أعطوه صفيحة رصاص كشارة تحمل اسمه. إياه. كأنه بعض الثدييات.
تذمر فانكور لتابعه الوفي فيكتور بينما كانا يطيران فوق الأراضي الزراعية في كاراباس: "هذا مهين!".
لقد وضعه الخبر في مزاج سيء.
"رصاص؟ رصاص؟"
شرح فيكتور والرياح تضرب وجهه لتجعل شفتيه تتحركان بطرق وجدها فانكور تشتت الانتباه: "كل مغامر يبدأ بصفيحة رصاص. تلك هي الرتب. الرصاص، والنحاس، والحديد، والبرونز، والفضة، والذهب، ومعدن النجوم. أنا مغامر برتبة رصاص أيضاً يا صاحب الجلالة".
تساءل فانكور، الذي لن يفهم أبداً لماذا وضعت نقابة المغامرين معدن النجوم الأخضر الباهت هذا فوق الذهب اللامع: "لكننا بشر صغير! أنا تنين. أيمكنكم أيها البشر الصغار الطيران؟ أيمكنكم نفث نار تذيب الحجر؟ أيمكنكم العيش إلى الأبد؟ لا، إذن لماذا لا يكون ذلك كافياً للذهب؟"
حاول التابع فيكتور التخفيف من كبريائه المجروح: "أنت حالة فريدة يا صاحب الجلالة. اغفر لنوعي المسكين الذي لا يدري كيف يتعامل معك".
قال فانكور وهو يحلق فوق غابة شاسعة شاحماً وجود المتصيدين والوحل ووحوش أخرى أسفل منه: "لهذه المرة فقط!".
طارت الطيور والهاربيات خوفاً من قدومه.
"أهذه هي غابات المتصيدين؟"
"نعم يا صاحب الجلالة. تعيش المتصيدين عادة في الكهوف، إذا بحثنا عن واحد..."
"أيها التابع، لن ألوث حراشفي التي لا نظير لها بفضلات أي متصيد. أنا تنين، أتنسی؟"
أخذ فانكور نفساً طويلاً وعميقاً ثم غاص نحو الغابة. اشتعل الموقد في معدته وحولت القوة الجهنمية في داخله الهواء إلى لهب. أطلق الكارثة العظيم نيران تنينه الجبارة على الغابة، سيلاً من لهب ساطع يكاد يكون أبيض يحرق الأشجار والحيوانات وكل شيء؛ طار فانكور في خط مستقيم حول الغابة، ناوياً صنع حلقة كاملة من النار وحبس المتصيدين ـ وأي مخلوقات سيئة الحظ تعيش معهم ـ في الداخل.
صرخ فيكتور مندهشاً وكان ممسكاً بقوة قرب فم فانكور ذاته: "يا صاحب الجلالة، ماذا تفعل؟!"
أجاب فانكور بعد استرجاع بعض نفسه والاستعداد لجولة ثانية: "أحقق طلب نوعك".
بفضل الرياح، انتشر الجحيم عبر الغابة نحو الشمال البعيد محولاً الأشجار إلى شموع والعشب إلى جمرات. غاص فانكور مجدداً عبر سحابة من دخان وسط رعب تابعه الشديد، شاماً رائحة المتصيدين في الأسفل. حاول جمع من هؤلاء العمالقة المتوحشين خضراء البشرة الهرب من النيران المقبلة، ليقصفهم التنين مبصقاً ناره على شكل كرات نارية بدل تيار متواصل. انفجرت المقذوفات عند ملامستها الأرض محولة الوحوش إلى بخار ومفجرة التراب لصنع فوهات.
تهانينا! لقد ربحت مستوى في مهارة [نبيل]!
+30 نقطة صحة، +1 ذكاء، +1 حظ!
