أن أنباوند سول الفصل 39 — نمط تقليدي

اقرأ أن أنباوند سول الفصل 39 — نمط تقليدي باللغة العربية على مانجا تايم.

⟦1KIN⟧ خرجت إلى الشارع وشعرت فوراً بعيون الجميع تُحدّق بي، مما أصابني بحمرة خجل عارمة بالطبع. منطقياً، كنت أعلم أنني أجذب الانظار لكوني طفلاً يتجول بعتاد منقّب، ولا شيء آخر. لم يكونوا ينظرون إليَّ لسبب يجعل أي شخص على الارض يلتفت لمشاهدة عابر بزيّ قطنيّ مطاطيّ. وهو ذات ما كنت أرتديه تقريباً، لولا أن جلدي السحريّ القابل للتمدد لم يكن يصدر صريراً. فكرت بهذا فزدت احمراراً.

يا للهول!

سألت أمي ببراءة: "أنت بخير أيها الصغير؟ تبدو شديد الاحمرار."

تمتمت مجيباً وأنا أقبض على يدها وأحاول قدر الإمكان الاختباء خلفها: "هذا الزّي محرج."

الدرع من المفترض أن يحميني، اللعنة، لا أن أحتاج إلى حماية منه!

"حقاً؟ أعتقد أنك تبدو لطيفاً وخاطفاً للأنظار."

حسناً، لها الحقّ في رأيها ولي الحقّ في رأيي. لحسن الحظّ، كان مقرّ نقابة المنقّبين في الشارع نفسه الذي يضمّ متجر المعدات، فلم أطُل المكوث في العراء. ولم يكن لدين أدنى فكرة عن الوجهة، فدخلنا قاعة الاستقبال ذاتها التي أتيناها سابقاً. لم نكن وحدنا هذه المرة، إذ كانت مجموعة من شخصين تتحدث إلى موظفة استقبال واحدة. وبقيت الطاولة الثانية شاغرة، فتوجهت إليها. كان يشغلها شخص لا أعرفه، لكنها عرفتني بالتأكيد.

أخبرني [التقدير] أنها بشرية تدعى إيلا.

"لا بدّ أنك بيتر. أهلاً بك، كنا ننتظرك. أخشى أننا لم نكن نعلم اليوم المحدد لوصولك بدقة، لذا فإن المجموعة التي ستنضم إليها ليست هنا في الوقت الحالي، لكنها ستعود بحلول المساء هذا اليوم. وفي هذه الأثناء، يمكنني إرشادك إلى مسكنك وإعطائك جولة في مرافق هنا."

تراجعت أمي خطوة إلى الوراء.

"يبدو إذن أنني يمكنني تركك وشأنك. ابقَ آمناً أيها الصغير."

أومأت برأسي.

"سأفعل. سأعود إلى المنزل الاسبوع القادم، أعدك بذلك. وأعدك أيضاً بأن أحتفظ بكامل أطرافي حين أفعل."

ابتسمت برقة. كان هذا النوع من المزاح الخفيف سينجح أكثر مع أبي، لكنه طمأنها على الاقل بأنني لن أنهار من الذعر. لوحت بيدي وهي تغادر. لا شك أنها كانت ترغب في البقاء معي لفترة أطول قليلاً، لكنها ما زالت بحاجة للتسوق لشراء الاحتياجات الضرورية لفصل الشتاء ثم المشي طوال الطريق إلى البيت. كان ينتظرها يوم حافل بما يكفي على أي حال. وعندما التفتّ مجدداً إلى إيلا، أدركت أن الحديث عند الطاولة الاخرى قد توقف تماماً.

نظرت نظرة خاطفة، فإذا بالمنقبين اللذين هناك يحدقان. كانا فتيان يبدوان في أواخر المراهقة بمقاييس الارض، وربما بلغا سن الرشد للتو. ارتدى اثناهما النمط ذاته من الدروع الخفيفة مثلي، وهي حقيقة حاولت ألا أطيل التفكير فيها. حمل أحدها قوساً وسكيناً طويلاً، وحمل الاخر زوجاً من السيوف القصيرة. كشف [التقدير] أنهما في مستوى منخفض للغاية.

