"كادتْ أن ترديك! لا أرى ما يثير السخرية"
هكذا تذمّرتْ كلوما.
"عذراً. لقد كان... كان أمراً مضحكاً وحسب. صدقيني".
"لماذا؟"
"هكذا وحسب!"
نعم، لم يكن تبريري مقنعاً للغاية، خصوصاً مع شكّي في خلع كتفي، لكنّني كنت محقّاً مع ذلك. كان أمراً مضحكاً. لقد دوت رنّة في النهاية هناك. ما المكافآت التي نلتها؟ تطورت مهارة [الخلع] إلى المستوى 16. حقّاً؟ أكان هذا كلّ شيء؟ أمرٌ مناسب إلى حدّ ما، نظراً لحالة كتفي، ولكنْ... استجابةً لشكواي، صدر صوت طحن مقبض من كتفي بينما أعادت مهارة [التجدد] عظمي إلى مكانه، مانحةً إيّاي بضع ثوانٍ من الألم العمياء قبل أن تهدأ الأمور مجدداً وتستقرّ على ألم خافت.
رنّة. تطورت مهارة [التجدد] إلى المستوى 7.
"أفضل"
تمتمتُ. لكنّني كنت لأُفضل مستوى فئة.
"ما الأفضل؟"
سألت كلوما.
"أوه. كنت أفكّر فقط في أنني استحققت أكثر من مستوى مهارة واحد مقابل ذلك، ثم حصلت على آخر".
"استحققت؟! كدت تُأكل! كيف يستحقّ ذلك أيّ شيء؟"
"كدت! كلمة «كدت» مهمّة. على أيّ حال، ألا يفترض بك أن تكوني سعيدة؟"
"ماذا؟ لماذا قد أكون سعيدة؟"
"أردتِ مقاتلة وحوش عادية. أعني، لم يكن ذلك عادياً بتاتاً، لكنّك نلتِ ما أردتِهِ إلى حدّ ما على أيّ حال. استطاعت تلك الكائنات الدفاع ضد البرق. كانت سريعة التعلّم، وتكيفت بسرعة مع [عالم سرمديّ]، بل وشرعت في ابتكار تدابير مضادة لمهارة [عدم التكشّف] الخاصة بك. لم تكن لدينا سبل للتحايل عليها. كان علينا القتال بجدّيّة، وشكّلت نداً حقيقياً لقدراتنا".
فتحت كلوما فمها لتردّ، فارتسمت على وجهها ملامح حيرة، ثم أطبقت فمها مجدداً.
"أرأيتِ؟"
ضيّقت عينيها وارتجفت أذناها بالطريقة التي أدركتُ أنها تعني أنها تحلّ مشكلة.
"بالطبع كان بإمكانكم التحايل عليها! قد لا تكون [الفصل]، لكنّها ما زالت تستخدم التقارب المكاني. كان بإمكانكم تعطيله بسهولة!"
وجاء دوري الآن ليموت الردّ على شفتي بلا تلفظ.
فاكتفيت بالقول: "هاه..."
كان هناك وحش منفرد آخر في الغرفة التالية. ركّزت وقصفته بالتقارب المكاني الخام. سقطت الأطراف من الهواء، هامدةً، بعد أن انقطع اتصالها بالجسم الرئيسي.
"نعم، يبدو أن بإمكاني ذلك".
لم يضرّ ذلك كتلة الشحم بالطبع، التي اندلعت بتهوّر عبر الممرات محاولةً العثور على مهاجمها. لكنّها اتخذت الطريق الخاطئ، مبتعدةً عنّا بسرعة. كان يجدر بي التفكير في ذلك من قبل، لكنّ التكرارات السابقة لهذا الوحش لم تكن قابلة للتأثُّر به بشكل ملحوظ، ولم تكن الأطراف الطافية واضحةً كسحر مكاني مثل أبعاد الشرائط الجيبية.
