أشرقت الشمس على ثلاثين ناجية. مجرد مطبّ صناعيّ في هذه المرحلة. العفاريت تتوافد من حولهن، باحثة عن فرائسة أفضل، وأسهل، وأكثر وفرة. لماذا تقاتل المحاربات القويات، وهناك قرى طازجة في الخارج، جاهزة للحرق والنهب؟ مات سوروك، أطاحت به مهارات قوية وصخور ملطخة بالدماء، مهشمة عدداً تحته وهو يسوى بالأرض. صمتت الطبول أخيراً. طبول الفالكيري. كان للعفاريت إيقاعهن المريض الخاص، وتيرتهن الخاصة التي يتحركن على اساسها.
صاحت ألرونا بوجه سيغرون: "أين. هن. بحق الجحيم!؟"
فردت سيغرون بصراخ: "ولمَ بحق الفحشاء تظنينني أدري!؟ كان عليهن الوصول البارحة!"
حافظت أيونا على شرارة أمل صغيرة حية. وماتت تلك الشرارة عند هذا الحد. رآهن الفارس. وأشار إليهن. كانت الشمس تغرب على ثلاث عشرة منهن فقط. شاملة المرافقين. لم تصل أي تعزيزات بعد. لم يظهر أي من التنظيمات أو الطوائف التي أرسلت لها الفالكيرات رسائل. السريعة لم تعد موجودة، أطاح فخّ بها وبرفيقها الغريفين. تطلب الأمر تضحية العفاريت بأنفسهن، ولكن متى كنّ لا يفعلن؟ ماتت الشرهة، عفاريت مستعدة للموت من أجل تسديد ضربة.
لم يكن لبنائها أي شأن في مواجهة أعداء انتحاريين، وأضرار متراكمة. كان هناك تدافع كبير الآن حول الفالكيرات، عفاريت تتسوق فوق جثث قتلاهن للوصول إلى السهول بالأسفل. بالكاد استطاعت الفالكيرات إبطاءهن في هذه المرحلة، مجبرات القريبين منهن على التعامل معهن، بلا حضور كافٍ البتة لإجبار عدد كبير على التوقف، أو إبطاء الحشد بشكل ملحوظ. كانت استخبارات الفالكيري سيئة. لم يكن العدد عشرات الآلاف — بل مئات الآلاف من العفاريت، التي دفعت بها قوة أعظم خارج المستويات السفلية، مما سبب هجرة في منتصف الشتاء.
أمة كاملة في حالة حراك. على ضراوة الفالكيرات، وعلى مميتة وفتك ممر ووبي — كانت القوة الكروية خلف العفاريت أكثر إرعباً. كانت العفاريت مكتفية بإلقاء نفسها في مفرمة اللحم، واثقة من أنه الخيار الأمثل المتاح لها. الفالكيرات، اللواتي لم يبلغن سوى ثلاثمئة، ذبحن عشرات الآلاف منهن، وركّمن جثثهن بارتفاع قلص حجم الممر، مجبرات العفاريت على الاشتباك المستمر معهن. هذا إن — استطعن تحويل العفاريت الموتى إلى مواد بناء بشكل صحيح.
إن كانت العفاريت تعاني من أي مشكلة أصلاً في السير فوق موتاها. ارتجفت أيونا لرؤية عفاريت ينحني بعفوية لينتزع ذراع عفاريت ميت، ويبدأ في التهامها بسعادة، مانحاً الفالكيرات نظرة خاطفة بالكاد وهو يترجل في الممر. غير مبالٍ البتة بموت رفاقه على أيدي الفالكيرات. لجأ آخرون إلى الأرض المرتفعة التي صنعتها الجثث. يقذفونهن بالمقالع والسهام البدائية. يرمون المهارات عليهن. لم يكن السحرة والمهارات حكراً على البشر، ومع توقف السريعة عن اغتيال سحرة العفاريت الأقوياء، ومع الأرض المرتفعة، ومع تلاشي القدرة على مد اليد وقتل العفاريت عن بعد، خرج المزيد والمزيد من السحرة من مخابئهم.