أنتون، بشري، مقاتل متدرب (2/12) كريس، بشري، مقاتل متدرب (1/11) سأل كريس بغضب: "مهلاً، كيف يكون هذا عادلاً؟ عندما أردت الانضمام إلى نقابة المنقبين، قيل لي إنني ممنوع حتى أبلغ سن الرشد وأغير صفتي، فلماذا يتواجد طفل أرعن مثله هنا؟"

يبدو إذن أن نمط التنمر الذي أخطأته في المرة الاولى التي أتيت فيها إلى هنا يحدث الآن. وهو أمر مناسب، بما أنني هنا بالفعل لأقوم بعملية تنقيب الآن، بخلاف المرة السابقة.

أجابت موظفة الاستقبال الخاصة بهما: "توجد ظروف خاصّة تستدعي دخوله إلى الزنزانة. هو ليس هنا للانضمام إلى النقابة."

"أيّ نوع لعين من الظروف يتطلب دخول شخص ما إلى زنزانة؟"

"أعتذر، لكن هذا أمر سرّي."

"هذا سخيف. لم تسمحوا لنا بالدخل لأنكم قلتم إنه ليس آمناً، لكنكم تسمحون له؟ سواء أكان عضواً في نقابة المنقبين أم لا، لماذا لا يتعين عليه اللعب وفقاً للقواعد؟"

راقبت ما يجرى باستمتاع محيّر؛ ورغم أنهما يبدوان في ضعف عمري تقريباً، إلا أن مستواي كان يقارب مستوى الاثنين معاً. لو أنهما حاولا دخول الزنزانة في عمري، لما توفرت لأي منهما أدنى فرصة للحصول على صفة سوى [عامّي]. كان كريس يعطي انطباعاً بأنه لا يفهم البتة خطورة المهنة التي يطمع فيها. بدا أننتون محرجا على الأقل بسبب ثورة كريس، لذا فهو على الأرجح لا يشارك آراءه.

قالت إيلا، وبدت في حيرة مثلي تماماً: "بما أنني كنت أعزم بالأصل إعطاء بيتر جولة في مرافقنا، فلم لا أصحَب هذين المجندين الجديدين أيضاً؟ يمكننا التوقف في منطقة التدريب."

ابتسمت موظفة الاستقبال بخبث.

"بالتأكيد، سأعتني أنا بمكتب الاستقبال إذن."

كانت تلك ابتسامة تبدو خطيرة. كان ذلك الثنائي من موظفات الاستقبال يتدبر أمر ما. منطقة التدريب؟ هل سيجعلونني أقاتل المبتدئين لألقنهم درساً؟ بالتأكيد، لما لا؟ بدا الأمر ممتعاً. وهكذا حصلنا على جولة في مبنى النقابة. كانت الغرفة الأهم في المبنى هي الحانة بلا شك، حيث يجري تناول الخمر. وما يزيد الأمر حلاوة، أنه يجري بكميات معتبرة بفضل قدرات التحمل لزبائنهم المعتادين. ويا للأسف، حتى لو مُنحت استثناءً خاصاً لدخول الزنزانة، فلم يُسمح لي بالشرب.

سيتعين على ذلك الانتظار حتى أبلغ سن الرشد. وكانت الغرفة الثانية في الأهمية عبارة عن قاعة استقبال أخرى، أكبر بكثير ومتصلة بالخارج عبر ما يشبه أبواب الحظائر الكبيرة. وهناك يأتي المنقّبون العائدون من الزنزانة لإيداع غنائمهم، وقادرين على سحب جثث كاملة للداخل لتفكيكها بشكل مهني. وعند الدخول، اتضح جليا سبب وجود غرفة استقبال ثانية مخصصة لهذا الغرض الفوضوي؛ فقد كان المكان بأسره منتناً، وأردت المغادرة قبل أن تتسلل الرائحة الكريهة إلى درعي.

