الأب الزومبي الفصل 186 — الأب الزومبي 186

اقرأ الأب الزومبي الفصل 186 — الأب الزومبي 186 باللغة العربية على مانجا تايم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

"كان من الأفضل لضابط العدو أن يلتزم الصمت."

لقد كان يكاد يتوسل إلى الموت بإفصاحه عن هويته كأحد الضباط. وبصراحة، كنت أفكر في قتله سواء كان ضابطا أم لا.

قادنا ضابط العدو إلى مجمع "هوا بوك الصناعي"، وما إن اقتربنا حتى شعرت فورًا بوجود كائنات أخرى داخل المبنى على بُعد مئة متر أمامنا. سمعت وقع أقدام وصراخ الزومبيّات. كان العالم من حولنا ساكنًا بشكل غير طبيعي، حتى إن أضعف الأصوات كان ينتقل إلى مسافات بعيدة.

وبينما كانت أعيننا مسلطة على المجمع، أخذ ضابط العدو—وقد استعادت ذراعاه عافيتهما—يتراجع بخطى خفيفة وحذرة إلى الخلف.

قال بتردد:

"أمم… هل يمكنني الرحيل الآن؟"

قطّب "كيم هيونغ-جون" حاجبيه وسأله:

"إلى أين تظن نفسك ذاهبًا؟ ما زال عليك أن تدلّنا على مكان القائد المسؤول."

ارتجف فكّ ضابط العدو وهو يرد:

"الجميع… الجميع في ذاك المبنى هناك. لذا، إذا كان لا مانع…"

قاطعه "كيم هيونغ-جون" بصوت غليظ:

"هل تنوي خيانة وعدك؟ لا تقل لي أنك ستكسر وعدك الآن."

"ماذا؟ أ-أنا لم أخنه! لقد أوصلتكما إلى هنا تمامًا كما طلبتما!"

"أنا طلبت أن تدلّني على القائد المسؤول، متى قلتُ لك أن تتوقف عند هذا الحد؟"

"لا، لا! إذا فعلت أكثر من ذلك فسأموت حقًا! إن عَلِمَ بي الهيونغ-نيم، فأنا في عداد الأموات!"

حكّ "كيم هيونغ-جون" جانبي رأسه ثم نظر إليّ وسأل:

"ما رأيك يا عمي؟"

تنهدت قائلاً:

"تعلم، بإمكانك أن تكون شريرًا بحق أحيانًا."

"أنا؟ بأي وجه؟"

قطّبت جبيني وقلت:

"أشعر بالأسى عليه. فقط اقتله وأرحه من هذا العذاب."

شحبت ملامح ضابط العدو، فقد فهم جيدًا أنني حكمت عليه بالموت ليُفتح الطريق أمامنا بلا تأخير.

نظرت إليه مباشرة وقلت:

"آسف… ولكن حياتك تنتهي هنا. عش حياة أفضل في المرة القادمة."

فجأة، اندفع نحو "كيم هيونغ-جون" ممسكًا بتلابيبه، يصرخ بأعلى صوته:

"أيها الحقير! قلتَ أنك ستعفيني!"

كان يبدو عليه اليأس، وكأنه لم يدرك أن ضرب "كيم هيونغ-جون" لا جدوى منه. لم تنفعه الشتائم ولا الصراخ. وحين خفت صرخاته، قال "كيم هيونغ-جون" ببرود:

"آسف، لكنك تفهم، حين تأتي الأوامر من فوق… فلا خيار لمن هم تحت."

"أيها الأوغاد!!"

دفع "كيم هيونغ-جون" عنه، واندفع يصرخ بكل ما أوتي من قوة باتجاه مجمع هوا بوك الصناعي:

"هيونغ-نيم! اهرب!!"

ولكن "كيم هيونغ-جون" كان أسرع. وفي لحظة، كسر عنقه بصوت مكتوم. وفي نفس اللحظة، زمجرت وأنا أضغط على أسناني، إذ تصاعد البخار من جسدي.

"غآآآه!"

تلألأت عيناي الزرقاوان وأنا أُسرّع الدورة الدموية في جسدي، وبدأت ألياف عضلاتي تنقبض كأنني "فينوم".

وفي غضون لحظات، خرج من المجمع زومبيان بأعين حمراء، يتبعهم حشد من الموتى الأحياء. لا شك أنهم سمعوا صراخ ضابط العدو وجاؤوا للتحقق. وهذا ما أردناه تمامًا.

بووم!!

اندفعت من الأرض كالموج الهادر، واصطدمت بهم كالإعصار. اختبأ قادة عصابة الشمال الشرقي خلف أتباعهم فورًا. على ما يبدو، كانوا على دراية بـ"المخلوق الأسود"، وعرفوا أنه يملك عينين زرقاوين. كما تفاجأ "كيم داي-يونغ" سابقًا عند رؤيتي، افترضت أنهم هم أيضًا سيدركون مصيرهم.