لم يكن السحرة وحدهم من يملكون مهارات. لم يكن هناك ما يسمى بطلقة سهم بدائية، ليس عندما تدخل المهارات. وحينها أصبح العدد 12. وحينها أصبح العدد 11. وحينها… العفاريت… توقفت. توقفت عن محاولة الالتفاف. توقفت عن محاولة قتل الفالكيرات. لكنها واصلت التسلق فوق الجثث. فوق ومن خلال، صعوداً ونزولاً في الممر. من بين الحشد، برز عفاريت ضخم بشكل خاص. تحدث بلغة مكسورة تتحدث بها الفالكيرات.
أجش بصوت غير معتاد البتة على اللسان: "استسلمن. أو. موتن."
رفعت سيغرون يدها، مذكرة الجميع بأنها الزعيمة.
قالت: "سنناقش الأمر."
نظرات مصدومة ومخذولة من نصف الناجيات. أما النصف الآخر فأدرك أنها حيلة لكسب الوقت، لكسب الوقت من أجل تعزيزات أسطورية. لمنحهن جميعاً استراحة قصيرة.
قال العفاريت قبل أن يتلاشى داخل الحشد: "وقت قصير فقط."
بدأت أيونا تقول: "نحن لسنا-"، قبل أن تغطي ألرونا فمها.
أمرت: "ششش. لست أدري إن كان بإمكانهم سماعنا. اشربي."
رفعت أيونا قربة الماء إلى فمها، آملة عكس الأمل في حصولها على معجزة أخرى وأن تكون قربة الماء قد مُلئت سحراً منذ آخر مرة تفقدتها فيها. لاشيء. لا يزال العالم ضبابياً من حولها. ماتت آخر مرافقة ساحرة ماء البارحة. أخذت سيغرون لنفسها لحظة.
قالت للتافهات الثلاث المتبقيات: "كلّكن هنا، الحاضرات الآن، يمكنكّن إطلاق لقب فالكيري على أنفسكن."
[*رنين!* تهانينا! لقد تطورت [ثبات الساقية]
إلى [شجاعة الفالكيري]!] ابتسمت أيونا، وتفتح السعادة في قلبها، حتى عبر الظروف الرهيبة. أمضت أكثر من نصف حياتها تعمل لتحقيق هذا الهدف، تنتظر سماع تلك الكلمات السحرية من فم سيغرون. مع ذلك، كان يمكن للوضع أن يكون أفضل قليلاً. مثل رؤية شروق الشمس التالي. والقدرة على إخبار شخص ما بترقيتها.
عاد العفاريت المتذمر: "قررن الآن."
نظرت سيغرون إلى الفالكيرات. نظرت إلى العفاريت، رافعة رأسها عالياً، مستقيمة الظهر، بسيف ودرس مسترخيين بجانبها.
أعلنت: "لا."
امتلكت سيغرون فرصة ضئيلة للخروج من هذا حية. كان بإمكانها شن هجوم خاطف عبر الممر، والقتال والهرب بمفردها بقوة خالصة، وسرعة، ومهارات. ربما تستطيع بعض الفالكيرات الأخريات النجاح في انسحاب قتالي. أصدر العفاريت غرغرة، وأدركت أيونا أنها فهمته.
ما قاله كان: "أطلقن النار"، وأطلق العفاريت الذين كانوا يتسلقون جبل الجثث شتى أنواع الصخور، والسهام، والمهارات، والرماح، وأكثر، على الفالكيرات المسكينات.
تشابكت دروع الفالكيرات والتصقن تحتها، بينما تكورت سيراتريكس بذكاء، مشكلة حصناً هائلاً بحجم ديناصور سبينوصور.
قالت ألرونا: "نحن أموات حقاً."
فردت أيونا وقد زال كل خوف من العقاب، وسرت فيها قشوة بهيجة وهي تكسر القواعد: "لا تبحث عن البديهي."
