فشل الصعود الخالد: السفر عبر الزمن للبدء من جديد الفصل 162

اقرأ فشل الصعود الخالد: السفر عبر الزمن للبدء من جديد الفصل 162 باللغة العربية على مانجا تايم.

اقترب ربيع الصغير حاملاً سفراً عن عقود دماء الوحوش. تخدّد جبينه وتاهت نظراته.

قال: "أتوجده مزعجاً؟"

"الأمر وما فيه. يختلف عما تخيلته كثيراً."

انتزعت السفر من يديه وتصفحته. لم أصدق ما قرأت، فأعدت التصفح سريعاً. لم أكن خبيراً باستئناس الوحوش، لكنني عرفت العقود القياسية على الأقل. أشهر عقود الاستئناس في عالم شيانكسيا كانت عقود الاستعباد. حسب ما تذكرت، تقضي بموت الوحش إن مات سيده، بينما لا يصاب السيد بأذى إن مات الوحش. هذا يجبر الوحش على إبقاء صاحبه حياً بأي ثمن. عقد آخر سمي عقد النظراء. في هذا العالم، يتفق الطرفان على التعاون ليتطورا معاً.

يصيبهما أذى متساوٍ إن مات أحدهما، ويتراوح بين انعدام الألم والموت حسب الشروط. أندر أنواع العقود كان عقد الخضوع، حيث يشعر المستئنس بالأذى أو يموت إن مات وحشه، بينما لا ينال الوحش أي أذى. اعتادوا تخصيص هذا النوع للوحوش فائقة القوة المتعاقدة مع ممارسين ضعفاء. حسب ما رأيت، بدا مزعجاً للمستئنس إذ كان يخدم وحشه المستأنس عملياً. بدا عقد دماء الوحوش هذا عقد نظراء لم أره من قبل.

تطلب غطسة في محلول خيميائي يحوي دماء الوحش المقدمة بطوعه. ربط الطرفين كشريكين مدى الحياة وسمح للمستئنس بمشاركة القوة البدنية لوحشه. بالطبع، لم يذكر هذا الدليل العيب القاتل للتقنية، وهو نمو أعضاء حيوانية للمستئنس واكتسابه نقاط ضعف وحشه كأثر جانبي. أغلقت السفر. وكما توقعت، خلت الصفحات من وصفة الغطسة. ومما أثار دهشتي، عجزت حتى عن تخمين الأعشاب الروحية المستخدمة لبلوغ ذلك.

ومع شدة فضولي، لم أكن هنا لأجل أسرار استئناس الوحوش. انتظرتني مهام أخرى هذا الشهر. أعدت إليه السفر.

::لا أنصحك بالمضي قدماً في طريقة الاستئناس الغريبة هذه.:: ::حاضر، أيتها الأخت لين!:: عقدت خيط ذهبي حاجبيها وقالت: "تصفحته بهذه السرعة. أأدركت شيئاً منه أصلاً؟"

هززت كتفي.

"سمعت يوماً برجل يقلب الصفحات أسرع مني ويحفظ المعلومات كلها."

بالطبع، جاءت تلك القدرة من عالم خيالیّ مختلف.

"مستحيل."

"أتحترقين غيرة؟"

"ماذا؟ كلا."

"حسناً، أنا أغار."

استطعت محاكاة جزء يسير من تلك القدرة أيام صعودي الخالد.

"على كل حال، انتهيت هنا."

أطرفت خيط ذهبي.

"لقد قلبت صفحات عدة أدلة بعفوية. لن تستقي منها الكثير."

"لدي أسئلة أكثر من الاجوبة الآن، ولهذا أرى أن نبحث عن أطفال لنخد— نقنعهم بالسماح لنا بإرشادهم."

عقدت خيط ذهبي حاجبيها.

"أستتنمرين عليهم كما فعلت بي؟"

أخرجت الباس لأستعرضه.

