الفصل 41: كسب غير متوقع (1)
عند رؤية عودة ياو ژي، فتح دا ژو البوابة بسرعة وحياها قائلا: "الماستر الشاب، لقد عدت."
أومأت له ياو ژي وذهبت لفتح باب المبنى المكون من طابقين وهي تقول: "أخبر إخوتنا ليساعدوا في نقل الحبوب."
بعد وقت قصير، كانت مجموعة من الجنود والرجال أصحاب الأجسام القوية مشغولين بحمل كيس تلو الآخر من الحبوب من المستودع. عملوا لمدة ساعتين وملأوا جميع العربات.
كان الوقت ظهرا عندما عادوا إلى قصر الجنرال. وقبل أن يوقفوا العربات، كان الجنود بانتظارهم بالفعل.
هذه المرة، كان ضابط كتيبة وخمسمائة جندي هم من نقلوا الحبوب إلى عرباتهم. كانوا معتادين على حمل الأوزان ولم يحتاجوا إلى أي أدوات لوزن الحبوب.
بينما كان الجنود يعملون، راقب باي يونشياو الشاب الواقف على مسافة. حدق لفترة طويلة وحفر مظهر في ذهنه.
عندما انتهوا أخيرا من نقل الحبوب، ركب حصانه وقال: "تحركوا!"
اتباعا لأمره، دفع الجنود العربات ومضوا للخارج. كان الجيش ينتظر المؤن، ولم يكن بإمكانهم التأخير أكثر من ذلك.
بعد مغادرتهم فقط، قاد الوكيل هان ياو ژي إلى القاعة الرئيسية.
داخل القاعة، كانت شيويه يا إر بانتظارهم.
عندما ألقت شيويه يا إر نظرة على الوكيل هان ورأته يومئ، انزاح الثقل الضاعط على قلبها أخيرا. مع كل هذه الحبوب، سيكون زوجها قادرًا على قلب الموقف، والفوز بالحروب، والعودة بسلام.
هذه المرة، لم يضيعوا الوقت في المجاملات التي لا معنى لها. بعد أن تبادلوا التحيات البسيطة، قادت شيويه يا إر ياو ژي إلى الفناء الخلفي حيث يوجد الكنز الخاص بالجنرال.
نظرًا لأنها كانت متنكرة في زي شاب، تبعهم الوكيل هان والخادمة الشخصية لشيويه يا إر إلى الخزانة لتجنب إثارة الشكوك وتشويه سمعة السيدة.
مشوا لمدة عشرين دقيقة قبل أن يدخلوا فناء صغيرا.
داخل هذا الفناء، كان هناك مبنى رئيسي واحد وثلاثة مبان صغيرة. كل مبنى كان مغلقًا، وكانت دخلة الفناء يحرسها جنديان.
عندما رأوهما، قبض الجنديان أيديهما وانحنيا قليلا. "سيدتي."
أومأت شيويه يا إر لهما وقالت: "افتخا البوابة."
بعد أن تزوج لو تشيانشيوان من زوجته الرئيسية، سلم مفاتيح خزانته الخاصة وأعطى زوجته السلطة الكاملة لإدارتها. لذا عندما سمع الجنود هذا، فتحوا بوابة الفناء وأشاروا لهما بالدخول.
نظرت ياو ژي حولها وهي تسير داخل الفناء. ظنت أن الجنرال سيكون لديه الكثير من الكنوز.
على غير المتوقع، عندما فتحت شيويه يا إر باب المبنى الرئيسي، لم يكن هناك الكثير من الكنوز بالداخل. إلى جانب عدة صناديق خشبية مغلقة، كانت الرفوف شبه فارغة.
قالت شيويه يا إر بابتسامة: "الماستر الشاب لي، يمكنك القاء نظرة واختيار الكنوز التي تعجبك."
اتباعا لكلماتها، فتحت خادمتها الشخصية الصناديق الخشبية ورفعت الأغطية، معلنة عن المخطوطات والكتب والقطع الصغيرة بالداخل.
