يأتي من إوز أو أي شيء آخر غير الدجاج، وأن الحليب يختلف طعمه لعدم بسترته، لكن لا.

البيض يأتي فعلا من... أشياء، ذات ريش وست أرجل. كانت بحجم كلب متوسط، وبطول ركب أبي، وضعف طولها. وكان الريش أخضر عشبيّاً، وهو ما يعد ممتازاً للتمويه، لكن لم تكن لها رؤوس، وبدا غياب الرأس أمراً مهماً للغاية. كانت أجسادها متناظرة، وتطل عيون من تحت الريش على الجانبين، لكني لم أر أي فم. كيف كانت تأكل؟ سماها أبى بالهيكسايوس. كان الحليب يأتي من وحش ذي أنياب يشبه خنزيراً تزاوج مع حصان ثم أكل كمية أكبر بكثير من اللازم من العشب.

ثم وقع ضحية لرسامين فاشلين على الجدران اقتحموا متجر دهانات لحظة تخلصه من بضاعة النيون، وكانوا تحت تأثير مخدر غير قانوني. وعميان. لم يكن التمويه ممكناً أن يكون الغاية هناك، إلا إن كانوا يحاولون الاختباء في منتصف هلوسة حمضية. أسماها أبي وحوش قوس قزح، وبدا لي الاسم أنعم بكثير مما تبرره الأنياب والشعيرات الخشنة. هذا، وقوس قزح أكثر تنظيماً. على الأقل كان الحليب باللون الأبيض التقليدي.

وبالنظر إلى وحوش قوس قزح التي جاء منها، لما تفاجأت لو كان مضيئاً. بعد الانتهاء من الحقول، انتقلنا إلى الأراضي غير البكر. بدأ أبي يشير إلى المزيد من النباتات. التقط في إحدى اللحظات فطرين يبدوان متطابقين تماماً، ليخبرني أن أحدهما يسمى الموت الأحمر وابتلاعه قاتل في غضون دقائق، والآخر بهجة الطاهي، وهو مكون شهي وسهل الاستخدام. لم يخبرني أيهما هو أيهما، بل استخدامهما لتوضيح سبب نفع مهارة [الفحص].

كانت رحلة ممتعة، لكن الشمس بدأت بالغروب للأسف قبل أن أسمع أي رنين.

"أظن أن الوقت حان للعودة. أكان ذلك كافياً لتحصيل مهارتك؟ إن لم يكن كذلك، سنحتاج لرحلة إلى الغابة في يوم آخر".

"لا، لم أتلق أية إشحارَات".

"آه، نسيت أن أذكر، لا تتلقى إشعارات حين تتوفر مهارات جديدة. عليك تفقد المتجر دورياً".

تبّاً. قل ذلك باكراً! حسن إذن، ما المهارات المتاحة لدي الآن؟ المهارات المتاحة للشراء:نقطتان: [الفحص] نعم! اشترِ اشترِ اشترِ! رنينحصلت على مهارة جديدة: [الفحص] حقاً؟ تلقيت إشعاراً بهذا حين اشتريته بنفسي حرفياً، لكن لم يكن هناك إشعار بتوفر المهارة من الأساس؟ من صمم هذا النظام لا يملك أي خبرة في تجربة المستخدم. Oh، كان علي التحقق مما إذا كان بإمكاني قراءة وصف المهارة قبل شرائها.

اللعنة. يجب أن أتذكر المحاولة في المرة القادمة. أظن أنه لم يصنع فارقاً هذه المرة لأنني كنت سأشتري المهارة على أي حال. فمهارة التقييم ضرورة حتمية لأي مغامرة في عالم آخر بعد كل شيء!

[الفحص]

- عرض هوية الهدف. المستويات الأعلى تزيد المدى. (الرتبة 1) رفعت نظري إلى أبي. كنت متأكداً تماماً من أن حمله لي يعد وقوعاً في المدى. ديفيد، بشري حقا؟ أكان هذا كل شيء؟ يا للهول، سأحتاج لترقية هذه إلى مهارة [التقييم] من الرتبة الثانية أو أفضل بأسرع ما يمكن.

