ذا بيرفكت ران الفصل 54 — رجل قمار

اقرأ ذا بيرفكت ران الفصل 54 — رجل قمار باللغة العربية على مانجا تايم.

قال رايان وهو ينهي جولته مع فريقه في المنطقة ويركن سيارة البلايموث قرب المدخل: " وأمامنا مباشرة، ترون ملجأ أطفال بلدة رَسْت الشهير، حيث تُربي أنياب العالم الأكثر خطورة في البرية، أطفال البشر". سخرتْ ووردروب وهي تنظر عبر النافذة: "أنت تبالغ". كانت لين تنتظر مع سارة وطفل آخر قرب مدخل الملجأ، وكان الأطفال يلهون مع كلب لابرادور. وعلى عكس التكرار السابق، لم تكن العبقريّة قد ارتدت درع الغوص الخاصّ بعد، مفضلةً بدلتها البنية وبندقية الماء. أجاب رايان: "أظن أنكِ تستخفين بهذه الكائنات، فهي تأكل حلوى الأطفال، وتستمع إلى الموسيقى الصاخبة في الليل". سأل كاتوم كات من الخلف: "لماذا نحن هنا بالتحديد؟". قال رايان دون أن يذكر مصدره: "حسنًا، وفقًا لمعلوماتي، تنوي عصابة الميتا استهداف المكان اليوم. سيختطفون المقيمين ما لم نطردهم". تحول وجه ووردروب اللطيف إلى اللون الأبيض رعباً: "ينوون مهاجمة الأطفال؟". تذمر فيليكس: "وددت لو أقول إني متفاجئ، لكني لست كذلك". قال الباندا بحماسة واضعًا يده على صدره: "لا تقلق يا سيفو، سننقذهم! سنحطم هؤلاء الأشرار مثل... مثل الخيزران!". قال رايان بينما ترجل الجميع من السيارة خاطفين انتباه الأطفال فوراً: "علينا العمل على تلاعبك بالألفاظ أيها التلميذ المتعجرف". اتسعت عينا الصغيرة سارة فور تعرّفها على البطلة: "أوه، إنها ووردروب!". وبدو أن مصممة الأزياء كان لها معجبون، وإن لم تكن بشهرة وايفيرن. سأل طفل آخر وهو يندفع خارج الملجأ برفقة نحو نصف دزينة من الشياطين الصغار: "أين، أين؟". همست لين برقة: "ريري"، بينما تجمهر الأطفال حول الأبطال، وطالب معظمهم بتوقيع ووردروب. وبدا الباندا غيوراً حقاً من شهرتها التي طمع فيها لنفسه. عرّفهم رايان قائلاً: "يا شباب، هذه لين، واسمها الحركي أندرديفر. إنها صديقة. أيتها القصيرة، هذا كاتوم كات، وووردروب صديقتي الصدوقة الجديدة، وسوبرباندا. يمكنه الطيران وإطلاق أشعة من عينيه". تصالب ذراعاع كاتوم كات بينما كان يراقب لين: "كاتوم كيتي، هه؟ لم أسمع بهذا الاسم من قبل يا سريعة. أليست مجرمة مع ذلك؟ سمعت أن فولكان دفع لأمن الشركات لكي يطلقوا سراحها". توترت لين فوراً، ونظرت إلى كاتوم كات بريبة: "أسيادكم في الشركات هم المجرمون الحقيقيون"، وقالت هذا وهي تلوح بيدها نحو بلدة رست: "هذا... هذا هو صنيعهم". اعترف فيليكس بإحراج خجول: "لا يمكنني المجادلة في ذلك". "أنت تعتني بالمكان؟". "يجب على أحدهم فعل ذلك". حدقت به ووردروب وقد أنهت للتو التوقيع للأطفال: "كوكسيف، أيها الوغد! خاب ألي فيك تماماً". سأل رايان عاقداً حاجبيه: "بشأن ماذا؟". راحت ووردروب توبخ بينما تقترب من لين المذهولة وتلمس كل