ماذا ستفعل ألرونا، أقتلُها؟ بشكل ما، كسر ذلك التوتر، وضحكت الفالكيرات. ما الذي كان بوسعهن فعله، عندما كان الموت يقرع على دروعهن؟ يسخن دروعهن، لدرجة ستجعلهن بحاجة لإسقاطها، وفتح ثغرة في جدارهن، وإمطار السهام من خلالها. قتل المزيد. إحداث تدافع أعنف. بدأ المطر، بطقطقة، وتحول سريعاً إلى هطول غزير. لكن — انتظرن. قطبت أيونا جبينها. لم يكن هناك صوت اصطدام الماء بالمعدن المميز الذي توقعت سماعه من هطول المطر.
لم يكن المطر يصطدم بدروعهن على الإطلاق. بدلاً من ذلك، صرخات، صيحات عذاب حادة مزقت السكين في أذنيها تماماً. ببطء، واحدة تلو الأخرى، أطلت الفالكيرات من فوق ومن خلال دروعهن، لترين ما كان يحدث. كان مطر أخضر ينهمر من السماوات، تاركاً دائرة أنيقة حول الفالكيرات دون مساس. ومع ملامسة كل قطرة لحم عفاريت، كانت تترك خلفها ثقوباً مدخنة ومحترقة. كان الصراخ مادة من كوابيس. رفعت أيونا رأسها.
عاليا في السماء، طفت شخصية، مرتدية رداء السحر الأصفر المعتاد لعضو في مستوى 2000-2500 من مدرسة الشعوذة والصنعة السحرية.
* * *
"الأنذال وجوه الفئران."
صرخت سيغرون من فوق ظهر سيراتريكس. كانت جميع الفالكيرات على ظهر سيراتريكس. كان هو والهيدرا المرافقين الوحيدين اللذين نجيا، وكانت الهيدرا في مزاج سيئ. الفالكيري التي كانت رفيقته قد ماتت، فغادر. لم يحاول أحد إيقافه، ليس بعد القتال الذي خاضوه جميعاً. كان شراع سيراتريكس المجيد ممزقاً ومتهتكاً، وكان يعرج بالكاد.
"رقعوه بأفضل ما استطاعوا"
بحسب زعم تنظيم الأسد الأحمر، وهي كذبة صريحة. انتظرت الفالكيرات حتى توقف المطر الحمضي، ثم احتجن للانتظار لفترة أطول حتى أصبح الممر آمناً بما يكفي للمشي فيه؛ بحيث لا يذبن في برك الحمض المميت المتبقية. أما الأبخرة — فاحتجت جميعهن لعناية جادة من المعالجين بعد ما فعلته الأبخرة الحمضية بهن جميعاً. التنظيم الأسد الأحمر، جيش المملكة، بقيادة الأمير الثاني، وطائفة القبضة السماوية الصالحة تقاطعهن في منتصف الطريق، واعتنين بهن، وساعدنهن في استعادة ما تبقى من جثث قتلاهن، بما في ذلك لفّ معظم الأسلحة والدروع لتسهيل نقلها.
وعند هذه النقطة، غادرت الفالكيرات فوراً، رغبةً في عدم التعرض للحدق. ورغبةً في لعق جراحهن في الوطن.
سألت ألرونا: "ما الذي حدث؟"
كنّ أخيراً بعيدات بما يكفي عن القوى الأخرى لإجراء نصف حديث.
صاحت سيغرون: "أقاموا خط دفاع ثانياً في الخلف، وتركوا الجميع يموتون بحق الجحيم. أعرف أن التنظيمات لا تتفق، لكن محاولة إبادتنا!؟ السبب الوحيد لنجاة أي منا هو أن مدرسة الشعوذة والصنعة السحرية كان لديها فنان تصنيف ضجر أراد إلقاء نظرة! أراد التنظيم نهب جثثنا الميتة بحق الجحيم! وحتى كما هي، لا نملك جزءاً من ألف من الجثث أو الدروع التي كان يجب أن نملكها، وأنا أعلم بحق الجحيم أن العفاريت لم تأخذها كلها!"