لكني لم أكن قادراً حتى على تحمل تكلفة مهارة من الرتبة الثانية الآن. كنت بحاجة لمزيد من المستويات! لكن بغض النظر عن الفائدة، فقد نجحت على الأقل.

"نعم، لقد حَصلتُ عليها!"

"أحسنت. أنا فخور بك. لكن إن لم تمانع سؤالي، أتقرأ؟"

ماذا؟! من أين جاء هذا؟! يا للعار، لقد أمضيت للتو دهراً في قراءة رسائل النظام أمامه مباشرة. كانت عيناي تتحركان يميناً ويساراً على الأرجح بينما كان يراقب. حتى وإن لم يستطع رؤية الواجهة، فلم أكن غير مرئي بنفسي. لقد أفسدت الأمر مجدداً...

"لا..."

"لا بأس، لم أكن أظنك تفعل. لا داعي لأن تبدو مذعوراً هكذا. على أي حال، لنعد إلى البيت".

هاه؟ ماذا حدث للتو؟ كان يراقبني بوضوح وأنا أقرأ، لكن ما إن أنكرت حتى صدقني فوراً. أجل، أشعر مجدداً بضرورة توبيخ والديّ لكونهما واثقين بي أكثر من اللازم. يناسبني ذلك تماماً على أي حال. بينما كان أبي يحملني عائداً للبيت، واصلت إطلاق [الفحص] على أي شيء يدخل في المدى، والذي تبين أنه حوالي متر واحد. أو وحدة، والتي حسب ما أمكنني تقدير امتدادها كانت تساوي الطول نفسه تقريباً.

همم... كان مفترضاً لاسم وحدة أن يأتي من النظام، لكن وصف [الفحص] اكتفى بالقول إن المستويات الأعلى تزيد المدى دون الإفصاح صراحة عن مقدار المدى. ربما كانت هناك طريقة للحصول على أوصاف مهارات أكثر تفصيلاً؟ بلغنا البيت تماماً بينما كانت الشمس تبدأ في الغريب، وتختفي خلف خط الأشجار جهة الغرب. نظرت إلى باب بيتنا. باب خشبي وأثبتت مهارة [الفحص] جدارتها مرة أخرى. لما علمت قط أنني أنظر إلى باب لولا أنها أخبرتني.

دلفنا إلى الداخل وسلمني أبي لأمي.

"المهمة ناجحة. صغيرنا تعلم مهارته الأولى".

"تهانينا، صغيري".

رفعت نظري وابتسمت.

"شكراً لك".

لوسي، بشرية تغيم بصري فجأة، وشعرت بغثيان شديد. بدأت الغرفة تدور، ولم أستطيع التركيز على أمي.

"مهلاً. الصغير. بيتر! ما الأمر؟!"

ماذا... حدث؟ شعرت بالسوء... محاربًا النعاس المفاجئ، نجحت في إحضار حالتي. الاسم: بيترالنوع: بشريالفئة: عامي (المستوى 3)نقاط الروح: 2الصحة: 8/8القدرة على التحمل: 3/8المانا: 1/16القوة: 3الرشافة: 4التحمل: 3الذكاء: 11الحكمة: 10الجاذبية: 9المهارات: [الفحص 1]السمات: [روح شاذة]

[مبكر النضج]

[فضول]

[شغف بالغرباء]الألقاب: لا توجد يبدو أن [الفحص]

استهلك مانا. غباء مني افتراض أنها مجانية وعدم التحقق منها.

فصلتني نقطة سماح واحدة فقط عن وقت قيلولة إجباري.

"لا شيء خاطئ. لا مانا".

"أه، أيها الطفل الغبي. لا تفزعنا هكذا! أعلم أنك متحمس لحصولك على مهارتك الأولى، لكن كن أكثر حرصاً على ألا تفرط في استخدامها".

"نقطة مهمة أخرى كان أبي يستمتع بترديدها على مسامعي كلما فعلت شيئاً غبياً، هي أن الذكاء والحكمة لا يمنحانك الفطرة السليمة، لذا تذكر أن تفكر قبل أن تتصرف. على أي حال، كان يومك حافلاً. حان وقت نومك".

