طغاة الأرض: مغامرة ليتآربيجي الفصل 100 — صعوبة انتزاع المال من الناس

اقرأ طغاة الأرض: مغامرة ليتآربيجي الفصل 100 — صعوبة انتزاع المال من الناس باللغة العربية على مانجا تايم.

— لستُ أنا!

العدالة حقّ للساحرة ولكنّي لم ألمس مدينتكم، أيُّها الميدموس! لقد دبر لي أحدهم مكيدة! @Stallqueen (غير موثَّق، الرتبة 12) ↪ أجل، بالطبع، كنت صدفةً هناك عندما تعرّضت المدينة للهجوم. Leaflegend068 (ريلمري) ↪ شغّل عقلك أيّها المحلّي الأحمق. لم يُقبض على أحد غيري وأتظنّني أفعلها؟ هذه أكبر مكيدة شهدتها! لا بدّ أنّها الساحرة الطاغية، لا أحد غيرها يمتلك القدرة على فعل هذا.

@Stallqueen (غير موثَّق، الرتبة 12) ↪ حقّاً؟ وما زلتِ تدعين الريلمريين محلّيين؟ أيّتها المستوطنة المجرّبة اللعينة. @Ilooik (ريلمري) ↪ لا أحد يصدقك يا آنسة [لصّة الأكشاك]. نعلم جميعاً أنّ تلك مهنة شيطانية. حتى لو كنتِ تقولين الصدق، فغالباً كنتِ تحاولين السرقة من أوليفرا مجدداً وقُبض عليك. بلا رِجعة. @Rittanii (ريلمري) ↪ أنا العاقلة الوحيدة هنا. أفتظنّون أنّ هذا السلام سيدوم؟

لقد رأيتُ الساحرة تحاور أجناساً غير موجودة في العوالم. وسمعتُ بعض نقاشاتهم. إنّها تبيعكم جميعاً لأعلى مزايد. @Stallqueen (غير موثَّق، الرتبة 12) ↪ أوه، ها قد بدأنا بنظريات المؤامرة مجدداً. هلا اخترعتِ نظرية لا تنتهي بتبريرك لسبب استمرارك في السرقة من الجميع؟ @Ertwhile (ريلمري) *لم يجؤسر أيُّ مغامر على توبيخ [لصّة الأكشاك] على شبكة العوالم. على الأقل، ليس عبر حساباتهم الموثّقة.

— "اسمع، عليك أن تخبرنا بهذه الأمور قبل وقوعها".

"هذه ليست مني! لم تكن لدي فكرة بأنّ غاميل ستعيث فساداً في العوالم. اللعنة، إنّها حقّاً تشبه أباها. انتظر، هذه عبارة جيدة، يجب أن أتذكرها لاحقاً".

كان رايان يطالع ردود شبكة العوالم على الكارثة ولم يكن المنظر مُسِرّاً. كان الريلمريون يلقون التهم على الأرض والأرضيون يلقون التهم على المغامرين. والطريف في الأمر أنّ الشخص الوحيد الذي التقطته الكاميرات كان ملكة الأكشاك. كانت ما زالت تصيح على شبكة العوالم العامة. أما قسم شبكة العوالم الموثّق فأصبح محظوراً عليها بعد نشل المغامرين مرات أكثر من اللازم.

— "حسناً، فلنراجع خطتك المجنونة مرة أخرى".

أرجع رايان رأسه إلى الوراء على الكأس.

"لقد تحدثنا في هذا مسبقاً، وأسوأ ما سأواجهه هو تعويذة أو تعويذتان. ثم أهرب. الساحرة الطاغية هي من تشرف على البطولات، وحتى لو كانت طاغية أخرى، فاحتمال قتلهم لي ضئيل بالنظر إلى علمهم بأنّي المفتاح الأخير أو ما شابه".

جعدت سيفارا أنفها عند ذكر نبوءة بطولية بالغة السوء كهذه.

"أسوأ ما قد يحدث هو أن يأخذ قاتل تنانين وقته ليجمع نقاط امتياز عبر القضاء عليك".

"وهذا مجدداً، لن يحدث طالما علمتْ بوجودي. ستعرف ما أفعله وستمنع قتلة التنانين من تحويلي إلى عجينة. بينكي ستكون هناك أيضاً".

قرر ميلوك الإدلاء بدلوه. بدا صديقه مفكراً على غير عادة.

"إنّك تضع الكثير من الثقة في ألّا تخذلك بينكي. أمتأكد من جدارتها بالثقة؟"

استخفّ رايان بالفكرة.

