الخطوبة المفاجئة للسيد بين المذهل الفصل 41 — يشرفني أن أخدمك

اقرأ الخطوبة المفاجئة للسيد بين المذهل الفصل 41 — يشرفني أن أخدمك باللغة العربية على مانجا تايم.

سار رايس بن في متنزه أوبري، يتوقع أن يلتقي إليانور عند كل منعطف. ألقى تحية الصباح على اثني عشر غريبا أو أكثر، لكنها لم تظهر له حتى لمح شعرها الأشقر الرملي فوق ظهر مقعد في المتنزه. ولوح بعصاه في حركة دائرية، ثم غادر الطريق واتجه إليها. حين اقترب، استنفرت حاسته البدائية. كان بن يثق بغرائزه أكثر مما ينبغي ليتجاهل أي شيء تخبره به حاسته تلك، فأبطأ خطاه وخفف وطأة اقترابه. بدا جسد الليدي سيرز كله غارقا في التفكير. كانت منحنية فوق قصاصة ورق. ظن بن أنها لا بد أن تكون رسالة تكاد محتوياتها تودي بها، لكنه حين اقترب بما يكفي رأى أنها ليست إلا قائمة أسئلة خربشتها يد أنثوية. تمكن من قراءة القليل منها قبل أن تشعر بوجوده. من المستفيد؟ لماذا انتظروا؟ انتزعت الورقة من أمام عينيه فجأة. قالت: "السيد بن". حتى صوتها كان مشدودا. "أراك عدت اليوم إلى زي الأستاذ." دار اللص حول المقعد وجلس إلى جوارها، فطوت إليانور الورقة كي لا يرى ما كتب فيها. قال: "عزيزتي، هل أنت بخير؟" فتحت إليانور فمها وأغلقته مرتين على الأقل قبل أن تتمكن من إخراج الكلمات. قالت: "لا أدري. خطرت لي فكرة." قال: "هل أستطيع أن أفعل شيئا؟" ثبتت عينيها عليه. وقالت: "أتعني ذلك؟" قال: "بالطبع." قالت: "كنت تعني ذلك حين قلت إنك مستعد لأن تقدم لي خدماتك؟" قال: "في كل مرة قلتها." قالت: "سيد بن، لدي طلب أريد أن أطلبه منك، و... لا سبيل لي إلى رد الجميل." رفع قبعته وخفض رأسه في انحناءة، وقال: "يا نبض فؤادي، سيكون شرفا لي أن أخدمك." قالت: "أحتاج إلى معلومات. لا أعرف كيف أحصل عليها، ولا إلى من أتوجه، ولا أظن أن الحصول عليها سيكون سهلا." قال: "أستطيع مساعدتك." قالت: "وقد تضطر إلى سرقة شيء من أجلي." مرر اللص قبعته على ساعده حتى هوت واستقرت فوق رأسه. وقال مبتسما: "أتعلمين؟ تزدادين سحرا كل يوم."