فشل الصعود الخالد: السفر عبر الزمن للبدء من جديد الفصل 900335 — صفع الوجوه ودخول الطوائف (الجزء 14)

اقرأ فشل الصعود الخالد: السفر عبر الزمن للبدء من جديد الفصل 900335 — صفع الوجوه ودخول الطوائف (الجزء 14) باللغة العربية على مانجا تايم.

أربع مئة سهم تطير نحوي... لا بدّ أنني أذهلتهم بمهاراتي الفائقة. حسناً، بالنظر إلى أن حتى الأطفال في الجهة المقابلة كانوا يحدقون بي بأفواه مفتوحة وأعين جاحظة، لابد أنني أذهلت الجميع. أحياناً أُذهل نفسي حتى. اللعنة، بما أواجهه فمن الأفضل لي أن أُذهل نفسي. هذه الأسهم جاءت من كل الاتجاهات ولم تُطلق في الوقت ذاته. لكن ما كان خبيثاً حقاً هو أنها لم تكن تستهدف مناطق بسيطة.

على سبيل المثال، بعض الأسهم القادمة من خلفي استهدفت فراغاً يبعد خطوات عديدة أمامي. سهم انطلق من مكان إلى يميني استهدف الموضع الذي سيكون فيه رأسي لو واصلت التقدم بالسرعة ذاتها. وهذان مثالان فقط. كان لدي أربع مئة من هذه اللعنات تطير نحوي. هذا يعني أنني بحاجة إلى استقراء أين ستستقر كل هذه الأسهم وفي أي وقت — ثم معرفة أي الأسهم يجب محوها لخلق ممر هرب ممكن. مع خبرتي، استغرق هذا جزءاً من الثانية.

لكي لا أخيب أمل الشيوخ المراقبين، استخدمت مهارة مئة قطْع مجدداً. هذه المرة استهدفت الأسهم التي خلفي و إلى اليمين. عندما تُختزل إلى الطبقة الثانية فقط من تكثيف التقي، لم تكن مهارة مئة قطع قوية جداً. كل شريحة امتلكت طاقة كافية لكسر أحد هذه الأسهم القوية وتثبيط زخمها. كان استخدامها أفضل ضد الأعداء الذين يتجمعون في اتجاه معين. بكل هذه الأسهم الخبيثة؟ حسناً، استخدامها هذه المرة بتبذير دمر العشرات منها فقط.

استخدمت مئة قطْع مرة أخرى إلى يساري. خفّت الغيمة السوداء. لقد أصبت بنجاح الأسهم التي خططت لها. بابتسامة عريضة، قفزت عن الحبل. ثم شبكت ذراعي الطليقة حوله. انخفض بثقلي ليخرجني من طريق الأسهم الأولى. ثم استخدمت جزءاً كبيراً من تقي لتقوية ساقي، ولففت قدمي باختصار حول الحبل ودفعت نفسي إلى الوراء. لقد استخدمت قوة كبيرة لدرجة أنني ربما بدوت كطائرة ورقية قُطِع خيطها... إلا أنها كانت تتزحلق صعوداً ونزولاً على حبل لسبب ما.

ليكن. اصطدمت كتلة الأسهم فوقي وأمامي. أحدها اقترب بشكل خطير من كعكة شعري. لو لم أخفض نفسي إلى هذا الحد لكنت طُعِنت بدزينة من الأسهم على الأقل. عند هذه النقطة، أمطرت الحطام من الأسهم التي تحطمت ضد بعضها البعض. وكما حسبت، فإن معظمها أخطأني. بالطبع، لم تتحول كل الأسهم إلى حطام. بعضها مرّ بجانب بعض، طائرة مرة أخرى إلى الضباب وبعضها ارتد في اتجاهات مختلفة. من حيث كنت أحتضن الحبل، هرعت نحوي قطع قليلة من الحطام وزوج من الأسهم المترنحة التي فقدت معظم زخمها.

استخدمت سيفي كمنشة ذباب وأبعدتها عني. بمجرد أن استقر الحطام، تاركاً الحبل أمامي مبعثراً بالأسهم وشظايا الخشب، تأرجحت عائداً إلى قمة الحبل السميك ووقفت. بهدوء شديد، شققت طريقّي صعوداً على الحبل مرة أخرى. حتى إنني استخدمت سيفي لإزالة شظايا الخشب لأمنح نفسي طريقاً للتراجع في حال قرر من أو ما كان يتحكم في هذا الاختبار أن يكون وغداً بعض الشيء. كان لا يزال هناك نحو ثلاثين سهماً متبقياً، بعد كل شيء.

