شعر رولاند بالبرد فارتجف جسده. بدأ يفتح عينيه ببطء بينما واجه صعوبة بالغة في تذكر ما حدث. استقبله فوراً صداع شجّ رأسه. بدا بصره مشوشاً واستغرق الأمر ثواني معدودة ليركز. وجد نفسه في مكان مجهول إن جاز التعبير. رأى سقفا متعرجا يتألف من صخور وتراب فحسب. كانت الجدران غير مستوية وتزحف عليها الحشرات، وكان واضحا أنه في نوع من الكهوف. تسلل بعض الضوء من الجانب، مرجح أنه مدخل الكهف.
بفضل هذا الضوء استطاع الرؤية بصعوبة بالغة إذ لم تكن بحوزته أي مهارات أو قدرات للرؤية الليلية. شعر بسوء شديد كأن قطيع خيال داسه. أدرك أن ثمة خطباً ما وأنه بحاجة لتقييم الموقف. أولاً، تفقد ما إذا كان في حالة تسمح له بالقتال. فعل ذلك بمحاولة الوقوف. لحسن الحظ وبغض النظر عن بعض الكدمات والصداع الشديد، لم يُكسر شيء. غابت القيود عن قدميه ويديه فشعر وكأنه لم يُؤسر من قِبل أي شيء أو أحد.
وُجد أيضاً احتمال ألا يكون الشخص الذي أحضره إلى هنا قد رآه خطراً. ربما كان كائناً من الفئة الثانية أو الثالثة قد قيّم مستوى خطورته منخفضاً للغاية. أسند ظهره إلى الجدار بينما بدأ بصره يعود ببطء. نظر سريعاً إلى الجانب ليجد سيف تسليحه غير موجود. كانت عصاه السحرية وحقائب حفظه بحوزته لا تزال، مما جعله يتنهد بارتياح. حاول رولاند استرجاع ما جرى قبل فقدانه الوعي. تذكر وجوده في إحدى العربات قبل أن يهاجمهم جمع من قطاع الطرق.
شق سهم طريقه عبر العربات ليغرس في أحد الصناديق، وهنالك بدأ كل شيء وهنالك أيضاً سار كل شيء على نحو خاطئ. قفز إلى الخارج بينما توقف المركب في مساره. سُدّ طريق التقدم وهاجم قطاع الطرق. كانوا يتموضعون بأمان على حافة بعيدة تعلوهم ومكنتهم بسهولة من أمطارهم بالمزيد من الأسهم. انحنى رولاند خلف العربة التي كان بداخلها سابقاً. لم توفر حماية تذكر من الداخل إذ اقتصرت على غطاء قماش يغطي الهيكل سقفا.
أما في الخارج فيمكنه الاختباء خلف الهيكل السفلي على الأقل، كما ستمنع الصناديق التي في الداخل الأسهم من اختراق أعمق. شرع المغامرون المستأجرون والحراس في التحرك. حاولوا بطريقة مشابهة سد مسارات الأسهم بالعربات. حمل بعضهم دروعاً ضخمة وأقواسهم الخاصة للرد بالنيران. تواجُد المزيد من الأشخاص في صف القافلة حتم أن نصفهم على الأقل لم يكونوا مقاتلين. مسافرون عاديون، تجار، وعائلاتهم.
ترك هذا المغامرون والحراس الذين أتوا برفقة تجار الرقيق بوصفهم القوة المقاتلة. أعد قطاع الطرق أنفسهم لهذا الكمين. نصبوا متراساً من الجذوع لقطع طريق التقدم. تواجدت أيضاً مجموعة من الرجال هناك تقف ومعها أقواس ونشابين. مُنع طريق العودة بدفعهم صخوراً ضخمة أسفل الجرف من الأعلى. جلبوا أيضاً غطاءً لأنفسهم وصار بإمكانهم إطلاق النيران على القافلة دون قلق من الإصابة. تعذر اختراق متراسهم الخشبي السميك بالأعلى حتى من قِبل الرماة من الفئة الثانية المتواجدين بين المغامرين.
