صانع الرون: حدّاد العوالم الفصل 150 — اختبار الابتكار الجديد

اقرأ صانع الرون: حدّاد العوالم الفصل 150 — اختبار الابتكار الجديد باللغة العربية على مانجا تايم.

كان يُسمع صوت سكب نوع من السائل، تلاه صوت احتراق معدن.

"هذا يكفي على ما أظن..."

"أمتأكد أنت يا سيّد؟ ماذا إن انفجر مثل المرة السابقة؟"

"لهذا السبب نجربه خارج المنزل هذه المرة، اختبئ خلف تلك الألواح المعدنية إن ساءت الأمور."

كان رولاند وبيرنير يقفان خارج منزله قرب مساحة خالية وغير معمرة. وُضع على الأرض تصميم آلي ذو أربع قوائم يشبه حشرة صلبة المظهر. وبُعد عشرة أمتار منه غُرست ألواح معدنية سميكة في الأرض.

"حسناً، سأُفعّل الحشرة الآلية من الفئة الثانية الآن."

أعلن رولاند بينما انحنى بيرنير خلف المعدن الواقي. كان أغني هناك أيضاً وأُمر بالحفاظ على مسافة وتنبيههما إن اقترب أحد بشدة من منطقة الاختبار.

"أنت بارع حقاً في ابتكار أسماء طريفة يا سيّد."

عقد حاجبيه قليلاً بعد أن بدأ بيرنير بالضحكة الخافتة، لم يكن متأكداً من كيفية تسمية هذا الشيء لكنه احتاج إلى ما يُميّزه عن غيره. كل ما تعلّمه من صنعه سَيُدوّن لاحقاً في دفتر ملاحظاته ليكون له مرجع. بدا النموذج الأولي كحشرة معدنية ضخمة فصُمّي الاسم على هذا الأساس، وبدا الأمر طبيعيّاً بالنسبة إليه.

بعد وضع العصا التي استخدمها لإغلاق «خزان الوقود»

الخاص بالتمثال، صار مستعداً لتفعيله. استخدم في السابق شيئاً كان مفترضاً أن يمد تمثالاً ثقيلاً أو قطاراً بالطاقة. لقد ارتكب حماقة حقاً بسبب حماسته لرؤية ما إن كان قادراً على إنتاج روبوت سحري حقيقي.

«نقرة»

استخدم جهاز تحكم عن بعد هذه المرة لتشغيل المخلوق. ثم انحنى رولاند سريعاً خلف اللوح المعدني الآخر للاختباء. مع أنه نجا من الانفجار السابق بإصابات طفيفة فهذا لا يعني أنه استمتع به. تفعّل التمثال الصغير الشبيه بالحشرة ونهض. بدأ رولاند يصدر إليه بعض الأوامر الصوتية ليتحرك ذهاباً وإياباً. لم يبدو هذه المرة أنه على وشك الانفجار. اكتست الحجرة التي خزّنت سائل المانا لوناً برتقاليّاً بسبب ارتفاع الحرارة في السابق، أما هذه المرة فبدت جيدة.

"بثديي سولاريا، لقد فعلتها يا سيّد، لقد صنعت تمثالاً!"

أطل برأس من خلف الغطاء بينما رأى التصميم المعدني الصغير يحرك قوائمه. لقد نفذ تعليمات رولاند ولم يبدو أنه يتفكك أيضاً.

"يبدو أنه يعمل وما كنت لأنجزه لولا مساعدتك."

"هاه، لا تبخس حقك يا سيّد، بمقدور أي حرفي صنع تلك الأجزاء لكن لا يكاد أحد ينجح في بث الحياة فيها."

بدت على بيرنير نظرة غريبة بعض الشيء، إذ التصقت عيناه بالتمثال وكانتا تلمعان. وفي حين عُدّ هذا إنجازاً كبيراً لرولاند فقد مثّل أمراً أعظم شأناً لبيرنير. وُلِد الأقزام حرفيين، ويسعون لتطوير حرفتهم وكانت التماثيل في قمة هذا الهرم. ومع أنه لم يتواجد سوى عدد قليل من صانعي الرون القادرين حقاً على نقش الرون على المعدن، كفى هؤلاء الأقزام مجرد المشاركة في عملية الخلق.