أعطيتك فرصة العمر. تأمل هذه الانحناءات. نقرت وتراً عميقاً، فتدفق صوت شجيّ في أنحاء الجناح. وهذا الصوت الصافي العذب. تعرف أنك تريد عزفه. وضع يديه خلف ظهره كأنه يمنع نفسه من الإمساك بها. عبس. ألقيت بها إلى الفضاء وهززت كتفي. انظر، لن أفرضه عليك. لا شيء أسوأ لترقية الموسيقى من عزف لحن تكرهه. كنت أعرف هذه الحقيقة عن تجربة شخصية. كنت شديد الإلحاح قبل قليل. لأنني أريدك. أنت شتلة موهوبة ستشكل إضافة ممتازة للفرقة التي أجمعها.

لكن ليس إن عجزت عن تذوق الروك. أه. تحول نظره إلى التفكير. أكنت أجبره على النظر في الأمر أخيراً؟ جذب الربيع الصغير كمّي. أختي الصغرى لينلين، ما زال لدي الكثير لأقرأه هنا، لذا أراك لاحقاً.::سيكون مفيداً لك أن تقرأ عن طريقة ترقية مختلفة. فقط ضع في اعتبارك أن هذه الطائفة تتبع مساراً غير مألوف. قد تبدو أقوى مما نمارسه، لكنها غالباً ما تأتي بآثار جانبية مخيفة تعيق النمو أحياناً.

تقنياتهم لها نقاط ضعف يمكن استهدافها بسهولة مقارنة بتقنياتنا.::::سأضع ذلك في اعتبارك.:: أومأت، ثم التفت إلى الوتر الذهبي. إن وجدت تلميذاً يستحقها، فالباص سيكون من نصيبه. قال إنه آلتك، قبل أن يعود إلى كتيبات الموسيقيين الشياطين. كان يتظاهر تماماً بأنه غير مفتون بهذا النوع الجديد من الموسيقى والصوت الذي لم يسمعه قط. ربما احتجت إلى عزف المزيد من الأغاني ليثير اهتمامه.

ثلاث لا تكفي. وبعد أضعافها، وربما محاضرة، وإن ظل رافضاً للتعلم، سأوجه جهودي نحو تلامذة أكثر ليونة. *** تطلب الأمر فحصاً سريعاً بحواسي السماوية لأجد أين يتمرن الموسيقيون الشياطين في الطائفة الخارجية. وجدت عدة أماكن معزولة للصوت ليعزفوا فيها بانفراد، إلى جانب مساحات قليلة يستطيع المعلمون إلقاء المحاضرات فيها على الجميع. حرس تلك المساحات المكشوفة مراقب تبدو على وجهه علامة التذمر.

بعد التوصل إلى اتفاق معه، استبدلت ببضع حبوب شفائية بضع ساعات في أكبر مساحة. بعدها، دفعت لموسيقي عشوائي مر بالمنطقة لينشر خبر أنني سألقي محاضرة قريباً عن داو الروك. حين صعدت إلى المسرح الرئيسي لمنطقة المحاضرات، تأملت المقاعد الفارغة. في حياتي السابقة، قدمت الروك إلى هذا العالم بلا خطة رئيسية. منحت الأطفال مئات الأغاني، ومعظمها لم أتذكر سوى نصفها. أخذوها واستكشفوا هذا النوع.

لكن أولئك الطلاب لم يمتلكوا قط صلة ثقافية تلهم تلك الأغاني. لم يساعد الأمر أن الموسيقى التي يعزفها الممارسون مالت إلى محاكاة الموسيقى الصينية الكلاسيكية من حيث كونها، وإن لم يكن دائماً، ذات لحن أحادي. هذا يعني أنها امتلكت خطاً لحنياً منفرداً وجميلاً مع تنويعات نغمية لا تظهر في معظم الموسيقى الكلاسيكية على الطراز الغربي. بالطبع، جعلت زيادة المدى والتنويعات من الصعب خلق تناغم أو لحن طباقي تفوق فيه الأسلوب الغربي.