كنتُ أعدّها. وكأن التفكير في الأمر استدعاه، ظهر سهم في الضباب. حام في الهواء تماماً بالطريقة التي لا ينبغي أن يهيم بها سهم — تقريباً كما لو كان ينتظر شيئاً ما. ثم ظهر آخر، وآخر حتى حامت كل الأسهم المتبقية ببراءة في الغيوم. اندمجت تلك الأسهم في سهم واحد، لتصبح أصغر وأرفع. استدار، متعقباً إياي لثانية قبل أن ينطلق للأمام بسرعة لن تستطيع بنيتي الضعيفة في تكثيف التقي تفاديها.

ولم أمتلك سرعة كافية لجلب سيفي إلى أعلى وخلفي لصدّه. مع ذلك، لمغنِ ذلك أنني لا أستطيع فعل شي. طرحت نفسي إلى الأسفل والأمام. تعويذتي الضعيفة اللعنة صدت جزءاً كبيراً من طاقة السهم. لكن ذلك لم يكن كافياً. تسلل الألم إلى مؤخرة كتفي وثقل كاهلي. تقيأت لقمة من الدم، قبيل أن أهبط على الحبل. احتضنته بقوة بذراعي السليمة لأمنع نفسي من السقوط. اللعنة. كان السهم لا يزال عالقاً في كتفي.

لو أنني، قبل أن أبدأ هذا الاختبار، لم أُضِف تلك التعويذة الواقية — ضعيفة كما كانت — لحفر السهم حفرة عميقة في ظهري. بصراحة، كانت هذه الإصابة خفيفة. لقد تعرضت لجروح مميتة أكثر من جلسات التدريب الودية. لكن كان علي مع ذلك أن أتساؤل، هل كان أحدهم يحاول قتلي هنا، أم أنهم أُذهلوا جداً بمدى روعتي وقرروا اختبارِي أكثر؟ حسناً، شككت في الأمر الأخير. بغض النظر، كان أحدهم مدائناً لي بتفسير.

لم أكن على وشك ترك هذا القرف يمر. ببطء شديد، دفعت نفسي صعوداً بجانبي السليم وأجبرت نفسي على المشي. هه، زراعة الجسد جعلت الحركة بعد تلقي الإصابات أسهل بكثير مما أدركت. رفعت نظري إلى نهاية الجسر. كان الربيع الصغير ينتظرني بادياً وكأنه على وشك كسر بعض القواعد والمشي نحوي. لوّحت له بالتراجع. بدلاً من اتباع أمري الغامض، تصلب وجهه وانتظر تماماً في نهاية الحبل. تنهدت. هذا الطفل...

تجمّع عدة أشخاص آخرين بما في ذلك السيد الشاب ووجه الخائن مكي. كشّرت لكنني واصلت المشي نحو أخي الصغير. لا بد أنه كان يتوقع مني الانهيار بين ذراعيه أو ما شابه لأنه، عندما وصلت إلى النهاية، مدّ يديه كأنه مستعد للإمساك بي. ضحكت بخفة وربتُّ على رأسه. دفعت كتفه أيضاً ووجهته للتحرك إلى الوراء. عبس الطفل في وجهي بينما نزلت عن الجسر.

"كن صالحاً وراقب ظهري بينما أعتني بهذه الإصابة".

"دعني أساعدك على الأقل! لقد فعلت للتو... بعد اجتياز كل ذلك!"

"أعلم، أعلم. إذن تعال وساعد أختك الكبرى في هذا السهم".

خطوت بضع خطوات للأمام وجلست فوراً على الأرض العشبية المتسخة. الآن رغبتي في إخراج هذا السهم فاقت رغبتي في البقاء نظيفة. أعني، لم يكن الأمر وكأن هذا العالم يمتلك مفهوم غرف عمليات معقمة... ليس في هذه المرحلة على الأقل. سأدخل ذلك لاحقاً ولو من أجل مصلحتي وحدي.

"حسناً، ما ستود فعله بجرح طعنة كهذا هو جعل المريض يلف السهم بطاقته الروحيّة. إذا لم يكونوا قادرين لسبب ما، مثل فقدان الوعي أو الكثير من الألم، فالْفهُ بطاقتك الخاصة. ضع في اعتبارك أنك بحاجة للتحكم بطاقتك كي لا تدخل إلى المريض. تذكر، الطاقات المختلفة تتصارع مع بعضها البعض. آخر ما يحتاجه مريضك هو التعامل مع التسمم بالطاقة الروحيّة علاوة على إصابته".

ابتلع الربيع الصغير لعابه وأومأ. غلّفت السهم بطاقتي الخاصة. هذا سيجعله ينزلق بسهولة من جسدي دون ترك أي أجزاء صغيرة في الداخل.

"حسناً. الآن ستود مناولته حبة دواء، أو جعله يتناول حبته الخاصة إن امتلكها".

