«ها هو ذا».
وجد رولاند نفسه خارج متجر صغير. كان المبنى محشوراً بين مبنيين آخرين واختبأ المدخل في زقاق. بدا أن صاحب هذا المتجر يتعمد ألا يبيع شيئاً. صوّرت اللافتة عصا سحرية يحيط بها عدد من جرع. لم يدْرِ لَِم، لكن متاجر هذا العالم بأسره امتلكت شارات مشابهة. ذكّره الأمر بألعاب تقمص الأدوار القديمة التي اعتاد لعبها حين كان في عالمه القديم. امتلكت المتاجر هناك جميعها لافتة مميزة تعرض للّاعب ما يُباع في الداخل.
خطا خطوة إلى الأمام، وما إن فتح الباب حتى أطلق جرسًا معلقًا فوقه. ترقب نداء ترحيب لكنه لم يلقَ أي رد. بدا أن المشرف على هذا المتجر كان يقبع في الغرفة الخلفية، فقرر إلقاء نظرة حوله. أول ما لفت انتباهه ضيق المكان الفادح. كادت هامته تلامس السقف، وتكدست الرفوف بمختلف الأغراض والجرع الغريبة. استطاع بفضل مهارة التنقيح رصد بعض القطع الرونية أيضاً.
«أهناك أحد هنا؟»
نادَى رولاند وهو يقترب من منضدة المتجر. لمح عليها جرسًا صغيرًا شبيهًا بتلك التي في الفنادق. نقر عليه ليتناهى إليه أخيراً صوت من الخلف.
«أهلكني الصبر، ها أنا قادم!»
تردد صدى صوت جرجرة غريب تلاه سقوط شيء ما. بدا الصوت حاداً بعض الشيء وطاعناً في السن في آن. تحركت أخيرًا بعد دقيقة قطعة القماش التي حجبت مدخل الغرفة الخلفية وظهر صاحب المتجر.
«أعتذر، لا بد أنني نسيت الوقت».
أطلّ قزم عجوز برأسه. بدا عجوزًا حقّاً وارتدى على رأسه قبعة سوداء مدببة مميزة. رافقها رداء أسود أضفى عليه مظهر ساحر أسود نمطي. توجّب على رولاند الانتظار ريثما شقّ القزم الصغير طريقه ببطء. ضمّت منضدة المتجر سلمًا صغيرًا اضطر لتسلقه.
«كيف أُعينك أيها الشاب العفيف؟ أتريد شراء جرع صحية، أم ربما بعض الأعشاب لآلام الظهر؟»
«آه، لا. أبحث عن بلورة، واحدة مخصصة للتواصل. سمعت أن بوسعي إيجاد واحدة هنا بسعر ملائم».
ما زالت الأغراض السحرية شحيحة الانتشار في هذه المدينة. وُجد الدهليز هنا لكن غياب وحوش المستوى الثالث بداخله عجز عن جذب الأثرياء. رابط أقوى المغامرين بالقرب من دهليز الفئة اس في قلب الجزيرة بينما استقطبت ألبروك وحوش الفئة الثانية كحد أقصى. لن يمكث فريق مغامرين واعد في منطقة تقل فيها مستوى الوحوش عن مستواهم. لن يتسنى لهم التقدم وحسب، وستبقى الخبرة المكتسبة ضئيلة للغاية.
خلاصة الدهليز، انعدمت الموارد الطبيعية الجاذبة للناس إلى هنا. أدرك رولاند بالمقابل وجود كامن يغفو في أعماق ذلك الدهليز. شكّلت تلك البقعة الغنية بالمعادن النادرة وخامات الميثريل الدليل القاطع. سُعيت مناجم الدهاليز لسبب واحد، إذ تتجدد رواسب الخامات تماماً كالتجدد المستتم للوحوش. أمكن استغلال المنطقة التي عثر عليها بحثاً عن الموارد مراراً وتكراراً. غالباً ما حُدّد وقت التجدد ليتراوح بين أسابيع وأشهر.
