صانع الرون: حدّاد العوالم الفصل 68 — في عرض البحر

اقرأ صانع الرون: حدّاد العوالم الفصل 68 — في عرض البحر باللغة العربية على مانجا تايم.

"ارفعوا المُرساة يا فتية!"

"حاضر، ارفعوا المُرساة!"

هتفَت إيزابيلا وبدأ البحّارة في رفع مُرساة السفينة. دوت أصوات السلاسل الثقيلة الغليظة وهي تحتك بجانب السفينة استعداداً للإبحار. كانت هذه سفينة شحن شراعية معتادة ذات مساحة واسعة للبضائع. بفضل تقنية السحر المكاني في هذا العالم استطاعت سفينة كهذه حمل عدد هائل من الأغراض. قلّل هذا الوزن ووفّر مساحة لأفراد طاقم السفينة والمسافرين. نتيجة لذلك وُجد عدد غير قليل من الركاب وكان رولاند أحدهم.

وقف الآن على السطح الرئيسي مع مجموعة من المسافرين مثله تماماً. كان الوحيد الذي يسافر وحده بينما امتلك الباقون أصدقاء أو شركاء عمل أو رفقاء من أنواع أُخرى. كانت هذه سفينة تجارية ممّا عَنى أنها تحظى بقدر كبير من الحماية. رأى العديد من المغامرين مستعدين للقتال ومرتدين عتادهم. لولا تحطّم بطاقته لكان بوسعه توفير بعض المال في السفر مثل المرة السابقة. تمنّى على الأقل أن يقضي هذه الرحلة دون أن يحدث أيّ خطب فظيع.

لم يمتلك رولاند أيّ شيء يفعله حقاً الآن. لم يكن هناك من يعرفه وكان التحدث إلى الغرباء أمراً لا يفعله. تمنّى لو استطاع إصلاح بعض أغراضه. أراد أيضاً خطّ بعض اللفائف الجديدة إذ استنفد معظمها خلال هجوم قطاع الطرق. لم توجد أيّ خصوصية هنا البتّة. ألقى نظرة خاطفة إلى السطح السفلي حيث يُفترض بالجميع النوم. لم يبدو الأمر جيداً للغاية، إذ كان على المرء إمّا النوم على الأرضية الخشبية أو في أرجوحة شبكية.

كما فوح رائحة ماء البحر والعرق هناك، وجعل انعدام التهوية التنفس عسيراً أيضاً.

"أهذه هي إذن؟"

نظر إلى الأفق. كان الأشخاص الذين جاؤوا لتوديعهم عند مغادرتهم قد تواروا عن الأنظار بالفعل. رقب مدينة الميناء وهي تصغر تدريجياً مع كل لحظة تمر. تواجدت بعض السفن الأُخرى بالقرب منهم مؤقتاً لكن المسافات اتسعت بمرور الوقت. استعاد بفكره مغامراته في القارة الرئيسية. لم توجد لحظات ثمينة كثيرة يستطيع استعادتها بفكره. كانت إقامته في إقطاعية أردين قد طُمِرت عميقاً وصارت أمراً يحب نسيانه.

لم يتواجد الكثير من الأشخاص الذين يتذكرهم بحبّ هناك سوى خادمته. خاض أيضاً بعض اللقاءات العابرة مع زوجين من المغامرين لكن سنوات طويلة انقضت منذ تلك الأوقات. لم يظنّ أنهم سيذكرونه كثيراً طوال الشهرين الذي قضاهما معهم. مضت الحياة قُدُماً وهكذا وجب عليه المضي أيضاً. أراد ترك الماضي خلفه والمضي قُدُماً. سيستطيع الاسترخاء بعد اكتساب قدر جيد من القوة الشخصية. علم أن الأمر لن يكون سهلاً لكنه سيبلغ غايته إن اتخذ الاحتياطات وحسّن نفسه ببطء.