كان جلياً أن قطاع الطرق لم يرغبوا في أخذ أسرى. حشروهم في فخ وسيعملون على إنهاكهم ببطء. استطاعوا ربما تفجيرهم بالمتفجرات لو أرادوا، لكنهم لم يودوا غالباً إتلاف الغنائم التي يستطيعون نهبها. أقام المغامرون والجنود محيطاً دفاعياً بدفع العربات معاً. لم يتمكنوا سوى من صنع نصف دائرة بلا ملجأ يفرون إليه. وجدوا أنفسهم جميعاً في أعالي الجبال مع منحدر يؤدي لهلاكهم في الخلف.
كان الضباب كثيفاً فعجزوا عن تمييز ما يدور بالأسفل حقاً. ظنوا جميعاً أن السقطة تذكرة ذهاب بلا رجعة إلى عالمهم الآخر. وجد رولاند نفسه بجوار عائلة مؤلفة من ثلاثة أفراد. بكت الطفلة في حضن أمها بينما وقف الزوج جانباً ومعه خنجر في يده. لم يبدو كشخص يجيد التعامل مع أداة مماثلة. ارتجفت يداه وتنقلت عيناه السريعتا الحركة بين عدة أماكن. استطاع رولاند تمييز هؤلاء الأشخاص الثلاثة ورؤية فئاتهم بوضوح.
لم تكن للطفلة فئة، بينما حاز الأب فئة مزارع في حين كانت المرأة طباخة. وجدت فئات كهذه، ودلّت في الغالب على عدم صلاحية الشخص الحائز عليها للقتال. أخفقوا في بلوغ عتبة تحقيق أبسط فئة كمحارب أو رامٍ. شاعت أيضاً أكثر مما قد يظن المرء. استمر التبادل فترة لكن قطاع الطرق تحولوا سريعاً بما يكفي إلى الأسهم النارية والموكتيلات القابلة للاشتعال. بدأت بعض العربات الخشبية تحترق بمعية المحتويات بداخلها.
تمثلت المشكلة الكبرى في صف تجار الرقيق لوجود أناس في الداخل. قبل أن تسوء الأمور أكثر قرر رولاند التحرك. امتلك خياراً إما بمساعدة هؤلاء الناس أو الفرار بمفرده. لم يدين لأحد بشيء هنا لكنه لم يرغب في ترك أطفال عزل خلفه. سيترك الأمر طعماً بغيضا في فمه إن تخلى عن أطفال ونساء ليموتوا فحسب. شعر بأن حشدًا أكبر من البشر سيمتلك فرصة أكبر للنجاة. تواجدت القوة في الأعداد ولا وجهة سوى التقدم.
أولاً، استخدم إحدى لفائف الرون خاصته لإطفاء الحريق المندلع في العربات. دفعت الحرارة الناس بعيداً عن المتراس الواقي. وهو ما سيتركهم عرضة لهجمات الأسهم لاحقاً. دمج تعويذتين، إحداهما لتكوين الماء والأخرى لتجميده. ارتطم الماء أولاً باللهب، ثم مع إضافة البرودة خمدت النار. نظر الناس إليه بدهشة في أعينهم إذ لم يكن جزءاً من المغامرين أو الحراس. بعد إخماد النار أخرج رولاند كرة ما.
بدت كجسم كروي بحجم كرة التنس مصنوع من المعدن. أبدى أفضل انطباعاته كرامٍ للبيسبول أثناء رمي هذه الكرة نحو قطاع الطرق فوقهم. رسمت قوساً لطيفة أثناء توجهها نحو هدفها. لاحظ قطاع الطرق ساحر القافلة لكن الأوان كان قد فات قليلاً. انتبهوا كذلك لرميه شيئاً نحوهم. تسبب هذا في تراجعهم مع رفع دروع عادية. اصطدمت الكرة المعدنية بأحد تلك الدروع وارتدت للتو. تدحرجة ساقطة بعيداً عن قطاع الطرق اللذين نظرا إليها بفضول.
