استخدمت طاقتي الروحيّة لأدفع أبواب خبير سموم ما قبل أن أخطو داخل مختبر الخيمياء الخاصّ به.
"أيها الشيخ أنياب الفساد السامة، حان وقت حمامك وعلاج الوخز بالإبر!"
رفع إصبعيه الوسطى والسبابة موجّهاً تقنية تنظيف لتطهير ما أسماه مرجله الصغير — المرجل الذهبي الهائل الذي شغل حيزاً كبيراً من الغرفة الواسعة. عبس وأنهى تعقيمه بحرق البقايا المادية والطاقة المتخلفة عن دفعة الحبوب السابقة.
"ليس وقتاً مناسباً. عُد بعد ساعتين."
عقدت ذراعيّ.
"أتمزح؟ ستتوارى عن نظري طوال اليوم مجدداً."
"..."
"لو لم أضبطك في الساعة الأخيرة المرة الفائتة، لأفسد ذلك جدول علاجك!"
تنحنح قائلاً: "كان لديّ شأن طائفي مهم لأهتم به حينها!"
لم يكن هذا اللقيط يخدع أحداً.
"علاوة على ذلك، أشعر أنني شُفيت بما يكفي. أستطيع التحكم بأعراضي الجانبية الآن."
رفعت حاجبًا نحوه.
"أنجرّب ذلك بتطبيق تقنية التنظيف الخاصة بي عليك؟"
ضيق عينيه الذهبیتين نحوي.
"تقنية التنظيف الخاصة بك غير طبيعية."
" سخف! أنت غارز في الغيرة فقط لأنها أفعّل من تقنيتك!"
أدركت قبل بضع أشهر أن بمقدوري إزالة أدق ذرات الأوساخ، وأثر العرق الضئيل، وكل الطاقات الإضافية التي لا تنتمي لمكان معين. حتى الشعر الزائد أمكن إزالته إن فكرت في الأمر. منحني هذا إشراقة نادرة رفعت مستوى تقنيتي درجة إضافية. بدا وكاتّه أراد الجدال معي حول الأمر، لكنه عجز. مواهاهاها!
"انظر، أستطيع إثبات أنني شُفيت تماماً."
فعّل طاقته الروحيّة دون أن يضغط علي. تسبب ذلك رغم ذلك في تراجعي خطوة للوراء. تبّاً. افتقدت كوني قويّة.
"أتتني إشراقة البارحة بعد رحيلك. لقد بلغت أخيراً ذروة النواة الناشئة!"
باستخدام حواسي السماوية، فحصت كل شبر فيه، وهو أمر اعتاد مني فعله بعد الموافقة على أن يكون حقل تجارب النواة الناشئة. وفي حين تراخت العديد من الانسدادات أو تلاشت تماماً، بقيت بضعة منها في مناطق رئيسية تمنعه من بلوغ ما ينبغي له بلوغه. بالمجمل، كان عليّ كشف هراءه.
"قولك بما يكفي لا يعادل الشفاء التام. ومع أن ذروة النواة الناشئة أمر جيد، لو شُفيت حقاً، لكان عليك التطلع لتجاوز محنة خلق العظم الخالد."
امتلك اللقيط الطاقة اللازمة بفضل طريقته غير المألوفة في الاستزراع.
"خلق العظم الخالد! ها! لا تقل ذلك بهذه البساطة. قد يوجد الكثير من أولئك المسوخ في طائفتك، لكن هذه القارة لا تضم سوى ثمانية."
"ثمانية فقط؟"
تبّاً، افتقرت هذه القارة للموارد بجدية.
"أربعة هم قادة أو أسلاف الطائفة الكبرى. واحد هو قائد طائفتنا. والثلاثة الأخيرون هم رؤساء العشائر الأكبر."
"نسيت إدراج ذلك المستزرع الشيطاني الذي أرسل تلميذه لسرقة طاقة حياة طائفتك. سيجعل ذلك العدد تسعة."
تجمد. انتفخ عرق على جبينه.