انتظر فانكور إعلان ميزة جديدة، لكن شيئاً لم يظهر. ربما لم يحرق المكان بما يكفي. كانت الغابة تحاذي تلالاً عديدة تشكل حدوداً طبيعية، ولذا قصف فانكور هذه المنطقة أيضاً، ناوياً تخريب الغابة بأكملها بدل عرين المتصيد وحده. بعد بضع دقائق من قصف الأرض بالنيران، أنهى فانكور إعادة صنع غابة جيفودان لتصبح جحيماً لطيفاً ينفث الدخان.
قال فانكور مسروراً بنفسه: "هناك، حلت مشكلة المتصيد! كل ما نحتاجه هو المطالبة بالمكافأة الآن!"
توسل فيكتور والرياح المملوءة بالرماد تجعله يسعل: "يا صاحب الجلالة، أيمكنني... يا صاحب الجلالة، الطيران فظيع عندما تحملني في كفك. خصوصاً عندما تنفث نار التنين في رقبتي".
قال فانكور: "لا بد أن هذا بسبب نقص حراشفك. أنا أتفهم وضعك حقاً، لكن ما عسيي أن أفعل حيال هذا العيب الخلقي؟"
"أيمكنني... أيمكنني... أيمكنني الركوب على ظهرك بدلاً من ذلك؟"
نظر فانكور إلى تابعه المتعجرف.
"أيها التابع، أي نوع من المطالب الجاحدة هذا؟ ألم أمنحك مهنة شريفة؟ عندما وجدتك هذا الصباح لم تكن سوى لص حقير بلا هدف ولا وجهة. أنت الآن رئيس الأركان. رئيس أركاني. لا تطلب الكثير".
تنهد فيكتور على توبيخ سيده: "أظنني حصلت على مستوى واحد على الأقل من هذا".
"فعلت؟"
ألم يكن ذلك أجراً كافياً؟
"نجل، لقد حصلت على مستوى في تابع الوحوش عندما جعلتني "رئيس أركانك"، والآن حصلت على آخر. لم أكن أعلم حتى أن هذه الفئة موجودة".
"ما هو التابع؟ مصطلح بشري صغار؟"
"إنه، امم، متدرب فارس أو نبيل. يساعدانهم في الاستعداد للمعركة، ويؤديان الأعمال الوضيعة لرئيسهما، ويتعلمان حيل الصنعة..."
"آه، نعم. تابع".
"نعم، أجرها يناسبها تماماً".
بالطبع، سينسخ البشر الصغار مؤسسة التنين الشريفة هذه. لقد تعلموا من الأفضل.
"لم أحصل على ميزة هذه المرة، وهو أمر يربكني".
"إنها واحدة فقط لكل مستويين يا صاحب الجلالة".
"من يقرر ذلك؟"
"الملوك، أعتقد. أو ربما الفورموريون".
"هؤلاء المتصطحون العاطلون عن العمل؟ يدعون دائماً أنهم صنعوا العالم بينما يعلم الجميع أن التنانين فعلت ذلك أولاً. أخبرني أين أستطيع العثور عليهم وتأنيبهم".
منحه فيكتور نظرة غريبة وغير مصدقة: "تأنيب الـ... لا أعرف يا صاحب الجلالة، أنا لست رجلاً متديناً. ربما يمكننا سؤَال أسقف".
"سنفعل ذلك بعد أن تنزل وتستعيد ما هو لي".
"بعد أن ماذا؟"
"وفقاً لميزة المال القديم هذه، ينبغي للمتصيدين في الأسفل إسقاط كنوز عندما يموتون. ألا تتوقع مني النزول وتلويث نفسي بالرماد؟"
ألقى فيكتور نظرة خاطفة إلى الفوهة المشتعلة أسفلهم ثم عاد لينظر إلى سيده: "يا صاحب الجلالة، أنا لست منيعاً ضد النار".
ليس منيعاً ضد ـ آه نعم، لقد نسى. بحق التنين العجوز، كيف استطاع البشر الصغار تجنب الانقراض حتى الآن؟
قال فانكور: "سنؤجل متعتي حتى تهمد النيران، بعد أن نحصل على تعويض عن جريمة مخدومك السابق".