"حسناً. الغرف التي تضم واحداً أو اثنان، نقاتل فيها بشكل عادي. ثلاثة أو أكثر، أتولّى تقطيع الأطراف؟"
"لا أعتقد أن علينا التوجه مباشرة نحو المخرج. لنُطهّر الطابق كاملاً أولاً. نحتاج إلى التمرّن".
"نعم، هذه فكرة سجية"
وافقتُ. كان الطابق أضخم من أن يُطهّر في يوم واحد، لذا وبعد بضع ساعات أخرى خالية من الحوادث المؤسفة، شقَقْنا طريقنا عائدين نحو دروج المدخل لننتقل آنيّاً إلى الخارج. لقد بلغنا حدّنا في الزنزانة إلى حدّ كبير. كان بإمكاننا المضيّ أبعد لو اعتمدت بشكل أكبر على القنابل وغيرها من الأسلحة والجرعات ذات الاستخدام الواحد، ولكنْ بينما لم أمانع استخدامها ضد الزعماء أو في المواقف الخطرة، لم نكن قادرين على الاستمرار في استخدامها ضد الغوغاء.
كنت سأففد مالي قبل أن ننتهي من تطهير الزنزانة. ومع ذلك، لم يكن الأمر كأنّني أملك حقّاً كبيراً في التذمّر. لقد بلغنا الطابق الثلاثيْن. وكان الغوغاء في نفس مستوى الغول في كهوف الزمرد. في ذلك الوقت، تطلّب الأمر مئة باحث للقضاء على اثنين منهما. أمّا الآن فيمكننا القتال بأعداد متكافئة. كنت أودّ مقاتلة غول حقيقي، لأرى كيف أقف أمامه الآن. أراهن أن بإمكاني طعنه في عينيه عبر [مدى بعيد]، ثم في فمه إن حاول الزئير، ثم اختراق حلقه.
وحتى إن لم أستطع، فإن [عالم سرمديّ] سيجعل المراوغة أمراً يسيراً. في اليوم التالي، اكتشفنا أن مغادرة الطابق والعودة إليه في نفس اليوم تتسبّب في إعادة ظهور جميع الوحوش، مما منحنا ساحة تدريب بلا حدود لنلعب فيها. لم يكن أعداء الطابق الواحد والثلاثين شيئاً نتعجل في مواجهته؛ عيون جامدة تنبت من الجدران، قادرة على إلحاق الضرر بمجرد النظر إلى هدفها. لم تكن هناك طريقة لقتالها بالطرق العادية؛
سيكون على كلوما إمّا الاعتماد على اختفائها أو إغراقها بسحر الظلام. في كلتا الحالتين، لن تشكل تهديداً، وكانت وحوش الطابق الثلاثين هنا تمثّل تدريباً أفضل. قضينا أسبوعاً كاملاً هناك قبل أن يحلّ الدور التنافسي السنوي. كانت مباراتي الأولى على الإطلاق ضد كلوما. إلى أن تصفّحت المجموعات ورأيتها في مجموعتي، لم يخطر ببالي حقّاً أنها ستخوض القتال في نفس الفئة معي هذا العام.
لقد شكّل إدراكنا لحاجة القتال في الجزء الأول من البطولة صدمةً لنا كلينا؛ فلم أصل قط إلى نهائيات فئة الرتبة الثالثة، لذا لم أكن أفكر بعيداً إلى هذا الحدّ. اتخذنا مواقعنا في الحلبة الخارجية، وهي أوسع من تلك الداخلية التي تستخدمها فئات الرتبة الثانية، ومحاطة بالمتفرّجين والمنافسين الآخرين. وبدون جدران تفصل بين غرف التدريب، بخلاف الغرف الداخلية، كان المتفرّجون أحراراً في التنقل بين الحلبات، وقد استقطب نزالنا حصة أكبر من المعتاد.