علم بوجود فئات هجين. تلك التي تجمع بين مهن الحرفة والفئات الأكثر تركيزاً على القتال. احتاج فقط لمعرفة ما إذا كان بإمكانها انتزاع واحدة بعد تغيير فئته القادم. إن لم يتوفر أيّ شيء فقد فكر أيضاً في اتخاذ شيء مثل صانع أسلحة رونية. مع البراعة المضافة في صنع الأسلحة قد ينجح في جعل الأمر مجدياً بطريقة ما. افتقرت فئة صانع الأسلحة إلى أيّ مهارات نشطة أو كامنة تزيد من قوته القتالية مباشرة مع ذلك.

ربما كان البديل الروني متشابهاً لكنه ينبغي أن يكون قادراً على التحايل على ذلك بفضل مخزونه العالي من المانا الذي سمح له باستخدام التعاويذ الرونية ببراعة أكبر. احتج فقط لتوفير النسخة الرونية لمهارات الفئات القتالية الأُخرى. تماماً مثلما فعل مع رونات شقّ المانا وطعنة المانا.

"انتظر، ربما يكون صانع دروع رونية خياراً أفضل. سيكون بمقدوري تركيب المزيد من الرونات على بدلة درع أكثر من السيف..."

فرك ذقنه وهو يتأمل، وتواجد زوجان من الاحتمالات مع خيارات فئته. استطاع أيضاً اختيار فئة تركز على الرونات وحدها. وحينها استطاع طلب الدروع والأقلحة من حدّاد عاديّ فحسب. سيقلل ذلك خيارات التخصيص وربما يفضح مهنته في صياغة الرونات عاجلاً أم آجلاً.

"حسناً انظروا إلى هنا، ماذا تفعل هنا وحدك، أتريد من الأخت الكبرى أن تؤنس وحدتك؟"

التفت رولاند خلفه بعد سماع صوت امرأة. لاحظ بعد استدارته أنها المرأة التي التقى بها مسبقاً. كانت هذه مساعدة قبطان السفينة، وكانت تدعى إيزابيلا ولسبب ما كانت مهتمة به.

"أه، لا شكراً أنا بخير..."

لم يعتاد على أمر كهذا لذا لم يكن متأكداً حقاً كيف يفاعل. منحته المرأة نظرة مغوية نوعاً ما. شعر رولاند كأنها نوع من المفترسات التي تتأمل قطعة لحم شهية. ربما بدا رولاند صغيراً في نظرها لكنه كان أكبر سناً من المرأة التي بدت في أواخر العشرينيات من عمرها عقلانياً. صحيح أنه مع إحصائية حيوية عالية بما فيه الكفاية ربما كان عمرها الحقيقي أكبر. أدرك ما كانت ترومه لكنه لم يشعر بالارتياح لخوض غمار شيء كهذا.

كانت هذه سفينة مكتظة بالناس وكان بالكاد يعرف هذه المرأة. ربما بدا تنفيس بعض الغضب بعد هجوم قطاع الطرق ممتعاً لكنه لم يكن من نوعية الرجال الذين يقفزون إلى فراش أيّ غريب.

"لا تكن هكذا يا سُكّر، ستكون رحلة طويلة وليس هناك الكثير مما يمكن فعله هنا. استرخِ فحسب وتناول بعض الروم."

جاءت السيدة مستعدة، وأمسكت زجاجة روم كبيرة بيد واحدة وكانت تحتسي الشراب بالفعل. غمرت موجة الكحول رولاند لحظة اقترابها وجعلته ينكمش.

"لا الأمر بخير، أنا حقاً لا أحتاج إلى شراب."

هز رأسه فحسب وهو يتحرك جانباً. كانت إيزابيلا على وشك الاتكاء عليه لكنها تعثرت إلى الأمام واضطرت للتشبث بدرابزين السفينة.

"انظروا يا فتية، لقد أُلقي القبض على إيزابيلا مجدداً!"

كانوا جميعاً على متن قارب لذا لاحظ البحارة هذا التبادل. بدأوا يشيرون بأصابعهم نحو مساعدة قبطانهم ويضحكون بصوت عالٍ.