"هه، لا أظن أن أولئك العجائز ذوي اللحى الشعثاء سيصقون حقاً أنني ساعدت صانع رون في صنع تمثال!"

بينما غرق بيرنير في عالمه الخاص، اقترب رولاند من روبوت الرون الصغير الذي صنعه. لم يبدو أنه سينفجر فشرع في تفقد المفاصل ومصدر الطاقة.

"يبدو صامداً، أظن بإمكاننا الانتقال إلى المرحة الثانية الآن."

"المرحلة الثانية؟"

"نعم، نحتاج لاختبار تحمله، وإن لاحظت شيئاً فأخبرني به أثناء الاختبار تماماً كأي نماذج أولية أخرى، فهي ليست منتجات نهائية."

ومع أن هذا التمثال الصغير صار يعمل، فقد احتاج إلى محاولة تدميره. وجب دفعه إلى أقصى حد ممكن، وبفضل ذلك سيكتشف حدود خلقه الجديد. وهكذا استمر الاختبار، احتاج التمثال الصغير أولاً إلى الركض بأقصى سرعة يستطيعها. حرّك قوائمه ذهاباً وإياباً. ظُهرت المشكلة الأولى عندما بدأ الروبوت السحري يتعثر في قوائمه بعد تجاوز عتبة معينة. واجه أيضاً مشكلة في حفظ توازنه على الأرض الوعرة.

أدّى البرنامج العام الذي امتلكه عملاً سيئاً في تمكينه من رصد العقبات الصغيرة مثل الصخور. فكان يتعثر بها أحياناً أو يسقط في حفر صغيرة. مثّل السير على أرض أكثر ليونة مشكلة أيضاً إذ علق ولم يستطع إخراج نفسه. ولم يقدر على حفر طريقه للخروج إلا عند اتباع أوامر صوتية محددة. أثبت إلقاء الصخور عليه عدم رضا أيضاً إذ عجز التمثال عن التفاعل مع أي شيء في الوقت المناسب. اتضح أن حتى مغامراً ضعيفاً يمكنه الرقص بسهولة حول هذا التصميم الذي صنعه.

تلا ذلك اختبار القوة. بدأوا بوضع صخور ضخمة ثم صخور كبييرة على التمثال ليروا إن كان بمكانه التحرك بذات الطريقة مع الوزن المضاف. كان متيناً بشكل مدهش لكن التباطؤ بدا ملحوظاً للغاية بعد تجاوز عتبة معينة. تلا ذلك اختبار سحب سهل حيث كان على التمثال محاولة سحب صخور كبيرة خلفه وقد أدهشهم بامتلاكه قدرة سحب مقبولة. تلا ذلك اختبار الانقلاب. وكان هذا أحد الاختبارات التي فشل فيها تماماً.

ظل على ظهره كسلحفاة وقوائمه تتخبط في الهواء. اتضح أنه إن أراد له القدرة على العمل بعد انقلاب فسيكون عليه إضافة بعض التغييرات. قد يتمثل أحد هذه التغييرات في إضافة نطاق حركة أوسع للقوائم. قد تصبح المفاصل أكثر رخاوة إن جُرّب ذلك لذا بوسعه أيضاً إضافة شيء إلى ظهر التمثال ليقلبه.

"أمتأكد أنت من هذا يا سيّد؟"

"نجل امضِ قدماً."

أطلق بيرنير زفرة بينما رفع مطرقة ثقيلة فوق كتفه. وسرعان ما هوى بها على التمثال الذي ساعد في صنعه. أجبرت الضربة البناء المعدني على الانحناء تحت الضغط وسارع رولاند إلى تدوين كل شيء.

"ضع بعض القوة فيه!"

