أن أنباوند سول الفصل 135 — الزنزانة العظيمة

اقرأ أن أنباوند سول الفصل 135 — الزنزانة العظيمة باللغة العربية على مانجا تايم.

مرت أيام قليلة وانتقلت آنياً إلى القمم الزرقاء، لكن بدلاً من دخول منزل تيراني، قفزت من حافة الجرف، آملأً بأن أتمكن من تدبر هبوط أفضل دون الاضطرار لمراقبة كلوما. أطلقت مهارة [الرشاقة] وحاولت أداء بعض الحركات البهلوانية. آمل ألا يكون أحد يراقبني، لأنني كنت فاشلاً تماماً. ربما بعد سنوات قليلة من التمرين، ربما، سأكون قادراً على فعل عُشر ما تفعله كلوما بحق الجحيم. ما قصة ذلك على أي حال؟

لماذا اختارت الألعاب الهکرانية لتظن أنها ستجعلها أكثر براعة في سبر أغوار الزنزانة، وكيف تمنت ذلك بقوة لدرجة اكتساب سمة منه؟ بضع سنوات ضئيلة من التمرين كانت بالطبع غير كافية لفهم طريقتها في التفكير. انقطعت تأملاتي عندما وقعت عبر سحابة متجمدة، وتغطت ملابسي وجلدي بالجليد فوراً. لماذا كنت بغباء السفر بهذه الطريقة في الشتاء، لمجرد توفير قطعتين ذهبيتين؟ أطلقت مهارة [التحمل]

وارتجفت، آملأً أن تمنع تعويذة مقاومة الجليد خاصتي أي عضات صقيع. نجحت في الهبوط بشكل حرج، لكنني بقيت أنا وملابسي قطعة واحدة، ثم حاولت شق طريق إيابي نحو منطقة الزنزانة. كانت قاع القمة خالية من الثلج حقاً وبدرجات حرارة غير متجمدة. كانت تلك مفاجأة سارة؛ لقد اخترت هذا المكان لكونه أقرب منارة انتقال آني خاصتي والتي تتطلب قفزة بوابة واحدة فقط، لا لأي اعتبارات مناخية. كان الجو بارداً للغاية مع ذلك، لكنه على الأقل كان محتملاً.

في المستودع، دفعت ذهبية صغيرة لقاء رحلة بوابة باتجاه واحد وقفزت عبرها. سأحتاج إلى إيجاد مكان أترك فيه كتلة أصبع قدم أخرى في سينكليسي، لكي أتمكن من العودة إلى هناك بسهولة أكبر في المرة القادمة. في زيارتي الأخيرة، كان مستوى مهارة [الفصل] خاصتي منخفضاً جداً لدرجة تجعلني لا أود استهلاك رابط، لكن أصبح لدي الآن بضعة روابط فائضة. لكن أولاً، كان علي زيارة هلامية. خرجت من المستودع بخطوات واسعة، متجاهلاً النظرات الغريبة من الحمالين والموظفين، وشققت طريقي في الشارع.

وكالمعتاد، كانت فرق متنوعة من أجناس ومظاهر عديدة تتجول حول المكان، لكنني لم ألمح هذه المرة شيئاً لم أره من قبل.

صاح حارس عارضاً طريقي بينما كنت أحاول عبور الجدار: "هذا، إلى أين أنت ذاهب؟ هذا المكان ليس آمناً للأطفال."

"إنه آمن نوعاً ما الآن، في الواقع. وأنا بالغ على أي حال. أنا أزور الهلامية المقيمة لديكم."

أوضحت النظرة التي رماني بها الحارس بجلاء تام سبب ظنه أنني أزور الهلامية، لكنني لم أجد حاجة لتصحيحه. إن كان يعتبر ذلك سبباً وجيهاً للسليح لي بالعبور، فليكن. ويا للمحنة، تبين أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.

"بهذه الميئة؟ هذه لا تزال زنزانة. أنت لست مسلحاً حتى!"