"إنها تفقد لمستها، لا بد أنها تقدمت في السن."

بدأ رولاند بالابتعاد بينما لاحظ عرقاً بارزاً يظهر على جبهة إيزابيلا. بل إنها سحبت سيفها القصير من جانبها وبدأت توجهه نحو أحد أفراد طاقمها.

"أتريد مني قطع ساقك الخشبية يا إيميت؟"

وجهت الأداة الحادة نحو المنطقة السفلية للبحّار فتراجع فوراً. لم يوقف هذا الرجال الآخرين عن الضحك إذ قهقهوا بينما كانت مساعدة القبطان تلعنهم. توقف المشهد برمته فقط بعد مجيء القبطان. بعد بعض الصياح عاد الجميع إلى العمل وصار حراً في التفكير بسلام. مرّ اليوم سريعاً وحلّ الليل. قضى هذا الوقت بصحبة بعض الرجال الأشِعْر في أرجوحة شبكية فوقهم مباشرة. كانت الرائحة مزعجة للغاية لكن بفضل مقاومته للنوم سيكون بخير مع بضع ساعات منها.

بدا أن الرحلة ستخلو من الأحداث وأنه سيصل إلى منزله الجديد قريباً. لكن في اليوم الثاني، بدأ البحّار الذي كان يعتلي الصاري الرئيسي بالصياح. نظر رولاند إلى الأفق لكنه لم يستطع رؤية أيّ شيء. امتلك الشخص في الأعلى فئة متخصصة شبيهة بالكشاف البحري وكان بإمكانه الجزم بأن شيئاً ما كان يقترب.

"وحش قبالة الميمنة، يقترب بسرعة!"

'قبالة الميمنة؟ يجب أن يكون في الأمام يميناً، عند الساعة الواحدة أو الثانية...' فضول رولاند حيال ما كان قادماً دفعه لمحاولة الرؤية. كان الوقت منتصف اليوم التالي لكن البحر كان مظلماً ومُعكراً. لم يستطع رؤية أيّ شيء، واستطاع محاولة تفعيل جهاز الكشف الخاص به لكن بمدى محدودة قرر خلاف ذلك. قرر الآن التراجع وترك الطاقم المتخصص يقوم بعمله بينما يفحصه من مسافة بعيدة. في قرارة نفسه كان قلقاً للغاية من أنه إن جلب شيء ما هذه السفينة إلى هنا فسيكون البقاء على قيد الحياة عسيراً.

لم تكن بحوزته تعاويذ تنفس تحت الماء وقد أبحروا لأكثر من يوم بالفعل. سيكون العودة بدون قارب أمراً مستحيلاً على الأرجح ولم يكن هذا العالم يملك شيئاً مثل خفر السواحل لإنقاذ الناس من حطام السفن. استطاع رؤية السفينة تنحرف عن مسارها الأصلي. بدا وكأنهم يهربون لكن الأمر لم يكن كذلك. اندفع بعض البحّارة إلى أسفل السطح لتشغيل المدافع بينما احتل آخرون تلك الموجودة على السطح الرئيسي.

استطاع رؤية مغزى المناورة إذ واجهت السفينة العدو المقترب بجانبها لتسديد ضربة أفضل عليه.

"انتظروا..."

كانت إيزابيلا في طليعة الأمر. كانت تتشبث بأحد الحبال المربوطة بالشراع بينما تنحني خارج السفينة. بعد لحظة استطاع حتى هو رؤية نوع من الظل الداكن قادم باتجاههم. تفاجأ بأن المراقب استطاع رصد شيء كهذا في الأفق. سرعان ما ظهر الوحش من الأسفل. كان لونه أخضر بحرياً، وخلف رأسه بقليل وُجدت أربعة مجسات طويلة. اثنان ينبثقان قبالة بعضهما في الأعلى، واثنان آخران من نفس النوع على البطن لم يكن بالإمكان رؤيتهما بعد.