"أتعني لي أن هناك خبيراً في خلق العظم الخالد، وهو مستزرع شيطاني أيضاً، يجوب هذه القارة في مكان ما؟!"
انتظر. أأخبرت حقاً أن سيّد الشياطين شو امتلك سيداً قوياً يسانده، لكن ألم أتطرق أبداً لأي مرتبة كان ينتمي إليها؟! أجل، ولا لمرة واحدة خلال عامين. اللعنة. لقد افترضت فحسب أن الجميع يعلم! ألم يكن الأمر واضحاً؟ من ناحية أخرى، لم تمتلك هذه القارة النائية حتى سيّداً واحداً في مرحلة الصعود الخالد. شبكت يديّ خلف ظفري.
"لاحظت حضوره عندما مات سيّد الشياطين شو لأن لعنة على جسده تفعلت وهاجمتني."
تقنياً، استهدفتنا جميعاً، لكنني اعتنيت بالأمر قبل أن يشعر الآخرون بأي شيء.
"لا أذكر استشعار طاقة بمثل تلك القوة."
"بالتأكيد لن تفعل. كانت لعنة من شخص أقوى بكثير منك. تخفي التعويذة حضورها حتى تصيب هدفها وبما أنها لم تصلني فعلياً، لما لاحظها أحد."
في الواقع، استشعرت تشي مستوى خلق العظم الخالد لأن مرتبة روحي كانت أعلى بكثير. كان الأمر واضحاً لي بطبيعتها. عبس.
"إذن كيف—"
"سيدي. ترك حماية على روحي. تفعلت وأنقذتني"
كذبت. حدق بي ملياً لوقت طويل. لم أكن متأكدة من تصديقه لي. لمَ قد يظن يوماً أنني أكذب؟ انتظر، حدث ذلك قبل أن أعيد خلق الختام المقيد لمظهر روحي. أيمكن أن هذا اللقيط رأى روحي الضخمة حينئذ؟ سيفسر ذلك لِمَ أصبح ليناً هكذا فجأة وعاملني باحترام أكبر. بل إنه اعتذر! السبب الرئيسي لإخفائي مظهر روحي — بخلاف منع الآخرين من الاعتقاد بأنني مستزرع شيطاني سيطر على جسد فتاة صغرى — تمثل في منع أي نذل من النواة الناشئة أو أعلى من الإمساك بي وصقلي كإكسير مغذٍ.
لكن في هذه القارة، لم يوجد خبراء الصعود الخالد. ولو رأى روحي، لجفل رعباً لدرجة لا تسمح له حتى بالتفكير في تحويلي إلى دواء. هذا الرجل تجاهلني احتراماً على الأرجح!
أكان الأمر شبيهاً بذلك الموقف الشهير، "لا نتحدث عن الجد الخالد الذي يكنس ممرات الطائفة"؟
حسناً، ليكن. إن لم ينوِ التطرق للأمر، فلن أجلب سيرته أنا الأخرى.
"الجد الأعلى لينلين—"
"يومان فقط وتفرغ من علاجك."
فتح فمه.
"مرتان فقط؟"
أومأت.
"حكمًا بمعدل شفائك، وما أستشعره من جسدك، وكيف تملك سيطرة شبه كاملة على أعراضك الجانبية الجسدية، أنت بحاجة لحمامين إضافيين وعلاجي وخز فقط."
تجهم.
"حسناً."
أكان هذا الأحمق يسمح لي أخيراً بمنحه علاجه دون عراك؟ أمال رأسه فجأة كمن تلقى نقلاً صوتياً.
"علينا حقاً تأجيل هذا، مع ذلك. لدي اجتماع طارئ."
ضيقت عيني نحوه.
"لا أصدقك. في الواقع، أنا أنوي إجراء محادثة لطيفة وطويلة مع الوردة المرعبة بشأن هذا."
أشار إلي.
"لا تلمحي لي بابنة أختي مجدداً! لن ينفع ذلك هذه المرة."