جزء من ملابسها بأصابعها الناعمة: "لا يمكنك ترك صديقتك تلبس هكذا! زيها بشع!". من الواضح أن لين لم تدر كيف ترد على هذا: "أنا، ماذا، ماذا...". راحت ووردروب تلمس ثديي لين وسط امتعاض شديد من الأخيرة: "الألوان خاطئة تماماً، ولا تعني شيئاً، وليست ملائمة للجسم حتى! انظري إلى قوامها الجميل! كل هذا الإمكانيات مهدرة!". توسلت لين وكأنها تتعرض لهجوم من جرو فرط الحنان: "ت-توقفِ أرجوك". "أنا آسفة يا عزيزتي، لا يمكنني غض الطرف". أزالت ووردروب يديها عن العبقريّة واتخذت وضعية تذكر رايان بتمثال المفكر لروضان. التهمت لين بعينيها بينما تحولت العبقريّة المسكينة إلى حمراء كالطماطم: "نحتاج إلى الفضة والازرق، مع حراشف...". سألتي الصغيرة سارة الباندا: "ما هي قوتك؟". تحول الجينوم الأخضر إلى شكله الحيواني فوراً لبهجة الأطفال البالغة: "أوه، يمكنني أن أصبح أفضل كائن في العالم! فرط الباندا المنطلق!". صاحت طفلة صغيرة بينما رفعها الباندا على كتفيه: "إنه دب! إنه دب!". قال طفل آخر وهو يلمس فرو الوحش: "ناعم جداً ودافئ!". رفعت الصغيرة سارة رأسها ناظرة إلى فيليكس: "أتستطيع التحول إلى قطة أيضاً؟". أجاب فيليكس بنبرة خشنة: "لا". "لكن اسمك—" "أحب القطط، هذا كل ما في الأمر". ردت عليه سارة بلاذعة: "أنت مخيب للآمال جداً"، قبل أن تستسلم لطرافة الباندا. استلقى الحيوان على ظهره في النهاية، تاركاً الأطفال يتخذون من بطنه منصة قفز. وجد الباندا الغاية الحقيقية لقوته. تسلية الأطفال. لكن رايان كان ليجد المشهد طريفاً حقاً لو لم يتشتت عقله بشيء آخر. البرتقالة في قن الدجاج... كانت تلك جملة ساخرة يلقيها رايان على الناس حين يسألونه عن تفاصيل قوته. لكنه لم يستخدمها ولا مرة طوال هذا التكرار الإجمالي! وحقيقة أن أحدهم أرسلها إليه لا تعني سوى شيئاً واحداً. في مكان ما، أحدهم تذكر. لا، لا، يجب ألا يعلق آمالاً لئلا ينتهي بها المطاف محطمة. على ما يدريه، لربما بث الراديو الزمني تلك الرسالة. ولكن إن كان أحدهم قد تذكر حقاً، فمن يكون؟ تذكر رايان استخدامه لتلك الجملة ثلاث مرات. مرة في الباكتو خلال تكرار مبكر، ومرة مع شراود حين سأله عن قوته، ومرة مع ليفيا. وربما كانت جاسمين أيضاً، لكن لماذا ستتظاهر بفقدان الذاكرة؟ مع ذلك، بدت ليفيا كأنها تعرفت على اسم رايان. وكان متأكداً تماماً أيضاً من امتلاكها لقوة ثانية تشبه قوة أبيها، وهي قوة لم يفهمها بالكامل بعد. وحسب علم الساعي، لربما سمحت لها تلك القوة بالاحتفاظ بذكرياتها من تكرار إلى آخر. آه، أثارت أفكاره تساؤلات أكثر مما قدمت من إجابات! استطاع رايان سؤال القطة المسكينة للتأكد، لكنه شعر بأن الأمر سيأتي بنتائج عكسية. إن كانت ليفيا، سيسأل فيليكس عن سبب تلقي الساعي لرسائل من ابنة أغسطس؛ وربما يخطئ فيظن مسافر الزمن جاسوساً للمافيا، ويفسد