لم تكن سيغرون تدرك تماماً ما تقول — فالبقاء مستيقظة لكل تلك الأيام على التوالي، مع هذا القدر من تقلبات المشاعر سيفعل ذلك بأي شخص — لكن المغزى كان موجوداً. لم توافق أيونا تماماً على هذيان وتذمر سيغرون. بحلّة تحليق الكاستشف فوقهن، كان الحشد يتوافد من حولهن. أي خط دفاع تم إنشاؤه كان سيحتاج إلى أن يكون أكبر بكثير، وأطول بكثير. لم يكن بإمكانهن السماح للعفاريت بالهرب أكثر مما تستطيع الفالكيرات، للسبب ذاته تقريباً.
والدفع في وجه حشد لا ينتهي، عند التعرض لعوائق ووقوع في مأزق؟ إرسال فريق ضربات لاسترجاعهن؟ لم تعتقد أيونا أنها ستكون خطوة حكيمة. لقد كان الأمر مؤسفاً، ولكن بين خطر فقدان خطهن الخاص، والسماح للحشد بالاندلاع، مقابل إنقاذ بعض المحاربات القويات اللواتي وقّعن على ذلك؟ كان لدى ما يكفي من فرسان الأسد الأحمر [قسم] يطالبهم بالتصرف بشرف. وهو ما كان سيعبس عند ترك حليف اسمي عمداً ليموت متى وُجد أي خيار آخر.
وكانت هناك جبال حرفية من الجثث الميتة. كان العثور على جميع الفالكيرات الساقطات وعتادهن، خاصة عندما تم تجريد بعضهن وحملهن أثناء المعركة، أمراً مستحيلاً نظراً لأن سيغرون جعلتهن يتحركن في أقل من يوم. لم يمنع ذلك سيغرون من الاستشاطة غضباً، وتوجيه اللوم للتنظيم والطائفة على الخسائر الفادحة التي تكبدتها الفالكيرات.
أشارت أيونا، وهي تشعر بثقة أكبر بكثير، وراحة أكبر بكثير: "لكننا نجونا."
مباركة كل نفس هواء، وكل شفرة عشب، وكل لمسة ريح، والشمس الغاربة، ووميض نجوم الليل.
قالت سيغرون بمرارة: "لقد نجونا. لقد كان نصراً باهظ الثمن مع ذلك. لقد انتصروا. لقد تحطمت الفالكيرات."
بعد أن أنقذنا مملكتم وأراضيهم زيادة على ذلك. كنّ جميعهن ’أوه، إنه لأمر مخزٍ حقاً أن يتقلص عددكن إلى هذا الحد. سنستولي على إدارة بلدة سوريا.’ والأسوأ من ذلك أنني لا أستطيع حتى القول إنهن مخطئات!
لا يمكننا إدارة بلدة سوريا بعد الآن، أو أي من البقيات تقريباً."
ختمت سيغرون كلامها: "نحن في حكم الأموات."
أخذت أيونا لحظة لتفقد مستوياتها المرتفعة.
لم تبدأ "ملحمي"
بتغطية الأمر.
[*رنين!* تهانينا! لقد ارتقى [كوكب المحارب الثابت]
إلى المستوى 256! +2 إحصائيات حرة، +15 قوة، +15 رشاقة، +15 حيوية، +15 سرعة، +9 تجديد مانا، +2 قوة سحر، +2 تحكم سحري من صنفك! +1 إحصائية حرة لكونك بشراً! +1 مانا، +1 تجديد مانا من عنصرك!] بلغت جميع مهاراتها ذروتها أيضاً عند 256 — باستثناء مهارات الرماية المائية الخاصة بها، والتي توقفت جميعها عند 32. لم تكن لدى أيونا أدنى شك في أنها ست قفز بشكل هائل بمجرد أن تصنفها.
