لم يُجدِ [التحليل] نفعاً، لكن [عين القضاء] كانت تعرض الآن حالة تبدو مكتملة. الاسم: هاري ويذيرمارك النوع: بشري (بيتا) العمر: 35 الفئة: عامي (المستوى 4/4) نقاط الروح: 3 الصحة: 15/15 القدرة على التحمل: 15/15 المانا: 0/0 القوة: 10 الرشافة: 11 التحمل الجسدي: 10 الذكاء: 24 الحكمة: 14 الكاريزما: 12 مهارات الرتبة 1: [لغة: إنجليزية 10]
[لغة: مشتركة 7]
السمات: [باحث]
[عبقري]
[ثوري]
الألقاب: لا توجد حالة الصحة: لا توجد التقارب المتناغم: [نار]
[هواء]
[أرض]
[ماء]
[زمن]
مهارات الرتبة 1 المتاحة: [طبخ أساسي]
[استشعار المانا]
[تفقد]
[تأمل]
[ساعة]
[حدادة أساسية]
[خيمياء أساسية]
[إتقان سلاح: أعزل]
[إتقان سلاح: خنجر]
[إتقان سلاح: سيف]
[إتقان سلاح: سيف ثقيل]
[إتقان سلاح: فأس]
[إتقان سلاح: هراوة]
[إتقان سلاح: مخلب]
[إتقان سلاح: سلاح عمود]
[إتقان سلاح: عصا]
[إتقان سلاح: قوس]
[إتقان سلاح: رمي]
لقد كسب مستوى آخر منذ آخر مرة تفقدته فيها، إلى جانب المزيد من الخصائص. كان يمتلك ثلاث سمات، وكانت تقاربه تبدو طبيعية تقريباً، إن غاض الطرف عن حقيقة امتلاكه الهواء والأرض معاً. مع ذلك، كانت هناك نقاط قلق عديدة هناك. الأولى كانت عمره؛ فقد أخبرني أنه أكبر من ذلك بكثير. على الأرجح، كان يظهر بالتوقيت المحلي فحسب، لا بسنوات الأرض. لا بأس في ذلك؛ كيف يُفترض بالنظام قياس الأمور بالسنوات إن كان طول السنة يتغير؟
كانت المانا صفراً، كما كان متوقعاً؛ فهو لا يمتلك جهازاً دورياً للمانا. غير أنه قد فتح مهارة [استشعار المانا]. أكد ذلك بشكل أو بآخر أن النظام لا يعتمد على الأحياء الفطرية ليعمل. ربما. كانت هناك خيارات أخرى؛ ربما لن يفعل شراء المهارة شيئاً، أو سيؤدي إلى تغييرات بيولوجية، أو لعل بشريي الأرض يمتلكون نوعاً من بيولوجيا المانا الأثرية. كانت تلك فكرة مثيرة للاهتمام، هكذا بكل سساطة.
اعترف النظام بهم كبشر. لم يكن ذلك مجرد كلام مني، بل كان ماثلاً هناك في حالته. أجل، كان يمتلك سلالة فرعية، تماماً مثل السلالة الفرعية المختلفة لأهل الوحوش، لكن نوعه الرئيسي كان مطابقاً لنوعي. إما أن النظام قد أخذ ذلك مني، وإما أنه بني الأمور على المظهر الخارجي، وإما أنه تعرف علينا كأقارب بالفعل. هل تشترك البشرية هنا وبشر الأرض في أصل مشترك؟ لكان من الغريب حقاً أن يتطور نوعان متطابقان مظهرياً بشكل مستقل.
بدورها، أثارت تلك النقطة الشكوك حول كون الوحوش وأهل الوحوش مبنيين على حيوانات الأرض. أتحدر الحياة على هذا الكوكب من مكان آخر؟ إضافة إلى ذلك، كانت هناك الكمية الهائلة من المهارات التي فتحها. لم يكن هناك أي تفسير ممكن سوى سعيه خلف [صانع كل صنعة]. لماذا يفعل ذلك؟ كان عليه تقليل التفاعل مع النظام لتأخير تآكل روحه. وأخيراً، كانت هناك تلك السمة.
[ثوري]
— سواء أكان ذلك لتصحيح الظلم، أم لتحقيق مكسب أناني، أم لمجرد الملل، لقد رأيت كيف يعمل العالم ورفضته.
تحارب لإحداث تغيير، بالكلمات أو بالعنف. زيادة في مكاسب الخصائص والمهارات للأفعال ذات الصلة.