أخرجت إحدى حبوب «لين الخارقة الرائعة للإصلاح»

الخاصة بي ووضعتها في فمي. ذابت عند ملامستها لساني. بدأت طاقة الشفاء تسري في داخلي.

"الآن! أخرجه!"

لمست يد صغيرة دافئة كتفي. شعر شعور السحب يعقبه ألم اخترقني. اجتاحت طاقة الشفاء القصوى لحبوبي جروحي وتركتني بلا ندبة. أحببت هذه الحبة. كنت بحاجة فقط للعودة إلى بحيرة الجنيات للعناية بالشوائب المتبقية وسأكون على ما يرام تماماً. يا للأسف أننا ما زلنا ننتظر ترقية مساحته اللعينة!

* * *

طارت جنيّة الريشة بعيدة المدى من السماء وهبطت أمامنا. نظرت نحوي، بحذر. حسناً، أجل. كان حرياً بها أن ترتاب مني! لقد تلقيت الكثير من الشكاوى. أيضاً، أياً كان من أعدّ هذا الاختبار لم يكن يتوقع من أي شخص اجتياز كل تلك الأسهم. بفعل ذلك أظهرت للجميع أنني بطل ملحمي خارق — يتجاوز أي شيء رأوه قط. إذن، كان من المنطقي مضاعفة معاملتي بحذر. الآن كان عليهم مكافأتي بنقاط مساهمة هائلة بلغت 878 نقطة.

أراهن أن شيخ قسم الشؤون المالية للطائفة (الذي كان عليه صرف هذه النقاط) كان يتقيأ دماً الآن.

بابتسامة عريضة، صرخت عملياً: "أيتها الشيخ، لقد أخبرتك، 888 رقم محظوظ".

سعلت وأدارت رأسها وكأنها لا تعرفني. ليكن.

"تهانينا! لقد اجتاز الجميع هنا الاختبار الثاني! بالنسبة لأولئك الذين هزموا أكثر من عشرة أسهم، ها هي نقاط مساهمتكم".

لوّحت بكمّها بأناقة نحو الحشد. طارت رموز اليشم نحو بعض مريدي المستقبل. لم يقترب أي رمز مني.

"خذوها واستخدموها بحكمة. لقد أبلم بلاءً حسناً جميعاً!"

التفتت إليّ.

"المريد لين... ذلك العرض قبل قليل كان أكثر ما رأيته إثارة للإعجاب من مريد في تكثيف التقي. في البداية اعتقدت أنك لن تصمد إلى ما بعد بضع عشرات من الأسهم — لكنك تغلبت بإعجاب على كل سهم وكل سهم أُطلق عليك... بصرف النظر عن ذلك السهم الأخير".

"بالنظر إلى مدى قوتهم غير المعقولة، يمكنني أن أتفهم كيف تعتقدين أنت والشيوخ الآخرون الذين راقبوا هذا الاختبار ذلك".

تجمد وجهها.

"لست متأكدة من أنني أفهَم".

"أيتها الشيخ، الأسهم التي استُخدمت ضدي ربما طارت بنفس سرعة أسهم الجميع لكنها كانت أقوى بكثير. أعتقد أن شخصاً ما قد يكون خرق القواعد التي وضعتها الشيخ خيزران مورق وأنا لرهاننا".

حدقت بي الريشة بعيدة المدى وكأنني أهنت عائلتها.

"لست متأكدة كيف يمكن أن يكون ذلك ممكناً. هذا الاختبار كان يتحكم به روح. إذا رفعت صعوبة أسهم اختبارك، فهذا لا يعني إلا أنها اعتقدت أنك قادر على التعامل مع الأمر".

"أنتِ تقولي، حتى مع زراعتي المنخفضة وحتى مع مواجهتي لمثل هذا العدد الكبير من الأسهم... لا تزال الروح تعتقد أنني ماهر لدرجة أنه لم يكن أمامها خيار سوى إطلاق أسهم أكثر قوة عليّ؟"

رفعت حاجباً.

"المريد لين. لقد نجوت من 888 منها بخدش بالكاد".

عاهرة. بحق الجحيم من كانت هي؟ ابنة الشيخ خيزران مورق غير الشرعية؟ اللعنة، ليكن. بالطريقة ذاتها التي لا تعني فيها القوانين الكثير إذا كنت غنياً بما يكفي لخرقها، فإن الأشخاص الأغنياء بالزراعة يخرقون القواعد كما يحلو لهم. لم أكن لأربح الرهان بادعاء الغش دون أدلة دامغة. بالطبع، دخلت في هذا وأنا أعلم ذلك. ولم يساعد الأمر أيضاً أنني كنت جيداً جداً، لدرجة أنني جعلت الأمور تبدو سهلة.

بإيماءة، قلت: "لقد نجوت حقاً، أيتها الشيخ".

