اللعبة في كاروسيل: ليتآربيجي فيلم رعب الفصل 371 — السلاح البيولوجي

اقرأ اللعبة في كاروسيل: ليتآربيجي فيلم رعب الفصل 371 — السلاح البيولوجي باللغة العربية على مانجا تايم.

في الأفلام، تسمع الكثير عن الفيروسات المصنعة وأسلحة الدمار الشامل القادرة على إنهاء العالم. يبدو الأمر رائعاً، وهو بالتأكيد يعلي من سقف المخاطر، لكنك في النهاية لست مضطراً للتفكير في الأمر بجدية بالغة. من قد يخلق حقاً فيروساً متحوراً يبيد الكوكب بأكمله؟ بغض النظر عن الشرير المتواجد هناك، يظل معظمهم راغباً في البقاء حياً وقت هزيمة أعدائه. ليس العالم المثالي لأحد عبارة عن مقبرة عملاقة. لذا، عندما جرى تفسير فيروس الزومبي من لعبة ديد بيرسويت على أنه سلاح بيولوجي مصنع، استبعدت الفكرة إلى حد كبير. بالطبع، قد يكون هناك خط درامي فرعي يدور حول إيجاد علاج، خصوصاً إذا كان لدينا طبيب أو مختبر يمكننا وضع كامدن فيه لأول فصلين لإجراء الأبحاث، لكننا لم نكن نملك أياً منهما. افترضت أن فيروس الزومبي السري هذا والتابع للجيش لم يُطلق عليه هذا الاسم إلا ليبدو رائعاً. وأنه لا يمكن أبداً أن يكون سلاحاً قابلاً للاستخدام حقاً. كان الأمر سخيفاً أكثر من اللازم، ولا يمكن التنبؤ به. لن يدفع كاروسيل الحبكة أبداً في اتجاه تصبح فيه هذه الصفة ذات أهمية. كان هؤلاء مجرد زومبي، وكان كاروسيل بحاجة إلى تفسير عام لوجودهم. كنت متأكداً من ذلك. وكنت مخطئاً. - القول بأنني لم أكن أشعر بالألم وأنا ممدد في قاع المدرجات إثر سقطتي الكبرى يعد تقليلاً من شأن الواقع. لم أكن أشعر بأي إحساس على الإطلاق. كنت أرى وأسمع بالطبع، ولكن حين تعلق الأمر بالألم، لم يكن هناك شيء البتة. جرحي ظل ينزف، وكنت أظن أنني أموت ببطء جراء فقدان الدماء. ليس الموت السينمائي، بل الموت الفعلي. لم يكن ذلك يهمّني. تولت الأعصاب الميتة أمر كل شيء. الألم، والقلق، والتوتر، كله اختفى. كنت في كامل صفائي الذهني. كل ما بقي في عقلي هو المنطق والسيطرة. كانت حبكة رائعة حقاً، وإن كانت مرعبة، إذ منحتني كل الجوانب الجيدة للموت دون أي من سيئاته. غير بعيد عني، كان بروس ملقى ميتاً هو الآخر، لكنه كان أفضل مني في أداء الدور. لقد أثخنوه بالرصاص، وهو ما كنت أرجوه، حتى وإن انزعجت من مدى سوء توفيرهم للذخيرة. كنت بطيئاً في الاعتدال في جلستي والتطلع نحو حبكة السباق. وبما أنني جهزت وضع الاستراحة، والذي منحني إمكانية الوصول إلى مراقبة الموت على الرغم من أن جسدي لم يكن ميتاً حرفياً، فقد كان بإمكاني رؤية الفيلم يعرض على ورق الجدران الأحمر. لم تكن النسخة النهائية لأنني لم أكن جالساً في صالة العرض، لكن كان من الجيد امتلاك تلك المعرفة التي اشتريتها بموتي المزعوم. انتشر الزومبي في جميع أنحاء الملعب ومختلف الميادين. لقد كان كابوساً تاماً، لكنني لم أكن خائفاً. جلست أفكر في الوجه الذي تتخذه الحبكة وما قد يحدث لاحقاً. اعتقدت أنني أمسك بزمام الأمور جيداً. لذا، عندما سمعت الصوت يصدح عبر مكبرات الصوت، لم أتفاجأ تماماً. "أيها الناجون من كارثة مضمار كاروسيل، أهلاً بكم. أنا القائد كاستر، قائد قوات توم. أعتذر لأن إعداد خط الاتصال استغرق وقتاً طويلاً". كان محقاً. لقد استغرق الأمر وقتاً. أدركت ببطء أن الصوت الذي أسمعه لم يكن قادماً من مكبرات الصوت الخاصة بالملعب، بل من صناديق مبطنة كبيرة جرى إسقاطها في الملعب في مرحلة ما. كانت منتشرة في كل مكان، ومتباعدة بمسافات