صانع الرون: حدّاد العوالم الفصل 149 — غولم

اقرأ صانع الرون: حدّاد العوالم الفصل 149 — غولم باللغة العربية على مانجا تايم.

بلغ تطهير الرون المستوى الرابع

تأمل رولاند قلب الغولم المنظف في كفه وتذمر. تطهير القطعة أزال أي أثر للوحش الذي أُخذت منه. يفترض أن يكون هذا وقت الابتهاج لكن كثرة القلوب المحطمة في حاوية القمامة كانت لا تزال تصدع رأسه. مرت أسابيع عدة منذ تلقيه كتب صنع الغولم الأساسية من الأستاذ القطة. عرّفوه ببعض تصاميم الغولم التي يستطيع استخدامها وشرحوا حسناتها وسيئاتها. لما كان هذا أول ابتكار له فسيحتاج إلى اختيار النموذج الأبسط.

توفرت تصاميم قليلة يستطيع اعتمادها لكنه اختار تصميماً يسيراً. يتخذ أساس الغولم شكل مستطيل. يغرس من جانبيه أربع أرجل تُستعمل لمنحه الحركة. تصميم رباعي الأرجل الأساسي الأول بدا نقطة بداية جيدة لعدم اضطراره للقلق كثيراً بشأن التوازن. اكتساب الغولم شكلاً بشرياً لم يكن بالمهمة السهلة. المشكلة الكبرى تمثلت في توازن الأجزاء. جزء واحد مصنوع بسوء قد يجعل المخلوق بأكمله عاجزاً عن الحركة ومتخبطاً في كل مكان.

مر جسم الإنسان بمئات الآلاف من السنين من التطور. لم يكن إعادة إيجاد المفاصل لهيئة معدنية بالأمر السهل. حتى لو حدث ذلك فالبرنامج الذي يشغله الغولم إن شابته عيوب فلن يعمل بأكمله. هكذا قرر لمحاولته الأولى صنع شيء لا يتطلب هذا القدر من الاهتمام بالتفاصيل. الحيوانات التي تركض على أربع أرجل تواجه مشاكل أقل في حفظ توازنها. امتلك أيضاً موضوع اختبار جيداً للعمل معه ذئبه الياقوتي المخلص أغني.

بينما نوى رولاند محاولة تقليد نمط مشي الذئاب سيمثل هذا النموذج الأولي شبيهاً بعنكبوت صغير. بدل ثماني أرجل سيملك أربعاً الآن إذ عُرِض نموذج غولم أساسي مماثل في أحد الكتب التي تلقاها. كان مذهلاً حقاً كيف عملت هذه الغولمات. ظنها في البداية شبيهة بالآلات لكنها لم تكن بتلك التعقيدات. ليس مع قشرتها الخارجية على الأقل. بينما استلزمت الآلات تصاميم مفاصل معقدة والعديد من الأجزاء المتحركة لتعمل فلم يكن الأمر ذاته بالنسبة للغولمات.

على سبيل المثال، قد يتطلب مفصل الركبة محرّكاً منفصلاً يُثبت على الجانب. أمكنه أيضاً استخدام مضخات ضغط وزناد وكُلِّ الحلول الأخرى. أما مع الرونز فالساحر هو العامل المحرك. استطاعت السحر توليد كل قوى الدفع والسحب التي تحتاجها المفاصل. لم يتطلب هذا أيضاً محركات صغيرة منفصلة أو صمامات من أي نوع. احتاج الغولم إلى مصدر طاقة واحد فقط على جسده إلى جانب قلب الغولم. بفضل هذه الحقيقة لم يحتاج للقلق كثيراً بشأن التصميم.

سيستخدم غولمه العنكبوتي الأول مفاصل بسيطة مع بعض الحركة المقيدة. سيتألف النموذج الأول من أرجل مكونة من ثلاثة أجزاء. تبدأ بالاتصال بالجسم الرئيسي والمفصل الرئيسي. امتلك هذا المفصل حركة محدودة ذهاباً وإياباً لا تسمح له بالانحناء نحو الأسفل. يربط به الجزء الأوسط من الرجل والذي يمتلك نوع الحركة العكسية. سيسمح هذا له بالقرفصاء نحو الأرض نوعاً ما. امتلك الجزء الأخير مفصل الحركة ذاته مثل سابقه.