إن الحق يُقال، لقد كان كذلك حقاً، لكن مع بقاء عقلي متقدماً بعد كل نشاط اليوم، علمت أن الاستغراق في النوم سيكون مهمة صعبة. علقت في الموقف المروع المتمثل في الإرهاق الشديد مع العجز عن النوم. استلقيت هناك منتظراً صعود المانا مجدداً، معشيّاً بعض غثياني معها. بالمعدل الذي تسير به، قد يستغرق الأمر ربما ساعة للانتقال من الصفر إلى الامتلاء. من المعلومات المحدودة التي قدمها والداي، يُفترض أنني بحاجة لتعلم استشعار المانا قبل أن أتمكن من البدء في استخدامها، لكن [الفحص]

استخدم المانا ولم أواجه مشكلة في استخدام ذلك.

أكان هناك فرق بين السحر ومهارة تستخدم المانا؟ على أي حال، لن يضر محاولة استشعار مانا الخاصة بي. أغمضت عييني وحاولت استشعار ارتفاع المانا لدي. حين كانت شبه فارغة شعرت بالآثار جلياً، لكن حتى ذلك الحين لم ألاحظ استنزافها قط. لقد انتقلت من طبيعي تماماً إلى شبه واعٍ باستخدام مهارة واحدة. لم يكن ذلك مثل القدرة على التحمل، حيث يمكنني الشعور بجسدي يثقل ويتكاسل مع استنزافه.

إن كان شرط السحر الأساسي هو تعلم استشعار المانا، فإن تكوين إحساس بحالة مخزوني الخاص سيكون بداية جيدة. دون الغش وقراءة حالتي بالطبع. أوقظتني الشمس المشرقة من خلال النافذة. مهلاً، متى غرقت في النوم حتى؟ لا داعي للحديث عن فرط النشاط المانع للنوم. أظن أن الاستلقاء وتجاهل حواسي ومحاولة استشعار مانا كان مريحاً نوعاً ما. بالنظر للوقت الذي تتطلبه المانا لتتجدد تماماً، فلا عجب في أنني لم أستطع البقاء مستيقظاً طوال المدة.

مخزوني ممتلئ تماماً الآن بعد نوم هانئ ليلاً، لكني ما زلت لا أستطيع استشعار الفرق. أطلقت [الفحص] على سريري الصغير لأستهلك بعضاً منها. سرير أطفال مفيد كالعادة، أرى ذلك. قالت حالتي إن مانا خاصتي انخفضت إلى خمسسة عشر. نظرت حول لأجد شيئاً آخر في المدى. بطانية صوفية ما زلت خمسة عشر، لذا من الواضح أنها لا تستهلك نقطة كاملة لكل استخدام. كان ذلك منطقياً، إذ لا بد أنني أطلقت العشرات منها بالخارج بالأمس.

أكثر بكثير من ستة عشر بالتأكيد. أثبتت تجربة إضافية أنني أستطيع تنفيذ ثلاث رميات لكل نقطة مانا. رنينتقدمت مهارة [الفحص] إلى المستوى 2 بالفعل؟ لقد مر يوم واحد فقط... مع أنه المستوى الأول لمهارة أدنى رتبة، ومنحني [مبكر النضج] تعزيزاً إضافياً، لذا لا يمكن إلا أن يصبح أبطأ من هنا فصاعداً. بدا أن زيادة المدى تبلغ نحو الثلث. وإن كان خطياً، فسأحصل على أربعة أضعاف المدى الابتدائي بحلول المستوى العاشر.

سيجعل ذلك الأمر قابل للاستخدام أكثر، لكنه ليس شيئاً يمكنك استخدامه ضد ساحر عدو أو رامي سهام على مدى بعيد. نأمل أن تحسن مهارات الرتب الأعلى المدى أكثر. لم تغير جودة المعلومات المعروضة قيد أنملة، وهو ما لم يكن مفاجئاً نظراً لعدم ادعاء وصف المهارة ذلك. مع انخفاض مانا إلى النصف، ركزت على استشعار أي اختلافات عما كنت عليه حين كنت ممتلئاً. كان هناك... ربما يكون الفراغ وصفاً جيداً.