متساوية، وبحجم فرن ميكروويف تقريباً، لكنها مغطاة بطبقات من الحشو. لم ألاحظها حقاً من قبل. لابد أنها وصلت عندما كنا تحت الأرض. "كما أثق في فهمكم، فإننا نتخذ كل الاحتياطات اللازمة لحماية تلك الأرواح في كاروسيل قدر الإمكان. من المؤسف أننا لم نتمكن من إنقاذكم. نحيي بقاءكم الشجاع على قيد الحياة. لقد وضعت خطط لإجلاء الناجين، ولكن كما لاحظتم، فإن المرض الذي اجتاح هذا المضمار شديد العدوى، وعلينا التأكد من سلامتكم الصحية قبل خوض أي مخاطرة. انتظروا، وسأبلغكم بإجراءات نجاتكم الوشيكة". تلت كلمته الأخيرة صدى جاف تحول إلى صريخة. بدا صوته كصوت ممثل صوتي محترف، من النوع الذي يتم اختياره لتأدية شخصية لا تُسمع إلا عبر الراديو. وقد تأكد ذلك إلى حد ما، لأنه بينما كنت أتابع الفيلم على ورق الجدران الأحمر، لم يُعرض وجه القائد قط. كان يُصور دائماً من الخلف، أو كان خارج إطار الكاميرا تماماً ولم يُرَ منـه سوى كتفه. كان رجلاً في الظلال، وكان كاروسيل يعرف جيداً ألا يكشف عنه. ما من وجه بشري يستطيع حمل الثقل الذي يفترض بهذه الشخصية تمثيله. وبينما كانت هذه أول مواجهة لنا معه، إلا أنني خرجت بانطباع واضح من لغة الفيلم مفاده أن الجمهور لكان قد عرفه بحلول هذا الوقت. لكانوا رأوه يدير الأمور ويلاعب خيوطها من خلف الكواليس. لم أتمكن من التواصل مع الآخرين عبر الراديو بثقة لأنني لم أكن أعرف ما إذا كانوا داخل المشهد. كانت الكاميرا تواصل التنقل بين كل من يستمع، وبينما كان معظم المستمعين للبث من الشخصيات غير القابلة للعب العشوائية المختبئة حول المضمار، كان بعضهم من أصدقائي. كان أنطوان وأنا في الأسفل برفقة كمبرلي. واختبأ كامدن وداني وكيلسي في غرفة البث. لم تتبعني أي كاميرا. كنت حراً في التجول طالما ظللت مختبئاً، وفي هذا الخط الدرامي سيكون ذلك مهمهاً، لأنني لم أكن أملك أدنى فكرة عما إذا كان الزومبي سيهاجمونني أم لا. عادة، يمكنني استشعار كيف سيعاملني العدو خارج المشهد، وحقيقة أنني أحمل حالة الموت كان من المفترض أن تعزز حمايتي، لكن هذه الأمور كلها تتعلق بالغرائز. كان علي توخي الحذر. أولاً، كان علي النهوض وشق طريقي إلى أسفل المدرجات حيث يمكنني التحرك في الظلال، تماماً مثل خصمنا المستجد القائد كاستر. لم أكن متأكداً من معنى اسمه، ويعود ذلك غالباً إلى أنني لم أبحث يقط قط عما تعنيه كلمة قائد. افترضت أنها تعني نقيباً أو أميرالاً، شيئاً من هذا القبيل. المشي مع تفعيل الأعصاب الميتة منحني إحساساً بالطفو. لم يسجل جسدي وجود قدمي تحتي على الإطلاق. شعرت وكأنني أتحرك هائماً، وعندما تحركت بسرعة، كان الأمر أشبه بالانتقال بسرعة فائقة. كان علي الاعتياد على ذلك. كدت أنسى تحريك ذراعي وأنا أمشي. لم يكن ذلك يخطر ببالي أصلاً. مع ذلك، واصلت التقدم، مستعداً لفعل ما يلزم لحماية أصدقائي وايصالنا إلى خط النهاية. وما إن أصبحت في نقطة مراقبة أفضل تحت مقاعد الملعب، مع الاحتفاظ برؤية واضحة للميدان، حتى عاد القائد للظهور عبر مكبرات الصوت المنتشرة في الأرجاء. "سنقوم بتحليق مروحية فوق المضمار لإنقاذكم فرادى أو في مجموعات صغيرة. ولكي نتمكن من الوصول إليكم، يجب أن تكونوا في منطقة مفتوحة بلا عوائق تحجب المساحة فوقكم. أنا متأكد من أنكم جميعاً متلفتون لمعرفة وضعكم، وسيسرنا جداً شرح الأمور لكم فور خروجكم من خلف هذه الجدران. أرجو التحلي بالصبر. نحن ننوي إنقاذ كل فرد منكم". صعُب علي قراءة نبرة صوته. لم