مصير من يرى العينين الزرقاوين: الموت.

ثبتُّ نظري على رأس العدو الهارب، وشققت طريقي بين الزومبيات كمدحلة تدهس كل شيء في طريقها.

من جانبي الأيمن، جاءني صوت غاضب:

"أيها الوحش اللعين!"

التفت بسرعة، تتوهج عيناي الزرقاوان، فرأيت زومبيًا أحمر العينين يوجّه إليّ لكمة. كان بطيئًا… بطيئًا إلى درجة أنني كدتُ أتثاءب.

استدرت بمرونة على قدمي اليسرى، وانسللت نحو خصريه، وسددت لكمة إلى معدته.

كراااك!

شعرت بعظام قفصه الصدري تتفتت تحت قبضتي. اخترقت قبضتي جسده واخترقت لحمه حتى وصلت إلى عموده الفقري. قبضت عليه بلا تردد، وجذبته بكل ما أوتيت من قوة.

رأيت منظري ينعكس في وهج الدماء: مشهد مروّع تقشعر له الأبدان. وها هو عبق الحديد يغزو أنفي. لوهلة، تساءلت إن كان بقي في داخلي شيء من الإنسانية. لكنني كنت أعلم شيئًا واحدًا: لا عودة إلى الوراء. لقد عقدت العزم أن أصبح وحشًا… إن كان ذلك هو السبيل لحماية "منظمة الناجين".

فجأة، أظلّني ظل طويل، حجب ضوء القمر لوهلة. كان "كيم هيونغ-جون" قد قفز من فوق الزومبيات نحو زعيم عصابة الشمال الشرقي مباشرة.

لوّحت بعمود العمود الفقري كالسوط، أصدّ به الزومبيات من حولي، ثم دست على عنق الضابط العدو بحذائي.

وفورًا، انطفأ الضوء الأحمر من عينيه، وتوقف الزومبيون من حولي عن الحركة دفعة واحدة، كأنهم آلات فقدت الطاقة. ثم توقفت أيضًا بقية أتباع زعيم العصابة.

وعندما نظرت إلى حيث ذهب "كيم هيونغ-جون"، رأيته عائدًا نحوي… يحمل رأس زعيم العصابة في يده.

اقترب مني، ثم نفخ أنفه وقال:

"أعتقد أن الأمر انتهى، أليس كذلك؟"

أومأت برأسي بهدوء، وأدرت بصري نحو الأفق، حيث كانت الشمس تشرق من بعيد.

"لنعد."

❃ ◈ ❃

حين عدنا إلى فندق L، كان أعضاء "منظمة الناجين" قد شرعوا في أداء أعمالهم، يساعدون عناصر وحدة دفاع "جيجو" في تنفيذ المهام الموكلة إليهم.

وما إن رآنا "لي جونغ-أوك"، حتى رمى الأوراق التي بين يديه، وأسرع إلينا مهرولًا.

"هل أمضيتما الليل بأكمله تنظفان الفندق؟"

أجابه "كيم هيونغ-جون":

"لا. نظّفنا مدينة جيجو."

"هاه؟"

"تخلصنا من عصابتي الشمال الغربي والشمال الشرقي."

اتسعت عينا "لي جونغ-أوك"، وحدّق فينا بذهول، حتى أخرج له "كيم هيونغ-جون" رؤوس زعماء العدو. فتح فمه بدهشة وصمت للحظات، ثم انتفض من ذهوله وصرخ ينادي على "هيو سونغ-مين"، الذي كان قرب المدخل يوزع المهام.

أتى مسرعًا، وعندما وقعت عيناه على الرؤوس، نظر إلينا بفمٍ فاغر.

"هل هذه الرؤوس هي…؟"

"نعم، ما تفكر فيه صحيح. هؤلاء رؤوس زعيم عصابة الشمال الشرقي وقادته."

حدّق "هيو سونغ-مين" في الرؤوس، وقد جف ريقه. يبدو أنه تعرّف عليهم.

"ن-نعم! نعم، إنهم هم! هؤلاء الأوغاد! رأيناهم في منطقة سونغنانبو!"

قلت بهدوء:

"إذن أصبنا الهدف."

"ما الذي حدث تحديدًا الليلة الماضية…؟"

قلت بصوت خفيض، لا أرغب في الخوض بالتفاصيل:

"يمكنكم جميعًا أن تواصلوا حياتكم وكأن شيئًا لم يحدث. اتركوا أمر الزومبيات… للزومبيات."