ليس مثل الجوع أو أي شيء مادي. مجرد شعور بأن شيئاً ما مفقود. أطلقت [الفحص] بضع مرات أُخَر لأستنزف المزيد، بينما ركزت على الشعور. حفاظة (متسخة) آآآه... لقد أصبحت بارعاً تماماً في فصل نفسي أثناء أوقات الإطعام والتغيير. بالطبع لن يُترك طفل لنصف يوم وليلة كاملة دون عناية. ربما كنت أنكر الحقيقة، لكنه كان حقي التمسكت به. للأسف، أفسدت وهمي هذه المرة بمهارة [الفحص] في وقت سيئ.

حقاً، بإمكاني المشي الآن. ألم يكن بوسعهم دعي أستخدم المرحاض الحقيقي؟ اعترف بأن تحكمي العضلي لم يكن عظيماً، لكن مع ذلك... لا أظن والديّ يعرفان تماماً كيف ينبغي تعاملي، نظراً للانفصال بين قدراتي العقلية ونموي الجسدي. أفسد ذلك التشتيت تركيزي. على الرغم من البحث، لم يعد شعور الفراغ السابق موجوداً. كان تجددي أبطأ من أن يشعر بالتغيرات التدريجية، لذا بدا البدء من الامتلاء وتفريغ نصف مانا دفعة واحدة هو السبيل للمضي قدماً.

بدت المانا مستعدة لتجديد مخزونها الكامل في ساعة واحدة، لذا سأضطر لانتظار نصف ساعة ليمتلئ مخزوني مجدداً. والقدرة على التحمل تفترض المثل، بمجرد طرح الاستنزاف الكامن الناتج عن الاستيقاظ.

"نظيف ومرتدٍ ملابسك بالكامل. أنت هادئ جداً هذا الصباح. أتشعر بتحسن بعد الأمس؟"

"نعم، أحَاوِل استِشعارَ مانا الخاصَة بي."

"أه؟ ألا تريد انتظار بعض النصيحة أولاً؟ حسناً، أظن أنه لا ضير في ذلك. أحتاج للانتهاء من فستان كيندرا، لذا سأعمل هذا الصباح. نادني إن احتجتني".

كان أبي قد غادر إلى الحقول قبل أن أستيقظ. وبينما كنت أنتظر عودة مانا، ترنحت في أرجاء الغرفة، باذلاً قصارى جهدي ألا أقع. رنينارتفعت الرشافة بمقدار 1 واو، لقد كان اليوم يوماً جيداً بالفعل. كان مقلقاً قليلاً كيف كانت رشافتي تتجاوز قوتي وتحملي، مع ذلك. لم أتلق تعزيزاً لأي منهما منذ فترة الآن وكنت بحاجة ماسة للمزيد. أفترض أن الرشافة شيء يمكن التدرب عليه بسهولة أكبر، بينما تتطلب القوة والتحمل نموي جسدياً حرفياً.

أحدثت الرشافة الإضافية فرقاً فورياً في مشيي. التدريب في هذا العالم غريب. أتسااءل عما سيحدث لعشاق اللياقة البدنية الذين يزورون صالة ألعاب رياضية في هذا العالم. سيسمعون رنينًا وفجأة يضطرون للذهاب وإيجاد وزن إضافي لربطه بآلتهم. قضى ذلك وقتاً كافياً لتعود مانا، فجلست وريزت بينما فرغت نصف مخزوني. نجحت في الإمساك بشعور الفراغ مجدداً وتمسكت به بينما أفرغت مخزوني أكثر. هذه المرة لم أصادف أي تشتيت مؤسف ونجحت في الحفاظ على الإمساك بالشعور بينما اشتد.

