طغاة الأرض: مغامرة ليتآربيجي الفصل 86 — طائفة الأوبسيديان، أسئلة حمقاء

اقرأ طغاة الأرض: مغامرة ليتآربيجي الفصل 86 — طائفة الأوبسيديان، أسئلة حمقاء باللغة العربية على مانجا تايم.

"ماذا؟ أنا الأقوى؟ هكذا وحسب؟ بوسع بول هزيمتي لكن قتاله ممل، ولي هوا لا—أه، مرحباً يا لي هوا! أترغبين في قتال؟"

المَلِك الكسول *عُثر على قتلة التنانين الذين كانوا يجرون المقابلة مثخنين بالجراح وتبرّع بممتلكاتهم للأعمال الخيريّة. واعتذروا علناً منذ ذلك الحين عن طرح أسئلة غبيّة.* — المهارات أعمق بكثير من مجرد مستوياتها ووصفها الأوّليّ.

[طعنة مزدوجة]

شائعة وبسيطة في يد [سيد نصل] من قتلة التنانين تتفوق على مهارة نادرة يملكها مجرد [محارب] من المرتبة الثالثة. الملاحم والأساطير... لم تتبع هذا النهج قط. كان استخدام المرتبة الثالثة لملحمة أشبه بمغامر من المرتبة صفر يستعمل أثراً صنعه المَلِك الساحر الأكبر. لم يملكا السيطرة، ولم يدركا كيف تعمل التعاويذ، وافتقرا إلى القدرة على تحقيق أقصى استفادة من تلك الآثار. ظنت غاميل أن رايان قد خدش سطح ملحمته بالكاد.

وأنه لا يزال في مرحلة «اضغط على الزناد وفعّل المهارة»، وأنه ما زال يتعلم طريقة عمل المهارة.

كانت محقّة ومخطئة في آن واحد. محقّة من حيث إن رايان لا يزال يعامل ملحمته كأداة صلبة في الغالب. ومخطئة من حيث إنه لم يكن يرفع مستوى ملحمته. كيف يفترض بالمرء تمييز شخص يطور سيطرته على ملحمته عن ملحمة تنمو بنفسها؟ عجزت عن ذلك، فلم تكن تلك تفرقة قادرة على صنعها حتى هذه اللحظة. كان هالة رايان تتكاثف وتتوسع بجنون، فتتمدد وتفرض ضغطاً على محيطها. أمكن لغاميل رؤيتها الآن، هالة ارتداد داخل ملحمته.

كانت تؤدي أمراً يتجاوز نطاق ما توقعته.

"ما مستوى ملحمتك؟"

"المستوى الرابع."

"المستوى الرابع! ألم ترَ أن ذلك جدير بالإفصاح عنه لي؟!"

"كيف لي أن أعرف أن هذا سيكون مهمّاً؟ أليس مفترضاً برفع مستويات المهارات أن يكون أمراً جيّداً؟"

ستخنقه غاميل لاحقاً. لم يكن جهل رايان هنا خطأه في الواقع. سحب الهالة المتوهجة إلى الداخل، مصارعاً لإعادتها. كانت سيطرته جيدة، بعبقريّة مغامر في المرتبة الثالثة. لسوء الحظ، كانت الملحمة تنمو. تقتات على قصته. لم يتجول عدد كافٍ من مغامري المرتبة المنخفضة مع ملاحم تتطور ليدرك رايان مدى سخافة ذلك. التفتت إليه غاميل.

"أرتيغان، استمع إليّ، أريدك أن تخبرني باسم مهارَتِك ووصفها الآن."

يحسب لرايان أنه لم يتردد.

