الأب الزومبي الفصل 198 — الأب الزومبي 198

اقرأ الأب الزومبي الفصل 198 — الأب الزومبي 198 باللغة العربية على مانجا تايم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كنا قريبين جدًا من وجهتنا التالية.

لكن، لسببٍ غريب، شعرت وكأنني أخطو في مستنقع موحل. انتصب شعر رأسي، وسرت برودة في عمودي الفقري بسبب موجةٍ مفاجئة من النية القاتلة. انحنيت غريزيًا دون أن أنظر خلفي.

ووش…

مرّت قبضة [المخلوق الأسود] فوق رأسي مباشرة. وضعت كفيّ على الأرض، ورفعت ساقيّ وركلته أسفل بطنه بكل ما أملك من قوة. وجهت له ضربة قوية في بطنه؛ فتطاير من فمه سيل من اللعاب وهو يُقذف في الهواء إلى ارتفاع عشرة أمتار. زدت من تدفق الدم في جسدي وواصلت ملاحقة [كيم هيونغ-جون] و[دو هان-سول].

وحين بلغنا وجهتنا التالية أخيرًا، رأيت [دو هان-سول] يحدق أمامه بعبوس، وكأن شيئًا ما قد وقع.

"ما الذي تفعله؟ لِمَ لم تبدأ بالتحضيرات؟"

"السيد [لي هيون-ديوك]… انظر هناك…"

وعندما التفتُّ إلى حيث كان يشير، انفجرت دهشتي من المنظر السخيف الذي بدا أمامي.

كانت جميع الفخاخ التي أعددناها قد تكسرت. وبدلًا من أن تكون فارغة وجاهزة للاستخدام، كانت الفخاخ التي أعددناها تعجّ بمئات، بل آلاف من الزومبي، يتلوَّون ويكافحون للخروج. كان الزومبي عالقين في الأنفاق والشباك التي نصبناها. ومما زاد الطين بلة، أن الصخور التي كنا نخطط لإسقاطها على [المخلوق الأسود] كانت قد سقطت سلفًا على الأرض.

الآن بعد أن راجعت الأمر، إذا كان الزومبي الذين هربوا من الجهة الشمالية الغربية من [جيجو] قد اندفعوا نحو ميناء [جيجو] لتجنب [المخلوق الأسود]، فمن المنطقي أن يفعل زومبي الشمال الشرقي الشيء نفسه. وربما كان سبب هدوء الجبهة الشمالية الشرقية حتى الآن هو تلك الفخاخ التي أمامنا، الفخاخ التي أعددناها مسبقًا للإيقاع بـ[المخلوق الأسود].

لم أصدق أن هذا الاحتمال لم يخطر ببالي.

قال [دو هان-سول] بنبرة حائرة:

"لا، لا… لم يكونوا هنا من قبل. المكان كان هادئًا تمامًا حين جئت في السابق…"

كان [دو هان-سول] قد وقف في هذه المنطقة من قبل، لكنه عاد لمساعدتنا عندما لم نصل كما هو مخطط. وفي تلك اللحظة القصيرة، دمّر زومبي الشوارع خطتنا. أخذت لحظة لأزيل ارتباكي، ثم التفتُّ إلى الوراء.

كان [المخلوق الأسود] يركض نحونا، يتصاعد البخار من كامل جسده. ومن خلفه، رأيت [موود-سوينجر] و[جي-يون] يبذلان كل ما في وسعهما للحاق به. لكنني لم أرَ أيًّا من المتحولين من المرحلة الأولى.

من الواضح أن جميعهم قد ماتوا.

جميع الخمسة والأربعين ماتوا.

في تلك اللحظة، تحدث [كيم هيونغ-جون]، الذي كان لا يزال على ظهر [دو هان-سول]:

"لقد تعافيت. أنزلني، من فضلك."

وما إن أنزل [دو هان-سول] [كيم هيونغ-جون] حتى وقف على قدميه وأخذ نفسًا عميقًا.

"عمي، الصخور تسد طريق الهروب"، قال وهو ينظر إليّ.

"يمكننا تجاوزها. لا ينبغي أن يشكل ذلك مشكلة."