ما فعله طلابي كان عبقرياً. أخذوا بعض الألحان المألوفة التي يمكن ترجمتها بسلاسة على القيثارة وبنوا أغاني الروك حولها، خالقين جسراً مصطنعاً بين الأغاني الجميلة التي درسوها طوال حياتهم والروك الذي عشقوه. مع أنني أتخيل أن الأمر ساعد في كون الروك وليد البلوز، وهو نمط موسيقي يقع بين اللحن الأحادي والتناغمي. للأسف، بحلول وقت كتابة أولئك الأطفال لموسيقى تربط بين النمطين، كانت نظرة الشيوخ إلى الروك قد تلونت بالفعل بصبغة سلبية.

رفضوا تغيير أفكارهم، الحمقى ذوو عقول الحمير والعنيدون. مع أنه بدا مهمّاً إيجاد متدرب على الفور، فقد كان الأهم أن أدخل الروك إلى هذه الثقافة بطريقة تروق لهؤلاء الموسيقيين الشياطين لئلا يتكرر المستقبل الذي أتذكره. بدأت خطتي بتقديم عدة أغاني تربط بين الفجوتين. حتى بعد أن قررت كيف سأهيكل المحاضرة، لم يكن هناك جمهور قط. إن عزفت، سيأتون.

رفعتُ صوت قيثارتي حتى بلغ نصف مداها.

عزفتُ لحن «نهوض الفينيق»

من تأليف فرقة ميدلي شتاء الجنية. مقطوعة تُذكّر بلحن فينيق يبحث عن رفيقته. وما إن انتهيتُ حتى تجمّع حولي جمع غفير. بادي على بعضهم الحيرة، وعلى آخرين الانبهار. وبدت ملامح الامتعاض على وجوه موسيقيين عجائز من مرتبة تكثيف تشي. وظهر ممارسون معدودون من مرتبة تأسيس الأساس. يحملون سرّاً بلورات تسجيل. لم أوبّخهم لأنّني أريد لهذه المحاضرة أن تنتشر في كل مكان. عزفتُ لحنَين انتقاليّين يزدادان تناغماً قبل أن أشرع في شرح نظريّة الموسيقى وتتابعات الأوتار، وكيفية التعاون لبناء أغنية معقدة من نغمات معياريّة تتناغم فيما بينها.

ثم عوضاً عن تلقي الأسئلة، بدأتُ عزف سلسلة من الأغاني، آخذاً كل من في الحجم معي عبر تاريخ الروك القصير نسبياً. بدأتُ بالأغنية التي صارت نموذجاً للروك آند رول نفسه، توتي فروتي من خمسينيات القرن العشرين، من تأليف ليتل ريتشارد ودوروثي لابوستري. ثم استكشفت ستينيات القرن الماضي بلحن بينما تبكي قيثارتي برفق من تأليف جورج هاريسون وأداء البيتلز الأصليّ. بالطبع، لم أستطع مقاومة إضافة هاز الأزرق من تأليف أحد أفضل عازفي القيثارة في تاريخ حياتي السابقة، جيمي هندريكس، الذي دفع الحدود التقنيّة للقيثارة الكهربائيّة.

ثم انتقلتُ إلى سبعينيات القرن الماضي بكلاسيكيّة لا يمكن لأحد مقاومتها، الطائر الحرّ. وحين انتقلتُ إلى ثمانينيات القرن الماضي بأغنية لا تتوقفوا عن الإيمان لجورني، كانت قاعة المحاضرات قد امتلت عن آخرها. حسناً، ما كانوا ليكونوا موسيقيين لو لم يحاولوا فهم نوع موسيقيّ جديد. وختمتُ بأغنية تعال كما أنت لنيرفانا من تسعينيات القرن العشرين. بالطبع، بلا فرقة كاملة، كان التأثير خافتاً، لكن الروح كانت حاضرة.