بدا وكأن رولاند رماهم بصخرة مستديرة مما أثار المزيد من الحواجب. أسقط الرجال دروعهم واستعدوا للرد على النيران. بدا الهجوم زائفاً وذعروا بلا سبب. قبل تمكنهم من المتابعة سمعوا صوتاً غريباً. ثم انفجرت الكرة المعدنية على الفور كالقنبلة اليدوية. استقبلتهم كرة نار صغيرة وقطع من المعدن الحاد. أحدث المعدن إصابات واسعة النطاق بينما دفعهم الانفجار للخلف. هذا غرض صنعه رولاند في أوقات فراغه.
دمج براعته في فنون الرون مع لفائف الرون خاصته. كانت الكرة المعدنية مجوفة من الداخل مع شق صغير يستطيع ملائمة نسخة صغيرة من لفيفة بداخله. بفضل مهارة التكثيف خاصته تمكن الآن من تصغير لفائفه أكثر. وُضعت اللفيفة بالداخل وأضاف أجزاء رونية للكرة. تألفت غالباً من مسارات أثيرية ليتمكن من تفعيلها. وهكذا وُلدت القنبلة الرونية. ما إن انفجرت حتى طار الغلاف المعدني الذي تواجدت بداخله لفيفة الرون في كل الاتجاهات.
املك عدة نسخ، انفجرت بعضها في غضون عشر ثوانٍ وأخرى بشكل أسرع. استخدم نسخة متأخرة أكثر أولاً لباغتة الناس غفلة. لو انفجرت مبكراً جداً لربما دافعوا عن أنفسهم بدروعهم. راهن على غلبة فضولهم وكوفئ على ذلك. قذف قنبلة يدوية أخرى نحو قطاع الطرق. أبصر أحدهم هذا وتقدم. رأى الرجل الانفجار من الجانب وأدرك ماهية هذا الغرض. فكر أيضاً في امتلاكه وقتاً كافياً لصده. ولمفاجأته، انفجرت هذه الكرة أبكر بكثير من سابقتها.
حاول المغامرون استخدام بعض لفائف التعويذات المسحورة خاصتهم من قبل. بيد أن متراس دروع قطاع الطرق وجبال الجدار أثبتا دفاعاً جيداً ضدها. تحركت التعويذات في خط مستقيم بينما استطاع رولاند رمي قنابله بقوس خلف خط العدو لضربهم. استغل المغامرون هذه الفرصة لإطلاق بعض الأسهم والسهام نحو أعدائهم. أخيراً، بدأت المعركة تتغير، بل وأكثر بعد أن أفرغ رولاند تعويذته الأقوى. اصطدمت كرة ضخمة من النار المكثفة بالمتراس والدروع المؤقتة التي بناها قطاع الطرق بالأعلى.
كانت تلك تعويذة «انفجار ناري»
مدعومة بكمية مانا الكبيرة الخاصة برولاند. سببت دماراً واسعاً لجانب اللصوص وبدا أن الناس هنا سينجون بأرواحهم. نجح رولاند حتى في إخلاء جزء من المتراس الآخر الذي قطع طريق التقدم. بفضل مخزون مانا الهائل خاصته، تضاعفت قوة التعويذات الرونية التي استطاع إلقاءها أضعافاً مضاعفة مقارنة بتفعيل شخص عادي لها. لكن قطاع الطرق كانوا خاسرين متذمرين. امتلكوا مع ذلك الموقع المرتفع وخطة بديلة.