سحبت عصاي من [صندوق الأغراض]. قد تكون قديمة، وبالية، وقصيرة جداً بالنسبة لي، لكن ذلك لن يمنعني من ضرب الأشياء بها. بالإضافة إلى ذلك، فإن حقيقة أنني سحبتها من العدم كان من المفترض أن تجعله يتوقف للتفكير، وبالفعل وقف هناك يبدو مذهولاً تماماً.

"أنا ساحر من الرتبة الثالثة. لا أظن أنني سأواجه مشكلة في الوصول إلى الطابق السادس حتى لو كنت أعزلاً."

ساحر من الرتبة الثالثة بلا تعويذات هجومية، لكن لا داعي لذكر ذلك. رفع الحارس حاجب حيرة. أرتاني [إدراك الروح] خاصتي وهو يستدعي مهارة، ومع تخمين أي منها كانت بعد أن أصبته مسبقاً بـ [التحليل]، عطلت مهارة [السرية] بسرعة. جرانت، بشري، استهدفك بـ [التقييم] ارتفع الحاجب أكثر، لكن مقارنة بسيد الحواجب اللورد ريد، بقيت غير منبهر.

"أنت؟ حسناً، تابع إذن. امضِ وقتاً ممتعاً في الأسفل."

توقفت، متمنياً لو أنني لم أعطل [السرية] للتو. كان الأمر مقبولاً عندما كان يساء فهم نواياي لأنه لا يعرف من أكون، لكنه صار يعرف بوضوح الآن. لم أكن أريد انتشار المزيد من الشائعات الغريبة عني!

شرحت قائلاً: "لدي فقط أمر أحتاج لتحدث معها بشأنه، وليس أي شيء يدور في ذهنك."

"نجل، نجل. نتحدث. تماماً مثل أي صبي آخر في عمرك. ومعظم الفتيات أيضاً."

اللعنة إيرين! كان تعديلها لجعل الجميع يفهمون أنني أستطيع الكذب مزعجاً للغاية! سيعتقد الآن أنني... حسنأ... طبيعي تماماً، على ما أظن، بالطريقة التي كان يتحدث بها عن الجميع. لكن لم تكن تلك هي النقطة! مستسلماً لمصيري، دخلت المنطقة المسورة، مندهشاً من التغييرات منذ زيارتي الأخيرة. لم ألمح أي شيء مختلف عندما نظرت من الخارج. لم يكن الجدار أعلى بأي حال. كان ذلك لأنهم سقفوه! أصبح الداخل مغلقاً تماماً الآن.

علاوة على ذلك، استطعت معرفة أنه تم توسعته تحت الأرض بواسطة [رؤية المانا]؛ لقد أقاموا بعض الدفاعات ضد الحفارين. لم أستطيع معرفة إلى أي مدى امتدت؛ ساعدتني [رؤية المانا] على رؤية ما يتخلل وميض الزنزانة قليلاً، لكن مداي كان لا يزال محدوداً هائلاً. كانت فكرة وحوش من ثلاثة أرقام تحفر طريقها إلى السطح مرعبة، ولم أكن أحسد أي شخص كُلف بإدارة هذه المدينة. مع تجاوز الحارس، كانت مهمتي التالية هي معرفة كيفية دخول المكان فعلياً.

لم يكن هناك مدخل مادي بعد، بل حلقة فقط من البلورات السوداء. من مراقبة الهلامية، كل ما عرفته هو أنه يتوجب عليك لمس بلورة، لكن ما حدث بعد ذلك كان لغزاً. اخترت واحدة ليس حولها منقبون واقفون وثبتت يدي عليها، ثم جذبتها بعيداً عندما ظهرت رسالة نظام أمامي. الطوابق المتاحة: 1 حسناً... إذن كانت واجهة شبيهة بالمكتبة؟ وضعت يدي على البلورة مجدداً، وهذه المرة، متوقعاً رد الفعل، أبقيت على الاتصال.