سيشكل هذا جزء القدم الذي سيتصل بالأرض فعلياً. مع اتصال أرجل العنكبوت الأربع بالجسم الرئيسي وجب أن يستطيع الغولم تحريك نفسه حوله نوعاً ما. عبر تحريك المفاصل المتصلة بجزء الجسم الرئيسي وجب أن يقدر حتى على استدارة نفسه. الجزء المهم الأخير لهذا الغولم كان الرأس. شكل هذا الجزء كل مستشعرات الغولم التي يتطلبها لرؤية العالم. عُدَّ هذا جزءاً عمل عليه مسبقاً وأنشأ به جهازه لرسم الخرائط.

جعل غولمه يتعرف عليه كسيّد له لن يكن صعباً. تماماً مثلما تفكر فيه مسبقاً سينشئ عناصر إضافية تتعرف عليها غولماته. لحسن الحظ نُقِش هذا بأسره في الكتب واستطاع الحرفيون طبع بصمتهم السحرية على ابتكاراتهم. شابه هذا بصمة الإصبع وصعب نسخه من الآخرين. صعب لكنه ليس مستحيلاً وتواجدت بالطبع طرق للسيطرة على الغولمات التي لم تنتمِ لصانعها. لم تكن هذه مهمة سهلة الأداء بينما كان الغولم نشطاً ويدفع عن نفسه.

هكذا تمثلت الطريقة الحقيقية الوحيدة لفعل ذلك بعد تعطيله. طريقة يسيرة لتجاوز هذا تمثلت في معرفة المرء للبصمة السحرية للصانع أو امتلاكه حق الوصول لمفتاح الغولم. أمكن منح هذه الآلات السحرية لأشخاص آخرين. احتاج الحرفي فقط لطبعهم كسيّد حقيقي. حتى عندئذ وضع الشخص الصانع لهذا الغولم باباً خلفياً لنفسه غالباً. لم يرغب أحد في استخدام ابتكاراته ضده والأقل من ذلك حين تكون آلات حرب عملاقة.

هتف بيرنير: "هاك يا سيّدي، الأخير، تماماً كما أردت... لكن أمتأكد أن هذا ما أردته؟"

وقف بيرنير جانباً حاملاً أرجل الغولم. استطاع بمساعدة مساعده التركيز على الرونز أكثر من الهيكل الأساسي لابتكاره الجديد. مع وجود كل هذه الأجزاء هنا احتاج فقط للحامها معاً ثم تطبيق الرونز. مع مخطط جيد بما يكفي ومساعد رائع مثل بيرنير لم يتطلب الأمر جهداً كبيراً لوضع جسم الغولم في مكانه. لم يكن النموذج الأولي ضخماً إذ بلغ حجم هيكله حجم حاسوب محمول حديث. امتلك جسم الغولم الرئيسي ملحقات خاصة للأرجل ثُبتت في مكانها بالمسامير فحسب.

مع الوقت ستشرع هذه المفاصل المنتجة على عجالة في الارتخاء. حين يحين ذلك الوقت سيتطلب أي غولم قدراً متفاوت-من الإصلاحات. فقط عند استخدام مواد فائقة استطاع ابتكار كهذا العمل لسنوات ودون أن يتفكك. عندما جُمعت الأجزاء كافة بدا الابتكار شبيهُا بمخلوق رباعي الأرجل برأس غبي ذي شكل مربع. الكاميرا الرئيسية في هذا الغولم كانت مجرد صندوق مربع صغير بحجر بني مطفأ. لم يكن هذا حجر مانا بل معدناً مبلوراً يُدعى بلورة ليفين.