سيكون هذا آخر اختبار لهذا اليوم وبدا الحزن جلياً على بيرنير لحاجته إلى تدمير الحشرة الآلية من الفئة الثانية. تبعا للتعليمات سدد ضربة قوية إلى الجسد تاركة أثراً واضحاً الآن. استسلمت قوائم التمثال وتحلل أحد المفاصل. استمر رولاند في المراقبة إذ بدأ التمثال يتصرف بغرابة بعد وقوع الضرر. فقد صوابه في كل مكان، وعجز عن حفظ توازنه وكانت القوائم الثلاث العاملة تتشنج.

"مثير للاهتمام، مع أنه يجب أن يكون قادراً على حفظ استقامته بثلاث قوائم فقط، إلا أنه عاجز."

اتضح أن برنامج الرون المسؤول عن وظائف هذا التمثال لم يُصمَّم ليأخذ في الاعتبار خسارة حتى ساق واحدة. لو أنه حوّل وزنه وسمح للقوائم الثلاث الأخرى بتحمل بعض الحمل، لظل قادراً على العمل.

"جرب ضرب الجانب الآخر الآن لكن لا تدمر نواة التمثال."

مع أنه لا بأس بتدمير جسد التمثال، فستكون خسارة كبرى إن تضررت نواة التمثال. لم يدرِ رولاند الكثير عن عمل التمثال الداخلي لكن المعلومات ستوجد داخل تلك النواة. ربما بدا أنه كان يدمر تمثاله فحسب ويختبر مقاومته. بيد أن برنامج الرون الذي وضعه في التمثال حمل ميزة مفيدة. واكتشفت هذه الميزة في أحد الكتب التي أعطاه إياها الأستاذ. سمحت للتمثال بتخزين كميات محدودة من البيانات التي يمكن تحليلها لاحقاً.

ومع الطوابع الزمنية التي حرص على وضعها في دفتر ملاحظاته، سيحتاج إلى معرفة ما تتطابق معه هذه البيانات. لحسن حظه، لن يمر بعملية استبعاد مملة كالتي مر بها حين حاول لأول مرة العمل مع مكونات الرون. كلا، امتلك هذه المرة بعض الأبحاث التي أعاره إياها ماغوس الرون. ومعها كمرجع، سيكون تقدمه أسرع بكثير من ذي قبل.

"حسناً إذن، أظننا انتهينا هنا..."

نظر رولاند إلى بقايا تمثاله المحطمة. انحنى لالتقاطه وحتى الآن لا يزال التصميم يتحرك. إن لم تتضرر نواة التمثال فستستمر في إرسال إشارات إلى مكونات الرون السليمة. تسبب هذا في يبدو هذا التصميم غريباً بعض الشيء إذ كان يخبط بالقوائم شبه المكسورة في اتجاهات عشوائية. ومع نقرة زر على جهاز التحكم عن بعد الذي صنعه، عُطِّل التمثال وتوقف عن الحركة. وبينما همّ بالمغادرة، سمع عواءً عالياً جاء من حيث أُمر أغني بالبقاء.

"ما الأمر أيها الولد؟ أأحسست بأحد؟"

انتقل رولاند وبيرنير إلى حيث كان ذئب الياقوت يصدر أصواتاً. وحين وصلا تمكنا من رؤيته يزمجر في منطقة الغابة المجاورة. لم يمتلك أي من رولاند أو بيرنير مهارات رصد حقيقية لذا عجزاً عن رصد أي مختبئ في الشجيرات. ما استطاع رولاند فعله هو إخراج كرة الخرائط الخاصة به ليرى إن كان بمقدوره رصد شيء. عُرضت الخريطة أمامه قريباً لكنه لم يرى أي أشخاص أو وحوش عليها. وكانت النقاط الوحيدة التي استطاع رؤيتها تلك الخاصة بالحيوانات البسيطة.