كان رأس الوحش مثلث الشكل بطريقة ما، وله أنف كروي يشبه المنقار نوعاً ما. وفوق الأنف تواجدت ثلاث عيون، كلّ واحدة موضوعة فوق الأخرى ولونها أحمر. تواجدت أيضاً مجسات وعدة مجسات أقصر تتدلى من أسفل رأسه. برز الوحش من أعماق البحر وأطلق زئيراً مدوياً. امتلك فماً واسعاً للغاية وبأسنان طويلة حادة تشبه السيوف. بلغ حجمه تقريباً نصف هذه السفينة، وكان محتملاً أنه إن غرز أنيابه فيها فسيغرقون.

حتّى الارتطام الكامل من هذا الكائن العملاق قد يلحق ضرراً لا يُعوض بهذه السفينة. شابه شكل جسم المخلوق سمكة القرش لكنه كان أطول قليلاً ويمتلك كل تلك المجسات. ظن رولاند في البداية أنهما يواجهان الكراكن الأسطوري لكنه بدلاً من ذلك كان نوعاً من الأسماك الغريبة المظهر.

"اطلقوا النار!"

لحظة زئير الوحش هوت سيف إيزابيلا إلى الأسفل. دفع هذا البحّارة إلى إطلاق المدافع التي كانوا يتولون تشغيلها. استطاع رؤيتها ترسم قوساً جميلاً نحو الوحش، أصاب بعضها الهدف بينما أخطأ البعض الآخر بهامش واسع. كان تسديد المدافع عسيراً للغاية أثناء قيادة سفينة كهذه. توقع رولاند من الكائن خوض قتال أفضل لكنه لم يستطع حتى بلوغ مدى السفينة. أنجزت المدافع المهمة سريعاً وسرعان ما أصبح الوحش طافياً على ظهره بينما لوّث دمه الماء.

هتف البحّارة بصوت عالٍ بينما صفق الأشخاص على السفينة. بدا أنه لن يقع أيّ حطام سفينة في أيّ وقت قريب.

"أيها الملاّح أخرجنا من هنا، فعّل سحر الرياح إن لزم الأمر!"

تفاجأ رولاند قليلاً بتصرف الطاقم التالي. توقع منهم في الواقع التوجه إلى أحشاء الوحش وصيد حجر المانا الخاص به. كائن بهذا الحجم سيمتلك حجراً ضخماً على الأرجح. بدلاً من ذلك، أطلقوا كل الأشرعة وحتى فعلوا بعض رونات الرياح للخروج من هناك بأسرع ما يمكن. حصل على الإجابة عن السبب بعد لحظات قليلة. تعرّض جسم الكائن الخامد لهجوم من الجانب بواسطة مجموعة ضخمة من الفكوك. قرر وحش بحريّ آخر تحويل هذا الجسد الطازج إلى وجبة.

كان أصغر حجماً من هذا لكنه لم يكن وحيداً إذ بدأت العديد من المخلوقات البحرية الأُخرى تتشاجر على الطعام. عرف البحّارة ذلك وهربوا سريعاً إذ أن دم الكائن سيجذب مفترسين آخرين إلى المكان بسرعة كبيرة. بعد انتهاء الأمر برمته توجه رولاند إلى أحد هذه المدافع. فعل مهارة تنقيح الأخطاء الخاصة به بينما كان يفحصه. استطاع رؤية أنه كان سلاحاً رونياً بوضوح، ومن البنية الرونية استطاع الجزم بأنه يتألف من رونات شائعة.

بدا وكأنها تشبه بعض رونات التفجير التي عمل عليها سابقاً. ربما حاكى العنصر السحر البارود لدفع كرات المدن المعدنية للخارج. استطاع أيضاً رؤية وجود أحجار مانا ضالعة في هذا البناء. بفضل ذلك على الأرجح استطاع حتى هؤلاء البحّارة ذوو المانا المنخفضة إطلاق هذه المدافع. لم يعتقد أن هناك مشكلة في رسم مخطط لهذا المدفع. لقد علق على متن هذه السفينة دون أيّ شيء آخر يفعله. جلس بالقرب منه فحسب وبدأ في الخربشة، لم يعتقد أن أيّ شخص هنا يمتلك معرفة واسعة بما كان يفعله.

