تسامي؟ الفصل 32 — حياة جديدة

اقرأ تسامي؟ الفصل 32 — حياة جديدة باللغة العربية على مانجا تايم.

إن وجدتم أخطاء فأخبروني شكراً. أنا لا أهوى الأخطاء. ############################################################### ***في مكان ما*** رائع! نجوت من كل شيء تقريبا. هذا العالم البشع يحاول قتلي بلا انقطاع. ظروف معيشية سيئة، اغتيالات، كوارث، حرب. لكن أن أموت في النهاية بفخ مسموم هو... هكذا هي الحال دوماً. لا تنتبه لثانية واحدة وتصبح في خبر كان. المدينة من حولي ميتة منذ زمن طويل والأنقاض تبتلعها الطبيعة تدريجياً.

لم يكن كون المرء آخر جنّ على هذا الكوكب بالأمر المضحك على أي حال. لماذا اندلعت هذه الحرب مع الوحوش أصلاً؟ لا أذكر. ومن يكترث، إنها مجرد حياة أخرى في سلسلة لا تنتهي من الحياة. حظي سيء في عمليات تقمّصي الأخيرة. أولد دائماً في ظروف معيشية سيئة. أيعاقبني الكون على شيء ما؟ أنظر إلى النصل المغروس في خاصرتي. إنه من النوع الشوكي. مقيت. جسدي نحيل وعظمي. يدل على أنني لم أتناول وجبة لائقة منذ أسابيع.

كوكوكو. ربما كان جديراً بي أن ألتهم واحداً من تلك الوحوش التي كانت تطاردني لأيام. بطريقة ما، لن أشعر بالاشمئزاز من أكل كائن عاقل آخر الآن. ربما يمكنني اصطحاب أحد معي. نبضات قلبي مضطربة. هذا الجسد لن يستمر طويلاً. ورغم أنني أموت، إلا أن هناك جانباً مضيئاً! حياة أخرى، رمية نية للنرد! أنتزع قنبلتين من حزامي وأنزع صمامي الأمان. الجلوس على زنبرك التفعيل سيمنعهما من الانفجار.

هذا العالم بلا سحر، لكنه عُرف بتكنولوجيا متوسطة. لقد تم الأمر. أول تلك المخلوقات التي تحرك جسدي ستتطاير أشلاء. أغلق عيني وأنتظر موتي. السم مألوف لدي. مفعوله بطيء للغاية ورأيت العديد من الأصدقاء يموتون بسببه. أبدأ في الغياب عن الوعي حين يجذب انتباهي صوت قريب. بعين واحدة ورؤية ضبابية، أرى وحشاً يتحرك في اتجاهي. إنه ينتمي إلى قبيلة القطط وبيده سكين طويلة مقيتة.

"أيها الجنّي. ركضت طويلاً. لقد انتهى الصقت!"

أبتسم بخبث بينما يقبض على ياقي ويرفعني بيد واحدة.

"~هاهاهاها. الحياة رقم ألف وثمانية وسبعون! أنا قادم!~"

….... …... ….. …. …... ***في لا مكان.*** الظلام يحيط بي من كل جانب. أستطيع رؤية مسارات من الضوء. واللهب الملون الكثيرة تطفو في كل مكان حولي. لست من محبي تجارب الخروج من الجسد. غريب. لم يحدث هذا قط في أي من تقمّصاتي السابقة. هل حدث خطأ ما هذه المرة؟ ربما مت مبكراً جداً؟ لاحظت ضياعاً مزعجاً في الذكريات عندما مت رضيعاً ذات مرة. هل ارتكاب شكل من أشكال الانتحار سيء أيضاً؟ كل النلهب من حولي لها لون أخضر غير صحي.

هه، تلك مختلفة. هناك لهيب أسود وآخر أصفر. يبدو أنني أدور حولها؟ غريب حقاً، لكن لا سيطرة لي. يتم سحبني إلى الداخل! لا. ما الذي يجري؟ تلك الذكريات. ليست خاصتي!... لكنها تبدو... دافئة... بطريقة ما. ….... …... ….. …. …... ***نورفولك، سارن فالي*** آه! اللعنة! أطفئوا الأنوار! لماذا يُصاب المرء بالعمى بسبب الضوء دائماً حين يولد حديثاً؟ وهناك أصوات أيضاً، لكن يصعب فهمها. أذناي ممتلئتان بالماء.

الأمر مزعج للغاية، لذا أبدأ بالصراخ بأعلى صوتي. سمعي سيء كبصري في هذه اللحظة. الصوت الأقرب يبدو نسائياً. لكنني أشعر أنني أنتقل من شخص إلى آخر. ربما أغامر بإلقاء نظرة بعين واحدة. حتى لو كان ساطعاً كالجحيم. واو. حسناء رائعة ذات شعر أسود وعينين زرقاوين كالفولاذ. أأنت أمي؟ تبدو صغيرة. سأجرب ابتسامة طفلي اللطيفة معها. ~أوف!~ حسناً! حسناً! أنت أمي! مؤكد! ولكن أرجوك لا تعصريني! ايتها الوحشية!ه يا للهول، شكراً.

لقد نجوت.

"انظري يا أساثون! إنها لطيفة للغاية!"