«كرة بلورية؟ حسناً، لقد قصدت المكان المنشود، أظن أنني أحتفظ بواحدة هنا، أمهلني لحظة!»
هتف القزم العجوز وتراجع ببطء عن السلم الصغير. توارى خلف تلك القطعة القماشية الداكنة. استطاع رولاند سماع أشياء تشبه الأواني المترتصة وهي تسقط، وربما بعض الصناديق، وبدا وكأن العجوز كان يتعثر بكل ما يعترض طريقه. عاد للظهور بعد خمس دقائق تقريبًا ممسكًا بجسم مستدير. انقلبت قبعته الآن إلى الجهة الأخرى وامتلأ رداءه بالغبار.
«عذرًا منك يا بني».
ضحك العجوز ووضع الغرض فوق المنضدة. تأمله رولاند وبفضل مهاراته السحرية تيقن أنه الغرض المنشود.
«هاه؟ أهذه متوفرة بصيغة رونية أيضاً؟»
حملت هذه الكرة الكريستالية السحرية نقوشًا رونية على نحو مثير للدهشة. غابت عن العين المجردة، ولولا مهارة التنقيح لعجز عن ملاحظتها. بدا الغرض وكأنه بلورة صافية مصنوعة من الكريستال، وظلت الكيفية التي أُقحمت بها الرونات داخله اللغز الأعظم. امتلك رولاند دراية واسعة بفن الرونات حين تعلق الأمر بالرقائق والمعادن. تواجدت مواد وفيرة تعجز عن تحمُّل حدادة الرونات المعتادة. عجز عن صنع بساط طائر إذ سيحرق فن الرونات الأقمشة.
تمثلت التفسير الوحيد في استلزام كرة بلورية كهذه مقاربة مغايرة نوعاً ما تشابه الرقائق. تربعت فجوة واسعة في معارفه. ورغم تقدمه بسنوات ضوئية في نواحٍ كفن الرونات إلا أنه جهل أمورًا أساسية عديدة. شابه الحبر السحر مخاليط أخرى متنوعة أمكن تطبيقها بطرق شتى. تطلّب الأمر مزيداً من المعرفة، وبوسع كرة بلورية كهذه إعانته على بلوغها. استوجب هذا الوصول إلى المعارف السحرية المحبوسة خلف الأبواب المغلقة.
أمكن للوسيل، معارفه الجديدة، إعانته على ذلك. تمثلت المشكلة الحقيقية في طلب العون، إذ استصعب رولاند التماس المساعدة من الآخرين بسبب طباعه. دأب عادةً على استجلاء الأمر بمفرده لكن الوعد قُطع. إن تقاعس عن مراسلتها، فقد يشرع شقيقه في البحث عنه، مصطحبًا والده هذه المرة.
«نعم، يبدو هذا الغرض المطلوب، كم الثمن؟»
«تمتلك بصيرة نافذة يا فتى، لقاء هذا وحدَه يمكنك اقتناؤها بعشرين قطعة ذهبية صغيرة».
«عشرون؟»
كدس رولاند على عقبيه لدى ذكر السعر. فاق هذا المبلغ ما تلقاه من فريق مغامرين القديم. تمكن من العيش نصف عام به بينما صنع الرقائق في آن، وها هو ثمن هذه الكرة الكريستالية يتجاوز ذلك.
«قد تجهل الأمر يا بني لكن هذه الكرة الكريستالية صُنعت على يد ساحر روني جبار!»
«ساحر روني؟ أليست بصنعة حدّاد رونات؟»
«حدّاد رونات يصنع كرة بلورية؟ لا بد أنك تمزح أيها الشاب، كيف لأولئك الأغشام صنع شيء معقد بحجم كرة بلورية. أجدر بهم صنع جوامد خرقاء!»