"لنرى أداءك بلا أسلحتك وإكسسواراتك الفارهة"
ابتسمت كلوما، وهي تقف في الجهة المقابلة لي مسلحة بقوس وزوج من الخناجر. لقد اكتفيتُ بعصا سحرية؛
كنت أملك إتقاناً شاملاً للأسلحة، ولم تكن هناك جدوى من الأسلحة «المسلحة بنصول»
في هذا النوع من النزالات، لذا كان المدى هو كل شيء. بصراحة، لم أكن أتوسّم خيراً في فرلي. ستتوارى اللحظة التي تبدأ فيها المباراة، ورغم قدرتي على تعقبها عبر [إدراك روحي]، لم تكن هناك طريقة تمكنني من صدّ خناجرها في تلك الحالة. خياري الأفضل كان القضاء عليها قبل أن تتاح لها فرصة التحرّك.
"ابدآ"
هكذا نادى الحكم، واختفت كلوما من كل شيء ما عدا [إدراك روحي]. ألقيت [عالم سرمديّ] وقفزت للأمام، لتتباطأ حركات كلوما بينما تسارعتُ أنا. اختفت للمرة الثانية، وظلّ [إدراك روحي]... لا، لم يكن خالياً. كانت خلفي! لقد استخدمت [ضربة الظل]! لم أتوقف؛ فالالتفاف لمواجهتها سيكلفني إبطائي الزمني، ولم يكن ذلك ترفاً أستطيع تحمله. طبّقت تعزيزاتي أثناء ركضي، بينما لا تزال كلوما تقف حيث انتقلت آنيّاً، ومداها ممدودتان.
لابد أنها طعنت بخنجر. لا، لم تكن ذراعاها في الوضع الصحيح لذلك. بدا الأمر أشبه بأنها... تشدّ قوها! لم يمتلك [إدراك روحي] الدقة الكافية لرؤية أصابعها عبر [عدم التكشّف] الخاصة بها، لكنّ الإبطاء الزمني ظلّ في صفي. أشعلت المانا، آملًا أن يتيح لي المسح النشط رؤية السهم بوضوح كافٍ لأفعل شيئاً حيال ذلك. رفضت المانا التحرّك. جذبتُ بكل القوة التي تستطيع [تحكم حاذق بالمانا] حشدها، لكنها بالكاد تحركت.
أكانت كلوما تقاومني؟ لم يكن مفترضاً أن تستطيع ذلك بمجرد [تحكم بالمانا]. لا، من الواضح أنه الإبطاء الزمني! كانت المانا المحيطة خارج [عالم سرمديّ]، وتأثيري الذي أحاول غزله فيها كان كالوقوف في وجه سرعات الأعاصير! لقد كانت تلك ثغرة صارخة إلى حدّ ما في المهارة، وكنت سعيداً باكتشافها في هذه البيئة الودية بدلاً من زنزانة. تحركت ذراع كلوما. كان تحركاً طفيفاً، لكنه كان موجوداً هناك.
وسط حالة من الذعر، نشّطت [الخلع] وتوكلت على الحظ الأعمى. بمستواها المرتفع، استطعت صنع بوابات ذات حجم لائق. إن كانت كلوما قد صوبت إلى أي مكان قرب مركز كتلي، فبإمكاني حجبها. سمعت صفير سهم خلفي، غير مرئي لـ[رؤية المانا] حتى بعد مغادرته حصن [عدم التكشّف] الخاص بكلوما. عشت جزءاً من الثانية من الذعر، إذ كفى سمعي المعزز ليخبرني أنه متجه نحو جذعي، لكنه لم يكن دقيقاً بالقدر الكافي لأعرف إن كانت بوابتي ستلتقطه.