"[هالة التخويف الضارية] (ملحمة، كامنة، نشطة) وجد من اعترض طريقك أنفسهم ممزقين، ومثخنين بالجراح، ومخدوعين، ومسخرين، ومحطمين، ومطلقي الرصاص. نجحتَ في بثّ الرغبة في قلب كل من وقف في طريقك. بل حاولت مهاجمة أحدهم بالقرب من ذروة الممتحنين. لا تلين، ولا تتوقف. دع طبيعتك تبث الرغبة في قلب من يعترض طري-"

كان هناك شجاعة، ثم كانت هناك مهارات تدفعك بفعالية إلى ارتكاب أفعال أكثر جنوناً. توقف رايان حين رأى ملامح الرعب على وجهها.

"لماذا تنظرين إليّ هكذا؟"

"كيف لا تزال على قيد الحياة حتّى اللحظة؟ لا، انسَ ذلك، كيف حافظت على عقلك سليماً أصلاً؟"

اكتفى رايان بزهو كتفيه. بعثت السلوكية العفوية قشعريرة في عمود غاميل الفقري. إلى أي مدى شوّهته المهارة؟ ضارية، كان حريّاً بغاميل أن تطالبه بإخبارها بمهارته فوراً. لا، كانت والدتها ستمنعها من فعل أي شيء. رأى رايان قلقها. لسبب ما كان هو من يحاول طمأنتها.

"في البداية طُلب مني اتباع خطط صغْتُها من الأرض. بدا ذلك منطقيّاً وقتذاك، فالم ملحمة لا تؤثر فيّ على الأرض."

تحليل سطحيّ من شخص حصل غالباً على مهارة ملحمته متأخراً في مراتبه. عرفت من يكون باري. يُرجح أن الأورك قد تلقى ملحمته بعد المرتبة الخامسة. كانت تلك الدرجة من المرتبة مناسبة للتعامل مع ملحمة. بدأ رايان بها في المرتبة الثانية. مهارة تكافئ التهور باستمرار ستكيف العقل بمرور الوقت ليتصرف بطريقة معينة. ستبقى عالقاً على درب لا ينتهي من المضي قدماً وعدم اتخاذ خطوة واحدة للوراء.

عقوبة إعدام إن لم يتم إصلاحها. كان على غاميل إيجاد سبيل لإبطاء تقدم ملحمته فحسب. أوصاف المكاسب الواسعة النطاق للأبعاد... كان هذا خطأها جزئياً، تلك المقاطع المرعية اللعينة. تابع رايان حديثه، فقبض على خصلة جامحة من هالة حمراء وأعادها، ثم ركز عليها فتلاشت. ررفت عينا غاميل أمام المستوى المتزايد من السيطرة. كان هادئاً، ربما منزعجاً منها قليلاً، لكنه كان يسحب هالته الحمراء بفاعلية بخيوط من الضوء الأزرق الشاحب.

لم يكن مجرد واجهة شجاعة، فقد بدأت الهالة الحمراء تتلاشى بفعل سيطرته.

"ثم واجهت بينكي وأدركت أن هذه هي حقيقتي. إن كان مصير العالمين الهلاك فأفضل السقوط وأنا أفعل ما أؤمن بصوابه. غاميل—"

التقطت عيناه. حاولت والدتها تحطيم عزيمة رايان لتتمكن من بنائه من الصفر. عوضاً عن ذلك، ضاعف رايان تشبثه بها.

"لم يكن عقلي أوضح من ذي قبل قط. قد أرتكب أخطاء لكنني لا أندم على ما فعلت."

"آه."

أبصرت الأمر الآن، عثر رايان على سبيله الخاص لتحقيق التوازن مع ملحمته. لم تكن سيطرة. لم يستطيع أحد في مرتبته فرض ملحمة كهذه. عوضاً عن ذلك أرشدها رايان، مستخدماً معتقداته الخاصة كمؤشر. طالما لم تضطره الملحمة للحياد عن عقيدته فسيعتنقها بالكامل. توازن واهٍ، لكن هذا النوع من الجنون قد يفسر سبب نموها الهائل. أومأت غاميل برأسها موافقة على عزيمة رايان والتفتت إلى لاريك.