"يبدو أنه ربما رأى سنجاباً أو ما شابه، كان عليك رؤيته وهو يطارد ذلك السنجاب المسكين وصولاً إلى الشجرة، لم أدرِ أنه يستطيع التسلق بهذه الجودة!"

أطلق بيرنير ضحكة خفيفة بينما ربت على رأس أغني. وبدا الكلب مستاءً بعض الشيء من هذه اللفتة لكن لم يكن بمقدور رولاند فعل شيء أو قوله. لم يتبين أنهما كانا مراقبين أو على الأقل إن كانا كذلك، فالشخص لم يعد هنا. عاد الثلاثة إلى الورشة وبدؤوا برفقة بيرنير في تفكيك التمثال. رُسِمت خريطة لكل شيء ودُوّن الضرر في دفتر ملاحظاته. وآخر شيء كان عليه التحقق منه هو خزان سائل المانا.

بشكل مدهش لم يحرق التمثال قدراً كبيراً من المانا. وبحسب ما استطاع رولاند معرفته، لم تتطلب التماثيل طاقة كبيرة لتعمل. ولا تتطلب طاقة هائلة إلا حين يحاول شخص ما منح التماثيل وظائف إطلاق تعويذات.

«يبدو أنه حين يتعلق الأمر بالقوة الميكانيكية البحتة، تكون التماثيل كفؤة للغاية من حيث التكلفة.»

تحول النهار إلى ليل وكان رولاند في غرفة نومه يدوّن بعض الأمور. وحين تذكر جميع التماثيل التي رآها في إيدلغارد افتقرت جميعها لمثل تلك الإضافات السحرية. واستُخدمت غالباً لأطرها الكبيرة للقيام بالعمل اليدوي. ولم تُشاهد سوى التماثيل في الزنزانة وهي تؤدي هجمات سحرية. وربما يعود هذا كله لطبيعة الزنزانة إذ زُوِّدت الوحوش هناك بالمانا من قبل الزنزانة نفسها. إن رغب يوماً في صنع تماثيل قادرة على إطلاق السحر بنشاط على الناس فسيتعين عليه أخذ مشكلة الطاقة في الاعتبار.

ومع أن سائل إلوكين كان مصدر طاقة عمل بكفاءة كافية، إلا أنه كلف مالاً كثيراً. وما لم يستطع النزول إلى الغرفة السرية في الزنزانة فسيتعين عليه تطوير طريقة أخرى لتجاوز هذا.

«أأطرح الأمر على الهر؟»

امتلك رولاند خيار طلب المساعدة من الهر السحري الغريب. وربما عرف حقاً طريقة أفضل لإمداد التماثيل بالطاقة.

«إن كان نموذجاً ثابتاً فأظنني أستطيع جعله يعمل بمولدي الحالي...»

وجد إصدار معين من التمثال كان يفكر فيه. ولن يستطيع هذا الإصدار التحرك لكن بمقدوره رصد المتسللين والقضاء عليهم. ومع عمل توربينات الرياح بشكل جيد للغاية وإمدادها لورشته بأكملها بالطاقة بالفعل، توجد مساحة للابتكار. وفي حين عجز عن صنع تمثال دفاعي بشري بالكامل، استطاع فعل شيء آخر، برج دفاعي نوعاً ما. قد لا يعده بعض الحرفيين تمثالاً حقاً، بل فخاً أشبه بذلك. ولن يحتاج فعلاً إلى أجزاء متحركة كثيرة، بل القدرة على إدارة مدافعه فقط لتواجه المتسللين.

وكان هذا شيئاً احتاجه إذ تسبب حقل التعدين في إصابته بصداع بالفعل. حتى اختبارات التماثيل هذه التي أجرياها اليوم. عادةً ما فضل القيام بها خلف جدرانه لكن مع وجود كل تلك الألغام هناك فستشكل مشكلة إن جن جنون التمثال وركض نحوها. ثم طريقة تصرف أغني. لم يكن متأكداً لكن كلما خرج للخارج لاختبار سلعه شعر كأن أحداً يراقبه. وحتى بعد كل هذه السنوات ظلت التجارب السيئة من الماضي تلاحقه.