أستطيع فهم اللغة! رائع! لقد تعلمتها مسبقاً في عالم آخر. هذا يحل عدداً لا بأس به من المشكلات. تسلمني الأم إلى شاب في عمرها تقريبا. شعر داكن وعينان رماديان. أواه! لا تنظر إلي بمثل هذه النظرة البشعة! ألسْتَ أبي؟! يبدو شريراً حقاً! لكنك تبدو مثخناً بالجراح قليلاً. هناك كدمات في كل وجهك. أتقبل مباشرة من معركة؟ دعنا نجرب ابتسامة الطفل اللطيفة معك. ~هاه!~ ها! لقد اهتزت زوايا فمك!

لقد رأيت ذلك!

"كيف سنسميها؟"

أرجوكم لا اسم غبي مثل غوندولا! كونا والدين جيدين أرجوكم! يمكنني التعامل مع الفقر وكل شيء آخر! لكن امنحاني اسماً مقبولاً على الأقل! اسماً قوياً!

"تبدو وكأن اسمها أورسولا."

لاااو! الأبي شرير!

"قطعاً لا! انظر! إنها لا يعجبها! ما رأيك في سيرافين؟ سيرافين أثيرون؟ سيرا أثيرون اختصاراً؟ كيف تبدو هذه؟"

هذا اسم جيد! أياً كان قائلها! أنت تعجبني! يعجبني هذا الاسم!

"إنه مقبول يا إيدالا. ويبدو أنها تحبه."

يسلمني الأبي إلى شخص آخر. إنها امرأة أكبر سناً من أمي. ربما الجدة؟

"تحبين سيرا؟ أليس كذلك؟ ما رأيك في فكرة جدتك!؟"

عظيمة! إيدالا! الجدة! مائة نقطة! أنا مدייنة لك! لكنني حقاً متعبة بطريقة ما. سأستأذن في الوقت الحالي.

"من المؤسف أنها ولدت في أوقات الحرب."

لدى الجدة صوت حزين حقاً. انتظر حرباً؟ لقد استيقظت الآن! إذن فهذه تقمّصة سيئة أخرى! تعيد الجدة حملي إلى أبي.

"لا مشكلة أيتها الصغيرة سيرافين! الأب قوي حقاً! لقد ذبحت قواتي وأنا ألفي عدو احتفالاً بيوم ميلادك! ليأتوا!"

آه. إذن لدى أبي قوات؟ أأنا أميرة؟ رائع! لا، انتظري. لقد استخدمت كلمة ذبح بعفوية زائدة! قد تكون أباً أسوأ مما ظننت في البداية!

* * *

لقد مضت ثلاثة أسابيع على ولادتي وما زلت كتل لحم عاجزة عن الحراك. وسيلتاي الوحيدتان للتفاعل مع العالم هما الصراخ وكلام الأطفال. على الأقل لم يعد سمعي وبصري معلولين كما في السابق. من خلال حملي في القصر ولقاء أفراد عائلتي الآخرين، اكتشفت أننا في بحبوحة كبيرة. القصر كبير وأنيق. رغم عدم وجود خدم. لكن ربما لم يكن وجود الخدم عادّة في هذا العالم. هناك حراس كثر. يبدو أنهم أفوياء وجديرون بالثقة.

أفراد عائلتي والقليل من الموظفين أشخاص لطفاء جميعاً. ويبدو أن لدي أختين كبيرتين أيضاً. ربما يمكنني تحقيق بعض المكاسب عبر استغلالهما. لكن هناك مشكلة واحدة. والداي لا يحبان بعضهما. حتى الأحمق لكان لاحظ ذلك الآن. إنهما يتحملان بعضهما البعض لكن لا وجود لحب حقيقي فيما يبدو. هذا يزعجني! ألعلهما زواج سياسي؟ ربما يجدر بي فعل حيال ذلك. مثل أداء دور الخاطبة؟ أنا في الموقع المثالي لذلك.

غالباً ما يلتصق الزوجان ببعضهما بسبب نسلهما. ولدي مئة سنة من الخبرة! احذروا! ~ها قد جاء ملاك الحب!~ يجب أن أجعهلما يبقيان معاً على الأقل ريثما أبلغ سناً يكفيني للبقاء وحدي. حسناً. كيف سأشرع في هذا؟ الأبي في مكان آخر طوال الوقت تقريباً، بينما تعمل أمي في المكتب. تأخذني معها دائماً. لذا فرصي الوحيدة هي خلال المساء أو ساعات الصباح. ربما يجدر بي الشروع في الصراخ حتى يحملني أبي.

وحينها سأصمت وأكون سعيدة. ستشعر أمي بالغيرة وسيتوجب عليهما التعامل مع بعضهما. حسناً. هذا يبدو جيدا. سأصرخ إن لم يكن أحدهما موجوداً. حين يدركان النمط، سيتعين علي ابتكار شيء جديد أو الاستمرار. يعتمد الأمر على ردة فعلهما. ربما يتصالحان إن اضطرا لرعايتي معاً. لقد حان وقت الكف عن العمل على أي حال. لذا فإن بدء خطتي الآن يجب أن يكون مقبولاً. وعلي البدء بالتصرف كرضيعة على أي حال!

أجمع الهواء في رئتي...

"واااااع!"