"ماذا لو وُجد زومبي على الجانب الآخر من الصخور؟ هل تظن أننا سنتمكن من القضاء على [المخلوق الأسود] بينما نحن مشغولون بهم؟"

لم أنطق بكلمة، فالتفت [كيم هيونغ-جون] إلى [دو هان-سول]:

"[هان-سول]، كم عدد التابعين المتبقين لديك؟" سأله.

"لديّ ستة متحوّلين من المرحلة الأولى، وتسعمئة زومبي عادي."

"انتظر… إذًا… عمي لديه [جي-يون] فقط، وأنا لدي [موود-سوينجر] فحسب. أعتقد أن ثمة طريقة واحدة فقط لتجاوز هذا المأزق."

قطّبت جبيني بعد سماع [كيم هيونغ-جون].

"أتقصد أنك تريد قطع المسافة بنفسك؟"

"هل يمكنك التفكير في أي طريقة أخرى؟"

“…”

"أنا متأكد من أن قدرات التجدد لدى [المخلوق الأسود] قد بلغت أقصى حدودها. لقد قتل بمفرده تسعةً وثمانين متحولًا من المرحلة الأولى. وفكر في الأضرار التي لحقت به بالفعل… الأضرار التي ألحقها به [موود-سوينجر] و[جي-إيون]، وأنا، وأنت."

لزمتُ الصمت، فكسره [دو هان-سول].

"لا بد أنه تكبّد أضرارًا جسيمة حين كان في تلك الحفرة من قبل. ربما دفع نفسه إلى أقصى حدوده لتجديد جلده الذائب. سأقاتل إلى جانبكما أيضًا."

"هناك طريقة أخرى لمحاربته بدلًا من مهاجمته باندفاع"، قلت ذلك بوجهٍ متجهم.

أمال [كيم هيونغ-جون] و[دو هان-سول] رأسيهما نحوي، ينظران إليّ وكأنهما ينتظران شرحًا. مسحتُ شعري إلى الخلف وتابعت الكلام:

"يمكننا حقنه بالعينة التي تحدّث عنها [لي جونغ-أوك]."

"ظننتُ أننا قررنا عدم استخدام تلك الطريقة." عبس [كيم هيونغ-جون]، معترضًا على اقتراحي.

وكان محقًا، إذ قد يؤدي حقنه بالعينة إلى جعل [المخلوق الأسود]، الذي يصعب قتله أصلًا، خالدًا. وهذا بالضبط هو السبب الذي جعلنا نفضّل خطة الفخاخ على استخدام العينات منذ البداية.

لكن، بالنظر إلى الموقف الذي نواجهه، كانت تلك الطريقة الوحيدة لرفع فرص نجاتنا، ولو قليلًا. كنت أعلم أن قدرتي على التجدد قد وصلت إلى حدّها، وربما كان الأمر نفسه ينطبق على [كيم هيونغ-جون]. خمّنتُ أنني قد أستطيع التجدد مرتين أو ثلاثًا على الأكثر، ثم ينتهي كل شيء. أما [دو هان-سول]، فكان لا يزال قادرًا على القتال، لكن بما أنه زومبي ذو عيون حمراء، فلن يُدهشني إن قضى عليه [المخلوق الأسود] بضربة واحدة.

واصلت مراقبة [المخلوق الأسود] وهو يتجه نحونا.

"علينا أن نقرر الآن"، قلت. "أفضل أن أخوض مغامرة على أن أموت دون أن أحاول."

عضّ [كيم هيونغ-جون] شفته السفلية وتردد قليلًا، لكنه لم يلبث أن تكلّم.

"حسنًا، إذا كنتَ تقول ذلك، يا عم، فأعتقد أن هذا ما سنفعله. أعني… لا أظن أنني أملك خطةً أفضل."

كشّر [دو هان-سول]. "أفترض أنك لا تظنّ أن لدينا فرصة في معركة مباشرة. حسنًا، لنجرّب حظنا."

عندما أومأت برأسي، ومض بريقٌ في عيني [دو هان-سول] الحمراوين.