أمكن صقله لتشكيل كرة حسنة المنظر وأتى بأشكال وأحجام متغايرة. عُدَّ واحداً من مواد أخرى عديدة استُخدمت للعناصر المرتبطة بالسحر. استطاع صانع الرونز نقش نقوش رونية مضيئة في هذه الأنواع من البلورات. تطلبت البلورة كنوع من العدسات التي تمرر الضوء. عبرها تمكن الغولم من الرؤية والتمييز بين الأهداف. لم تكن هذه الطريقة الوحيدة لجهاز لتحديد الأهداف لكنها بدت واحدة أَلِفها أكثر.

أمكنه محاكاة جهازه لرسم الخرائط الذي نقشه مسبقاً على كرة معدنية. بدا هذا النوع من المستشعرات إضافة أقرب لكنه لم يستطع استبدال مستشعر حقيقي سمح للغولم بالرؤية فعلياً. بلا عيون استطاع الغولم رؤية المنطقة العامة التي تواجد فيها والبقعة التي استقرت فيها أهدافه فقط. بَلَغ مقدار الحركة التي يقدر على التفاعل معها حدّاً ضيقاً للغاية أيضاً. عملت الخريطة بتأخير كبير أمكن خفضه إلى ثانية واحدة لكل تحديث لا غير.

جعلت هذه الميزة الخاصية صالحة لمسح واسع النطاق وليست للقتال عن قرب. عبر العمل مع قلوب الغولم ترقت مهارات المانا الدقيقة الخاصة به أيضاً لذا لم يخشَ رولاند انفجار هذه البلورة في وجهه.

خاطب رولاند: "حسناً إذن يا سيّد، سأتركك وشأنك!"

ساعد بيرنير في التجميع الأولي لكن رولاند سيؤدي كل ما تبقى بنفسه. أنجز هو إجراءات صناعة الرونز الأولية على الأجزاء المنفصلة بينما عمل بيرنير عليها. شكلت هذه إحدى المرات الأولى التي عمل فيها على الكثير من الأجزاء المنفصلة. تطلب هذا المشروع الكثير من التخطيط ورسم الخرائط. احتجت الأرجل كافة إلى النقش بالرونز قبل التجميع. بعد جمع الأجزاء كافة سيغدو التقدم من هناك صعباً للغاية.

لم يقدر على تسخين الغولم بأسره لتسهيل الأمر على نفسه خشية انكسار شيء ما. استبعاد استخدام مطرقته على الأجزاء عند اتصالها معاً كان أمراً مفروغاً منه. أمكنه محاولة نهج عملي عبر إقحام الرونز عبر يديه. استغرق هذا بعض الوقت لكنه أمكن إن نجح في زيادة حدوده أكثر. تماماً مثلما صعد مستواه ارتفعت إحصائياته أيضاً لكن مع مدى صعوبة صناعة الرونز على المواد الأفضل تووقع رولاند التمسك بمطرقته لبعض الوقت.

عَنى هذا باختصار وجوب استخدامه الطريقة الشاقة للعمل باليد على البقع المتصلة بالهيكل المصنوع مسبقاً وحدها. عُدَّت المسارات الأثيرية للمفاصل أمراً لا مفر منه لكونه مطلباً لأي أجزاء متحركة. مع كون هذه المرة الأولى لرولاند غدا دقيقاً للغاية. مُسست البقع حيث اتصلت المفاصل بأسلوب لطيف وتدفق مانا خاصته ببطء. غطى العرق جبينه بينما عمل. مقارنة بالسنوات السابقة تصاعدت مهاراته بشكل أُسّي.

بفضل ذلك لم يستغرق إنجاز هذا الجزء من المشروع وقتاً طويلًا وفي غضون ساعات قليلة أذاب كل شيء معاً. عُدَّت مهارة تصحيح الأخطاء هبة سماوية في لحظات كهذه. بنظرة واحدة استطاع إخبار ما إذا وُجدت أي أخطاء مُرتكبة. رغم رؤيته لخطوط حمراء قليلة هنا وهناك بدا أن العملية برمتها كُللت بالنجاح. حان الآن الفصل الأخير من الخطة مانحاً ابتكاره مصدر طاقة ملائماً. بينما سيسعد بوصله بمموله الروني فوراً لم تتح هذه الإمكانية بعد.