ومع ذلك، كان الحظ في صفي، وسمعت إزاحة دوبلر وهو يعكس اتجاهه فجأة، محلقاً عائدًا من حيث أتى. بلغت حافة الحلبة، محتاجاً للانحناء، مما قلل بدوره من إبطائي الزمني. وفجأة ظهرت كلوما هناك مجدداً، فنقلتها [ضربة الظل] مباشرة إليّ وبعيداً عن طريق سهمها العائد. استدرت بعصاي، دون أن أصوب نحو أي شيء بعينه، متوكلاً على السرعة الخام لتحقيق النصر. اختفيت كلوما، لتظهر مجدداً في الجانب المقابل من الحلبة المفتوحة، بينما كان شيطان مهيب الحجم بين الجمهور يلقي بظل ضخم بما يكفي لتستغله.
مرت عصاي عبر موقعها السابق، ثم عادت. استعرضت خياراتي. بفضل التفافي، سيتلاشى إبطائي الزمني بسرعة. كان بإمكاني الضربة بالتقارب الخام، لكن ذلك سيكون هجوماً مميتاً. اللعنة؛ كان يجدر بي استخدام [إخفاء] للتخلص من ظلي! فات الأوان على ذلك الآن. ما الذي بوسعي فعله أيضاً؟ لا، لم يفوت الأوان بعد. استخدمت [مدى بعيد]، مورّداً ما تبقى من تأرجحي مجدداً في مسار كلوما، ومفعّلاً [إخفاء]
في الوقت ذاته. لم تكن لدي أدنى فكرة عما إذا كنت قد فاجأت كلوما بـ[مدى بعيد]؛ فلم أعرض من قبل تقليص وقت تنشيطه على هذا النحوَ، لكنني لم أستطيع رؤية وجهها. أظهر [إدراك روحي] فرع شريحة نظامها المرتبط بـ[ضربة الظل] وهو يضيء، تماماً مع انطلاق [إخفاء] وتلاشي الظل تحت قدميها. تلاشى [إخفاء] فوراً — فلم أستطيع الحفاظ عليه أثناء الحركة — لكن جزءاً من الثانية كان كافياً. لقد فشل استخدام [ضربة الظل].
استدارت كلوما. ليس كثيراً، لكن بقدر كافٍ لتصطدم ضربتي المدعومة بـ[مدى بعيد] بالخشب قبل أن تصيبها. يُفترض أنها ألقت قوها على كتفها. لم يكن ذلك كافياً لصدّ زخم حركتي، بل أرسلها محلقة عبر الحلبة. مررت خنجرها على بطني وهي تمضي، ولم يكن تنشيطي لـ[مأوى] في الوقت المناسب تماماً. رنّة. تطورت مهارة [إخفاء] إلى المستوى 12. تطور [إتقان السلاح: شامل] إلى المستوى 18. تطورت فئة [ساحر زمني]
إلى المستوى 2. عاد الزمن إلى طبيعته بينما سمحت لتعويذتي بالانتهاء. لم يتفاعل الجمهور حتى، إذ مرت بضع ثوانٍ فحسب من منظورهم منذ بداية المباراة. وكل ما رأوه هو اختفاء كلوما، وتقدّمي باندفاع بسرعة جنونية قبل تلويحي بالعصا في الفراغ. وعلى ذكر ذلك، كان هذا كل ما رآه الحكم أيضاً. تعين عليّ وعلى كلوما سرد الأحداث تفصيلياً لها قبل أن تتمكن من إعلان الفائز منا. منح الأحمق المباراة لكلوما.
لقد ضربت بوضوح أولاً، لكنها اعتبرت الحيلة بالقوس صدّاً ناجحاً. بأي طريقة كان ذلك ناجحاً؟! كنت لأشتكي من المحاباة، لولا حقيقة أن القانون يضمن حياد حكمنا تماماً. ستكون كلوما متغطرسة ولا تُطاق طوال اليوم الآن. تابعنا بقية المباريات. وكالمعتاد، توقعت أن نعاني مع بعض المنافسين ذوي هجمات المساحات الواسعة. لكن مع دفعة السرعة من [عالم سرمديّ]، أصبحت الفرصة أفضل لديّ؛ إذ تطلبت بعض فنونهم أوقات تحضير طويلة.