الطوابق المتاحة: 1 فكرت بقوة قدر المستطاع، 'واحد'، فأومض العالم باللون الأبيض. وجدت نفسي في حجرة مقببة تتوسطها بلورة كبيرة واحدة عائمة، ولا تزال يدي مضغوطة عليها. كانت الجدران مصنوعة من طوب أبيض كبير بمسحة وردية طفيفة، وبارز ما مجموعه ستة ممرات. ذكرتني الممرات المتعددة بحقيقة مهمة؛ لم تكن لدي خرائط! كان ذلك غبياً مني؛ كنت في عجلة من أمري أكثر مما ينبغي. في الواقع، بالكاد كنت أعرف شيئاً عن هذه الزنزانة وكيف تتصرف.

أينبغي لي الذهاب وإحضار بعض الخرائط، أم محاولة شق طريقي بالتخبط؟ ما حجم كل طابق؟ كان لدي ورق وقلم رصاص في [صندوق الأغراض] الخاص بي، لذا قررت خوض الزنزانة بالطريقة الصحيحة وعدم الغش. بلا معرفة بالوحوش، أو الفخاخ، أو الطرق، سأجد طريقي بنفسي. صحيح أن مستواي كان غشاً بحد ذاته، نظراً لأنني كنت أكتفي بالذهاب إلى الطابق السادس، لكن يمكنني تجاهل ذلك حالياً. أخرجت بعض أدوات الكتابة واخترت ممرأ عشوائياً.

بعد عشر دقائق، بدأت أشعر بالإحباط. بدا أن كل غرفة على الإطلاق محتلة من قِبل فريق من المنقبين المبتدئين. لم تكن هناك وحوش أو فخاخ. بينما يمكن للوحوش التفريخ هنا حتى مع وجود منقبين في الطابق، فإن التخييم في جميع نقاط التفريخ يعني أنها بالكاد تملك فرصة لملامسة الأرض قبل أن تتعرض للضرب المبرح حتى الموت. لم يتسنى لي حتى معرفة نوع الوحش الذي ينتجه الطابق! كان هذا... سخيفاً.

لم أكن على وشك الادعاء بأن شبكة الأمان المضادة للموت سيئة، لكنها بالتأكيد أفسدت الأجواء. بعد عشر دقائق أخرى، وجدت غرفة الزعيم، قاضياً بسهولة على ثلاثية من الكوبوللد منخفضة المستوى ومطالباً بمكافئتي المؤلفة من ثلاث قطع نحاسية من الصندوق. مع هزيمة الزعيم، ظهرت بلورة جديدة بدلاً من المنقلل القائم على الطابق من داونهولد. منحني لمسها خيار المتابعة في الطابق التالي، أو العودة إلى السطح، أو إلى بداية أي طابق زيرته مسبقاً.

مفيد لتكرار جولات زعيم واحد مراراً وتكراراً دون الحاجة لإعادة اجتياز الطوابق السابقة، على ما أظن. ضغطت على خيار الطابق التالي وظهرت في حجرة تشبه إلى حد كبير مدخل الطابق الأول. سار زوج الطوابق التالي بالطريقة نفسها، ولم يبدأ الجمهور بالتقلص وأرى أول وحش لي إلا في الطابق الرابع. لماذا تواجد هذا العدد الكبير من الناس هنا من الأساس؟ لا بد أن تخييم الغرف من أجل التفريخ لم يكن مثيراً إلى هذا الحد.

لم تكن الوحوش عدوانية حتى؛ زوج من الغوبلين يلعبان الورق معاً. بل دعاني للانضمام إليهما، لكن حتى لو لم أكن في عجلة شديدة، كنت لا أزال أتذكر قراءة هذا في قائمة التحذيرات التي نشرتها النقابة. لقد نصت بالتأكيد على عدم اللعب معهم. استكشفت المتاهة وشققت طريقي إلى الطابق الخامس، حيث وجدت الكثير من الهلاميات، ولكن ليس الهلامية التي كنت أبحث عنها. كانت عدوانية، ونسخاً أكبر حجماً مما قاتلته قبل عشر سنوات تقريباً.