استخدم عوضاً عن ذلك ما يعادل هذا العالم المتمثل في بلورات إيلوكين. البلورة التي نجح في تلقيها من رحلة الزنزانة الاستكشافية سترى استخدامها أخيراً. رُتّب هذا سلفاً مثل أي شيء آخر. بينما استقر قلب الغولم مباشرة في منتصف الجسم المستطيل وُجدت حجرة بلورة إيلوكين الصغيرة تحته مباشرة. بعد فتح مزلاج صغير زلق البلورة إلى داخلها. اتسم مصدر الطاقة هذا بالنقاء لتمكنه من الاحتفاظ بهيئة صلبة.

مع الوقت سيبدأ في التحول لسائل يحترق بعد حين ويتلاشى. جُهّز داخل هذه الحيِّزة المربعة الصغيرة برونز شفط خاصة. لم يحتج مصدر الطاقة للوضع في أي نوع من المقابس إذ ستمتص الرونز المانا وحدها. مثل كل ابتكاراته السابقة لم يتهرب رولاند من إضافة بضعة أحجار مانا لخفض استهلاك الطاقة. فقط بعد إزالته للعيوب من هذا النموذج الأولي سيحاول صنعه من نُسخ أثيرية للفولاذ العميق. ربما استطاع حينها الانتقال إلى معادن أكثر غرابة تنتج غولماً قوياً حقيقياً يقف وجهاً لوجه أمام وحوش الفئة الثانية الرفيعة أو حتى وحوش الفئة الثالثة.

بينما اتسمت ابتكارات صانعي الرونز بالبطء في الغالب فقد امتلكت قدرة دفاعية عجيبة. ستجد حتى الوحوش القوية صعوبة في إلحاق أي ضرر بجسم الغولم المعدني. بلا نقطة ضعف ملحوظة تمثلت في قلب الغولم بدا القضاء على أحدها شديد الصعوبة. جعل هذا أيضاً ما أبدعته الأيدي البشرية أو القزمية أفضل بكثير. استطاع الحرفيون إخفاء القلب عميقاً داخل الجسم المعدني مما جعل محاربة عملاق معدني كهذا بالغ الصعوبة.

همس: "حان الوقت أخيراً..."

ابتلع رولاند لعابه بصعوبة بينما أنهى فحوصاته. بدت الرونز كافة منتظمة ونُفِّذ البرمج الداخلي من الكتب. نظرياً كفى هذا لتفعيله. قبل المضي قدماً نظر خلفه إلى ملاحظاته. بعد مضاعفة الفحص وتدقيقه ثلاث مرات قرر أخيراً المضي قدماً. بدت عملية التفعيل يسيرة. وُجدت طرق قليلة يستطيع الحرفي اتباعها. إحداها تمثلت بتفعيله عبر إعطاء البنية الرونية دفعة بماناه الخاصة. يضع تفعيل كهذا الغولم في حالة عمل دائمة.

الطريقة الوحيدة لإغلاقه تمثلت في لمسه مجدداً لإطفائه. بدا هذا جيداً عند العمل بنموذج أولي مماثل لكنه لن يفلح إن رغب في جعله يعمل لأشخاص آخرين. عادة ما ينشئ الحرفي أولاً عنصراً عن بعد يستعمله كوسيط لكي لا يضطر لفعل كل شيء باللمس. سيُنقذهم هذا أيضاً من الاضطرار للركض خلف الغولم إن واجه أي نوع من أخطاء النظام. استعجل رولاند شيئاً ما مع هذا لذا قرر اعتماد النهج العملي.

وُضعت يده على جسم الغولم الرئيسي وبدأت بالتوهج. أضاءت البنية الرونية بضوء أزرق ساطع قبل أن تستقر. استقر الغولم على الأرض وملك بعض المساحة للتحرك فيها. قرر للاختبار الأول استخدام بيئة مغلقة. إن جُنَّ هذا الشيء وشرع بإحداث الفوضى لأمكنه احتوائه بيسر هنا. توهج الجوهرة التي مثلت عين ابتكاره لبرهة قبل أن تستقر مجدداً في لونها المائل للبُنّي. توقف عرض الضوء قريباً ومر تعبير وجه رولاند بمراحل عديدة قبل أن يستقر على عبوس.