ثم مضيت إلى ردهة الفندق، فيما بقي "هيو سونغ-مين" متسمّرًا في مكانه، مصدومًا. فوضع "لي جونغ-أوك" يده على كتفه وقال:

"دعه يتولى أمرهم. ولنقم نحن بما نستطيع فعله."

"آه… نعم!"

عاد الاثنان إلى مهامهما، يحاولان كتمان فرحتهما، وقد شعرا أن فجرًا مشرقًا بات قاب قوسين أو أدنى.

دخلت ردهة فندق L، لأتفقد حال "دو هان-سول" و"جونغ جين-يونغ"، لكن لم يظهر عليهما أي بوادر على الإفاقة بعد. علمت أن مدة غيبوبتهما تعتمد على مدى قوتهما ونوعية الأدمغة التي التهماها. توقعت أن يحتاج "جونغ جين-يونغ" إلى بعض الوقت، أما "دو هان-سول"، وقد التهم أربعة دفعة واحدة، فسيحتاج ليوم إضافي على الأقل كي يستفيق.

تفقد "كيم هيونغ-جون" حال الاثنين، ثم اقترب مني وسألني:

"ما الذي ينبغي أن نفعله يا عمّي؟ إن نحن أغمضنا أعيننا، فلن يبقى أحد يحمي الناجين."

أجبته:

"لدينا السيد كيم داي-يونغ."

هزّ رأسه بتردد:

"نعم… لكن… ماذا لو جاء ذلك المخلوق الأسود ونحن نيام؟ نحن فقط نفترض أنه توجه إلى سيوغويبو. وكلانا يعلم أن ذلك ليس مؤكدًا."

تنهدت بمرارة، غير قادر على اتخاذ قرار واضح. لم أكن أريد إهدار رأس زعيم العدو، ولكنني لم أشعر بالارتياح لفكرة التهامه.

وفجأة، خطر ببالي ما فعله "هوانغ دوك-روك" و"تشوي سو-هيون" في الماضي. حين التقيت بهما في محطة جامعة "كونكوك"، كانا قد تعطرا بالعطور النفاذة. وكان ذلك فعّالًا في إبعاد الزومبيات، إذ تمكنوا من إخفاء وجودهم مؤقتًا بفضل رائحة العطر.

ما إن رتّبت أفكاري، حتى ذهبت إليهما حيث كانا يفحصان المؤن مع "بارك كي-تشول".

"السيد هوانغ دوك-روك."

التفت إليّ وقد وضع الأوراق من يده وقال:

"آه، السيد لي هيون-دوك. هل كنت تودّ سؤالي عن شيء؟"

كان منشغلًا، لذا دخلت في صلب الموضوع:

"هل تبقّى لديكم أي عطور؟"

أمال رأسه وقال باستغراب:

"عطور؟ لا أظن… لا أذكر أننا كنا نملك شيئًا منها آخر مرة انتقلنا فيها."

"لم تروا شيئًا منها عند تفقدكم للمؤن؟"

هزّ رأسه بأسف:

"مع الأسف، لا. إن لم تخني الذاكرة، فقد نفدت منذ انضممنا إلى ملجأ سايلِنس."

أطلقت زفرة متثاقلة، وبدأت أتساءل إن كان يجدر بي التوجه إلى مدينة "جيجو" والبحث عن متجر عطور، أو ربما العودة إلى المطار وتفقد المتاجر المعفاة من الرسوم. لكن في ذات الوقت، تساءلت كم من الوقت ستدوم فاعلية العطر إن رششناه على الفندق كله. كما أنه سيكون خطرًا على الناجين أن يخرجوا لرشّه كل ساعة.

ومع مرور الفكرة في ذهني، خلصت إلى نتيجة: أن العطر لا يجدي نفعًا لمجموعة بهذا الحجم. فائدته محصورة فقط عند التحرك الخفي لمجموعة صغيرة.

علمت أن عليّ أن أبتكر وسيلة أخرى… لكنني، في تلك اللحظة، لم أستطع التفكير في شيء.

وبينما كنت غارقًا في التفكير، قاطعني صوت "كيم هيونغ-جون":

"يا عمّي."

"ماذا؟"

"عليك أن تأكلهم جميعًا، يا عمّي."

أجبته دون تردد:

"لا. هذا غير وارد."

كنت أعلم أنه مضى وقت طويل منذ آخر مرة أكل فيها دماغًا، ما يعني أنه قد يفقد السيطرة في أي لحظة، وتُستيقظ غرائزه الزومبيّة.

شعرنا دومًا أن العيون الحمراء تمنحنا وقتًا أطول للتماسك، لكن ما إن تتحول إلى زرقاء، يصبح الوقت المتاح أقصر. كلما اشتدّت قوتنا، اقتربنا أكثر من وحشيتنا، وتآكل ما تبقى فينا من بشرية.