وحينها استطاع القول إنه استلهم تصميمه من تصميم المدفع. استمرت الرحلة مع المزيد من الوحوش ومزيد من نيران المدافع. استطاع رؤية البحّارة أحياناً يلقون نوعاً من الحقائب الممتلئة بشيء ما في الماء. اكتشف بعد التنصت أنها كانت نوعاً من طارد الوحوش. كان كافياً ظاهرياً لإخافة الوحوش الأصغر حجماً لكن ليس الأكبر. استُخدم كلّما قرر عدد كبير جداً من الوحوش الصغيرة السباحة حولهم.

على غير المتوقع استمرت الإبحارة حتى اليوم الأخير دون مشاكل. توقع التورط في نوع من هجوم القراصنة أو ظهور وحش حبار ضخم من العدم. كانوا الآن مقربين من جزيرة دراغنيس ويبدو أن الوحوش الأكبر لم تتوغل بقربها الشديد. أُقيم حفل ضخم في اليوم السابق لوصولهم. سكر الجميع بما في ذلك المغامرون وضيوف السفر. امتلك قدراً كافياً من التعقل لأخذ الأمور بروية، بينما كان الأشخاص الآخرون صاخبين ومزعجين.

أوقعت إيزابيلا في شركها لعبة ذكر أُخرى رآها تغادر مقصورتها في الصباح. حملت وجهه ملامح غريبة، ولم يستطع سوى التكهن بما حدث تلك الليلة. قريباً من الأعالي تعالى صوت رجل.

"أرض في الأفق!"

مشى رولاند مقترباً ومقسماً عينيه وألقى نظرة خاطفة على الأفق. استطاع رؤية بعض اليابسة بوضوح بعد دقائق معدودة من صياح الرجل. سرعان ما استطاع الجميع رؤية مدينة ميناء واستعد الركاب للنزول.

"استعدوا جميعاً، سننزل إلى البر قريباً."

خرجت إيزابيلا من مقصورتها بشعر أشعث وتفوح منها رائحة مسكر رخيص. كانت تظهر بقرة من جلدها أكثر من المعتاد ربما بسبب لقاء الليلة السابقة. 'أظن أن هذه هي النهاية، ينبغي عليّ إعادة التخزين في الميناء وإيجاد وسيلة نقل نحو بلدة ألبروك.' كانت هذه وجهته النهائية. تمنّى لو أنه اتخذ القرار الصحيح وأن البلدة لن تثبت كونها فاشلة. كانت جودة الزنزانة مجهولة أيضاً، فقد تكون حديثة جداً على المغامرة أو التدريب.

'حسناً، أيّ شيء أفضل من البقاء في تلك المدينة...' استعاد إيدلغارد وكيف أنها ربما كانت تمر باضطرابات في هذه اللحظة بالذات. مع نجاح عمليات اغتيال ذلك النبيل الشاب قد يقرر بعض الناس المغادرة. لم توجد أدلة دامغة على فعل النبيل لذلك لكن الشائعات كانت كافية لدفع شركاء العمل المحتملين للابتعاد. هزّ رولاند كتفيه إذ لم تعد تلك مشكلته. لم تكن مشكلات النبلاء على جدول أعماله، وما توجب عليه فعله الآن هو كسب المزيد من المستويات وصياغة أسلحة أفضل لنفسه.

'أول شيء سأقوم بصياغته هو حوض استحمام ساخن... لم أستحم منذ أسابيع...' قهقه وهو ينظر إلى الأفق، بينما كانت كتلة اليابسة الضخمة تكبر باستمرار بينما انتظر بترقب النزول.