حدقت به وكتّفت ذراعيّ. قبل بضع أسابيع، طرحت كيف واصل تأجيل علاجه الضروري حتى اللحظة الأخيرة. بعدها، حضرت ووبخته لساعة كاملة. بل وأخبرته كيف عانت من حمام أسوأ بكثير. ومع أنها لم تفصح عن هوية من منحها إياه، فقد ظظت بنظرة محتقنة من خبير السموم. في النهاية، عزفت نفس لحن التخدير الذي عزفته لها بينما تجهم هو داخل مرجله. كانت الأفضل حقاً. تجهم.
"حسناً، تعالِ معي."
* * *
هبطنا أمام قصر أبيض وأحمر جميل على القمة المركزية للطائفة. افترضت أن الشيوخ اجتمعوا هنا لأن الوردة اللؤلؤية وقفت بجانب موسيقار شيطاني مسن وقوي. ووجد العديد من خبراء النواة الناشئة الذين أومأوا لأنياب وتجاهلوني تماماً. بمجرد دخولنا، سار الجميع إلى الداخل وجلسوا في صفين متقابلين أمام عرش. تظاهرت بكوني مرافقة خبير السموم وجلست خلفه. عند هذه النقطة، تيقنت أن أنياب لم يكن يمثل وإغريت بالمغادرة بما أن الاجتماعات غير الضرورية مؤذية بحق.
كما عارضت داو الأعمال الورقية خاصتي. دخل نائب قائد الطائفة الحوافر البرية الجامحة القاعة بوقار وجلس على العرش. أنهى الرجل دورة العلاج قبل بضع أشهر، مما رفعه إلى ذروة مرتبة النواة الذهبية. تلاشت قرون الوعل التي أثقلت رأسه يوماً. وساورني شعور بأنها لن تعود أبداً. لابد أن العيش بقرون بهذا الحجم أورثه صداعاً هائلاً. تعاطفت نوعاً ما. قبل نحو ستة سنوات، من منظوري، عشت بأصل ضخم وغير مقتضى على صدري بفضل ذلك المؤلف الحقير ونزواته.
في الواقع، طوال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، نموت هناك مع تحولي من ما قبل المراهقة إلى المراهقة. عمدت لاستخدام جوانب تحويل الجسد من تقنية تنكري لإبقاء صدري بحجم معقول. عند هذه النقطة، لم أدر كيف بدا جسدي غير المعدل، لكن ساورني شعور بأنني أتقيد نموي هناك. ولم أكن لأكون أhسعد حالاً حيال ذلك.
منح ذلك مؤلف الكون تحية "تباً لك"
كبرى بالأساس. عندما رأيت الحوافر البرية لأول مرة، حمل وجهاً غاضباً مستقراً. والآن بعد أن صلح علاجي أعراضه الجانبية، أمكنه ارتداء تعبير حيادي تماماً. ساعد على الأرجح أنه نما بسرعة مؤخراً. إفساد الأمور لدرجة تكلف الطائفة عشرات آلاف الأرواح يمكنه فعل ذلك برجل. رفع نائب القائد يده وهدأ الجميع.
"هذا اجتماع بالغ الأهمية بين شيوخ الطائفة، لذا كل من ليس شيخاً أو وريثاً مباشراً، فليخرج."
وقعت عينا الرجل علي. وقفت، ناوية المغادرة. هذا اجتماع أنياب، ولم أكن سوى مؤكدة لامتلاكه عذراً شرعياً. حطت يد خبير السموم على معصمي، موقفتة إياني. نظرت أسفل إليه. ::ماذا؟
أنت من بين الجميع تعلم أنني لست جزءاً فعلياً من طائفتك:: "ساعد الجد الأعلى لينلين في تطوير علاج لحمام عقدة دم الوحش."
تيبست. التفتت كل أعين شيوخ الطائفة نحوي.
::ما الذي تفعله بحق الجحيم؟:: "بدونها، لما بلغت ذروة النواة الناشئة في هذه الحياة قط. إن استحق أحد حضور هذا الاجتماع، فهي هي."
"إذن علينا تعيينها شيخة مؤقتة."
أومأ اثناهما لبعضهما في تفاهم ضمني.
"أي معترض؟"
"لا"، ردد الشيوخ جوقةً.