قطّب "كيم هيونغ-جون" حاجبيه، وفكر قليلًا، ثم قال:

"حتى لو أكلت الثلاثة، فستستيقظ في يوم واحد، يا عمّي. بل وقد لا تحتاج إلى يوم كامل."

"لا. وإن كان لا بد، فأنت من عليه أن يأكلهم."

ابتسم وقال:

"أنا بخير يا عمّي. ألا تثق بي؟ حتى لو ظهر ذلك المخلوق، فإنني ما دمت أملك "مود-سوينغر" و"جي-أون"، سأتمكن من الصمود ساعة أو ساعتين على الأقل. وفوق ذلك، يمكنني أن ألتهم أدمغة من تبقى في سيوغويبو."

قلت بتحذير:

"وماذا لو سبقنا المخلوق الأسود إلى أولئك هناك، وأكلهم هو؟"

وبينما كنا نتداول الفرضيات، اقترب "كيم داي-يونغ" منا وقد كان يصغي بصمت طوال الوقت. بدا مترددًا، يحك جانب رأسه، لكنه قال أخيرًا:

"عذرًا على المقاطعة… لكنني استمعت إلى حديثكما."

“…”

"سأبذل قصارى جهدي لحماية هذا المكان. ثقوا بي، وكلاكما… كُلا الأدمغة."

قلت له بنبرة جادة:

"نحن لا يمكننا التعامل مع المخلوق الأسود. وإن كانت عيناه قد اسودّت… فمجرد لمسة منه تعني الموت الفوري."

قطّب "كيم داي-يونغ" جبينه وقال:

"لكن لا أظن أن هناك خيارًا آخر. إن ظهر، فسأحرص على تأخير المعركة قدر الإمكان… حتى وإن كلّفني ذلك حياتي. أريدكما أن تأكلا الأدمغة."

حدقت في وجهه، متأملًا كلماته. بدا ساذجًا، لأنه لم يختبر رعب المخلوق الأسود. لم يكن بمقدوري نسيان حركاته في الظلال، كيف يطارد فريسته كصيّاد شيطاني. كانت تجربة لا تنسى.

حتى حين واجهناه معًا، أنا و"كيم هيونغ-جون"، لم نكن نضاهي قوته. كان يتفوق علينا في كل شيء: السرعة، القوة، وحتى القدرة على التحمل.

وبينما كنت غارقًا في التأمل، صفعني "كيم هيونغ-جون" على ظهري. التفت إليه، فأجابني بابتسامة:

"يا عمّي… أحيانًا، حين لا تجد الجواب، يكون الفعل هو الحل الوحيد."

“…”

"ثم إن كيم داي-يونغ صار واحدًا منا الآن. أليس من الأفضل أن نأكل الأدمغة بسرعة ونستعيد وعينا، بدلًا من إضاعة الوقت بالتردد؟"

تنهدت بعمق، مدركًا أنه محق. لقد قطعت "منظمة الناجين" هذا الطريق كله لأنها اعتادت أن تتحرك أولًا، ثم تخطط لاحقًا.

مررت يدي في شعري، ونظرت من النافذة. في الأفق، كانت شمس الصباح تشرق بخجل.

لم يظهر المخلوق الأسود أبدًا في وضح النهار.

أومأت له:

"أنت تأكل دماغ زعيم عصابة الشمال الشرقي."

أجاب بابتسامة:

"تمام. وأنت تأكل الباقيين، يا عمّي."

"ستستيقظ أولًا. عندما تنهض، لا تتحرك دون تفكير. ركز على الدفاع. وإن ظهر المخلوق الأسود، لا تقاتله. فقط تعاون مع مود-سوينغر لتشتيت انتباهه."

أومأ برأسه، وسلّمني رأسين. التفتُّ نحو "كيم داي-يونغ" وسألته:

"ما أطول مبنى هنا في المنطقة؟"

أجاب:

"لو أخذنا الارتفاع فقط، فهذا المبنى هو الأطول."

"إذن تأكّد من أن لا أحد يخرج اليوم. أنت اصعد للطابق الأخير، راقب ما حولك. لا تغادر المبنى أبدًا، لأننا نحن ما يريده ذاك المخلوق."

"مفهوم! سأبقى يقظًا."

هزّ رأسه بحزم. عندها، سرت أنا و"كيم هيونغ-جون" نحو المخزن. وجدت فيه إبريق قهوة مغطى بالغبار وجهاز تنقية ماء لم يُستعمل منذ مدة. يبدو أن وحدة دفاع جيجو لم تكن تستعمل هذا المكان.

أخذت نفسًا عميقًا… ثم شرعت في التهام الدماغين.

حتى لو كان ذلك مجرد غفوة قصيرة… فربما، فقط هذه المرة، سأتمكن من النوم كطفل صغير.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