باغتت هذه الحقيقة رولاند. إن صدق هذا العجوز، عدّ هذا الغرض نادراً للغاية لصنعه من قِبل طبقة السحرة الرونيين غير المحبوبة. وحسب ما شرحه لوسيل، افتقرت تلك الطبقة لبراعة صنع القطع الرونية بل اقتصرت مهارتهم على استخدامها فحسب. عوضاً عن ذلك، افترض بهم تعديل البرنامج الكامن بالداخل والذي صممه حداد رونات حقيقي. تواجدت استثناءات للقاعدة، إذ مثلت أغلب الكرات البلورية العادية أغراضاً مسحورة.
أمكن صنع هذه أيضاً بواسطة الساحرين بدل صانعي السحر الذين يطرقون المعادن فحسب حتى تتلاءم التعاويذ.
«قد توجد تعاويذ خاصة يستعملها السحرة لتعاويذ دائمة، مما يجعل الأمر قابلاً للتنفيذ».
وحسب معارف رولاند، بدت تعاويذ السحرة العادية مؤقتة. إذ تدوم لبضع ساعات أو أيام على الأكثر قبل اضمحلال التعاويذ. لذا عكست خدمات هؤلاء السحرة تجربة استعان بها بعض المغامرين قبل ارتياد دهليز معين. وعلى الرغم من افتقارها للدوام، إلا أنها أدّت أغراضاً. إن ظهر زعيم معين يضعف أمام تعويذة محددة، غدا ارتياد التعاويذ أرخص كلفة. انعدم المبرر لشراء طقم كامل من الدروع المقاومة للنيران لمقاتلة تنين لهب حين يستطيع ساحر إنتاج الأثر ذاته بجزء زهيد من التكلفة.
«أعشرون كثيرة؟ حسناً، هذا طراز عتيق نوعاً ما...»
أمعن القزم العجوز في التفكير. أدرك رولاند استحالة بيع هذه الكرة الكريستالية غالباً. انعدم المبرر الحقيقي لاقتناء النسخة الرونية الباهظة متى انخفضت كلفة النسخة المسحورة. جهل العجوز أيضاً إقدام شخص كرولاند على دفع هذا الثمن بغية الظفر برونة جديدة فحسب.
«ما رأيك بعشرة».
قبل تسنّي العجوز الرد، شرع رولاند بالمساومة بنفسه.
«عشرة؟ أتريد سلب هذا القزم العجوز أيها الشاب؟ ثمانية عشر!»
«ثمانية عشر؟ أتستطيع بيع هذه الكرة الكريستالية لأي أحد في الأساس؟ الجديدة المسحورة تكلف عشرة! اثنتا عشرة».
سرعان ما تبادلا الأخذ والعرد ونجح رولاند أخيراً في خفض السعر إلى أربعة عشر ونصف. لحسن حظه امتلك بعض المدخرات ومع ترقية النقابة له تلقى بعض المواد بتخفيض أو حتى مجاناً.
«تبّاً، انعدام تام لاحترام الشيوخ».
تلقى العجوز المال وبحوزة رولاند الآن غرض جديد لاختباره. إن استجلى آلية عمل هذه الكرات البلورية، فربما استطاع تأسيس شبكة اتصالات خاصة به. شابهت تلك التي استخدمها السحرة الهواتف القديمة. استلزمت الطرز الأدنى كتلك التي حازتها لوسيل طقوساً سحرية عززت مدى اتصالهم. استطاعت أخرى استخدام سائل إلوكين كمصدر طاقة بديل أو زُرعت في أجهزة أخرى لتسريع العملية. ومع ندرة الكرات الرونية اعتقد رولاند بأنها سوق غير مستغلة.
تمثلت المشكلة في كيفية استنساخ هذه دون عون ساحر روني. وُجد واحد على ما يبدو في الأكاديمية السحرية التي انحدرت منها لوسيل. ربما ساعده ذلك الشخص على إنجازها بنفسه إن أحسن الطلب. صُنّف صفه كطراز نادر، وربما حالفه الحظ لتعلم مهارات ساحر الرونات أيضاً. رنّ الجرس مجدداً حين غادر المتجر وانسلّ من الزقاق الخلفي. لم يشاهد الناس رجلاً يرتدي درعاً أحمر يوارب وجهه. قرر رولاند أخيراً الكف عن إخفاء مظهره.
