قال: "لا. لا، أنت لا تفهم. استمع إليّ. مهما بدا لك الأمر مستحيلاً، سيجدون سبباً".
قال: "لماذا أنت في هذه الحال؟ لقد نجحنا في الاشتباك الأخير. لن يُعاد بناء أ٠١ قبل شهر على أقل تقدير. لقد أُبيدت بقية القوات الآلية بعد هزيمته، وإن كان ذلك بتكلفة أكبر من الاشتباكات السابقة ضده. كيف ترى الهزيمة بعد ساعات فقط من انتصارنا هنا؟".
قال: "لهذا السبب بالذات. انتصاراتنا. إنها تدفعهم للقدوم بخطط أفضل ومختلفة. في النهاية، سيقرر أحدهم أن الوسائل التقليدية لن تجدي نفعاً ضدنا وسيجد طرقاً أخرى. وهناك طرق أخرى كثيرة لمقاتلة خصم لا يموت. علينا الاستعداد لذلك. أحتاج منك أن تعدني بهذا. أعدني. لا تحِد ببصرك عني، وتبّاً لك. أعدني بأنك ستكون هو".
قال: "تال..."
قال: "لا. ليس هناك أحد آخر هناك يمكنه الصمود حتى. يجب أن تكون أنت".
قال: "...حسناً جداً، أعدك أنه إن حدث شيء من هذا القبيل، فسأجدك و... أفعل ما تطلبه. ومع ذلك. إن كنت محقّاً، فسيكونون قادرين على فعل الشيء نفسه بي، والقدوم لضربي بالطريقة ذاتها".
قال: "لا يمكنك القتال مثلي. لن تشكل نصف الخطر على العالم لو حدث ذلك المصير".
قال: "أتراني لا أثمثل خطراً على العالم بأسره؟ لن أكون أبداً المحارب الذي تكونه، لكنك تنسى أيضاً من أكون. كنت أول إنسان خافه المتخلى عنه. لقد صرعت شفراتك، وبنيت درعك. إمبراطوريتك موجودة لأنني مهّدت الطريق إلى الأمام. قاتلت بأسلحة الحرب هذه لعقود قبل أن تجدني. إن أصبحت خطراً على الجميع... ستكون الوحيد القادر على إيقافي، وأنت تعلم هذا. لقد وافقت على وعدك. وأطالب بالمثل في المقابل. إن لم تكن هناك وسيلة لإعادتي، فلا فائدة من ترك نصف قوتي بعيداً عن يديك. ابحث عني، واستعد القوة".
قال: "أنا..."
تحذير