"أصدقها عندما تقول إنّها أقوى من الجميع سوى الطغاة. تلك هوّة شاسعة في القدرات. وحدها ثلة من قتلة التنانين تظهر في بطولة الرتبة الرابعة على أي حال. لن يظهر أي قاتل تنانين محظور في ظل استضافة الساحرة الطاغية".

لم تكن هذه هي الجدلية الأولى التي يخوضانها في هذا الأمر. فقد سمعا خطته وظنا أنّ رايان قد فقد صوابه. لكنّ ذلك لم يكن جديداً. وعندما شرح الأمور أكثر، بدأإ يدركان من أين يستمد أفكاره. ومن الواضح أنهما استغرقا بعض الوقت لمناقشة هذا أثناء وجوده في العوالم. اتخذت سيفارا نهجاً آخر.

"فلنفترض أنّ خطتك سارت كما تريد، ما زلت غير مقتنعة بقدرتك على هزيمة الجميع هناك. إنّك تستخف بأصحاب الرتبة الرابعة. أنت بارع، لكنّ الكثيرين منهم يعكفون على تعزيز قوتهم هناك منذ سنوات. [سحرة] أتمّوا دراسة في المعهد. [محاربون] صقلوا مهاراتهم ووجدوا دمجاً جديداً. وهناك بضع [شطار] يملكون ملاحم تلّوث التنانين سلفاً. هناك متغيرات كثيرة لدرجة يصعب معها التنبؤ بالفائزين. أنت تخاطر بكشف أوراقك كلها مقابل لقب وحيد ودرجة حرف وحيدة".

ضمّت الرتبة الرابعة مغامرين أكثر من أي رتبه أخرى. وهناك كان المغامرون يتوقفون ويكنزون الإنجازات ليظفروا بتطور فئة أندر. وهناك كان يتوقف المغامرون الواثقون من قدرتهم على هزيمة نبلاء المحاكمة الخامسة. ومن بين ذلك العدد كان المجانين، والقلة التي فعلت ما يكفي للحصول على ملحمة. وكان أحدهم يفوز دائماً بالبطولة وينال لقباً. مما يرفع إنجازاتهم لدرجة إس مضمونة للرتبة الرابعة.

وكان الكثير منهم قد تمرسوا على ملاحمهم لسنين. لم تكن سيفارا مخطئة في تشككها بأنّ رايان، حتى بملحمته، قد يعجز عن الفوز هناك. ابتسم رايان. لم تر ما فعلته في طائفة الأوبسيديان.

"هذه نقطة أخرى أيضاً، سأكون في ذروة قوتي وأمام جمهور. قالت غاميل إنّني على الأرجح أقوى رتبة ثالثة رأتها قط. إن فعلت هذا بالطريقة الصحيحة فسيكون لقب [الأقوى تحت الرتبة الخامسة] من نصيبي".

حدقت سيفارا في ذراعه بريبة. البطلة [الفارس] لا تسترعي ثقتها بالفطرة ذراع طاغية.

"لا أصدق، أرني تلك الذراع".

"لا".

رفعت سيفارا حاجبها.

"لا؟"

كان رايان ما زال دفاعياً بعض الشيء بعد أن عاث لاريك فساداً في قنوات طاقته الخاصة.

"أنا أحافظ نوعاً ما على–"

لم تعبأ سيفارا بمشاعره كثيراً. ظهرت [الفارس] إلى جانبه، فارتدت ذراعه إلى الوراء لتفاديها بكل سبل. بالطبع كان ذلك عبثاً. ما زالت هي سيفارا الياقوتية. أمسكت بذراعه ورفعتها في الهواء، آخذة إيَّاه معها للأعلى.

"هاه، إنّها سرعة رتبة خامسة قطعا. لن تكفي للفوز مع ذلك، وتبدو واهية للغاية بالنسبة لرتبة خامسة".

انتزع رايان ذراعه منها.

"يعود ذلك لعدم امتلاكي وصولاً لملحمة الإرهاب الخاصة بي على الأرض. صدقني، لقد رأيت بطولات سابقة أيضاً. أعلم مكاني، ولن يكون الأمر متقارباً. خاصة إذا ظفرت بملحمة أخرى فوقها".