أدرك إثر محادثته مع روبرت استحالة العيش هكذا طوال الدهر. عاجلاً أم آجلاً سيعود ماضيه ليطارده في عقر داره. ارتدى في الغالب جلداً أخف وزناً مع بضع إضافات دروع رونية. انتقل إلى الألوان القاتمة وغطى يديه الاثنتين بقفازات وواقيات سواعد رونية. اقتصرت حمايته على درع صدر بينما حُميت ساقاه بواسطة واقيات سيقان. انعدمت حواجب الأكتاف أو حتى طقم درع نصفي. كفى هذا للحماية إذ استبعد إقدام الناس على مهاجمته في المدينة.
وارتكازاً على العتاد الروني الذي ارتداه استطاع توظيف تعاويذ مختلفة من الفئة الثانية والتي عجز أي شخص عادي عن مجاراتها. لاحظه الناس بوضوح إذ بدت أجزاء الدرع جديدة كلياً. انجلى بروز بين العامة ولسبب تجاوز درعه. وما إن بلغ السابعة عشرة حتى لاحظ رولاند التفات الرؤوس صوبه. تلقى تلك النظرات مجدداً حتى الآن أثناء مواصلة مسيره. عزى الأمر لسبب واحد، وجهه وإحصائية كاريزماته.
ورغم غيابها عن مستوى السيطرة العقلية إلا أنها فاقت المعتاد. وجد رولاند نفسه حائزاً على أمر افتقر للألفة حياله، ألا وهو الوسامة في أعين الجنس اللطيف. أطلقت النساء نظرات ثانية نحو وجهه أثناء تجواله. وأكدت قامته الفارعة حضوره الجذاب مجتمَعاً.
«أليس هذا صانع الرونات المفضل لديّ، كيف أُعينك أيها الوسيم؟»
«أرجوكِ توقفي عن مناداتي بذلك، ناديني فايلند فحسب».
دلف المتجر حيث عملت ديانا. مثلت إحدى أواعد الحدادات في المدينة واعتبرت صغيرة مقارنة باقترابها من المستوى المائة. وبسبب نزعة بيرنير المنحرفة بعض الشيء وجب عليه قصد هذا المكان عوضاً عنه. بدا عدم إعجاب ديانا به مفرطاً وتوعدته بضرب مبرح إن وطأت عتبة متجرها مجدداً. تركه هذا لتولي الأعمال القذرة مؤقتاً. ورغم اتسام المرأة بتلك النظرة إلا أنها حافظت على مهنيتها، وستعود لصنعتها الأصلية متى حان الوقت المنشود.
«باسمك الأول سلفاً؟ تجيد حقّاً إخفاق قلب هذه الفتاة الصغيرة».
رغب في التعليق على مسألة العمر لكنه خشى تلقي لكمة محترمة إن تمادى أكثر. استخرج عوضاً عن ذلك بعض سبائك الأثير التي أنتجها سابقاً.
«أه، ما هذا، أهدية؟»
أدار رولاند مقلتيه ووضع سبائك أربعاً على منضدة المتجر. قبضت ديانا على إحداها وشرعت في تفقدها باهتمام بالغ.
«هذا... أليس هذا فولاذ عميقاً عادياً، أليس كذلك؟»
«لا، إنه فولاذ الأثير العمي، شممت بضع عينات، ما رأيك، أتستطيعين صنع شيء يُباع بهذه؟»
عقب تفحص إحدى السبائك أعادتها إلى المنضدة قبل التعليق.
«لا يبدو مختلفاً كثيراً عن الفولاذ العادي، ينبغي أن يكفي لسيف طويل. ماذا عن المقبض؟»
«لا يهم حقّاً، بوسعي إدراج الرونات بعد الانتهاء من السيف بأسره».