"سأذهب لأحضر لنا العينة". "أخرْه حتى أعود. لا تمت."

وانطلق [دو هان-سول] نحو ميناء [جيجو]. في هذه الأثناء، اقترب منا ستة متحولين من المرحلة الأولى، قادمين من فوق التل. عرفتُ أنهم تابعو [دو هان-سول]، لأن لونهم بدا أرجوانيًا في نظري. ومضت عيناي الزرقاوان بينما سرعتُ تدفق الدم في جسدي، ونظرتُ إلى [كيم هيونغ-جون] وقد بدأ البخار يتصاعد من جسدي.

"هل أنت مستعد؟"

أومأ [كيم هيونغ-جون] برأسه، ولمعَت عيناه الزرقاوان كذلك. دفعتُ نفسي عن الأرض واندفعتُ نحو [المخلوق الأسود]، وشعرتُ بمزيج غريب من التوتر، والغثيان، والفرح الذي لا تفسير له يتصاعد في داخلي.

❃ ◈ ❃

"أطلقوا النار!"

قفز [لي جونغ-أوك] فوق خط الدفاع الثاني وبدأ يركض نحو ألسنة اللهب المتصاعدة. وبينما كان يشق طريقه عبر النيران، تكفّل كل من [هوانغ جي-هي]، و[بارك جي-تشول]، و[باي جونغ-مان]، و[بارك شين-جيونغ] بالقضاء على الزومبي الذين اقتربوا منه، فيما راقبوا النار المحتضرة.

وحين انطفأت النيران بالكامل، بدأ الزومبي المترددون في الاندفاع نحوهم، يصدرون أصواتًا مروعة.

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

فتح [لي جونغ-أوك] النار، واخترقت رصاصاته رؤوسهم بينما كان يقترب من [كيم داي-يونغ].

"السيد [كيم داي-يونغ]! السيد [كيم داي-يونغ]!"

كان جسد [كيم داي-يونغ] في حالة يرثى لها؛ فقد كانت عظام وجنتيه غائرة، حتى إن التحقق من كونه حيًا أو ميتًا كان صعبًا. رفع [لي جونغ-أوك] بندقيته من طراز K2 ووضعها على كتفه، ثم حمل جسد [كيم داي-يونغ]، وركض بكل ما أوتي من قوة نحو خط الدفاع الثاني.

غررر!!!

[المتحول من المرحلة الثانية]، الذي ظنّ الجميع أنه مات، أطلق فجأة صرخة ورفع جسده. وعلى الرغم من أن قدمه اليسرى تحطمت إلى أشلاء، ولم يعد يملك ذراعه اليمنى، إلا أنه تمكن من البقاء على قيد الحياة. التفت [لي جونغ-أوك] إلى الخلف وصرخ، ثم ركض بكل ما أوتي من قوة نحو خط الدفاع الثاني، دون أدنى تردد.

ثق! ثق! ثق! ثق!

استعاد [المتحول من المرحلة الثانية] توازنه ببطء، وبدأ يطارد [لي جونغ-أوك] باستخدام قدمه اليمنى وذراعه اليسرى. لم يستطع الناجون إخفاء اليأس الذي ارتسم على وجوههم وهم يشاهدون حركاته غير الطبيعية وحيويته العنيفة. ألقى [جونغ جين-يونغ] نظرة جانبية على [لي جونغ-أوك] وهو يقاتل متحولين من المرحلة الأولى، لكنه لم يجد وسيلة لمساعدته، إذ كان مشغولًا بمواجهة الزومبي الذين أمامه.

لم يكن السبب أنه لا يريد مساعدته، بل لأنه لم يستطع. فالمتحولون من المرحلة الأولى كانوا قد تغلبوا عليه بالفعل، ولم يكن متأكدًا من نجاته من هجماتهم أصلًا. بدأ الحراس يشعرون بالتوتر مع إدراكهم أن الذخيرة وقنابل المولوتوف بدأت تنفد بسرعة.

ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على مغادرة ساحة المعركة. فعلى الرغم من خوفهم، كانوا مستعدين للقتال حتى النهاية، وقلوبهم مشدودة إلى عائلاتهم وأطفالهم الذين ينتظرون عودتهم.