"لاريك، ما تشخيصك؟"

ظل عبقري الاستزادة صامتاً طوال المحادثة. مكتفياً بمراقبة الاثنين. أبقى لاريك مسافة آمنة بينه وبين رايان لكنه بدا الآن راغباً في معرفة المزيد عن المغامر المجنون الواقِف أمامه.

"أحرقت هالته أغلب مسارته في ذراعه اليمنى بالفعل. لا سبيل لإعادة المحاذاة من دون استخدام جذري لجرعات الاستشفاء و[معالج] يفهم أجساد الممتحنين حقّاً. بقية جسده بخير، رغم أنها تتخصص بسرعة في استخدام الهالة. يُرجح أن يتكيف نظام الامتحان ليحول جسده إلى مستخدم مهجن للهالة والتشي. متخلصاً من مسارات المانا كليّاً."

بدا رايان محبطاً بعض الشيء. قلّبت غاميل عينيها.

"هذا لا يعني أنك لن تقوى على استخدام السحر، بل إن جسدك لن يمتلك الموهبة ذاتها في السحر مقارنة بالمغامرين الآخرين. لا تكن طماعاً، السحر ليس شيئاً ينبغي لك ترك خياراتك مفتوحة أجله. ليس حين تملك ما يكفيك للعمل به سلفاً."

مرّت سيناريوهات مختلفة في عقل غاميل في ثانية. توافر الكثير مما بوسعهم فعله. بوسعهم عزل الذراع وترك رايان يتطور طبيعيّاً. بوسعها إبطاء تقدمه ومراقبة ملحمته... لا فلن يوافق على ذلك أبداً. بوسعم إحضار [معالج] وإعادة ضبط ارتقائه بالكامل إلى المرتبة الرابعة. كان ذلك الرهان الأكثر أماناً. في النهاية وجب أن يكون القرار قراره. تنفدت غاميل الصعداء.

"ماذا تريد؟ أتطالب بالمسار التقليدي وتترك خياراتك مفتوحة؟ أم تغامر وترى إن بوسعنا السعي نحو طفرة فئة جزئية؟ لا ضمانة لنجاح ذلك، وثمة احتمال لأن ينتهي بك المطاف بطفرة فئة كاملة. إن نجح الأمر فقد تحظى بأفضل ما في العالمين، وإن لم ينجح... حسنٌ، ثمة احتمال لأن تصبح مثل أتيليون. لكنك حينها لن تقدر على خوض الامتحانات وحيداً بعد الآن."

ابتسم لها رايان باتساع.

"أهذا سؤال يُطرح أصلاً؟"

ارتفع مستوى [سيطرة الهالة]! مستوى [سيطرة الهالة] من 7 إلى 8!

– انطلقت غاميل ولاريك لمناقشة خططهما لرقيه.

بدا السؤال غبيّاً لدرجة جعلته عاجزاً عن فهم سبب طرحها له. لقد سمع بحالات متحولة مثل أتيليون [ساحر العدم]. إن استطاع عزل أمر كهذا في طرف واحد مع إبقاء خياراته الأخرى مفتوحة؟ سيسعى وراءه حتماً. وقد وافقها الرأي في فكرة أن التخصص الخالص في الهالة فكرة شنيعة. لم تطرحها غاميل خياراً أصلاً لكونها سيئة للغاية. كانت ملحمته تتضخم أسرع حين يراقبها الكثيرون. إن لم يمتلك وقتاً لبناء هالته واضطر لقتال خصم مفرد فسيكون أضعف من أن يتحمل.

ظهرت غاميل أمامه وأشارت برأسها.

"حسناً، اتبعني. حاول تشتيت هالته قدر استطاعتك."

مشى رايان بينما كانت غاميل تحلق. ورأى يدها تلوح لتبرز فقاعة من مسافة بعيدة. على الأرجح أنها خفاء. تجاروا عبر طائفة السبج بينما كان رايان يحدق بذهول في المباني المتقنة مرة أخرى. طردت غاميل الأشخاص الذين حاولوا الاقتراب. بينما استمرت في طردهم، بدا أن بعض الأكبر سناً قد استوعبوا الفكرة. فجّروا الآخرين لتبقى غاميل وحدها. لا يزال أعضاء الطائفة يحدقون لكنهم سمحوا لها بالمرور تحليقاً.