لم تزدد مواجهته مع روبرت إلا ارتياباً إذ اتضح له أن أفراد عائلته قد يظهرون في أي لحظة. ومما زاد الطين بلّة أعضاء الطائفة الذين لم يدروا ما يفعلونه. أجرى بعض الأبحاث قبل مجيئه وبعده وكان مفترضاً أن تكون هذه الجزيرة خالية من نفوذ الطوائف. لحسن حظه في تحت الأرض، تقاتلت قوى أكثر فيما بينها. وقيل إن المنطقة التي يحتلها تنتمي لفصيل آخر مما يفترض أن يرفع مستوى أمانه. نفض رولاند الأفكار السيئة وعاد إلى المسألة الأهم، متجره.

ومع عدم رد إيلوديا عليه بعد فهذا لا يعني أنه لن يمضي قدماً في خطته. كان منضماً بالفعل إلى نقابة المغامرين لذا استطاع متجره عقد صفقة معهم أيضاً. واستطاعوا مساعدته ببيع مواد حرفية ما كان ليحصل عليها بطريقة أخرى. وما زال اتحاد الأقزام ينكر عليه الوصول إلى أي من سلعهم. وحظر بيرنير حتى من متاجرهم ووجد صعوبة في شراء أي شيء في الأسواق. أصروا حقاً على منعه لكن لم يهتم كثيراً لكون أسعار النقابة لم تختلف كثيراً.

وامتلكوا تجاراً تابعين كافيين من الخارج لإبقائه مزوداً بالسلع المطلوبة. ومع وضعه في الأولوية لكونه صانع رون، لم ينطبق هذا على بعض أصحاب المتاجر الآخرين. وتواجد قدر محدد يمكن توفيره فحسب وجعل الاتحاد الأمر صعباً حقاً على الآخرين لكسب المال. تمثلت إحدى طرائق النقابة لإنقاذ متاجرهم في مساعدة الزنزانة. وتواجدت بعض ترسبات المعادن الكبيرة هناك التي اكتُشفت والتي يمكن تعدينها.

وحتى الآن تكلف بعض فرق المغامرين بالنزول للحصول على بعض خامات الزنزانة المحددة. شبك رولاند ذراعيه ونظر إلى السقف. بعد أن أثمر التمثال، امتلك كل أنواع الأفكار لكنه شعر أيضاً بأنه لا يملك وقتاً كافياً لمعظمها. لقد كان رجلاً واحداً، واستغرق تفحص كل المواد والكتب وقتاً طويلاً منه بالفعل. تناول دفتر ملاحظاته سريعاً وشرع في تصفحه. وإلى جواره، وجد كتاب الدليل مع برنامج الرون الخاص بالتمثال والذي بدا غير واضح بعض الشيء بشأن أمور عديدة.

بدأ يتفحص الشفرة التي صارت بفضل لقبه الجديد أكثر قابلية للفهم. مرت ساعة، ثم أخرى وبعدها صارت الساعة الواحدة صباحاً بالفعل. وحتى مع هذا التأخير لم تشعر عيناه بالتعب. ومنذ ارتفاع إحصائياته لم ينم أكثر من خمس ساعات في اليوم وحين كان مستيقظاً إما نظر إلى مواد أبحاثه أو تأمل شفرة الرون.

«لو كنت مجداً هكذا في عالمي القديم لكنت ربما أكثر نجاحاً بكثير.»

مع عدم وجود مهارات لتوجيه تقدمه، ركد رولاند حقاً. وفي هذا العالم حيث عُرض العمل على جدول بيانات في شاشة النظام، سهل وجود شيء يُعمل من أجله. وحتى الآن، حين استعد لإغلاق دفتر ملاحظاته تلقى دفعة معينة من نظام هذا العالم الودود.

تم فكّ قفل العالِم العازم.

كسبتَ سمة التفكير المتوازي.

قال: "ماذا؟"