بل ومع تحسّن [خطوة بعيدة] و[مدى بعيد] لديّ، احتمل أن أتمكن ببساطة من استخدامهما للفوز بضربة واحدة. سيعتمد الأمر على حواسهم الباطنية، وما إذا كانوا يملكون شعوراً جيداً بالمانا أو التهديدات. قضيت بعض الوقت أيضاً في النقاش مع نفسي حول ما إذا كان عليّ شراء [أعمال زجاجية متقدمة]. لقد امتلكت نقاط الروح اللازمة لذلك الآن. كنت سأشتريها بحتاً على أمل نيل [صانع متعدد المهارات 2].
أكان ذلك يستحق ثلاث نقاط؟ وما احتمالات الحصول على اللقب؟ لم تكن لدي أي فكرة عن المتطلبات، أو عما إذا كان موجوداً من الأساس. لكن إن كنت سأحاول، فالآن هو الوقت الأفضل بينما أنزع سوار مهارة الصرف، ناهيك عن كيف سيصبح الأمر أسوأ مع اتساع الفجوة بين مهارات الصرف ذات المستوى العالي والمنخفض لديّ. تصورت أن نيل اللقب الآن سيكون سيئاً بما يكفي. أمّا الحصول عليه بعد بلوغ [صناعة الرون المتقدمة]
المستوى الثامن عشر بينما تظل مهارات الصرف الأخرى منخفضة فسيكون كارثياً. لأفعلها إذن، لكن إن لم ينجح هذا، فلن أشتري أي مهارات صرف إضافية ما لم تكن هناك حالة استخدام جيدة للغاية. رنّة. تم اكتساب مهارة جديدة: [أعمال زجاجية متقدمة]. تطور لقب [صانع متعدد المهارات] إلى [صانع متعدد المهارات 2]. تم استهلاك [صناعة أساسية] لصالح المهارة المتفوقة [صناعة متقدمة]. ترنحت بينما غمر فيض هائل من المعلومات عقلي، لكنني نجحت في الحفاظ على صمتي، وكانت أنظار الجميع متجهة نحو المسرح، الذي حوله [ساحر خشب]
جني إلى غابة. غابة مشتعلة، نظراً لأن خصمه كان جنيّاً [ساحر نار سامي]. بدأت أشعر بقليل من الأسف تجاه الحكم. وكما هو متوقع، اكتسبتُ [صناعة متقدمة] في المستوى التاسع، متطابقةً مع [صناعة الرون المتقدمة]. لقد التهمت [صناعة أساسية]، لكنها لم تكتسب مستويات إضافية منها، وهو أمر منطقي؛ كان ينبغي تعزيزها إلى المستوى الرابع، لكنها تجاوزت ذلك بكثير بالفعل. والتهمت مهارات الصرف المتقدمة الأخرى الخاصة بي أيضاً، على الرغم من غياب الرسائل التي تفيد بذلك.
أظهرت [عين الأحكام] أن جميع فئات الصرف المتاحة لي قد اختفت، ليحل محلها [حرفي متفوق]. أمر لطيف، لكنها لا تزال ليست الفئة التي يبحث عنها غروفر، لذا لم أمتلك سبباً وجيهاً لأخذها.
"هي، هل أنت بخير؟ تبدو شاحباً بعض الشيء"
قالت كلوما، ملاحظةً أخيراً أنني لا أبدوا على ما يرام.
"نعم، أنا بخير. لكن مهارتي [طبخ متقدم] كسبت للتو ستة مستويات عملياً، لذا ترقّبوا الستيك الليلة".
تلاشت نظرة التغطرس عن وجه كلوما بينما انحدرت خصلة رفيعة من اللعاب على ذقنها.