لم يكن ذلك تباهياً أجوف. كان لاريك أقوى قطعاً من متوسط الرتبة السادسة. وحتى لو تحدى رايان أصحاب الرتبة الرابعة جميعاً دفعة واحدة، فهناك احتمال كبير لفوزه. خاصة إذا كان العالم بأسره يراه يهيمن. قرر باري أخيراً الإدراج بصوته.

"إذاً، تأتي، وتحاول التواضع أمام الساحرة الطاغية ثم تطالب بمعركة طاحنة مع الجميع ثم تخرج؟ أفكّرت فيما سيؤول إليه هذا؟ وما سيصنع بسمعتها؟"

توقف رايان.

"هي لا تكترث لسمعتها، والأهم هو..."

توقف عن الكلام مدركاً مدى غباء ما يبدو عليه.

"حسناً، أتوقع تماماً تعويذة أو تعويذتين، لكنني أعتقد أنها ستدعني أقاتل رغم ذلك. لابد أنك ترى ذلك أيضاً، دفع البطولة للأعلى هكذا واستضافتها بنفسها. لا مفرّ من أنها تنتظر ظهوري".

"أعتقد أنك إن كنت بنصف قوة ما تدعي فلا داعي للبطولة من أساسه".

وهنا أتى باري بأفضل نقطة إطلاقاً. بمعزل عن المعنى، لم تكن هناك حاجة حقيقية لكي يظهر في البطولة. لو كان رايان الأقوى حقاً، لاستطاع ببساطة نصب كمين لمن فاز لاحقاً، أو للتعمق في الأعماق الكارثية للقطاع الرابع أبعد مما وصل إليه أي أحد قط.

"حسناً، ليكن. بخلاف محاولة إبقاء كرة الثلج تتدحرج، أريد المشاركة في البطولة فحسب. نشأت وأنا أشاهد كل واحدة من هذه. أأنت سعيد الآن، يا باري؟"

تذمر الأورك.

"على الأقل هذا صادق. ولم تجب عن سؤالي الآخر. تعلم أن الأمور ستسير بشكل خاطئ، أليس كذلك؟"

"نعم أعلم. لكن متى سارت الأمور بشكل صحيح أصلاً؟ أنا هنا على الأقل أفعل ما أريد فعله".

واصلا النقاش بعد ذلك. لم يطول كثيراً. فهذه، بعد كل شيء، كانت محادثتهما الثانية حول هذا وبدوا متفهمين لحقيقة أن أمره قد حُسِم. وانتقلا لمواضيع أفضل. بالنسبة له على الأقل.

"إذاً... جنيت عشرة ملايين دولار. لست متأكداً فحسب من كيفية الإفصاح عنها والاحتفاظ بها".

طرف ميلوك عينيه.

"فعلت؟"

أخذ رايان وقته لشرح أجزاء من رهانه مع زعيم طائفة الأوبسيديان. لقد أبقى الجزء المتعلق بالمزارعين سراً عنهما، واكتفى بشرح أنه لقن معلم الطاقة الذي درّبه درساً قاسياً. لم يكن صديقه متحمسة بالقدر الذي توقعه. أخرج ميلوك كتاباً مكتوباً بخط اليد وقلّب حتى وصل إلى صفحة ذات علامة. كان صديقه منظماً ومستعداً لهذا بشكل عجيب.

"حسناً، حسن إن لم يكن مرتبطاً بحساب أرتيجان بأي شكل، فأفضل طرقة لفعل ذلك هي عبر اسم سيفارا".

"يبدو المستحيل ممكناً أن تستخدمي اسمي لغسيل الأموال".

هزّ ميلوك رأسه نافياً لسيفارا.

"لن يكون غسيلاً للأموال إن أتى من حسابات [الكاتبة]، وهذا هو المعتاد في أغلب المعاملات التي يجريها الطغاة. تملكين بالفعل حسابات عملات عوالم عديدة تحت اسمك، أنشئي حساباً آخر فحسب وقولي إنه خُصِّص لجمعية خيرية لفتت انتباهك. في أسوأ الأحوال، تستطيعين القول ببساطة إنك لست متأكدة من مصدر الأموال لأن أشخاصاً يأتون إليك عادة للتبرع لجمعياتك".

طرف عينا سيفارا.

"لديَّ أشخاص يفعلون ذلك حقاً. كيف عرفتَ هذا؟"

جاء دور ميلوك ليبدو مرتبكاً.

"جمعياتك نجمة الياقوت الخيرية علنية بالكامل. أعلم أنها تدير نفسها بنفسها الآن، لكن ألا تعرفين حقاً شيئاً عن الإدارة اليومية لجمعياتك؟"

"لقد أُسِّستْ منذ عقود. أنا متقاعدة".