"جهّزوا حرابكم!" صرخت [هوانغ جي-هي] وهي تتقدم نحو خط الدفاع الثاني.

"الحراب جاهزة!"

ردّد الحراس الأمر، وسرعان ما أعدّوا حرابهم.

"اطعنوا كل زومبي يحاول الصعود!" واصلت [هوانغ جي-هي] الصراخ، حتى برزت عروق عنقها. "لا تدعوا حتى نملة واحدة تمر!"

"نعم، سيدتي!" أجاب الحراس بأصواتٍ مفعمة بالحيوية.

قفزت [هوانغ جي-هي] فوق خط الدفاع الثاني وبدأت تركض نحو [لي جونغ-أوك]. عبرت إلى الجانب الآخر، رغم علمها أنها تخاطر بحياتها، لأنها كانت تدرك تمامًا أن [لي جونغ-أوك] و[كيم داي-يونغ] سيقضى عليهما حتمًا إن لم يتدخل أحد.

بانغ! بانغ! بانغ!

أطلقت [هوانغ جي-هي] ثلاث رشقات نارية على وجه [المتحول من المرحلة الثانية] لجذب انتباهه، حتى يتمكن [لي جونغ-أوك] و[كيم داي-يونغ] من الفرار بأمان. جعل الهجوم المفاجئ المتحول يغطي وجهه بذراعه اليسرى، وسرعان ما فقد توازنه وسقط على الأرض.

لكن، لم يكن سلاحها كافيًا لإسقاط كائن مثل [المتحول من المرحلة الثانية].

استبدلت [هوانغ جي-هي] مخزن الذخيرة وأطلقت النار على قدم [المتحول من المرحلة الثانية]. لم يكن يبدو أنها تحاول القضاء عليه في معركةٍ جادة، بل بدت وكأنها تحاول، بيأس، كسب الوقت للآخرين.

وأثناء إطلاقها للنار، تردد [المتحول من المرحلة الثانية] للحظة، لكن الأمر لم يستغرق طويلًا قبل أن يبدأ بالصراخ والاندفاع نحو [هوانغ جي-هي]. اتسعت عيناها، وبدأت بالركض محاولة النجاة. كانت تعرف أن ضربة واحدة من هذا الكائن كفيلة بقتلها فورًا. واصلت الركض، معتقدة أنها ستنجو، لأن المخلوق فقد قدرته على الرؤية.

لكن للأسف، أخطأت في حساباتها. لقد أغفلت أن هذا المنطق لا ينطبق إلا على البشر أو الكائنات القريبة منهم. ركّز [المتحول من المرحلة الثانية] كل انتباهه على صوت خطواتها، وبدأ بمطاردتها بلا رحمة. وعلى الرغم من أنه كان يفتقد إحدى ساقيه، إلا أنه لم يكن بطيئًا بما يكفي لتتمكن من الفرار منه.

غرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر!!!

بوم!

لم يُخطئ [المتحول من المرحلة الثانية] هدفه… بل أخطأ [هوانغ جي-هي] وضرب الأرض بدلًا منها.

كياااااااه!!!

أطلقت [متحولة من المرحلة الأولى] صرخة وهي مُلقاة على الأرض. اتسعت عينا [هوانغ جي-هي]، واستدارت، لتجد [متحولة من المرحلة الأولى] أمامها، وفمها مفتوح على مصراعيه، تستهدف رقبتها.

"هذه هي النهاية."

قررت أنه إن كانت تلك نهايتها، فعلى الأقل، لن تُهدر لحظاتها الأخيرة بلا معنى. وكما يقول المثل: "حتى الدودة تنتفض"، كانت ستقاتل بكل ما تملك قبل أن تُسلب منها حياتها.

رفعت المسدس الذي كانت قد ألقته على الأرض بيأس.

كليك… كليك…

لقد نفدت الرصاصات. وفي ذهنها، بدا ذلك الصوت البارد والفارغ نذيرًا بموتها.