اللعنة، لقد ذكرني ذلك بأنني لم أسأل أديل عن كيفية غسل هذا الشيء، ولا شك أن بزة جلدية لاصقة ستجعلني أعرق حتى قبل أن أبدل جهداً في قتال الوحوش... من المؤسف أنني لا أملك تعويذة تنظيف. أيّ تقارب ستمتلكه تعويذة التنظيف أصلاً؟ سيتعين على اكتشاف أمر التنظيف حين تسنح لي الفرصة. لم يكن هناك الكثير مما يهمّني في النقابة حقاً. فما فوق الطابق الأرضي لم يكن سوى مكاتب. ووجد بعض غرف الاجتماعات التي يمكن حجزها، لكن لم تكن لي حاجة بمثل تلك الأشياء.

وهناك غرفة وصفتها إيلا بأنها غرفة السفر باهظة الثمن بشكل سخيف، دون مزيد من التوضيح. وكان الطابق الارضي يضم الاستقبال والحانة وبعض مساحات الموظفين فقط للتفكيك والتخزين. ولم يبقَ سوى الطبو السفلي الذي احتوى على مرافق التدريب. وكانت هناك ميادين للأسلحة بعيدة المدى والسحر، وساحات للمبارزة. وانتهت الجولة عند إحدى ساحات المبارزة.

"وهذه هي المحطة الاخيرة في الجولة. حسناً إذن، يا أنتون ويا كريس، لقد انتظرتما بصبر الفرصة لتُظهرا لبيتر هنا كم هو أحمق بوضعه قدمه في الزنزانة. لمَ لا نغتنم هذه الفرصة؟ الجميع، اتركوا أسلحتكم الحقيقية هناك والتقطوا سلاح تدريب من اختياركم."

التقطت عصا خشبية. كانت تقارب وزن سلاحي الحقيقي مع ضبط مسحور للوزن على حدّه الأدنى، وخالية من أي تدعيم معدني. ورأيت كريس يلتقط زوجاً من السيوف الخشبية القصيرة بينما التقط أنتون قوساً وسهاماً للتدريب، انتهت بأكياس قماشية عوضاً عن الرؤوس المدببة. وأغفل أنتون حمل خنجر، تاركاً نفسه مكشوفاً بالكامل لهجوم من مسافة قريبة.

"حسناً، هل الجميع مستعد؟"

"أين منا سيذهب أولاً؟"

"كليكما. تريدان ترك انطباع، أليس كذلك؟"

بدا أنتون متردداً، لكنه تقدم رغم ذلك. ابتسم كريس بخبث.

"أترون؟ لا أعلم أي حيلة استخدمت لتشجيعهم على السماح لك بدخول الزنزانة، لكن ربما سيعلمك هذا أنك لا تنتمي إلى هناك."

تنهدت في نفسي. كان أنتون عاقلاً إلى حدّ ما بكل تأكيد هنا، وقد لمح أن أمراً ما يحاك، لكن كريس سيكون خطراً على نفسه وعلى الآخرين هناك.

"أليس لديك ما تقوله دفاعاً عن نفسك أيها الأرعن؟"

أجبت: "يجب أن يمتلك عضو واحد على الأقل في المجموعة مهارة تقدير. تحتاج إلى معرفة ما تواجهه."

"هاه؟ ما المفترض أن يعنيه ذلك؟"

التفت بنظري إلى إيلا، التي أشارت إلينا بالبدء. وقفت هناك بلا حراك بينما اندفع كريس نحوي ممسكاً بسيف في كل يد، وقام أنتون بتعشيق سهم وسحبه للوراء. اتسعت ابتسامة كريس افتراضاً منه أنني سأقف هنا وأقاتله وجهاً لوجه. ثم فعّلت [خطوة بعيدة]. لم يحظَ أنتون حتى بفرصة رد الفعل قبل أن أجرف رجليه من الخلف، مما أرسل سهمه إلى الهواء بغير طائل. استدار كريس نحو الصوت مندهشاً، واغتنمت الفرصة بينما هو ساكن لأقذف نحوه بضربة عبر [مدى بعيد]، مما جعله يتمدد هو الآخر على الارض.