هلام إمبراطوري، المستوى 5 ابتسمت للاسم المبالغ فيه بينما قضيت عليها بضربات فردية لعصاي مدعومة بـ [المدى البعيد]. لم تكن هذه الهلاميات تحكم غرفة واحدة، ناهيك عن إمبراطورية. كان الزعيم عبارة عن مئة منها. على غرار داونهولد، سمح لي الزعماء باتخاذ الخطوة الأولى، لكنني لم أستطِع هنا فعل الكثير سوى الحدق لبضع دقائق. حسناً، عند الفحص لم تكن كلها أباطرة؛ كانت متفاوتة الحجم، وكان معظمها من المستوى الأول فقط، لكن مع ذلك، بدا حشد من مئة وحش دفعة واحدة لزعيم الطابق الخامس غير منصف بعض الشيء، بغض النظر عن مدى ضعف الهلاميات.

سحبت قفاز البرق الخاص بي من [صندوق الأغراض] وغسلت الحلبة بالبرق، وكان تحكمي المحسّن كافياً لإطلاق البلورات الأربع في أربعة اتجاهات منفصلة. يمكن لاثنين أن يلعبا لعبة عدم الإنصاف. مفرغاً سبيكة الفولاذ الجديدة في [صندوق الأغراض] الخاص بي، شرعت في استكشاف الطابق السادس. أول ما لاحظته هو أن أعمال الطوب قد تغيرت. بدلاً من المسحة الوردي للطوابق الخمسة السابقة، أصبحت الآن برتقالية طينية.

كان هناك ضوء أقل، وصوت نقر مستمر ينبعث من كل الاتجاهات. صار مصدر النقر واضحاً في أول ممر تطأه رجلي، مع حشرة أم أربع وأربعين يبلغ طولها متراً تزحف عبر السقف. نسفتها بالبرق من مسافة اعتبرتها أقصر بكثير من مسافة الأمان المفضلة لدي، أي قارة أخرى. كلا. لا يعجبني هذا الطابق. اندفعت عبره بأسرع ما يمكنني، مذيباً الحشرات البشعة من أبعد مسافة استطعت تدبرها. على الرغم من وفرة الوحوش وشح فرق المنقبين، كانت هناك ثلاثة فرق تصطف لدخول غرفة الزعيم.

أترضى ألا تفاجأ؛

أراهن أن الناس استغرقوا وقتاً أطول "لهزيمة"

هذا الزعيم مقارنة بالمتوسط. انضممت إلى الطابور، ليخرج الهلام جارياً بعد دقائق.

صرخت: "بيتر!"

ناديت: "مرحباً"، آملأً ألا تكون على وشك قول أي شيء عن إيرين أمام جمهور.

"حسناً، لا تقف هكذا فحسب، تعال إلى الداخل!"

تجاهلت الطابور وأمسكتني من ذراعي، جارة إيَّاي إلى الغرفة ثم عبر باب جانبي. ألقيت نظرة خاطفة على مجموعة من القواعد وأعمدة الألوان المتباعدة حول الجدران، لكل منها رفوف صغيرة أسفلها. أي نوع المفترض أن يكون هذا اللغز؟

تذمرت: "لم تزر منذ سنوات!"

بدا غرفتها دون تغيير تماماً، ولا تزال تحتوي على كمية مزعجة عقلياً من اللون الوردي. بدت الهلامية نفسها بلا تغيير أيضاً. كل ما أحتجته الآن هو وسيلة لاستخراج اسمها الحالي بحذر دون إهانتها عن طريق الخطأ.

"لقد بلغت الرابعة عشرة مؤخراً. لم يُسمح لي باستخدام شبكة البوابة قبل ذلك."