وحين شرحتُ مفهوم الموسيقى المتناغمة وعرضتُ تطور الموسيقى، بدأتُ حينها أشرح أين نشأ الروك. وبما أنّه سيبدو مجنوناً إن أخبرتُ هؤلاء الممارسين أن كونهم يقعور داخل رواية ويب صينية غبية وأن هذه الأغاني تأتي من الكون الحقيقيّ، قررتُ اختلاق كذبة أكثر تصديقاً: إنني عثرتُ على هذه الأغاني في أنقاض حضارة قديمة. ووصفتُ الميراث الضخم الذي تضمّن مئات الأغاني، الدنيويّة والروحيّة، مع تاريخ ثو ضاع في غياهب الزمن.

ثم واصلتُ المحاضرة بأساسيات مسار الروك قبل أن أنهي محاضرتي الطويلة بالقول: "إن ألهمتكم هذه الموسيقى وأردتم تعلّم عزفها، فتقدموا إليَّ في أي وقت، وساُعلّمكم".

كنتُ أتوقع أن يتقدم بعض الممارسين لتحيتي. وهناك بالتأكيد عيون متحمسة في الحجم. لكن ممارساً في قمة تكثيف تشي بوجة عابس تقدّم.

"لا تهدر أنفاسك. لن يتعلم منك أحد هنا".

صلبتُ ذراعيّ.

"هل ستمنعهم؟"

"لا، لكن إن اقتربوا منك، فسيعاقبهم أصحاب النغمات الثماني المدوّية".

"ومن يكون هذا؟"

سخر الوجه العابس.

"سيدك المعظم في القمة الداخليّة".

مرة أخرى مع هذه الاختبارات الغبيّة؟

"بلا موافقته، لن يتعلم منك أي موسيقيّ شيطانيّ".

ابتسمتُ. إن لم يتعلم أحد مني علانية، فيمكنني تعليمهم سرّاً. فكرة إنشاء حركة روك سرية كانت مثيرة للغاية. حين تُحظر الأشياء، تصبح أكثر جاذبية لهؤلاء الفتيان سوئي الفهم. وأي أطفال كانوا أسوأ فهماً من أولئك الموجودين في طائفة عنيفة ومنحرفة؟ حفظتُ وجوه أولئك الذين لمعت عيونهم أكثر من غيرهم. إن كان لدي الوقت الكاف، فسأصنع لهم ما يكفي من الآلات ليتمرنوا عليها وأنشئ مشهداً سريّاً للروك.

موهاهاها! عبس الوجه العابس.

"لا تبدو مستاءً".

"هذا لأنني لستُ من يفوت الفرصة".

ألوحتُ لهم جميعاً بالخروج.

"انتهت محاضرتي".

وبينما كان الجمهور يغادر ببطء، عزفتُ أفضل أغنية للأختام، وقت الإغلاق لـ سيميسونيك. أضفتُ أصحاب النغمات الثماني المدوّية إلى قائمتي السوداء العامة. وإن ضغطوا على أعصابي فقد أنقلهم إلى قائمة أشخاص الملكة لين للقتل (حين تستطيع). *** لم يكن رفض المريدين أمراً سيئاً تماماً. فقد منحني عذراً لأفعل ما جئتُ إلى هنا لأجله في الأساس — التجسس في أرجاء الطائفة. غالباً، كنتُ أنصت إلى المحادثات وأكتشف نميمة لم أكن أهتم لها البتة.

لكن بعضها كان طريفاً حقاً. على سبيل المثال، كانت هناك جنية تغازل ممارساً علانية لكنها تقضي الليل مع آخر. وكان هناك أيضاً صانع دمى صنع دممته الأحدث لتشبه بشكل مريب أخاً أكبر له.

المعلومة الأخيرة التي عرفتها هي أن ممارساً بجسد سميّ كان يواجه مشكلة وكان على وشك تصنيفه كـ"قمامة".