(الرتبة 2) كنت متأكداً تماماً من أنه يندرج تحت «تصحيح الظلم»، وفقاً لتصوراته على الأقل، وكنت أتمنى فقط أن يسلك طريق الكلمات بدلاً من اختيار العنف.
كانت المنفعة من تلك السمة تعني ضمناً أنه سيحصل على كاريزما إضافية لمحاولتي إقناعي بوجهة نظره، أو مستويات صياغة إن صنع جهازاً مسحوراً مضاداً للقانون.
"اصطياد المانا؟ عن ماذا تتحدث؟"
سأل هاري، معيداً إياي إلى اقتراحي.
"قدرة دارن على أداء السحر بدون النظام جاءت من التعرض للمانا خلال سنته الأولى. ربما يمكننا تكرار ذلك معك."
"يبدو ذلك مشكوكاً فيه. وصفت كاري السمات بأنها تجسيد لشخصيتك. لن تُغير ممارسة الألعاب شخصيتنا، كما قد تفعل مع طفل."
كان صحيحاً أن كل سمات هاري كانت تحدد شخصيته، لكن ذلك لم يكن صحيحاً دائماً. على سبيل المثال، لم تكن سمة [الروح الشاذة] الأصلية الخاصة بي وبدائلها ذات صلة بشخصيتي قط.
يعود ذلك إلى نظرياتي حول كمية «أنا»
التي تمثلها دمشغي، وكمية روحي. أَتُعَرَّف الشخصية بواسطة الروح؟ لقد استمر أوين السيكوباتح باكتساب صفات دانيال السيكوباتح. أكان ليفعل ذلك حتى بلا ذكرياته؟ إذن، أكان دارن بحاجة إلى امتلاك تقارب طبيعي للسحر ليحصل على [ساحر طبيعي]؟
"ليست كل السمات ذات صلة بالشخصية. [ساحر طبيعي] الخاصة بدارن ليست كذلك بالتأكيد."
"أيكلفنا المحاولة شيئاً؟ كم من الوقت سيستغرق ذلك؟"
"اعتدت اللعب بالمانا حول دارن غالباً، وكان يقترب من سنته الأولى عندما حصل على السمة. أو، على الأقل عندما ظهرت عليه علامات القدرة على استشعار المانا والتلاعب بها لأول مرة. من المحتمل أن السمة جاءت مبكراً."
أو لعل الأمر يشبه [أكروباتي] الخاصة بكلومي، إذ قد تكون السمة قد جاءت متأخرة. ويا للمؤسف أنني لم أكن أمتلك [عين القضاء] في ذلك الحين.
"إن لم يكن هناك ضرر في المحاولة، فافعلها."
مارست [التحكم الخبير بالمانا] الخاص بي لأمسك بالمانا المحيطة وأشكلها على هيئة شرائط، لأمررها محكاكة لهاري وكالفن. أو، على الأقل، لأحاول ذلك. لم تتفاعل تيارات المانا معهما، كما فعلت مع دارن، بل مرت مباشرة بكل سهولة جدار خشبي عادي. لقد باءت الفكرة بالفشل.
"حسناً؟ ألن تبدأ؟"
"لقد فعلت بالفعل. لا تبدو المانا متفاعلة معك على الإطلاق، ويبدو جلياً أنك لا تستطيع حتى استشعارها. كيف فتحت [استشعار المانا] إذن؟"
"هاه؟ كيف عرفت المهارات التي فتحتها؟ حتى أنا لا أستطيع رؤيتها."
أه. نقطة جيدة؛ متجره كان مقفلاً! لم يكن يحاول الحصول على [صانع كل صنعة] فحسب، بل كان يفعل ذلك وهو أعمى تماماً!
"[عين القضاء]. لكنك تمتلك الكثير من المهارات المتاحة. تحاول على ما يبدو الحصول على [صانع كل صنعة]، لكن لماذا؟ أتتذكر ما قلته عن تآكل الروح الذي يؤدي إلى دخول القانون حيز التنفيذ عاجلاً؟"
"بالطبع. نظراً لقدرة النظام على تحسين قدراتي العقلية، فهي مقايضة بسيطة. أراها تستحق العناء. لا تشاركني أبيغيل الرأي، ولن تفتح المهارات عن قصد، ولن تشتريها أو تغير فئتها. لم يقرر كالفن بعد. كارا... تشاركني الرأي."