أحقّاً عرف ما يربو على تسعة آلاف شخص هوية غاميل؟ بدا الأمر جنونيّاً، لا سيما أنها لحت إلى أن الكثير من الناس هنا لم يكونوا منعزلين عن الطائفة. عبروا الفناء وخرجوا من المنازل الأكثر تقليديّة.

"هذه مبانٍ كلاسيكيّة الطراز شرقية أليست كذلك؟ أبناها المَلِك الساحرة هكذا؟"

لقد لاحظ كيف كان تمثال المَلِك الساحرة الأبرز بين الملوك. ولا يزال يبدو في غير محله بالنظر إلى عدم حب الملوك لأوطانهم الأصلية.

"نعم، تُسمى المباني على طراز الفناء سيهيوان بالصينية لكن ليس هذا سبب بناءنا لها. إن لاحظت، فالمباني ذات الطراز التقليدي أحدث من مجمعات الشقق."

"ظننت أنها مجرد حظيت بصيانة أكبر. إذن لماذا بنيتموها؟"

همهمت غاميل، متأملة فيما إن كان عليها الإجابة عن السؤال أصلاً.

"أتذكر توسعة المرتبة الحادية عشرة؟"

"أتذكرها، تلك التي لم يحدث فيها الكثير؟ كانت مهمة المرتبة إيقاف شيء ما أو شخص يدعى لو بايزين؟"

لم تنتهِ كل توسعات المراتب بكوارث. أحياناً يكون المسوخ أو البشر من القطاع الجديد مسالمين أو يستسلمون سريعاً. لم يفهْم أحد ما حدث مع التوسع الحادي عشر سوى حقيقة أن الملوك تعاملوا معه بسرعة.

قالت غاميل: "لقد كان ممارساً للتشي، تمكنا من جمع بقايا القطاع الحادي عشر من أغلب كتيبات الاستزادة التي امتلكها وكان ذلك ما ساعد في دفع طائفة السبج قدماً. نحن نحترم تلك الثقافة بالحفاظ على بعض تقاليدهم على الأقل."

توقف رايان مذهولاً، فقد عرف اسم لو بايزين لكنه لم يسمع بأي شيء يتجاوز ما عُرف على شبكة المعلومات. ما عرفه الناس هو وقوع هجوم شق أميالاً وأميالاً من الأرض. ثم انتهت المهمة.

"ما الذي حدث له حقّاً؟"

انقسمت شبكة المعلومات بشأنه. زعم البعض أن الملوك حاوروا لو بايزين وما زال يسير بينهم. وأكد معظمهم أن لو بايزين رفض التنحي عن مهمة النظام وقُتل على يد المَلِك الكسول عوضاً عن ذلك. صنعت غاميل وجهاً مقرفاً.

"افتعل المَلِك الكسول شجاراً معه أولاً. وتصاعد الأمر حتى غدا قتالاً مميتاً. لقد كان إهداراً فادحاً."

تمتمت بالكلمات بصوت عالٍ ليسمعها كل أعضاء الطائفة. كان هناك موكب من الناس يتقدمون ويمهدون لها الطريق.

"أتمتلك أنت أو الملوك تسجيلاً للقتال؟"

"لن أعيد تمثيل القتال لمجرد تليتك. أتراني أستخدم ماناي لمثل هذه الأمور التافهة؟"

تجاهلت نظرته. توقفا أمام فناء آخر. أحاطت جدران تقليديّة ضخمة بالفناء، مع رونات متلألئة تشير إلى نوع من الحاجز الدفاعي. على الأرجح لإبقاء الهجمات في الداخل. ضيّقت غاميل عينيها كمن يتفرس خلالها. سعل رايان.