بعثت لي الوردة اللؤلؤية ابتسامة مشجعة. تبّاً. جعلني لقيط الحوافر البرية هذا شيخة فعلاً؟ ووافق صانع الجرع اللعين هذا العارف بمنشئي؟ تبّاً للتعاسة. كانت المهارة المفرطة عبئاً أحياناً. ::يساورني شعور بأنك بحاجة لسماع هذا،:: أجاب. ::سنناقش الأمر لاحقاً أيها الصعلوك.:: كتب هذا بدقة بالغة تمنع كونه سوى فخ. غادر مختلف الخدم في مرحلة تأسيس الأساس الغرفة. وتفعل تشكيل عزل مع خروج آخرهم، مما أحدث سكناً في الهواء.
جلست مجدداً خلف أنياب وإلى جانبه. تشددت يدا الحوافر البرية على ركبتيه، مبيضتين مفاصل أصابعه.
"مكث سيدي في العزلة لسنوات أطول من اللزوم. يمكننا افتراض فشله في بلوغ الصعود الخالد ورحيله."
بلغ السكوت في القاعة ثخانة مفرطة لدرجة إدراك الجميع معنى ذلك للطائفة — غياب حماية خبير خلق عظم خالد عنهم وكونهم عرضة للنهب من تلك الطائفة والعشائر الحائزة عليه. حسناً، تبّاً. هلكت هذه الطائفة حقاً. ستتداعى بصورة أسوأ من تلك الطائفة الابتدائية الظاهرة في كل عاشر شيانكسيا قرأتها في حياتي السابقة السابقة.
"لدينا أنباء من جواسيسنا تفيد بأن قائدي طائفة الصوت المنسجم وطائفة المخالب المقيدة في طريقهم إلى هنا بجيش. سيبلغون المكان في غضون أسبوع على أقصى تقدير."
حدقت بانياب الفساد السامة باتهام. استنتج هذا مسبقاً، أليس كذلك؟ ماذا بحق الجحيم توقع مني فعله حيال هذا؟ الحديث معهم مجرد خيال. قد أكون سلفة طائفة أرثوذكسية، لكن أستحترم طوائف هذه القارت لي لدرجة ترك هدف دسم كهذا؟ بالطبع لا! اصفرت وجنتا أنياب الفساد السامة قليلاً. بالكاد لوحظ الأمر، لكن بما أنني عملت مع اللقيط طوال السعامين الماضيين، أمكنني التمييز. ::الجد الأعلى لين، أمتأكدة أنت من أن زملائك أسلاف الطائفة لم يرشوا هؤلاء القوم للمجيء إلى هنا وإثارة المشاكل لنا؟:: ::متأكدة بنسبة ثمانين بالمائة.:: ::هذا هامش خطأ هائل!:: ::رحل قائدك، مما جعل طائفتك الهدف الأمثل للنهب.
تركت احتمال عشرين بالمائة فحسب لاحتمال اتخاذ أحد أصدقائهم طلبهم كعذري:: ::تسمون أنفسكم أبراراً ومع ذلك تهاجمون طائفة وهي في الحضيض.:: ::أتمزح؟ حتى الطوائف الأرثوذكسية تحترم القوة فوق كل اعتبار. تمتلك هذه القارة موارد محدودة. ماذا تتوقع منهم فعله؟:: أظلم وجهه. ::انظر، لا أقول إنهم محقون.
بل إن أفعالهم ليست غير متوقعة.:: "ماذا يعني ذلك بالنسبة لنا؟"
سألت الوردة اللؤلؤية.
"أسنغادر الطائفة ونفر؟"
سأل شيخ محرك دمى ذو شعر أزرق وزعانف سمك كأذنين. جذبت امرأة ذات ملامح أسد بجانبه زعنفته. وبدأت عيناه الذهبيتان تدمعان.
"لا تقترح حتى ذلك! أنا متأكدة من امتلاك نائب قائد الطائفة خطة."
رفع الحوافر البرية يده وامتلأت الغرفة صمتاً.
"لم نهلك بعد! تفضل بالخروج، يا عمي."
