14.i يُقال إنّ مَلِكاً أو ملوكَاً خلقَ العالمَ، وأيُّهم تحديداً لا يزالُ مضعَةً للألسنةِ ولم يأتِ أيُّ اتفاقٍ ق قطُّ من العوالمِ السَّماويَّةِ. غيرَ أنّ روايةً واحدةً لهذا الفعلِ تقولُ إنَّ الأشياءَ كافَّةً خُلِقَتْ من بيضةِ تنّينٍ عظيمةٍ، ومن نصفِها فاضَتِ المياهُ والأرضُ. ومن النِّصفِ الآخرِ، النُّجُومُ والشَّمسُ. وصارَت قِشرتُها أساسَ العوالمِ السَّماويَّةِ.
إنِّي لأكتبُ الآنَ بتوجُّسٍ عظيمٍ وذهولٍ لنؤكِّدَ هذا الزَّعمَ السَّماويَّ بحقٍّ، فقد رأيتُ رجالاً يؤدُّونَ نُسخةً أصغرَ من هذا العملِ. ليلمسُوا ذاتَ الفعلِ الذي لا بدَّ أنَّه حَدَثَ عند تشكيلِ العالمِ. بيدِ فانيةٍ يمكنُ صُنعُ قبوٍ! -مقتطفاتٌ من تأمُّلاتٍ في الخليقةِ للأبِ إيفاريستوس