نظرت سيفارا إلى ميلوك بنظرة تحدٍّ، كأنها تحثه على وصفها بأي صفة غير خيرية. اكتفى ميلوك بهز كتفيه.

"إنها تدار بمفردها ويمكنك إنشاء حساب آخر لهذا الغرض. لن تواجهي رفضاّ حتى لو ساءت الأمور. أخبريهم فقط أنك لم تكوني منتبهة لمثل هذا المبلغ الضئيل".

شبّكت البطلة ذراعيها، عاقدة حاجبيها في وجه ميلوك.

"أنت مستعد جداً لكل هذا".

هزّ ميلوك كتفيه.

"لقد كنت أبحث في هذا منذ فترة. شيك على بياض كهذا سيكون أسهل بكثير من أي شيء آخر فكرت في فعله لحساب أرتيجان. ببساطة، يمكنك إنشاء الحساب بحيث يكون رايان هو من يديره بينما يعمل لديك في المزرعة. ومجدداً، تستطيعين جعل الأمر يبدو وكأنك أردت مكافأة رايان على إنقاذ حياة باري".

خرخر باري ساخراً.

"لم أُشَفَ، الأحمق ركض صوب الرصاص بنفسه".

تجاهل رايان الأورك الغبي. ومنح صديقه عناقاً كبيراً.

"شكراً لك. شكراً لك. شكراً لك. شكراً لك. هل أخبرتك قط بأنك صديقي المفضّل؟"

تأوه ميلوك من الألم.

"يمكنك التعبير عن ذلك عبر عدم العناق بقوة شديدة".

أفلت رايان قبضته. ثم شرع في تكرار رقصة النصر حول طاولة الطعام.

"أنا غنيّ!"

التقطته سيفارا خلال احتفاله وهو يمر بجانبها. وأدارته لتصير مقابلة له. بدأت آماله تخبو مع طريقة هزها لرأسها.

"لم أقل نعم قط، أيّها الأحمق".

"أوه، هيا يا سيف، نحن أصدقاء تماماً، رفاق. فكري كم من أسرار تزلزل العوالم أخبرتك بها".

"نعم، أسرار تحرمني النوم وتبعدني عن زوجي".

فتح رايان فمه. نقرته سيفارا على جبينه. بقوة.

"أطلق أي نوع من المزاح حول الخيانة وأقسم أنني سأرميك من النافذة. ثم أطالبك بثمنها".

انطبق فما رايان بإحكام. ثم منحها ابتسامة عريضة وعانقها. وشعرت درعها المسحورة الباردة وكأنها أكثر شيء مريح وجد على الإطلاق.

"آآه، شكراً لموافقتك".

"لم أقل قط إنني وافقت".

بدو على سيفارا أنها ما زالت بحاجة لمن يقنعها. تحرك عقل رايان أسرع من أي وقت مضى. مفكراً في المستقبل. لم تكن سيفارا تكترث للمال، ولا تكترث للكثير في الواقع. ما الذي كانت تكترث له حقاً؟ صديقها وزميلها السابق، باري.

"لقد قطعتُ وعداً بمنح باري مليون دولار، متى ما سنحت لي القدرة. يمكنه أخيراً الانتقال من ذلك المكان البائس الذي يعيش فيه".

وافق رايان على دفع عشرة ملايين للأورك العجوز فور بلوغه الرتبة الثامنة. مليون متى ما استطاع تحمل تكلفته. في البداية كان ثمناً سخيفاً، لكن الآن بعد أن تدرّب مع سيفارا نفسها؟ بدت العشرة ملايين منصفة تماماً، بل وسرقة حتى. التفتت سيفارا إلى باري، فاكتفى بهز كتفيه مؤكداً. رفعت حاجبها، فهزّ باري رأسه بضجر. تواصل الصديقان العجوزان بلغة الجسد وحدها بينما سخرت سيفارا. ثم استدارت مجدداً إلى [الشاطر]

الذي كانت تعلقه من تلابيب ردائه.

"لا تنسَ، كل مرة استخدمتَ فيها طائرتي، تساوي خمسين عملة عوالم... خمسون ألفاً. إن أضفتَ استخدام تلك الفتاة كلارا، فقد استخدمتها خمس مرات".

"ماذا؟! لا يمكنك مطالبتي بالدفع بعد فوات الأوان".