حاولت التمسك بالشعور بينما امتلأ مخزوني ببطء، لكن دون التغيرات السريعة الجاذبة للانتباه، شعرت بإمساكي ينزلق. فقدته تماماً بعد دقيقة أو دقيقتين. كان شبيهًا بأحد مقاطع الفيديو من الأرض القديمة حيث يوجد جسم مموه يرتد حول الشاشة، ثم يتوقف عن الحركة ويضيع فوراً في الخلفية. مع ذلك، ربما ما فعلته كان كافياً؟ المهارات المتاحة للشراء:نقطتان: [التأمل]

[حس المانا]

هاه؟ كيف حصلت على اثنتين؟

ثلاث هتافات للفتح الناجح لـ [حس المانا]، وهي المهارة التي ذكرتها أمي بالأمس، لكن من أين جاءت [التأمل]؟ أظن أن الوقت الحالي مناسب للتحقق مما إذا كان بإمكاني قراءة أواصف المهارات من المتجر.

[التأمل]

- استرخِ واغلق العالم حولك لزيادة تجديد القدرة على التحمل والمانا. المستويات الأعلى تزيد معدل التجديد. (الرتبة 1)[حس المانا] - إدراك غامض لوجود المانا في محيطك المباشر.

المستويات الأعلى تزيد الحدة والمدى. (الرتبة 1) بلى استطعت. بدت الأواصف شبيهة بالنظر لشيء من حالتي الخاصة. كان تخميني الأفضل أنني فتحت [التأمل] الليلة الماضية. أظن أن بإمكاني تسمية الوقت الذي قضيته قبل النوم بـ التأمل، لو ضيقت عيني قليلاً وليت التعريف حتى نقطة الانكسار. لم أستطيع تحمل تكلفة المهارَتَين على أي حال، لذا وقع الاختيار على [حس المانا]. يمكنني انتظار زيارة كاري، لكني ربما احتجت لرفع [حس المانا]

إلى المستوى العاشر لتعلم أي سحر حقيقي، لذا كلما باكرت بالبدء كان أفضل.

رنينحصلت على مهارة جديدة: [حس المانا] نظرت حول، لكن على حد علمي، لم يتغير أي شيء خارجي. لم أطور بالتأكيد أي حواس فائقة جديدة. محاولة استشعار مخزون مانا الخاص بي كانت أكثر نجاحاً، مع ذلك؛ إذ بات بإمكاني الآن الإمساك بإحساس مانا الداخلية بسهولة، واستشعار مكان وجود ثقب يملأه ببطء تيار قادم من الخارج. بذلت جهدي لمتابعته، لكنه لم يبدو قادماً من أي مكان. أو ربما كان قادماً من كل مكان.

كان وصف الغموض ملائماً لهذه المهارة حقاً. بإنفاق المزيد من المانا، وجدت أن بإمكاني الجزم بنسبة معينة وبسهولة بالغة بالكسر المتبقي من مخزوني دون الحاجة لتفقد حالتي. نأمل أن يمنع ذلك أي تكرار للليلة الماضية. ويمكنني أيضاً، هه، استشعار مانا مغادرة جسدي بغموض وأنا أستخدم [الفحص]، مع أنني لا أملك أدنى فكرة عن وجهتها. يمكنني أيضاً إطفاء المهارة حسب الرغبة، وهو أمر محظوظ.

بدون ذلك، لكان الأمر أشبه بمحاولة النوم وعيناي مفتوحتان، على الرغم من دقة الوضوح الرديئة. قُضِي بقية اليوم في الترنح بأنحاء الغرفة وممارسة ثنائي مهاراتي. والنوم أيضاً. ما زلت طفلاً بعد كل شيء. امتلاك عذر لأخذ قيلولات عشوائية كلما شعرت بالرغبة ميزة سأفتقدها. لم تكن هناك المزيد من المهارات أو مكاسب الإحصائيات، لكن اليوم كان منتجاً بما فيه الكفاية كما هو. لا حاجة للجشع.

رنينمن أجل جهودك لكشف أسرار المانا، يمنحك [فضول] نقطة روح واحدة. أه. لا بأس إذن. شكراً لك، أيها النظام!