أومأت ياو ژي، ونظرت حولها، وتفحصت القطع التي أثارت اهتمامها. وفقًا لاتفاقهم السابق، يمكنها اختيار كنوز بسعر يساوى أو يقل عن أربعة آلاف تايل من الفضة.
بما أنها لم تكن تخطط للفي بالكنوز، فقدجاهلت القطع الكبيرة وركزت على اللوحات والكتب والإكسسوارات. في هذا العصر، كانت هذه القطع، رغم ندرتها، تظل رخيصة.
لم تكن تفهم في اللوحات وسألت: "سيدتي، كم لوحة يمكنني أن اختار؟"
عندما سمعت هذا، تفاجأت شيويه يا إر. ظنت أن هذا الشاب سيختار المرجان الأحمر النادر أو الزخارف الأخرى مثل البورسلين أو المجوهرات.
بعد لحظة، استعادت هدوءها وأجابت: "الماستر الشاب لي، هذه اللوحات رسمها الجنرال وليس لها سعر سوقي ثابت. يمكنك أخذ ما تشاء منها."
أومأت ياو ژي وأشارت إلى إكسسوارات اليشم. "ماذا عن هذه الإكسسوارات؟"
إلى جانب قلادات اليشم، كان هناك أيضًا دبابيس شعر من اليشم، وأساور، وأقراط، وخواتم إبهام، وشراشيب مخزنة في صندوق خشبي. ألقت شيويه يا إر نظرة وقالت: "هذه القطع رخيصة. بناءً على السعر الحالي، يجب أن يكون السعر حوالي اثنين إلى عشرة تايل من الفضة لكل منها."
سماعا لهذا، سُرّت ياو ژي وقالت: "إذاً، لن أكون خجولة. سيدتي، أريد جميع اللوحات وإكسسوارات اليشم."
استخدم الوكيل هان المعداد لحساب السعر لبعض الوقت قبل أن يقول: "سيدتي، متبق 3,670 تايل من الفضة."
عندما سمعوا هذا، شعرت شيويه يا إر بالإحراج.
على الرغم من أنه كان لديها مَهرها وتلقى الجنرال بعض المكافآت من البلاط، إلا أنهما استخدما معظم دخلهما لدعم الجيش. لذا، لم يكن لديهم بالفعل الكثير من الكنوز.
سألت: "الماستر الشاب لي، ماذا لو تختار من الرفوف؟ تلك كنوز نادرة قدمها والدي بالتبني، وهي قيمة."
بما أن المالك قال ذلك بالفعل، لم ترفض ياو ژي وقالت: "سيدتي، أريد كل الكتب وأيضًا بعض الأقمشة."
نظر إليها الوكيل هان لبرهة قبل أن يسأل: "الماستر الشاب لي، هل أنت متأكد أنك لا تريد اختيار كنوز أخرى وتريد فقط هذه القطع؟"
بالالتفات إليه، سألت ياو ژي: "لماذا؟ هل قصر الجنرال لا يملك ما يكفي من القماش للتبادل؟"
على الرغم من أن كلماتها كانت متكبرة وتحمل لمحة من الاستفزاز، إلا أن كلاً من شيويه يا إر والوكيل هان لم يشعرا بالاهانة. بل ظنا أن هذا الشاب يمنحهما مخرجًا من هذا الموقف المحرج.
كانت والدة شيويه يا إر ابنة تاجر تزوجت من والدها، الذي كان عالمًا فقيرًا في ذلك الوقت. لم يتخذ والدها جارية أبدا، وإلى جانبها، لم يكن هناك سوى أخيها الأصغر في المنزل.
لذا عندما تزوجت من الجنرال، أعد لها والداها وجدها لأمها وأعمامها لأمها الكثير من المهور، والتي تضمنت ثلاثة متاجر أقمشة تقع في المدن المجاورة وورشوا قماش يقعان في هذه البلدة.
كانت كمية مهرها حديث الناس في مسقط رأسها لسنوات حتى الآن.