"من قال إني لا أستطيع؟ لقد فُرِضت علي غرامة أيضاً لقيادة شاحنتي بسرعة فائقة، مرتين. وأتلفتَ مستودعي أيضاً، وطاولة أفيلا التي كسرتها، والحاويات التي استخدمناها لتدرّيبك، والتلة التي حطمتها".

"نصف تلك الأشياء خطؤك أنت! وقد أصلحتُ تلك التلة!"

"تلك البذور باهظة الثمن. أتريد أن أبدأ في احتساب تكاليف ساعاتي؟"

بدأ رايان يتتعتع غضباً.

"أنت الشيطان! أنت أسوأ من غاميل!"

"لديك أولويات مشوهة إن ظننت أنك أصبحت شأناً لمجرد أنك جنيت المال".

"حسناً، ليكن ما كان! سنضع كل ذلك كمليون واحد، أهذا عادل؟!"

كان رايان يصيح في وجه سيفارا، مصدوماً من حقيقة أن البطلة قد تكون بهذه البخل تجاه [شاطر] مسكين—ليس مسكيناً للغاية مثله.

"حتى الآن، سيتعين علي الاحتفاظ بسجل أفضل من الآن فصاعداً".

تدخل ميلوك بالضربة القاضية.

"ما زال يتعين عليك دفع الضرائب. حسن، سيتعين على سيفارا الإعلان عنها كهدية في ظروف عوالم استنائية، مما سيفترض عليها معدل ضريبة دخلها القياسي".

"ماذا؟ كم يبلغ ذلك؟"

"سبعة وثلاثون بالمائة من العشرة ملايين، دخل سيفارا يقع في أعلى شريحة ضريبية".

"سبعة وثلاثون بالمائة!؟"

انهار رايان على الأرض، وبدأ يغمغم مع نفسه بينما كان يترنح ذهاباً وإياباً.

"حسناً، خطوة بخطوة، خمسة ملايين دولار. ما زلت أستطيع التعامل مع ذلك. تلك سيارة جميلة، ومنزل والداي للوراء والمزيد لتوفيره. بلد لا فائدة منه يهدر أمواله كلها على العوالم، وموجهون بلا فائدة يحاولون جميعاً امتصاص أموالي التي جنيتها بعرق جبيني".

وضعت سيفارا يداً على كتفه.

"أهلاً بك في عالم البلوغ".

— [العودة إلى العوالم]

"أهلاً لاريك؟ أيمكنني الحصول على تفاصيل تحويل عملات العوالم؟"

عامت غاميل في الأرجاء.

"رايان، لقد دبرتُ لك صفقة جيدة لحقيبة مكانية، خمسون ألف عملة عوالم فقط للحقيبة بأكملها. سأأخذ عشرة آلاف الأولى كضمان، ويمكنك إحضار الباقي لاحقاً".

تجاهلها بينما كان يحدق في لاريك. بدا زعيم الطائفة منزعجاً بوضوح من طريقة ابتسام غاميل لهما. ضيّق رايان عينيه.

"لستَ تخطط للتراجع عن الصفقة، أليس كذلك؟"

رفعت غاميل يديها.

"حسناً، أنت تبرم صفقة صعبة. خمسة وعشرون ألف عملة عوالم لحقيبتي المكانية. صدقني، لن تحتاج لأي شيء آخر بعدها. إنها أداة من الفئة الملحمية!"

سعل لاريك وهو يدير وجهه بعيداً عن نظرة غاميل المبتسمة.

"تلك صفقة جيدة حقاً. سأفكر في قبول العرض".

تسابق عقل رايان للأمام. التفت إلى لاريك الذي نظر بريبة إلى غاميل.

"أهلاً، صفقتك معي أنا، لا تقلق بشأنها. يمكنني أخذ صفقة غاميل لاحقاً، لكنني أريد العملات الموعودة في حساب مستحيل التتبع الآن".

كان رايان حذراً بشكل واضح في صياغة الأمور بعد إخفاقه مع إيلا. تحرك لاريك بارتباك.

"حسناً... كما ترى، لقد تذكرت السيدة غاميل بوضوح أن كل تمويل طائفة الأوبسيديان يأتي تقنياً منها. وفي حين أن لدي أموالاً خاصة بي، إلا أنني أيضاً، من الناحية التقنية، مدين بعمق للسيدة غاميل".

"لا يمكنك أن تكون جاداً بحق الجحيم".

اكتفت غاميل بالنظر إلى أظافرها، بابتسامة صغيرة على وجه ابنة الطاغية.