"حسناً، حسناً، لو أمكننا فقط الهبوط في مكان آمن لأتمكن من النظر إلى الخريطة..."
لا عجب في أن الماركيزة نزلت إلى حدّ استئجار اللصوص. سيشعر فانكور بالمرارة أيضاً لو عاش في قصر ببرج واحد. وعلى تلّ بهذه الصِغَر علاوة على ذلك. سيغلي بشري الذكر غيرةً عند رؤية عرين فانكور الخاصّ، المصنوع من أطول جبال العالم. كانت لذلك الحصن جدران حجريّة هزيلة، تُشرف على القرى من علوّ رابية، ويحرُسها بشر مزوّدون بسهام وقوس. أطلقوا بضعاً من تلك الخلالات حين حطّ فانكور وتابعه عند بابهم الأمامي، ليردّ التنين بإطاحة بضع من الرئيسات على الأرض بذنبه.
وبعد أن توقّفوا، انتظرهم فانكور بصبر ليأحضوا سيّدهم إلى دردشة متحضّرة. فاض الحصن برائحة القطط والسنوريّات، بما في ذلك الأسود والنمور وحتى أبو الهول، بحسب أنف فانكور. وارتفع علم يمثّل قطّاً بمنتعلات في قمة البرج، ممّا أثار تسلية التنين الكبيرة. لعلّهم امتلكوا فرسانًا جيّدين؟ لقد مضى وقت طويل منذ أن ترقّى فانكور إلى مستوى اسمه.
"كنت أتساءل يا تابع، ماذا تعني ماركيزة في لغتك؟"
أنهى التابع مدّ ساقيه، مسروراً بعودته للوقوف على قدميه.
"هذا يعني أنها سيدة نبيلة. لا تسألني عن مرتبتها في هرم المملكة، أعرف فقط أنها تعلو الكونت الذي تقدّم بالطلب من أجل التصانيم".
سيدة نبيلة؟ انتصب رأس فانكور، وتحرّكت حاسّته الأميريّة.
"أهي أميرة؟"
"أميرة؟ لا أظنّ ذلك، كلا. لماذا؟"
مخيب للآمال.
"عادات قديمة".
رمشت عينا البشريّ الضئيلتان.
"أَيخطف جلالتكم الأميرات؟"
"أحياناً، غالباً الجنّيّات"، قال فانكور، متذكّراً بمحبة موسم الصيد ذاك الذي انتزع فيه أميرة الجنّ الوحيدة من الجيل الحالي قبل منافسيه.
لقد تفاخر أمام زملائه التنانين لقرون بعد ذلك.
"هذه رياضة شائعة جداً بين جنس التنانين، منذ أن طلب التنين الأسود غرايدريك فدية الأميرة البشريّة جينفيف قبل ألف عام. لعلّي آخذك يا تابع في موسم صيد ذات يوم".
"أَتُرى..."
تردد تابعه، كأنه خائف من الإجابة، "أتأكلهم؟"
"بالطبع لا، أتظنّني همجيّاً؟ أُطلق سراحهم في البريّة عندما أملّ من تذمّرهم".
أو عندما ينفد الطعام الذي خزّنه لإبقائهم أحياء. وكأنها تسمع حديثهما، انضمت قطّة سمينة ذات رجلين بحجم بشريّ إلى الجنود على الأسوار، مرتديةً حليّاً من الزمرد والذهب ظنّ فانكور فوراً أنها ستجمل قمة كنزه؛ وكذلك فعل فروها الذهبيّ. وخدمت القطّة فتاتان بشريّتان جميلتان، تنظران بخوف إلى فانكور. على ما يبدو، لم تكن المالكة بشريّة، بل قطّيّة.
"ما شأنكم هنا، مهدّدين حصني، يا مروّض التنانين؟"
سألَت القطّة، الماركيزة لويز، التابع. لم يستطع فانكور إلا أن يضحك. بشر، يروّضون التنانين؟
"أظنّك عكستما علاقتنا!"