"آه…"

خرج منها تنهيدة قصيرة من فمها شبه المفتوح، دون قصد. اجتاحها إحساس غريب، وكأن كل الضوضاء من حولها قد اختفت. شعرت أن تلك اللحظة امتدت إلى الأبد، حتى إنها تخيّلت مشهد رأسها وهو يُقطع.

"أوبا…"

تذكّرت وجه حبيبها الراحل. لقد ضحّى بنفسه لينقذ الآخرين، حتى حين التهمه الزومبي حيًّا. كان هو من قضى على جميع الزومبي في [ملجأ سايلنس]، وأطلق النار على رأسه بابتسامة هادئة أمام [هوانغ جي-هي]. بالنسبة لها، كان الرجل الذي حمل مسؤولية منظمة الناجين.

كان هو كل شيء بالنسبة لها.

خطر ببالها أنها ستتمكن أخيرًا من لقائه من جديد. نظرت إلى [المتحولة من المرحلة الأولى]، التي اقتربت منها حتى صارت قادرة على لمسها، وفكّرت في نفسها: "سأراك قريبًا يا حبيبي…"

ابتسمت [هوانغ جي-هي] بهدوء، وأغلقت عينيها.

بام!

تناثر الدم الساخن والعفن على وجهها. فتحت عينيها ببطء لترى ما يحدث أمامها. وما إن استوعبت ما تراه، حتى انفتح فمها من الدهشة.

كان وجه [المتحولة من المرحلة الأولى] قد تهشم بشدة، ووقف رجل فوقها. عيناه الحمراوان تتوهجان، والبخار يتصاعد من جسده. نظر إليها [دو هان-سول].

"هل أنتِ بخير؟" سألها.

حدّقت فيه بذهول، كشخص رأى شبحًا. مرت لحظة بدت وكأنها دهر. ثم، فجأة، عادت ضوضاء ساحة المعركة لتمتلئ أذنيها من جديد، وشعرت بقلبها ينبض بجنون.

كانت [هوانغ جي-هي] قد قبِلت بالموت بتواضع، لكنها لم تُدرك رغبتها في البقاء إلا في تلك اللحظة الأخيرة. عضّت شفتها السفلية، وامتلأت عيناها بالدموع التي كانت على وشك أن تنهمر.

في داخلها، تصارعت مشاعر متضاربة — الندم على أنها لم تمت، والراحة لأنها نجت. تنشقت نفسًا، ونهضت واقفة. وعندما استدارت، رأت الدم الأحمر يندفع من مؤخرة عنق [المتحول من المرحلة الثانية] كنافورة. كان [دو هان-سول] قد قضى عليه في لحظات، وأنقذها أيضًا.

غررر!!!

ألقى أتباع [دو هان-سول] الـ[جانجيز] والـ[غونغات] التي كانوا يحملونها، واندفعوا كموجة عنيفة. بدأ الناجون المتمركزون في خط الدفاع الثاني يهتفون بأعلى أصواتهم عند رؤيتهم. لم يتمكنوا من كبح الأدرينالين المتدفق في أجسادهم عندما أدركوا أن التعزيزات قد وصلت.

بدأ الناجون يقفزون فرحًا ويعانقون بعضهم بعضًا، يشعرون بالارتياح لأنهم نجوا، وظنوا أن النصر قد تحقق. لكن كان هناك شخص واحد… شخص واحد فقط لم يشاركهم تلك المشاعر.

"أين والد [سو-يون] و[كيم هيونغ-جون]؟"

نظر [لي جونغ-أوك] حوله وهو يمسح دم الزومبي عن وجهه. وعندما عبر [دو هان-سول] خط الدفاع الثاني وهو يحمل [هوانغ جي-هي] بين ذراعيه، اقترب منه [لي جونغ-أوك].

"ما الذي حدث؟" سأله. "هل قضيتم على [المخلوق الأسود]؟"

"أين العينات؟"

"العينات؟" ردّ [لي جونغ-أوك]، مائلًا برأسه.

"أنا أتحدث عن العينات القادمة من [دايغو]!" صرخ [دو هان-سول] بيأس.

عندها فقط أدرك [لي جونغ-أوك] الموقف، وأسرع يقود [دو هان-سول] نحو مبنى الركّاب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