"حسناً، أما كنت لتنظر إلى ذلك، لقد ارتفع سعر الحقيبة للتو إلى ثلاثين ألف عملة عوالم".

"لماذا تحاولين جعلي فقيراً؟"

"من قال إنني أحاول جعلك فقيراً؟ هذه أيضاً ساحة معركة يا رايان. يتعين على لاريك دفع ديونه السابقة قبل أن يدفع لديونه الجديدة. أنت لم تتحقق فقط من مدى ملاءتهم المالية عندما أبرمت الرهان".

شبّك رايان ذراعيه. أخذ وقته في هذا، وعقله [الشاطر] اليائس يمضي قدماً. ضجراً وتعباً من الفقر، عمل دماغه بجهد أكبر من أي وقت مضى. أخبرته كل خبراته السابقة أن يتوقف ويأخذ وقته بدلاً من الانفعال. كانت غاميل تحاول لعب لعبتها وكانت مستعدة. وهو لم يكن كذلك، بل أغلق عينيه فحسب. ما الذي كان الأهم لغاميل هنا؟ مرت دقيقة، فتح رايان عينيه على غاميل المبتسمة. وتحدث بتعمد.

"أنت أكثر من مجرد دائن لطائفة الأوبسيديان. كلمتك مسموعة هنا، وربما تكونين مالكتها وبالتالي تدينين بالدين بنفسك".

"آه، لكن هذا كان رهاناً شخصياً—"

"واحد وافقتِ عليه... وفوق ذلك، متى كانت آخر مرة قمتِ فيها بتحصيل ديون لاريك فعلياً؟ أكانت لديك أي نية للتحصيل أم أنك تخططين فقط للتنصل من كل صفقة يعقدها 'لاروي الصغير'؟"

ابتسمت غاميل بخبث، ومبدية إعجابها تقريباً.

"أوه هو، لقد قطع أحدهم شوطاً طويلاً منذ خطواته الأولى في العوالم".

"يمكنك القول إنني التقطت بضع أشياء بعد الاضطرار للتعامل مع وحوش عجائز".

لوّحت غاميل بإصبعها.

"لكنك تنسى شيئاً واحداً يا رايان الصغير. أنا ابنة طاغية. لا تملك القوة لإجبار يدي، في النهاية، يمكنني ببساطة أن أقول لك لا، ليس الأمر هكذا. أنا لست مالكة طائفة الأوبسيديان ولا يمكن لاريك رد الدين لك حتى يسدده لي".

ابتسمت باستحقاق غشاش محسوب بالمحسوبية الصغيرة. ويا لسوئها، فقد قطع رايان شوطاً طويلاً حقاً منذ لقائه الأول بالمدير. نزل بمطرقته.

"منصف تماماً، آمل فقط أنك سعيدة بوجود لاريك هناك شاعراً بالذنب لعجزه عن سداد رهان. سمعتُ أن الشعور بالذنب الشخصي يفعل أفاعيله في زراعتك".

تجمدت غاميل وهي تستوعب الكلمات. التفتت [الساحرة] إلى لاريك وأدركت أن كلمات رايان كانت صحيحة ورمشت. رمشت بضع مرات أخرى ثم حدقت في الفراغ. مصدومة كلياً.

"أنا... أأنا خسرتُ للتو؟ لا، لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً. لالالالا، لا يمكن أن يحدث هذا، ليس له. ليس له".

تجاهل رايان إشعار اللقب فقط لقضاء وقت أطول في حفظ تلك اللحظة. أوه بالطبع، لقد نجح في إيقاعها في فخ، خدعها وجعل غاميل ترغب في نتف شعرها، لكن تلك كانت انتصارات رخيصة. إهانات، نغزات ومرح. هذه؟ هذه كانت واحدة استطاع فيها حقاً هزيمتها. لقد أتت مستعدة، متوقعة الفوز وقد وضعها في زاوية وأسقطها بالضربة القاضية. درس باري الأساسي في المفاوضات: اكتشف ما هو مهم بالنسبة لهم. وقد فعل رايان ذلك تماماً.

كشفت غاميل عن أوراقها وكشخها رايان. التقت عيناه بعينيها، ثم نظرت إلى الأرض، مطرقة بحديقتها، غير قادرة على استيعاب ما للتو حدث. ثم اختفت.

"هاه، إنها تهرب بنفس الطريقة التي تفعلها أمها".

هذه المرة جاء دور لاريك ليرتعب.