"تباً، فماذا في ذلك؟ كان يجب أن تشق طريقك بالقوة فحسب. ليس الأمر كأن أحداً سيتذكر. عذراً، لا يمكنني تقديم أي شاي الآن بعد أن لم تعد الأم توفره. ليس لدي سوى رحيق الألروونا."

"بالتأكيد، لم لا؟ وكنت أتساءل من أين يأتي شايك. لم أر أياً من النباتات في الجوار قط."

"قالت الأم إنها تنمو بشكل طبيعي في الجنوب مكان ما. إنه مليء بالشياطين هناك غالباً، وهم يميلون إلى عدم شرب الكثير من الشاي."

أخذت رشفة من كأس الرحيق، ملاحظة متأخراً جداً أن [استشعار الخطر] كان يتفاعل معه. لم أستتفد الكثير من تلك المهارة خلال العامين الماضيين، وكنت أبطأ بكثير من أن استجيب. حرق السوائل، تاركاً إيَّاي ألهث وأسعل دماً، ومن خلال مظهرها، بعضاً من بطانة حلقي. مستخدماً مهارة [التحمل] بشكل منعكس، لاحظت أنني خسرت ثلاثين نقطة كاملة من الصحة! بحق الجحيم، ماذا أعطتني لأشتريه للتو؟! رنين: تقدمت مهارة [مخزون الصحة المضخم]

إلى المستوى 4 حاولت التذمر "..."، لكنني لم أستطع إصدار أي أصوات سوى لهاث غير مفهوم، لذا كان علي الاكتفاء بحدق حاد نحوها.

لحسن الحظ، كنت قد استبدلت مخزوني من جرعات الصحة لزيارتي الأولى للقمم الزرقاء، ولا يزال لدي الكثير في صندوق أغراضي. أمسكت واحدة وتجرعتها، ممتناً لإيجاد أن تنفسي خف بسرعة. رنين: تقدمت مهارة [الشفاء المتسارع]

إلى المستوى 7 سألت بمجرد أن استعادت حبالي الصوتية وظيفتها: "ما بحق الجحيم كان ذلك؟! كاد يقتلني!"

"أه، عذراً! نسيت أنك بشري. من المفترض أن أخففه للبشر!"

أخذت كأسي، متخلصضة من معظم محتوياته وملامئة إياه بالماء مجدداً، قبل أن تعيده أمامي بقعقعة. لم يعد [استشعار الخطر] يتفاعل، لكنني مع ذلك نظرت إليه بتوجس شديد. لم أكن عطشاناً، وكان لدي الكثير من الأشياء المعروفة غير السامة في [صندوق أغراض] حتى لو كنت كذلك. ناهيك عن أن جرعة صحة واحدة لم تكن قريبة حتى من استعادة صحتي المفقودة، لذا فمن المحتمل أن حلقي لم يكن في حالة تسمح بالاستخدام بعد.

كان شخص ما سيتطلب أكثر من خمسة وعشرين تحملاً للنجاة من ذلك. كم عدد الأشخاص في الطابور الذين يملكون هذا القدر؟ كانت هذه الهلامية خطراً!

تمتمت: "لكونها لم تعد خطيرة، فإن هذه الزنزانة تضم بالتأكيد حفنة من الهلاميات القاتلة."

"لقد اعتذرت بالفعل! وأي هلاميات أخرى؟"

"زعيم الطابق الخامس. أعرف أنها كانت ضعيفة، لكن كان هناك مئة منها!"

قالت الهلامية وهي تتقهقه: "أقاتلتها؟ كان بإمكانك ببساطة... لا، لا تمانع. لن أفسدها عليك."

انتظر، أكان من المفترض أن تكون لغزاً؟ لم يكن مفترضاً بي القتال؟ حسناً، شعرت بالسخافة الآن. بتنهيدة، قررْت تنحية غرائب الهلامية جانباً والبدء بالموضوع الذي أتيت إلى هنا من أجله في الواقع.

أبلغتها قائلاً: "أعيد تجسيد روحين أخريين من الأرض هنا. كيف أنقذهما من الوقوع تحت قيد القانون؟"