استعان بالممرات الأثيرية لتجنب صنع الرونات قبل إلحاق المقبض بجسد النصل. استلزم الأمر بذل مزيد من المانا لكنه استطاع إقحام الرونات هناك دون طرقه بقسوة بالغ.
«معادن الأثير؟ لم أعمل معها قط، سيبدو هذا مشوقاً».
ابتسمت ديانا والتفتت عائدة نحو رولاند. حلّ صمت لحظي بين الاثنين حين تأملته من عل.
«ما رأيك لو...»
لكن قبل تمادي المرأة، قاطعها رولاند.
«ينبغي أن أرحل، لدي عمل وفير لإنجازه».
لم تفرغ مهامه بعد، إذ تولى بيرنير أثناء حديثهما توصيل عينات السبائك الأخرى للحدّادات المنتسبات الأخريات. وأمّل إبراز إحدى أسلحة الأثير تلك في الواجهة خلال أسبوع. اقتصر في الوقت الراهن على الأسلحة نظراً لصعوبة إنتاج طقم دروع كامل. وحتى مع استخدام الصهر طوال اليوم، انعدمت الموارد الكافية لتغطية المتاجر بأسرها. أخذ يفكر مسبقاً في تشييد مِصهر آخر بعد تسوية العيوب. وحصد نتائج متباينة حتى الآن في ظل بطء عملية البرمجة.
إذ تطلب الأمر خطأ طفيفاً لتغيير مخرجات المنتج النهائي.
«أترحل هكذا؟ ألن تمكث لتناول شراب؟»
«شراب؟»
استحضر ذكرى بلوغه العاشرة فور الإتيان على ذكر الشرب. وتداعت الذكريات المدفونة مطولاً حول إجباره من قِبل ثلاثة حمقى معينين على السكر وفقدان الوعي.
«أنا لا أشرب الكحول في الواقع».
«الكحول؟ لم قد أعرض عليك الكحول؟»
«إن لم يكن كحولاً، فماذا غيره، شاي؟»
«الحلب بالطبع!»
ضيّق رولاند عينيه وألقى نظرة خاطفة على قرني ديانا. ثم بدا الشعر أبيض جزئياً وأسود جزئياً. وهبوطاً شاهد الجرس الضخم حول عنقها والمفترض استخدامه للأبقار لا البشر. ثم هبطت نظراته دون تفكير نحو نتوئين ضخمين. ‘بالطبع الحلب...’ هز رأسه يمنة ويسرة وسط معاناته في تثبيت ناظريه على وجه ديانا.
«أه... أجل... أظن أنني سأؤجل الأمر لوقت لاحق».
«لوقت لاحق؟ لا أعتقد أن السماء تمطر في الخارج».
تسلل رولاند خارج المتجر ونجح في الإفلات أخيراً. تمثل آخر ما رصده تعبير ديانا الاستفزازي للغاية. وتيقن أن الكبيرة استمتعت بمضايقة شاب مثله. وغاب عنها إدراكه للعبة التي مارستها. ‘كان هذا قريباً...’ تسارع نبض قلب رولاند بينما تعامل مع الموقف. فحتى مع إدراكه مجريات الأمور، لم يعنِ هذا نجوه من التأثر. ولا زال حبيساً في جسد شاب يافع في أوج قوته، واستصعب تماماً مقاومة الهرمونات المكبوتة.
غاب وقت الاسترخاء، إذ تملكه مشروع لتأسيسه. ومع ظهور أغراضه الرونية في المتاجر المعتمدة، سيشتهر اسمه. واظب سابقاً على ارتياد دار المزادات لذا غاب اهتمام أحدهم بالتدقيق في شارة صانعه الصغيرة. سيقترن الأمر باسم ملموس هذه المرة بالمقابل. بدت الأمور مبشرة لرولاند لكنه أيقن استحالة استرخائه. ومثل سابقتها أدرك أن الإخفاق في الاستعداد الكافي سيقلب الأمور رأساً على عقب بسهولة...