"ما الذي حلّ بممارسي التشي الآخرين في القطاع الحادي عشر؟"

"لم يكن هناك أي منهم. القطاع الحادي عشر عدائي للغاية بالنسبة لممارسي التشي الأضعف أو أي نوع من الحضارة الطبيعية. كان لو بايزين وحيداً، يستزح في كهف حين جرفه نظام الامتحان وجلب معه. يُرجح أن عالمه كان أكبر من العالم بأضعاف مضاعفة على الأقل."

أثار ذلك دهشة العقل. كان العالم أكبر من مساحة سطح الأرض بتسعة أضعاف بالفعل، وكانت الأرض مغطاة بالمياه في غالبها. لم يكن العالم هكذا، حاول رايان تخيل عالم يفوقه بأضعاف مضاعفة. عجز عن ذلك، حقّاً كان أمراً مستحيل التخيل. شرعت غاميل في القيام ببعض الحركات الخاطفة في الهواء. ثم انطلقت مجموعة ضحكات خفتة وصرخات بينما طار ثلاثة مراهقين خارج المجمع، مرفوعين بسحر التحريك الذهني.

تعرف رايان إلى تاريس، المراهق القزم من وقت سابق، إلى جانب بشريين آخرين. كان تاريس يحدق بغضب في الاثنين الآخرين.

"أخبرتكم أن هذه فكرة سيئة."

رفعت غاميل إصبعاً.

"إن ظننت أنها فكرة سيئة فما كان يجب عليك فعلها إذن، تحمّل بعض المسؤولية أيها الصغير تاريس."

"لست صغيراً لعُمري! هذا تمييز بحسب النوع!"

"تصرف كطفل، تُعامل كطفل."

طار الأطفال الثلاثة إلى أيدي البالغين الذين حافظوا على مسافة محترمة. أومأت غاميل لهم بينما قبضوا على الأطفال المتهللين العارفين بوقوعهم في المشاكل.

"مهمة تنظيف مضاعفة لأسبوع، لا، لتكن لشهر."

"آه، هذا ليس عادلاً!"

صاح أحد الأطفال الآخرين لكن صوته خفت إذ جره الكبار بعيداً. هزت غاميل رأسها بينما دخلا المجمع. كان المجمع مربعاً كبيراً وبسيطاً يعادل نصف مساحة ملعب كرة قدم ربما. وقُسم إلى أربعة أراضٍ، لكل منها تضاريس مختلفة قليلاً. واحدة من العشب الزمردي، وواحدة من التراب البسيط، وأخرى من الرخام، والرابعة بخرسانة فحسب. وكانت خاوية، باستثناء لاريك الذي كان يسترزح في المنتصف. ظهرت غاميل خلف لاريك بينما اقترب رايان خطوة.

كان ممارس التشي يتنفس بإيقاع. وحين اقترب رايان فتح لاريك عينيه.

"القدرة على توظيف الهالة ليست أمراً غير مألوف. النادر هو امتلاك جسد يتخصص فيها. غالباً ما تكون الهالة قوة داعمة للتشي أو المانا. الهدف من حالتك هو جعل ذراعك تعمل بالعكس. ستكون هالتك هي المحور. وستتراجع المهارات السحريّة والجسديّة إلى الخلفية. ولن يعمل بعضها مع ذراعك إطلاقاً. وتلك التي تعمل ستتلون بهالتك. قد يكون مساراً قويّاً لكنه محفوف بالمخاطر. الهالة هي الأكثر تقلبًا بين أنظمة الطاقة الثلاثة الرئيسية دون منازع. ومع حالتك تخاطر بالتهامك بواسطة طبيعة المهارة ذاتها. إن أفسدت الأمور، فسيرغمك نظام الامتحان على الهبوط إلى فئة هالة خالصة. أمتأكد من رغبتك في الاستمرار؟"

ابتسم رايان باتساع. تساءل حقّاً عن سبب طرح الناس أسئلة غبيّة عليه باستمرار.