"الفائز، بيتر!"

"ما اللعنة التي حدثت للتو؟ ماذا فعلت فحسب؟"

"كما قلت، من المهم تقدير عدوك بدقة. لو امتلك أي منكما مهارة تقدير، لعلمتَ أنني ساحر. لقد كان ذلك سحراً مكانياً."

"أنت... أنت مخادع!"

"أه؟ لا أذكر أن أحداً قال إن السحر غير مسموح. لكن إن كنت تشعر بالظلم إلى هذا الحد، فهل تود خوض جولة أخرى؟ أعدك بعدم استخدام أي سحر مكاني."

عاد اثناهما إلى الوقوف على قدميهما، لكن تردد أنتون تحول الآن إلى شكّ تامّ.

"احذر. هذه نوع من الفخاخ. إنه قويّ للغاية."

"وماذا إن كان ساحراً؟ إن لم يستخدم سحره، فهو مجرد طفل ضعيف ومثير للشفقة."

كان مما اعتبرته مؤسفاً عند ارتداء درعي أنه سيعتم تماماً التوهج الرائع الناتج عن سحر التقوية الخاص بي. كان ذلك تناقضاً كبيراً بالنظر إلى أنني كنت أتذمر وأريد للدرع أن يكون عملياً لا أنيقاً؛ فالإعلان علانية لخصمي عن التعويذات التي أستخدمها سيكون ضرباً من الحمق المتناهي. ولحُسن الحظ، يعني ذلك أنهما لم يكونا على علم بأنني عزّزت نفسي للتو. لقد قلت بلا سحر مكاني، لا بلا سحر نهائياً، بغض النظر عما بدا أن كريس يفترضه.

"ابدآ!"

اندفعت هذه المرة. ومع إشارة البدء، أطلقت تعويذاتي قصيرة المدى، [سرعة صغرى] على نفسي و[بطء صغرى] على الثنائي الاحمق. مرة أخرى، قصدت أنتون أولاً، صادّاً ضربة من كريس في طريقي ودافعة للوراء لأفقده توازنه. لم يتمكن أنتون من إطلاق سهم واحد حتى بلغته، وأسقطته مجدداً على الارض بضربة واحدة. وفي تلك الأثناء تعافى كريس ولوّح نحو مؤخرتي المكشوفة، فخطوت إلى الامام للتفادي، وزلقت قبضتي على العصا إلى نهايتها ودرت باكتساح واسع.

حاول كريس التقدم نحوي، تاركاً وقتاً غير كاف للتفادي، نظراً لمدى ذراعي الطويل. وحاول الصد بسيفيه عوضاً عن ذلك، لكن قوتي المعززة كانت أكثر من كافية للإطاحة به بعيداً.

"الفائز، بيتر!"

"ما... ما هذا الذي حدث؟ كيف فعل ذلك أصلاً؟"

تنهدت مجدداً وارتديت قبعة المعلم المجازية.

"يا أنتون، كان عليك التقاط خنجر أو سلاح طوارئ آخر، إضافة إلى القوس. الأسلحة بعيدة المدى تصبح عديمة الفائدة إن استطعت الاشتباك معك من مسافة قصيرة. ويا كريس، كان يجب أن تقيس قوتي من هجومي على أنتون، مما كان سيخبرك أن ضرباتي أثقل من أن تُرَد. كان عليك الصد، عبر إعادة توجيه ضربتي إلى الأعلى بأقل قدر من القوة، لا محاولة تلقّي ضربتي بشكل مباشر."

صفقت إيلا لجذب انتباهنا.