أوحى عبوس هاري الطفيف بأن كارا تشارك استنتاجه، لا رأيه. ونظراً لرد فعلها تجاه هاري في النقاش مع والديّ السابقين، فقد شككت في أنها لا تمانع كثيراً بشأن التآكل. أو أنها لربما لم تكن خائفة منه إلى هذا الحد.
"إن أردنا إعطاء الحق لمن يستحقه، فهذه شجاعة."
"إنها مخاطرة محسوبة. لا أكثر. لست في وضع يمكنني من تحمل اللعب بأمان. والآن، لا يبدو أن أحداً هنا يعرف أي تاريخ يسبق ثلاثمائة سنة. يمكنك البدء بإحاطتنا علماً."
انضممنا إلى الاثنيات الآخرين، وقدمت لهما التاريخ الكامل للحضارتين السابقتين، بقدر ما عرفته عنهما.
"إذن... دمرت الحضارتان السابقتان نفسيهما بسحر الروح، ومع ذلك يعتقد كل من تحدثت إليه أن سحر الروح لا يمكن أن يستهلكه سوى الوحوش، لذا يمكننا افتراض أنه مُنعوا من استخدامه بواسطة القانون؟"
سأل هاري، ملاحظاً التناقض فوراً. ليس وكأنني توقعت شيئاً مختلفاً؛ فقد ذكرت الحضارتين السابقتين مسبقاً، لذا فقد فات الأوان لإخفاء هذه الحقيقة. كنت أتمنى فقط أن يستنتج أن إيرين قد عدلت القدرة على استخدام سحر الروح جينياً، لا بواسطة القانون.
"نعم."
"ومع ذلك، وعلى الرغم من اعتبارها خطيرة لدرجة أنها منعت أي شخص من إدراك أنه من الممكن استخدامها، فقد استخدمت إيرين نفسها لبناء القانون."
"نعم أيضاً."
"أنا متأكد من أنك تستطيع فهم سبب شكوكي. جنباً إلى جنب مع استمرار الحضارتين السابقتين لفترة طويلة، لا يمكن أن يكون سحر الروح بهذه الخطورة. لعل هذه إيرين امتلكت سبباً آخر لمنع استخدامه؟ مثل قدرته على تجاوز قانونها."
"لا. أولاً، دفع القانون إيرين إلى الجنون، لدرجة أنها انتحرت فعلياً لمنع نفسها من السقوط في براثن الجنون..."
"وثانياً؟ كل أدلتك حتى الآن تعود ببساطة إلى إيرين. كان يمكنها أن تلقنكم أي شيء."
تباً لثغرتي. كانت نقطتي الثانية هي الإشارة إلى حجم الضرر الذي ألحقته بنفسي وبغيري في كل مرة استخدمت فيها تقارب الروح، لكن قول ذلك سيكون اعترافاً بأني أستطيع استخدام تقارب الروح.
"ثانياً، أنا أمتلك تقارب الروح. لقد استخدمته في ثلاث مناسبات. تركتني إحداها وكل من حولني في ألم مبرح. أسقطتني الثانية فاقداً للوعي. كادت الثالثة تقتلني، وتركتني معوقاً لأيام. لن تكون هناك مرة رابعة، إلا إذا كانت حياة شخص ما في خطر."
كنت ما زلت مرتبطاً بكائن البلوب، وما زلت احتفظ بعلاماتها الصفراء التي تزين ذراع روحي، رغم أن ألواني الخاصة قد بدأت تدفعها لأسفل، مستعادة ثلث الطريق نحو مرفقي. ربما أتعافى تماماً بمرور الوقت، لكن ذلك سيستغرق سنوات، ولم ألاحظ أن رابطتنا تضعف.
"ظننت أنك تعتبر قانون إيقاع شخص ضد إرادته أشبه بقتله؟"
فتحت فمي لأرد رداً لاذعاً، لكنني لم أستطع التفكير في رد. كان ذلك صحيحاً، أليس كذلك؟ لقد قلت ذلك. فلماذا إذن كنت مستعداً لاستخدام تقارب الروح لإنقاذ كرانا من عنصرية اللهب الفاسدة، وليس هاري من القانون؟
كان صحيحاً بالتأكيد أن هناك «مستويات»
مختلفة لخطر يهدد الحياة. فلن أستخدم تقارب الروح لإنقاذ شخص يموت ميتة طبيعية بسبب الشيخوخة، على سبيل المثال. كنت سأعتبر الموت ميتة بلا ألم في نومي أفضل من التعرض للتعذيب حتى الموت على يد مجرم سادي. سأل كالفن هاري عن خطوطه الحمراء، لكن يبدو أنني لم أكتشف خطوطي بعد. على الرغم من قولي إنني أعتبر القانون نوعاً من الموت، إلا أنني اعتبرته بلا شك وبلا وعي أقرب إلى الموت الهادئ منه إلى الموت العنيف، على الرغم من كون غير طبيعي بوضوح.