ابتسمت لي بلطف ثم ناولتني رمزاً ذهبياً.

"هذا يحمل 888 نقطة مساهمة. عشر نقاط أكثر مما كنت تتوقع فقط لاستدارة الأمور. في هذه المرحلة، طالما أنك ناجٍ، أنا متأكدة من أنك ستكون قادراً على دخول الطائفة كمريد لأحد شيوخ القمم. عندما يحدث ذلك، ستجد أن هذا يمكن أن يساعد في تلطيف الأمور. فقط أسدِ لنفسك معروفاً ولا تكن متغطرسأ هكذا مع شيوخك. لا تزال في تكثيف التقي وحدك. أمامك طريق طويل".

يا للحقير. وكأنني لم أكن أعلم ذلك! كنت يوماً ما ممارس زراعة في عالم الصعود الخالد! وهو ما لم تستطع معرفته قطعاً... صحيح. لقد ظنت أنني طفل متكبر لكن موهوب.

"شكراً لك، أيتها الشيخ. سأبقي نصيحتك في بالي".

استطعت تخيل أنها أرادت إنهاء هذه المحادثة... لكنني لم أكن لأدع هذا الحدث يمر بهذه السهولة.

"مع ذلك، ذاك السهم الأخير حمل قوة ثلاثين واستهدف قتلي. لو متّ، لَفَقَدَت الطائفة مريداً قيّماً للغاية وعبقرياً مطلقاً. يبدو لي أن هذا بحاجة إلى تحقيق... قد لا يكون له علاقة أيضاً بالشيخ خيزران مورق ورهاننا".

ارتجفت عيناها.

"دعني أرى ذلك السهم".

آه، أدركت أخيراً أنني لم أكن أشتكي فقط لكسب أفضلية في الرهان. ناولها الربيع الصغير السهم الأسود. تفحصه بعناية. تحول تعبيرها إلى القتامة.

"سأبحث في هذا الأمر. سهم بقوة كهذه ما كان يجب أن يظهر أبداً في هذا الاختبار".

"أيتها الشيخ، هل يمكنك السماح لي بالتحدث إلى الروح التي تحكم هذا الاختبار؟ إن كانت ذكية بما يكفي فسوف تتذكر من أجبرها على الشروع في القتل".

لم أمتلك مريداً قط وعلمت فقط مهارات مثل تشكيل الأسلحة والخيمياء. هذا يعني أنني لم أضطر أبداً للجيء إلى هنا بعد أن وصلت إلى تأسيس الأساس في حياتي الماضية. أساساً، على عكس الشيخ بايفانغ الميمون، لم أعرف ما تحتاج فعله للتواصل معها. هزت جنيّة بعيدة المدى رأسها.

"حتى أنا لا أمتلك القدرة على التحدث مع هذه الروح. إما أن أتواصل مع سيدي أو سيكون عليك طلب ذلك من شيخ في الطائفة".

"إذن، في الوقت الحالي، سأضطر إلى طلب مساعدة سيد الشيخ الريشة بعيدة المدى".

بالطبع، لم أكن لأصدق أنها ستتعامل مع الأمر. لم أكن أعرفها على الإطلاق. بالنظر إلى أنها كانت مجرد مضيفة لأحد الاختبارات هنا، فربما كان سيدها أحد الشيوخ العديدين للطائفة. ولم يكن حتى شيخاً مهمّاً. سيتعين عليّ التواصل مع شخص أعلى مرتبة لمناقشة هذا الوضع معهم. أومأت الريشة بعيدة المدى وناولتني السهم مرة أخرى. ثم توجهت بمساعدة إلى مختلف الأطفال، مانحة إياهم إرشادات حول كيف كان يمكنهم الأداء بشكل أفضل.

بالنظر إلى السهم الأسود النحيف، بدأت أتأمل في هذا الوضع الغريب للعين. روح صُممت لاختبار الأطفال لن ترمي أبداً الكثير من أسهم القتل على مريد مرتقب. ليس دون أن يُأمر بذلك من قِبل شخص ما. وذاك الشخص سيتعين أن يكون رفيع المستوى في الطائفة. تنهدت بعمق. حل هذا الغموض سيستغرق وقتاً وسلطة. إن لم تسِر الأمور جيداً، فقد أضطر إلى الانتظار حتى أصبح بالفعل مريداً للإجل الخالد جينرين قبل أن أمتلك الوضع الصحيح.

اللعنة. غطى الربيع الصغير كتفي برداء أقدم ولكنه نظيف. صحيح! ملابسي كانت تحوي ثقباً! الحرير الضعيف امتلك أيضاً بقعاً وتمزقات مختلفة في كل مكان. أيضاً، كان ظهري مخضوباً بالدم قطعاً. كنت بحاجة إلى التنظيف وتغيير ملابسي! الآن!