صاح فيكتور ردّاً بتواضع.
"أنا من روّضه"، اتّخذ فانكور تعبيراً على وجهه.
حتى لو كانت تلك القطّة المتكلّمة هي الماركيزة غالباً، فهي لم تكن رائحتها كرائحة أميرة. لم تكن رائحتها حتى كرائحة عذراء! لا تستحقّ الإضافة إلى كنزه. ومع ذلك، بما أنها ذات دم نبيل، فقد تجشّم فانكور عناء الإجابة مباشرة.
"أنا فانكور نفاذ الدروع، ملك جبال ألباين، كارثة هذا العصر العظمى! أرسلتَ أشقياء في أثر كنز سُمَيْري الفضيّ، مقاطعين قيلولتي الطويلة. وبناء على ذلك أطالب بنصف مواشيك تعويضاً عن المتاعب المتسبّبة، إلى جانب ألف قطعة ذهبية عرضتها مقابل امتلاكي".
"نصف الماشية في ماركيزيّتي؟"
سألت القطّيّة بصوتها الحادّ المتعجرف.
"هذا سخيف!"
"اضطررت إلى الطيران ساعتين لأصل إلى هنا"، أكّد فانكور ألمه، "ساعتان. ساعتان. أحرقت رطلاً من الشحم وشممت روث فلاحيكم القادمين إلى هذا المكان".
"أيضاً، أحرق جلالتك الغابات المحلية في طريقه إلى هنا!"
صاح التابع فيكتور للماركيزة.
"بطلب من كونت بروفنسال!"
"الذي يدين لي بستة آلاف قطعة ذهبية نظير هذه الخدمة!"
أشار فانكور بمخلبه إلى بطاقة الرصاص حول عنقه.
"أترى هذه البطاقة؟ أنا مغامر! الأعظم الذي عرفه عرقكم الضئيل قطّ!"
"بالتأكيد، يا جلالة الملك"، قال فيكتور.
"بالتأكيد".
أطلقت الماركيزة فحيحاً وهي تُحدّ النظر في بطاقة الرصاص، ثم استدارت لتهمس في أذن أحد فرسانها من البشر.
"أحضر لي الكونت جيلبرت لشرح الأمر"، سمعها فانكور تقول بفضل أذنيه الجيدتين، قبل أن تلتفت إلى التنين.
"إذا أعطيتك ما تريد، أستغادر أراضيّ فوراً؟"
"هذا يعتمد، ألديك المزيد من المهام من أجلي؟"
سأل فانكور، متلهفاً للمزيد من الذهب.
"لا، لا، ليس لدينا"، أعلنت الماركيزة باستعجال.
"أيضاً، إن كان لديك أسقف في متناول اليد، لدى جلالته أسئلة لاهوتيّة!"
أضاف فيكتور.
"أسئلة مهمّة!"
"تفكير سليم يا تابع"، قال فانكور.
"قسّيسنا غائب في مهمّة دبلوماسية".
ثم التلت الماركيزة لتهمس للفرس ذاته الذي سبق.
"أخبر طُهاتنا بإعداد وليمة للملك فانكور. من نوع "الضيف المزعج"، بالمواد الخاصة".
"سأخبر الطُهاة بوضع أقصى جرعة"، أضاف الفارس.
"سنوفّر لك وليمة، ومكافأة عملك النبيل!"
قالت الماركيزة لفانكور.
"آمل أن تغفر لنا تقصيرنا في المجاملة!"
"فقط إن كانت مواشيك جيّدة!"
أجاب فانكور.
"ستجدها بالغة الروعة"، أجابت النبيلة القطّيّة بنبرة غريبة، قبل أن تغادر مع فارسها.
"إنها..."
كافح فيكتور لإيجاد كلماته.
"تبّاً، إنها قطّيّة. وكنت أظنّ أنها ستكون مثيرة".