سألت أيونا: "سيغرون. هل تسمحين لي بالارتقاء بصنفي مرة أخرى؟"
قالت سيغرون بمرارة: "نجل، حسناً، أياً يكن. لا يهم. سنقول فقط إنه كان مطلوباً في أتون المعركة. لن يمنحنا أحد أي هموم، ليس بعد أن تم القضاء علينا عملياً. يمكنكن جميعاً الارتقاء. ربما من الأفضل فعل ذلك قبل أن يُمنحنا الإشعار الرسمي بأن عدد أصحاب الأصناف الذين يمكننا امتلاكهم يتقلص."
لم تكن هناك أي فرحة في أيونا. ليس مع الخسارة. وليس مع موت كل صديقاتها. مرت فترة صمت، قبل أن تتحدث شيفا.
قالت: "عليّ إطلاق لقب على الفالكيرات الجدد."
قالت سيغرون، مشيرة إلى أول الفالكيرات الثلاث المترقيات حديثاً: "آه صحيح. أنتِ. امم. قاتلة العفاريت."
تلقّت قاتلة العفاريت لقبها الجديد بتعبير محايد. لم يكن الأفضل، لكنه تحدث عن مآثر ملحمي، وتوقعات قادمة. قالت سيغرون، مشيرة إلى التالية، متوقفة لحظة، باذلة جهداً كبيراً للتفكير في شيء ما، لتخرج بلا شيء تقريباً. سيطر حس التسمية الرهيب لديه.
"هاسحة العفاريت."
انكمش الجميع عند سماع تلك. لم تبدو الفالكيري ملقبة حديثاً سعيدة. أشارت سيغرون إلى أيونا أخيراً.
قالت: "أنتِ"، وانتظر الجميع حتى يهوي مطرقة الأسماء الرهيبة فتضرب أيونا.
إن كانت سيئة بما يكفي، فلن ينادي أحد أيونا باسمها مرة أخرى أبداً.
قالت أيونا، وهي تفكر بسرعة، آملة في تحويل سيغرون إلى مسار مختلف، وحس تسمية رهيب مختلف: "لدي عنصر سماوي!"
أي شيء إلا أن تكون "عاجنة العفاريت".
نظرت سيغرون حولها باختصار، إلى ووميض النجوم الجديدة، والأشعة الأخيرة للشمس وهي تتلاشى عبر الأفق، وإلى صعود الأقمار، وسمت أيونا.
"الغسق."
[الاسم: إيونا]
[السلالة: بشرية]
[العمر: 16]
[المانا: 2520/2520]
[استعادة المانا: 152256]
الإحصاءات
[الإحصاءات الحرة: 378]
[القوة: 2309]
[الرشاقة: 2310]
[الحيوية: 2579]
[السرعة: 2579]
[المانا: 252]
[تجدد المانا: 1946]
[القوة السحرية: 462]
[التحكم السحري: 462]
[الفئة 1: [كوكبة المحارب - سماوي: المستوى 256]]
[التآلف السماوي: 256]
[غرائز القتال: 256]
[إتقان الأسلحة: 256]
[القوة المستمدة من النجوم: 256]
[نصل الهلال: 256]
[هبوط القمر: 256]
[الجسد النجمي: 256]
[نظرة النجوم: 256]
[الفئة 2: [رامية السهم السلس - الماء: المستوى 32]]
[انسجام الماء: 32]
[الرماية: 32]
[السحب السلس: 32]
[الماء الساكن: 32]
[الرمي الأعمى: 32]
[: ]
[: ]
[: ]
[الفئة 3: مقفلة]
المهارات العامة
[التحليل: 180]
[بأس الفالكيري: 256]
[المراوغة: 256]
[حركة القدمين: 256]
[عهد إيونا إلى لوكس: 256]
[الجاذبية: 169]
[التعليم: 222]
[تربية الديناصورات: 234]
أخرى
نعمة سيلين ولوناريس