"حسناً، أنتما الثلاثة. أنتون وكريس، هذه مهنة خطيرة. وأنت يا كريس بالذات، عليك التخلص من غرورك ذاك قبل أن تطأ قدماك الزنزانة وإلا ستعرض مجموعتك بأكملها للخطر، فضلاً عن نفسك. وبيتر، شكراً لمسايرتك الأمر، لكن حسناً يفعل المرء إن تذكر الدرس ذاته بنفسه. كل ما يتطلبه الأمر هو وحش ضعيف ليفاجئك، وحتى الطابق الاول للزنزانة يمكن أن يتحول بسرعة إلى مهلكة. لم تكن تعامل هذين الاثنين كتهديد جادّ مطلقاً. والآن، أنتم الثلاثة أحرار في الانصراف بمفردكم. يا بيتر، سأرسل خبراً إلى غرفة سكنك بمجرد وصول مجموعتك."

كان أنتون ينظر إليّ بقدر معين من الاحترام. أما كريس... فلم يكن يفعل.

"تباً. على الأرجح ابن مدلل لنبيل أو ما شابه، أُعطي معلمين باهظي الثمن وسيق إلى حقول مانا مع فرقة من الحراس ليرفع مستواه."

"حقاً؟ لقد رأيت أمي للتو في غرفة الاستقبال. سأعتبر الأمر مديحاً أنك ظننتنا نبلاء، لكن لا."

لم يجب، بل استدار وخرج غاضباً. قدم أنتون اعتذاراً سريعاً قبل أن يلحق به. كنت قلقاً بعض الشيء بشأن هذين الاثنين، لكنني افترضت أن النقابة معتادة على التعامل مع أمثال أولئك. فهم لن يرسلوا الناس إلى حتفهم بلا سبب. بدا أن أنتون يمتلك عقلاً سوياً على الأقل. إن كانت مجموعتي الوشيكة في مهمة تنقيب، فلن تعود لوقت ليس بالقصير، لذا اغتنمت الفرصة لزيارة أحد الميادين. كنت قد رأيت شيئاً هناك لم أفتح له مهارة إتقان بعد؛

الأقواس والنشّابات. بعد ساعتين، كان بإمكاني الادعاء بصدق أنني لم أُطلق أي طلقات خلفي عن طريق الخطأ. وكان بإمكاني الادعاء بأنني نجحت في اصابة هدف، لكن ذلك لم يكن صادقاً. لقد فتحت [إتقان السلاح: الرماية] في أقل من ساعة من التمرين، لكنني كنت مصرّاً على اصابة هدف بالفعل بقدراتي الخاصة بدلاً من فتح المهارة والهرب. حتى [البراعة] لم تفد شيئاً. تنهدت وأنا أسمع جرس البلدة يدق.

كنت بحاجة للعودة إلى مسكني، فأعدت القوس والنشابة وجميع السهام. باستثناء سهم واحد، غرزته في مركز الهدف بفضل [مدى بعيد]. تباً لهذا، كنت سأسجل نقطة واحدة على الأقل. كانت غرفة سكنى صغيرة، ولا تحتوي سوى على سرير وصندوق للتخزين. لكنها ضمت حماماً خاصاً بها، بحجم غرفة النوم ذاتها ويحتوي على مرحاض وحوض اغتسال ودش يعمل ببلورة ماء. لن أتذمر بشأن الحجم، بالنظر إلى أنني تفاجأت أساساً بحصولي على غرفة نوم خاصة بي؛

كنت أتوقع غرفة مشتركة. تلك التي استخدمناها في المرة السابقة ضمت أربعة أسرة، ورغم أننا كنا أربعة في مجموعتنا، فلم نكن نتشارك المكان مع غرباء. الحمام الكبير مقارنة بغرفة النوم كان مفاجأة بعض الشيء، لكن بات لدي دش واسع على الأقل. إذ لم يكن لدي ما أفعله، استلقيت للوراء ودرّبت [إدراك المانا] و[التحكم في المانا]، منتظراً معرفة نوع المجموعة التي أُسندت إليها. رنين تقدمت مهارة [إدراك المانا]

إلى المستوى 11