كل شيء. تمكن الأطفال المتلهفون للحصول على توقيع من إلهاء ووردروب لفترة كافية هربت خلالها لين من قبضتيها. همست العبقريّة للساعي: "ريري. ألديك خطة؟". اعترف رايان: "فكرتي للتعامل مع سايشوك باءت بالفشل". كان يظن أن بإمكان ووردروب التنكر بزي كانسل والإجهاز على مخترق الأجساد، لكن من الواضح أن ذلك لن يحدث. "علينا الالتزام بخطتك". قالت وهي ترفع بندقيتها المائية: "أرجو أن تنجح. لم أجرّبها من قبل". عمل سجن فقاعاتها بشكل جيد ضد ريلود في التكرار السابق، لذا لم يشك رايان في فاعليته. إلا بالطبع إن كان لسايشوك زر انتحار تلقائي لتجنب الوقوع في الأسر. لم تستخدم السيكوباتيّة أي أزرار ضد كانسل، لكنها كانت تبطل نقل أجسادها حينذاك. كانت المشغلات التلقائية أشياء كريهة. لقد طور الساعي واحداً منها في تكراراته المبكرة، لكنه لم يجد التوازن الصحيح أبداً. فأحد أجهزته، المخصص لحمايته من قاريء الأفكار، انتهى به المطاف باعتباره "حفظاته" محاولات للتلاعب بالذاكرة. وفي حالة أخرى، ظل قفص صدري مفخخ ينفجر في أوقات غير مناسبة. تخلّى رايان عن الفكرة برمتها في النهاية، واجداً إياها متاعب أكبر مما تستحق نظرياً. أوصلت سايسي إلى النتيجة نفسها؟ لم يستطع الجزم حتى يجتازوا ذلك الجسر. وهو ما لن يستغرق وقتاً طويلاً للأسف. لاحظ رايان حافلة سايشوك المصنوعة من الحديد الصدئ تسير نحو الملجأ، وتتبعها أخرى بسرعة. أحضرت عصابة الميتا تعزيزات. كان عليه توقع ذلك. ودون غول ليعمل كستارة دخانية، لاحظت الأرض على الأرجح مجموعة كبيرة من الجينوم حول الملجأ. وناطحاً للأمل، سيحتفظ آدام بضرباته الثقيلة في الاحتياط لحماية السكراب، بدلاً من إرسالهم جميعا إلى الملجأ. استطاع رايان الاستغناء عن معركة أخرى مع إيدس راين. خصوصاً أنها قتلت فيليكس القطة أول مرة التقيا فيها. خمن فيليكس متوتراً: "إنهم هم. الميتا". قالت لين للأطفال: "اخلدوا للداخل، الآن. اختبئوا في القبو، ولا تخرجوا حتى أقول أنا ذلك". احتجت الصغيرة سارة: "لكن يا م—" طلبت العبقريّة بحزم أكبر وهي ترفع بندقيتها المائية: "افعلوا ما أقوله". قالت ووردروب بغمزة مطمئنة: "لا تقلقوا يا حلوين. الأبطال يفوزون دائماً". إلا إذا تلقوا رصاصة في الرأس، لكن رايان أمل ألا تصل الأمور إلى هذا الحد. فر الأطفال إلى داخل الملجأ، واستعد بقية الجينوم لمعركة قادمة. قال رايان وهو يلتقط خفية جهازاً من مؤخرة سيارته البلايموث فوري ويخفيه داخل بدلته: "حسنًا يا شباب، دعوني أتولى الكلام حتى يبدأ الرصاص في التحليق". وارتدى قفازات فيستي بروذرز أيضاً، عازماً على تعريفهما شخصياً بفك سايشوك. "مهما سمعتم، حاولوا الحفاظ على هدوئكم". قال الباندا وهو يتململ في مكانه: "ن-نعم يا سifu". ورغم محاولته الظهور ببأس شجاع، استطاع رايان تمييز افتقار البطل الطموح لأي خبرة إطلاقاً. سأل كاتوم كات وهو يحدق في بدلة رايان: "ما هذا؟ أبعض الأسلحة الفتاكة؟". أجاب رايان وهو يستعد لعرضه بينما ركنت عصابة الميتا سياراتها أمام الملجأ: "يمكنك قول ذلك. إنه جهاز تنصت". ترجل سايشوك من سيارته أولاً، وتلاه مونغريل وموسكيتو. توقف الباص الصغير الآخر بالقرب، وخرج منه سيكوباتيان آخران. إنسان آلي زاحف، وناغور ذو قدمين. تذكرهما رايان الاثنان من جولته الانتحارية. لقد دهس السجل في طريقه إلى المخبأ، بينما استطاع رجل الناغور، راكشاسا، استدعاء العفاريت. كانت المجموعتان متكافئتين، أو هكذا بدا الأمر. "سيزار الصغير". مهما تعددت التكرارات، فإن طريقة سايشوك التملكية في قولها كانت تبعث دائماً قشعريرة في عمود رايان الفقري. "واللين المبهجة. إنه لجمع شمل رائع". قال موسكيتو وهو يفرك مفاصل أصابعه: "أخبرتك، لقد شممت رائحة قطيع من الجينوم". بدا أن بقية الميتا يكبحون أنفسهم بصعوبة. أظهر مونغريل أسنانه، وضرب ذيل الرجل السحلية الأرض، واستعد راكشاسا لاستدعاء العفاريت للدعم. "أظن أنه وقت حصاد الدم". قال سايشوك: "نعم، رغم أننا جئنا لأجل الأطفال في ذلك الملجأ فقط، فهذا يوم جيد حقاً". كذب رايان متبنياً غرهور شركات بلاكثورن: "إذن سيكون عليك شرح ذلك للدون هكتور. إنه ليس مسروراً منك أصلاً، لذا لا أنصح بذلك". جعلت الجملة سايشوك ينكمش. كانت خدعة بوكر ملحمية، لكن رايان عرف أنه لا يزال بإمكانه الفوز بيد ضعيفة. لم يطلقوا وصف الرخو العدواني على أسلوبه عبثاً. ألقى الميتا نظرة على زعيمهم الذي تفحص رايان بعناية. شعر بأن شيئاً ما خطأ، لكن حقيقة عدم مبادرته الفورية لفضح خدعة الساعي دلت على إصابته للهدف. قال سايشوك بريبة: "لم تتح لي متعة لقاء أي هيكتور". كذب رايان بسهولة تنفسه: "أوه حسناً، في تلك الحالة، سنقطع الإمداد. إن لم تقدموا نتائج قريباً، فيمكنكم وداع توريدكم المقلد. كانت هذه الصناديق والطائرات بدون طيار استثماراً ضخماً من جانب الرجل الكبير، وهو لا يقوم بأعمال خيرية". أربك هذا سايشوك الآن، لأنه لم تكن هناك طريقة تتيح لرايان معرفة هذه المعلومات. لربما تجسس عليهم، لكن المقلدات والطائرات بدون طيار كانت مخفية بأمان داخل المخبأ. والأرجح أن المورد نفسه قد قدم المعلومات لرايان... أو أنه ربما يسافر عبر الزمن. خمن أي الاحتمالين وجده سايسي أكثر ترجيحاً؟ ألقى سايشوك نظرة على فريق رايان. توتر الجميع، بينما بدا أن كاتوم كات يغلي غضباً بارداً. "لماذا هم هنا؟". "كان الرئيس قلقاً من أن تفلتوا من الزمام، وعلينا حينها تلقينكم درساً". اهتزت أصابع رايان بشكل خطير. "هل سيتعين علينا ذلك يا سايسي؟". كان مفتاح الخدعة الجيدة هو الثقة. كان عليك أن تبدو واثقاً بتعجرف لدرجة تجعل خصمك يشك في حكمه هو. أطلق ستيف جوبز على هذا اسم حقل تشويه الواقع، ولم يكن