تمتم متسائلاً: "أفشل إذن؟"

لكنه في اللحظة التي سأل فيها سمع صوتاً مألوفاً تتبعته شاشة منبثقة.

لقد اكتسبت لقباً جديداً: مهندس الغولامات الرونيّة

مهندس الغولامات الرونيّة

اللقب

تمكن شخص يحمل هذا اللقب من بناء غولام رونيّ من صنعه الخاص. بمساعدة هذا اللقب يُكشف بعض أسرار صناعة الغولامات.

أمسك رولاند جبهته مع شعوره بتدفق من المعلومات يُحشر هناك. بدا هذا شبيهاً إلى حد ما بالطريقة التي اعتاد بها تلقي المعرفة حول كيفية إلقاء تعويذات معينة عندما كان لا يزال يتدرب في فئة الساحر البشريّ. بينما لم تسبِّب التعويذات البسيطة مثل سهم المانا مشكلة تُذكر شعُور بهذا الحقن كان أسوأ بكثير. بعد انتهائه استطاع الشعور بأنه بات يعرف بالفعل الكثير عن ابتكاره الجديد أكثر مما عرفه قبل ثوانٍ معدودة.

كان اللقب ضخماً تماماً إذ تضمن جزء المهندس. استنتج رولاند أن هذا قد يكون لقباً أرفع ناله بسبب استخدامه مهارة التنقيح على تصاميم الغولامات الواردة في الكتب التي أُعيرت له. بدا أن تعديل أشياء قليلة جعله مصمماً وصانع الغولام في ضربة واحدة. بينما كان مرتبكاً لسبب عدم عمل الغولام في البداية أدرك ماهية المشكلة مع تقديم اللقب بعض العون له. كان الغولام صالحاً للعمل لكنه احتاج إلى مدخلات خارجية لجعله يعمل.

كان الأمر أشبه بنجاحه في تشغيل الحاسوب لكنه لم يدخل إلى نظام التشغيل بعد. هكذا مدّ يده نحو ابتكاره وأعطاه أخيراً أمراً بسيطاً.

"أيها الغولام... قف!"

توهجت عين الجوهر الشفافة لهذا الآليّ الصغير لحظة قبل أن تبدأ الساقان في الخشخشة. بدا الأمر غريباً بعض الشيء للحظة لكن أرجل الحشرة سرعان ما بدأت تتحرك وارتفع الغولام قليلاً عن الأرض.

"أيها الغولام... تحرّك خطوة واحدة نحو اليمين..."

صّرير الآلة الصغيرة قليلاً لكنها تمكنت من تحريك ساقيها ببطء بطريقة حملتها إلى الجانب. مع أن رولاند لم يكن مسؤولاً عن البرنامج الرونيّ المشغّل لهذه الحسابات فقد أُعجب تماماً بعمل ابتكاره الأحدث. ظهرت ابتسامة على وجهه وعقد قبضته بانتصار. وُجد اللقب وكان يعمل وأثمرت تحضيراتها التي استغرقت أشهراً من التخطيط أخيراً.

"هاه... انتظر ما تلك الرائحة؟"

توقف وضع انتصاره الصغير حين لاحظ أن شيئاً ما كان خاطئاً. نظر إلى الغولام الصغير ولاحظ أن جزءاً معيناً بدأ يتوهج بلون برتقاليّ.

"ما هذا بحق الجحيم؟"

كاد بيرنير يقع عن الكرسيّ عند سماعه صوتاً عالياً لشيء ينفجر. نظر إلى أغني للحظة قبل أن يندفع اثناهما إلى ورشة رولاند.

"أيها الرئيس أأنت بخير؟"

"بيرنير؟... أجل أنا بخير. عندما أحاول استخدام معادن غير مُختبرة كمصادر طاقة من الزنزانة في المرة القادمة... اركلني أرجوك."

شوهد رولاند على الأرض مع الكثير من التراب على وجهه. تناثرت أجزاء الغولام في كل أنحاء المكان ولم يستطيع بيرنير إخفاء تسليته.