لماذا؟ إن كانت أطواق الرقيق — لاختيار مثال شائع من عالم الانتقال — موجودة هنا، وتجرد مرديها من كل حرية واستقلالية، فلن أتردد في إنقاذ الضحايا، حتى لو خاطرت بإيذاء نفسي في هذه العملية. إن أردت أن أكون ساخراً بشأن الأمر، فيمكنني ملاحظة أنه بغض النظر عن المرة الأولى، حيث لم أكن أعرف ما سيحدث، فإن الاستخدامين التاليين كانا لحماية نفسي. كان كائن البلوب يحاول قتلي مباشرة، وكان من المرجح أن تكون إصابة كرانا بالفساد هي نهاية الكهوف الزمردية وكل من فيها، وأنا من ضمنهم.
لم أكن في خطر من القانون، وبالتالي كنت أقل ميلاً بكثير للمخاطرة بنفسي لحله. رغم أنني أستطيع صياغة ذلك بطريقة لا تجعله يبدو سيئاً إلى هذا الحد.
"الاستخدامات السابقة كانت مدفوعة بالغريزة، في خضم اللحظة. لم تكن هناك خيارات أخرى، وكان التفجير العشوائي لتقارب الروح يحمل فرصة كبيرة للمساعدة. ليس هناك الآن خطر وشيك بالموت، وسيفعل إطلاق تقارب الروح عشوائياً ضرراً أكبر من النفع."
"كم مرة تكون حياتك في خطر؟"
سأل راسل عابساً.
"نقطة عادلة... من المضحك أن ذلك حدث مرتين."
"إذن، هذا رائع للغاية"، تذمر هاري.
"ساحر الروح الوحيد في الجوار يرفض فعل سحر الروح. ظننت أن لدينا اتفاقاً."
"لدينا اتفاق، لكن انتحاري لم يكن موجوداً فيه بأي شكل."
"فكيف إذن تتصور الشروع في إنقاذ هذا العالم من مغتصب عقول حيّكم الودود؟"
"ليس لدي أي فكرة. إيجاد المصدر، ربما؟ لكن إن كنت تفكر في تدميره بالكامل، فسأوقفك بنفسي."
"أه؟ أإذن تعترف بأنك لا تريد لنا النجاح؟"
"ليس بهذه الطريقة. اللعنة لا. لو أزلته فجأة، ما الذي تعتقد أنه سيحدث لهذا العالم؟ لا يوجد هيكل اجتماعي مطلوب للتعامل مع الجريمة والعقاب. لو تحول جزء صغير فقط من السكان إلى الجريمة، لانهيار المجتمع."
"إنهار هذا المجتمع المزيف هو الهدف بأكمله!"
"هذا ليس عالمك. لا تملك الحق في اتخاذ هذا القرار. فكر في عدد الأرواح التي ستدمر."
"ربما، لكن الأمر يقع على عاتقي على أي حال، لأن الأشخاص الذين يمتلكون هذا الحق مغسولو الأدمغة جميعا. ويجب أن أقول، لقد غيرت نبرتك بالتأكيد منذ آخر مرة تحدثنا فيها."
"لأنك أجبرتني على التفكير في الامر. لقد اتخذت قراري. سأساعدك، لأني أعتقد أنك تستحق الدفاع، وسأتحمل محاولاتك لـ«تحرير» العالم لأنني لا أعتقد أنك ستنجح ولأننا بحاجة إليك للدفاع ضد الغزو، لكن رأيي هو أن يبقى القانون."
"لا تعتقد أنني سأنجح، أه؟ حسناً، بعد التحدث إلى كاري ورؤية حالة الأبحاث السحرية في هذا العالم، يمكنني أن أضمن لك إلى حد كبير أنني لن أكون قادراً على إنشاء دفاعات الثقب الدودي التي تريدها أيضاً. قد يكون منح السكان المحليين القدرة على استيعاب أنه يتم غزوهم فرصتهم الوحيدة المتبقية."