بعيداً عن الحقيقة بذلك القدر. نظر الرجل الثاني في عصابة الميتا إلى عيني رايان مباشرة، وكان التوتر ملموساً. استعدت المجموعتان المتناظرتان لمعارك، فقد حانت لحظة الحقيقة الآن. وقف الساعي بثبات، بغطرسة شخص متأكد من نيل مراده دائماً. ولحسن الحظ، رضخ سايشوك. قال قبل أن يشير إلى بقعة بعيدة عن المجموعتين: "لا. تعال، لنناقش الأمور بعيداً عن الآذن غير المتخرحة". ألقى رايان نظرة على فريقه وأومأ لهم. ونأمل أن يتمكنوا من التزام الصمت حتى تتصاعد الأمور حتمًا. ابتعد الخصمان عن جماعتيهما، إلى حافة فناء الملجأ. قطع سايشوك الشطرة مباشرة: "فسر نفسك. طلب مني السيد مانادا وآدام تحديداً عدم الكشف عن تورطه، حتى أمام رجالنا أنفسهم. ما الذي تغير؟ لماذا أرسلك عوضاً عن المرور بالقنوات المعتادة؟". تظاهر رايان بالانزعاج من السيكوباتيان: "أحدهم تكلم. القنوات القديمة لم تعد آمنة". أعلن سايشوك: "لم نكن نحن. كما أخبرنا سيّد عملك حين اقتربنا منه، فنحن شديدو الحرص حيال الأمن. إن وُجد تسريب، فهو من طرفكم". قال رايان متظاهراً بشك كبير: "نعم، بالطبع". ولاحظ أن الميتا اقتربوا من ديناميس أولاً، لا العكس. أصر سايشوك دافعاً نفسه موقف المدافع: "لقد عدلت شخصياً ذكريات أي شخص متورط في عملياتنا، لتقليل المخاطر. التسريب لا يأتي من طرفنا. ألهذا السبب أحضرت هؤلاء القوم؟ لكي أفحص ذكرياتهم؟". كذب رايان: "لا، إنهم لا يحبون ذلك، لكنهم سيحفظون ألسنتهم. لماذا يدفع لكم الرئيس الكبير بسخاء لزيارة الملجأ؟ لا تقل لي إن البدين يريد بعض قطع الدجاج المقرمشة للعشاء؟". كان هانيفات ليكتور داهية بما يكفي لإبقاء فمه مغلقاً في التكرارات السابقة، على الأقل إلى أن فجر المدينة. شعر الساعي بأن سايشوك لن يشارك رئيسه ضبطه للنفس. فقد كان متغطرسًا وثقةً مفرطةً في خلوده. كذب سايشوك بسلاسة تنفسه: "نوينا استخدام هؤلاء العفاريت كجنود ضد الآغوستي. أؤكد لك أننا نحرز تقدماً. دفعناهم خارج هذه المنطقة وبدأنا ضرب مورديها—" رد رايان بازدراء: "السقاة والعاديين. أين المواد من الصنف أ؟ الكيلر سفين؟ بلوتو، نيبتون؟ يبدو أن أداءكم دون المتوقع، وقسم الشركات التي لا تحقق نتائج... يتم تقليصها". حسناً، لربما أمعن في استخدام استعارات الشركات قليلاً، لكن بدا أنها نجحت. كذب سايشوك بشأن مخبأ ميخرون يعني أيضاً أن هيكتور مانada لم يكن يعلم بشأنه على الأرجح. وكلما استمع أكثر، كلما رأى رايان الصورة الأكبر. علم آدام بشأن المخبأ بطريقة ما، وأتى إلى بلدة رست لاستخراجه. ولكن نظراً لحاجته للوقت للقيام بذلك بهدوء، اقترب زعيم الميتا من هيكتور مانادا لضمان إمداد إكسير مقلد وتهدئة طاقم مدمنيه. ووعد آدام باستهداف الآغوستي نيابة عن ديناميس، دون نية التسليم قط. خطط هؤلاء الأوغاد السيكوباتيين للإطاحة بـ"أسيادهم" منذ البداية. حاول سايشوك إنقاذ اتصال المقلد: "كما أخبرت السيد مانادا، نفتقر إلى الأعداد للتحرك بلا مبالاة". توقعت عصابة الميتا على الأرجح استغراق أسابيع لغزو المخبأ بالكامل، ولم يستطيعوا تعريض إمدادات العصير الخاصة بهم للخطر حتى ذلك الحين. "نحن بحاجة لجمع مزيد من المعلومات قبل اتخاذ خطوة استراتيجية". رفع رايان ثلاثة أصابع: "ثلاثة أيام. أمامكم ثلاثة أيام لتقديم النتائج". اخترق التعجب نبرة سايشوك الخالية من المشاعر: "ثلاثة أيام؟ هذه فترة قصيرة للغاية". كرر رايان بجرأة: "أمامكم ثلاثة أيام للتسليم، وإلا فالصفقة ملغاة". والآن، كان يعبث بسايشوك في الغالب قبل الضربة القاضية، لكنه أمل في دفعه للذعر بما يكفي لفلتان معلومة أخيرة مثيرة. وقد خمن بحق. احتج سايشوك: "لقد أحرزتُ تقدماً ملحوظاً في المشروع الآخر. إن كان السيد مانادا راغباً في تمديد تلك الفترة، فيمكنني إراؤه إياها". المشروع الثاني؟ والآن، لم يستطع رايان الجزم بشأنه، لكنه استطاع استنتاج طبيعته من عناصر مختلفة جُمِعت من التكرارات السابقة. سأل الساعي آملًا إصابته للهدف: "مسح الدماغ؟". استعاد سايشوك هدوءه قائلا: "تكنولوجيتك، رغم بدائيتها، متوافقة مع قوتي. يمكنني نسخ عقل من دماغ لآخر بسهولة، طالما كانا مرتبطين ارتباطاً وثيقاً". وكما ظن رايان. لقد تساءل سابقاً عن سبب الانهيار السريع لتحالف ديناميس والميتا في التكرار السابق بموت سايشوك، لكن الأمر بدا منطقياً الآن. فمع إخفاقات الميتا ضد الآغوستي وموت محرر الأدمغة، ظن هيكتور مانادا على الأرجح أنه يجب عليه التخلي عن ذلك التحالف ومحو آثاره. "ما مدى القرب؟". "الاستنساخ سيكون الأفضل، لكن يمكننا العمل مع الأقارب المقربين. الأشقاء، الأطفال...". وقف سايشوك وقفة قصيرة. "حتى الجينوم". قال رايان، رغم أنه سيحرص على سماع إنريكي بهذا: "احذر هنا. ما تلمح إليه قد يؤخذ على محمل سيء". "أنا أقول ببساطة إنه خيار، إن كان سيّد عملك مستعداً للنظر فيه". وهكذا، منح سايشوك الساعي كل ما احتاج إليه. نظر رايان إلى السماء، آملًا رؤية درع طيار. حان الوقت لظهور فولكان وتحويله إلى مثلث حب. في أي دقيقة الآن. في أي دقيقة الآن... تباً، أكان العدد الأكبر من الجينوم المشاركة هو ما جعل جاسمين تغير رأيها؟ على الأقل، كان رايان متأكداً تماماً من اعتماده على شخص آخر. قال رايان وهو يلقي نظرة على بقعة فارغة: "أكفى ذلك بالنسبة لك يا سيد وايندشيلد؟". تجمد سايشوك في ارتباك، إلى أن أجاب صوت من العدم: "نعم". قال رايان وهو يعيد نظره إلى سايشوك الذي بدأ يدرك تعرضه للخديعة: "أوه حسناً، يا سايسي، ربما لا تذكر، لكن هناك شيئاً وعدتك به آخر مرة تقابلنا فيها. ووكوكسيف يفي بوعده دائماً". لكم رايان سايشوك في فكه على حين غرة، بينما انفجرت جميع النوافذ في المنطقة إلى شظايا زجاجية.