"ليست مثيرة مثلي"، درّب فانكور عينيه بملل من سذاجة رئيس أركانه.
"أنت تثير إعجابك بسهولة بالغة يا تابع. أنفاسي تحرق أسطع من الشمس. لقد رأيتها. بطبيعة الحال، ستكون فاترة بالمقارنة".
"نعم، على الأقل أغلب العاملين بشر. أتساءل إن كانت إحدى الوصيفات عزباء".
"بالطبع هنّ لسن "عازبات"، نساؤكم النبيلات نادرات في البريّة، لكن ليس بقدر الأميرات".
بوضوح، سيضطر فانكور إلى إتمام تعليم التابع المسكين. وبينما بدأت الشمس تغيب، خرج بشر بلا دروع من القصر، حاملين لفانكور أغناماً سمينة مطبوخة وخنازير وأبقاراً على عربات. وقاد بشري سمين وبدين يرتدي ملابس أنظف وأسطع من الخدم المسيرة، حاملاً أكياس نقود ومتعرّقاً.
"يا تابع، أهذا البشريّ جزء من الوليمة؟"
سأل فانكور فيكتور.
"لست متأكّداً يا جلالة الملك..."
"لا، لا"، تعرّق الرجل البدين.
"أنا جيلبرت، كونت بروفنسال".
"آه، من أصدر طلب التنانين؟"
انتصب رأس فانكور. لا بدّ أن الأكياس تحوي مكافآته.
"نعم، نعم، كنت أسترحم الماركيزة للمساعدة في التخلص منها قبل أن يحلّ جلالتكم... جلالتكم المشكلة".
ابتلع الكونت ريقه وهو ينظر إلى الدخان المتصاعد في الأفق.
"كنت متحمسّاً جداً..."
"آخذ واجبي كمغامر بجدّيّة"، وافق فانكور، مبتلعاً بقرة بأكملها وباصقاً بعض اللحم العالق بين أنيابه الحادة.
"يمكنك أكل البقايا يا تابع. لا يُقال قطّ إن فانكور يجوّع طاقمه".
ألقى التابع نظرة على الوليمة، ثم على الكونت، ملاحظاً العرق على جبينه.
"لا، لا، لا يمكنني مشاركة وجبة جلالتكم"، أجاب فيكتور.
"إنها لك وحدك".
يا له من بشريّ مطيع. لما ذا عانى فانكور مع العفاريت يوماً؟
"أجئت لتسليم مكافأتي؟"
"إلى جانب هدية اعتذار الماركيزة"، قال البشريّ المتعرّق.
"قالت إن هذا واجبي بصفتي تابعها".
"حقّاً، يا له من تابع جيّد"، قال فانكور، متمتعاً بوليمة غنم مغطاة بصلصة غريبة.
"التابع فيكتور، اعدِد القطع النقديّة. ولا تجرؤ على سرقتها!"
"أوه، بعيداً جداً عن تفكيري يا جلالة الملك"، أجاب فيكتور، آخذاً أكياس النقود وفاعلاً ما طُلب منه.
تهانينا! لاجتيازك السم في الطعام ببسالة، اكتسبت مهارة [مقاومة السم الصغرى]!
قال الكونت مبتسماً، بينما عجزت ابتسامته عن الوصول إلى عينيه، وتصبّب عرقاً جعل فانكور يتساءل إن كان سيموت مكانه من فرط التعرق: "سم؟ ما هذا؟ أبهارات بشرية؟"
أكان مريضاً؟
أجاب التابع فيكتور: "نعم، يا صاحب الجلالة. إنه توابل شديد المرارة للمناسبات الخاصة."
تذمر فانكور: "لم أذق طعماً، هات المزيد!"
فر هارعاً إلى القلعة ليُلبي طلبه. أيحصل على مهارة أقوى في نهاية الوليمة؟
صار لفانكور اقتباس في شكل ويبتون! طالعه على منصة تاباس!