ظهر رجل ذو شعر أزرق داكن بجانب العرش. امتلك عيني أفعى سماوية وارتدى ابتسامة واثقة. أفلتت عدة شهقات من الشيوخ المسنين بينما بدا الصغار حائرين. تصلب فك أنياب. واشتدت مفاصل أصابعه مبيضة بينما قبض على ركبتيه بإحكام.
"هذا هو الأخ الأصغر القتالي لسيدي، ثعبان الظل الحاقد. لقد مكث في استزراع مغلق الأبواب طوال السبعين عاماً الماضية وهو يستعد لخوض محنة خلق العظم الخالد خاصته."
ابتسم الرجل الملتحي وعرض باتكاء ذراع على مسند ظهر العرش.
"لدي أيضاً أفعى اللازورد القافزة للسحب التي ستبلغ ذروة المرحلة الرابعة معي."
عادل ذلك بداية مرحلة خلق العظم الخالد للوحوش الروحيّة.
[Image Link]
قال: "سنتمكن معاً من هزيمة كل من الصخب لا نظير له من طائفة الصوت المتناغم وسيد القيد المهيمن من طائفة المخالب المقيدة".
لكنَّ مشكلةً وُجِدت. استغرق الأمر وقتاً لكي يُكثّف عظمه الخالد تماماً بعد محنته. ولم نمتلك سوى أسبوع واحد. إضافةً إلى ذلك، لم يخضع لعلاجي الذي سيُزيل الطاقات المضطربة في جسده ويسمح بمحنة أيسر. ببساطة، قد يفشل هذا الرجل أو يصاب بجروح بالغة تعيقه عن المساعدة. كذلك، لم يُعجبني نظراته الموجهة نحو نوكيوس. صحيحٌ أنَّ سيّد السموم كان وغداً أحياناً، وبدا حادّ الطبع أكثر من اللازم، لكنَّه لم يستحق قط أن يرمقه أحد بتلك النظرة...
حسناً، ربما استحق ذلك. لا مهرب. المغزى أنَّ النظرة الحاقدة التي أرسلها الأفعى ذو الظل الساخط إليه أخبرتني برغبته في التخلص منه وقدرته على الانتظار. يعني ذلك عدم استطاعتي الوثوق بهذا الأفعى الساخط فيما يخص لوتس الرهبة وسلامة تلميذي.
سأل محرك الدمى ذو الأذنين الزعنفتين: "كم من الوقت تحتاج لتتجاوز محنتك وتصنع عظمك الخالد الأول؟"
أجاب: "وفقاً لطريقة أخي، أسبوعان".
بدا ذلك سريعاً، لكنه لم يكن وقتاً غير معقول. خصوصاً إذا نوى استخدام المعركة ضد الطائفة الصالحة لمساعدته على تكثيف عظمه الأول أكثر وتثبيت أساسه.
قال شيخ يبدو كعجوز: "لا يمكننا الصمود طويلاً في وجه قادة تلك الطائفات! إنهم أقوياء للغاية".
"لا يمكنكم توقع بقاء تلاميذنا هنا في انتظار الموت!"
قال نائب قائد الطائفة: "اصمتوا!"
هدأ الجميع في الغرفة.
"عرف سيدي مسبقاً احتمالية فشله. لقد ترك لنا تشكيلة دفاعية لا تستطيع حتى عدة خبرات من صنع العظم الخالد كسرها. لسوء الحظ، وبسبب المناوشة مع طائفة الشياطين، لا نمتلك سوى ما يكفي من أحجار الروح المدخرة لتشغيلها لأسبوعين فقط".
تمتم أحدهم: "الأمر قريب جداً".
"بما أنَّ موعد وصولهم خلال أسبوع هو مجرد تقدير، فسيتعين علينا تشغيلها خلال الأيام الثلاثة القادمة. بمجرد تفعيل التشكيلة، لن نتمكن من المغادرة، لذا يجب عليكم استدعاء كل تلاميذنا خلال تلك المدة وتحضير أي مؤن. إن طائفة دماء الوحوش الجامحة ماضية إلى الحرب!"