تمثلت هذه الخطة في دفع صخور ضخمة للأسفل وإحداث انهيار صخري. تماماً حين همّ الناس بالهتاف أمطرتهم الصخور. حطمت الحجار الكبيرة العربات والمركبات وراحت تتدحرج للأمام. قبض رولاند على رأسه المؤلم وشعر بأنه ضُمِّد. لم يتذكر الكثير بعد ذلك. تسبب الانهيار الصخري اللاحق بسقوط قسم من الناس نحو الهوة المليئة بالضباب أسفلهم. تذكر فقط إقامة أكبر قدر ممكن من الدروع السحرية على نفسه وعلى الأشخاص المجاورين له.
"لابد أنني نجوت من السقطة وأحضرني أحدهم إلى هنا..."
أخرج رولاند جرعة شفاء من إحدى حقائبه وشربها سريعاً. لاحظ محاولة أحدهم تضميد بعض جراحه لكنهم أدوا عملاً رديئاً. بدا وكأن الضمادات كانت جزءاً من ملابسهم. اختفى سلاحه، إما أُخذ من قِبل الشخص الذي رقعه أو فُقد أثناء السقطة. احتاج لجمع المزيد من المعلومات أولاً، وبينما استعاد توازنه تحرك باتجاه الضوء. أسند ظهره قليلاً إلى الجدران بينما راح يمشي ببطء. عملت الجرعة ببطء وما زال جسده يؤلمه.
قبل خروجه سمع أحدهم يتحدث، سمع صوت رجل وآخر أعلى ححدة.
"أيتها السيدة آريديل يجب أن نتحرك سريعاً، هذه فرصتنا للهروب."
"لوغون، لما أخذت سلاح منقذنا، أعده، ينبغي أن ننتظر حتى يتعافى."
"لكن ماذا إن ظهر وحش أو أولئك اللصوص..."
استطاع رولاند سماع الاثنان يتجادلان.
أشار الرجل إلى المرأة بـ «السيدة»
مما جعله يظن أنها نوع ما من النبلاء.
«أتواجد نبلاء خفيون في القافلة؟»
كان نادراً جداً سفر النبلاء بطريقة مماثلة. لامتلكوا عربتهم الفاخرة وحماية بعض الفرسان. لما سافروا برفقة التجار والعامة ما لم يكونوا مختبئين من شيء أو شخص ما. تعذر عليه انتزاع الكثير من المعلومات من محادثتهم. أراد الرجل الرحيل برفقة سيف تسليحه المسحور. أرادت المرأة من جهة أخرى انتظار تعافيه. لم تبدو المرأة هي المشكلة لكنه احتاج للحذر من الرجل. أولاً، احتاج ليرى فعلياً ما يتعامل معه.
وبينما انشغل الاثنان بالجدال أخرج جهاز الكشف خاصته وفعله. خوفاً من اكتشاف الناس للمانا خاصته، أدخل الحد الأدنى المطلق من السحر في كاشفه. سيقصر هذا مسافة المسح لكن يصعب اكتشافه. من الصورة استطاع رؤية شخص آخر معهما بخلاف الاثنين. تواجد هو أو هي بعيداً قليلاً فعرف الآن كم عدد الأعداء المحتملين لديه. امتلك عدة أمور يستطيع فعلها الآن. يستطيع إما الانتظار، فقد يقرران المغادرة فوراً.
استطاع أيضاً نصب كمين لهما ومحاولة استعادة سيفه الذي احتفظ به الرجل. انعطف الكهف قليلاً فلم يستطيعا رؤيته مختبئاً هنا. ستكون عنصر المفاجأة في صفه غالباً. ثم تمثل الخيار الثالث في الخروج والتحدث فحسب. لم تبدو للمرأة أي دوافع خفية وربما كانت هي المسؤولة. ربما كان الرجل حارسها، لكنه استطاع الحكم عليه كتهديد ومحاولة مهاجمته. بينما فكر في ما سيقوم به ظهر خيار آخر. بدأ بصرخة مألوفة سمعها مرات عديدة من قبل.
"عفاريت..."
قتل رولاند الكثير من أولئك الأوغاد لدرجة تمكينه من تمييزهم عن أي وحش بشري آخر من الصرخة.
"أيتها السيدة آريديل، ابقي خلفي!"
بدا أن معركة تندلع، وبفضل هذا تمكن رولاند من مد رأسه ليرى ما يتعامل معه. تماماً كما سمع سابقاً رأى رجلاً وامرأة. شابها الاثنين اللذين شاهدهما من قبل. امتلك الاثنان بششرة داكنة وشعراً فضياً طويلاً. حملا خصائص جنية القمر وكشفت الآذان الطويلة عن ذلك. لم يدهش رولاند عرقهم بل ما ارتدوه. ارتدت الفتاة ثوباً أبيض بدا متسخاً وبلا حذاء. بدا ممزقاً في مواضع عدة. استطاع تمييزه فوراً على أنه الضمادات الملتفة حول رأسه.
ارتدى الرجل أيضاً ملابس بسيطة وأمسك سيف تسليحه بيد واحدة بينما رمق بنظرات حارقة متغيّراً جبلياً لعفريت. لم يتبلور الجزء الأكثر إدهاشاً بمظهرهم المتهالك، بل بما ارتدوه حول أعناقهم.
"عبيد؟"
تمتم رولاند لنفسه. حمل الاثنان بوضوح طوق عبيد حول أعناقهما. حسب ما عرفه، أمكن تفعيل هذه الطوق لإرسال كهرباء لجسد عبد متمرد. حتى أن بعضها استطاع الانفجار. تواجدت ميزة أخرى أيضاً، منعت استخدام أي مهارات نشطة أو دوران مانا. حتى لو أراد رجل جنية القمر استخدام سيفه الروني فلن يقدر. حرّك عنقه للخيار أكثر ونظر إلى حيث تواجد الشخص الثالث. اتسم ظهور هذا الشخص بالغرابة أيضاً.
كانت بشرته خضراء فاتحة وبدا متجاوزاً طول مترين ونصف. تميز جسده بعضلات شديدة وملأته الجروح كذلك. بدا هذا الشخص نصف أورك. امتلك هذا العرق صلة بالأوركات الذين اعتُبروا وحوشاً. عُدّ أنصاف الأوركات أذكى من أقاربهم الملئئين بالغضب وأصغر حجماً أيضاً. سيفوق الأورك الحقيقي عادة هذا النصف برأس واحد. تماماً كالجان الاثنين امتلك هذا الشخص طوقاً حول عنقه كذلك. حمل في يده هراوة مؤقتة ضخمة صنعت من فرع شجرة سميك.
اشتبك في معركة مع بعض العفاريت التي طعنت ساقيه برماحها. بدا أن نصف الأورك واجه صعوبة في إصابة أولئك الأوغاد لتمتعهم بخفة كافية للتراجع خارج نطاق ضربه.
«لمَ يتوجب أن يكون الأمر عفاريت دائماً... كان يجب استخدام المزيد من المانا مع الرادار.»
قبض رولاند على عصاه السحرية ووجهها خارج الكهف. لم يلاحظه الوحوش بعد واستطاع تسديد بضع طلقات مجانية. صوب نحو ما بدا الأقوى بين الحشد، عفاريت محارب شابه تماماً ذاك الذي قتله ذات مرة. لم يمتلك فخاخه ولا موقعه المرتفع. تواجد سيفه في يدي الرجل الجني الذي عجز حتى عن استخدامه بكامل طاقته. لحسن الحظ خبأ رولاند بعض الأسلحة الأخرى معه، كان أحدها السيف الثقيل الذي حصُل عليه طوال تلك السنين الماضية.
ركز رولاند وصوب، منتظراً اللحظة المناسبة للهجوم. احتاج لجعل هذا العد محسوباً. حقنت المانا في عصاه، واستهدف موضعاً بين عيني العفريت.