وبدوا أنّه تناول السموم التي يحتاجها لزيادة مرتبته مرتين، لكنها لم تجدِ نفعاً. وبعض الأوغاد في زقة مررتُ بها كانوا سيتخذون ذلك عذراً لسرقة المجموعة الثالثة التي اشتراها لتوّه بعد توفير لعام كامل. بصراحة، كان نقص المعلومات حول اللفافة أو الممارسين الشياطين مزعجاً. تلك الأفلام اللعين من حياتي قبل السابقة كذبت عليّ. أن تكون جاسوساً أمر ممل للغاية. حين وصلتُ إلى نافورة يتجمع فيها تلامذة القمة الخارجيّة لجلب الماء، سمعتُ صوتاً إيقاعياً قادماً من فناء مجاور يشبه طسلاً ثقيلاً.

استعنتُ بحسي السماوي لألقي نظرة فإذا به مجرد ممارس بجسد سمّي يتمرن على فن قتلي منحرف ضد جذع خشب حديدي مغطى بالجلد. وكل ضربة من ضرباته ترسل تصدعاً عبر الخشب الصلب كالمعدن. ومع أنني لم أره تقنياته من قبل، إلا أنني استطعتُ أن أتبين من القوة الكامنة خلف لكماته أنه بارع فيها. اللعنة. وها أنا ذا ظننتُ أنني وجدتُ عازف طبول جيداً. ليس للفرقة التي أحتاجها للمساعدة في إيقاظ شبحيّ، بل لمريد.

لا توجد طريقة يجعل فيها رجل موهوب كهذا يتخلى عن ممارسة الجسد ليصبح موسيقياً شيطانيّاً. وقبيل أن أسحب حسي السماوي، اقتحم نصف دزينة الممارسين أنفسهم بأجساد سميّة من الزقاق فناءه.

"سم صامت بثلاث قطرات"، قال أطولهم.

"كان بإمكانك اختيار طريقة أفضل للتحدث، أيها الزميل في المساق الثعبان المكسور".

وأومأ للآخرين في المجموعة.

"ما الذي أتى بك إلى فنائي؟"

"أعطنا حبوب السم فحسب وسنرحل"، قال صوت الثعبان المألوف.

طرقع ثلاث قطرات عنقه ومدّ ذراعيه.

"وإن رفضتُ؟"

دوت ضحكات خبيثة من المجموعة. لم ينتظر سم صامت بثلاث قطرات إجابة أخرى من العصابة. سدد اللكمة الأولى نحو وجه الثعبان المكسور. وحتّى أنا سمعتُ صوت التصدع حين التقت الضربة، مرسلة الرجل طائراً خارج بوابة ثلاث قطرات. سقط عند قدمي، وبصق ملء فيه دماً تراجعتُ عنه. ثم وثب واقفاً وركض عائداً إلى المعركة.

"أنت لست بحاجة لتلك الحبوب أصلاً!"

قال أحد الرجال وهو يسدد لكمة نحو نقطة ضعف ثلاث قطرات تحت إبطه. التقت الضربة، مرسلة الرجل محطماً نحو جدار. سعال، نافثاً الدماء على الأقربين منه. نعم، كانت تلك لا تزال الطريقة الأقذر لمعرفة مدى تضرر شخص ما. سخر الثعبان المكسور.

"تعال، لنأخذه إلى منطقة النزال ونريح من بؤسه".

هممم. إن كان هذا الثلاث قطرات في عنق زجاجة لا يُتجاوز، كما يعتقد هؤلاء الأوغاد اللصوص، فقد أتمكن من حمله على تغيير مساره. ومع أن ليس بمقدور الجميع ممارسة مسارات متعددة مثلي — بفضل دستوري الفينيقيّ — إلا أن امتلاك مسار ثانٍ ليس بالأمر النادر للغاية. وإن نجحتُ، فيمكنني اقتناص مريد.