يبدو خادعاً بشكل صارخ. بل على العكس، بدا تقريباً مثل راوي مسرحية مشؤوم. كان صوته واضحاً للغاية. أما مشاعره فكانت مخفية. ولكن في الوقت نفسه، سيكون أحمقاً كل من ينخدع بهذا. حلقت مروحية فوق الرأس، لكنني لم أراها تنزل سلماً للإنقاذ. غير قادر على مراسلة أصدقائي عبر الراديو، كان علي ثقة أنهم يملكون من رجاحة العقل ما يمنعهم من الوقوع في هذا الفخ. كان علي التضرع بألا يكون هذا اختباراً للشجاعة، وإلا فلن يكون حسن التدبير كافياً وحدها. بالتأكيد لن يلعب كاروسيل هذه اللعبة القذرة. لا، لم أكن أعتقد أن أي لاعب كان في خطر داهم. كنا على وشك شهد أمر رهيب، وحين نظرت حول المضمار، رأيت الشخصيات غير القابلة للعب تبدأ في الزحف خروجاً من مخابئها. لم يكن هناك نقص في المباني والأنفاق ليغلق الأفراد على أنفسهم داخلها. هنا وهناك، كان اثنان، أو ربما ثلاثة أشخاص يبرزون ويبذلون قصارى جهدهم للباب عن الزومبي مع تلويحهم بأذرعهم لجذب انتباه المروحية. تساءلت عما إذا كانت كيتي لينكولن ستنخدع بالأمر. وباعتبارها شخصية متمردة، لكانت تلك خطوة غريبة جداً. لذا لم يكن مفاجئاً عندما ظهر عدد من الشخصيات غير القابلة للعب على سطح جناح المالك في الميدان، ولم تكن كيتي من بينهم. تسلق الناجون من كل ثقبة ومخبأ أمكنهم بلوغه في المضمار حتى بلغت أعدادهم العشرات. أما أنا، فقد تسلقت بعض الدعامات المعدنية تحت مقاعد الملعب. لم يقتصر الأمر على وجود ركن صغير يمكنني الاختباء فيه فحسب، بل كنت مرتفعاً بعيداً عن أي مكان قد تدقق فيه الكاميرات بنظرها كثيراً. لقد ظفرت برؤية ممتازة للميدان وبعض الممر الطويل الواقع خلف هذا الجزء من المدرجات. بإحساسي الميت، بدا التسلق أشبه بالطيران تماماً. وأدركت أنني لا أتنفس تلقائياً. أحياناً كنت أتوقف فجأة وأضطر لتذكير نفسي ببدء التنفس من جديد. حاولت ألا يصيبني الذعر بسبب ذلك. كان علي سد جرحي. لقد بات الدم يلطخ كل شيء. الصوت التالي الذي صدح عبر مكبرات الصوت الموزعة في المضمار لم يكن صوت القائد كاستر. بل كان ذلك الصوت القديم نفسه الذي سمعناه سابقاً، في ذلك الوقت الذي ألقى فيه الجيش بالزومبي من الحاوية المعدنية إلى داخل المضمار، متردداً عبر مكبرات الصوت. "إنه بمقاسي تماماً!" "إنه بمقاسي تماماً!" "إنه بمقاسي تماماً!" كان صوتاً حاداً ومتحمساً، جرى اختياره خصيصاً لأنه يثير حماسة الزومبي بلا شك. فجأة، بدأت قطيع الحشود الهائلة تتقاطر نحو منطقة بجوار أحد أكشاك الوجبات الرئيسية. لم أتبين أين كانت متجهة. لقد تراجعوا خلف المدرجات في الجانب المقابل للجانب الذي كنت فيه. ما عجزت عيناي عن رؤيته، رأيته على ورق الجدران الأحمر. ارتكبت مجموعة صغيرة من الناجين خطأ الانخداع بعرض القائد، وسرعان ما تدافع سرب من الزومبي نحوهم. كانت الرسالة في تلك المنطقة أعلى صوتاً ومختلفة. فبدلاً من "إنه بمقاسي تماماً!" تحولت إلى صرخة بهيمية مأخوذة من فيلم قديم خيل لي سماعه. كانت تقول: "ليس من حقك التواجد هنا". أثارت النبرة الغاضبة والمتوحشة تغييراً في الزومبي، فحولتهم من كائنات غريزية تتبع القطيع إلى قتلة مطلقين. لم يكتفوا بإصابة أولئك البشر. بل مزقوهم إرباً. لكنهم ما لبثوا أن انصرفوا. فقد راحت مكبرات الصوت المنصوبة في أرجاء المضمار تعزف نغمات مختلفة تهدف إلى توجيه القطيع، وسرعان ما انطلق الزومبي في عشرات الاتجاهات المختلفة، بمئات الأفراد في كل مجموعة، باحثين عن كل من كشف عن نفسه. خيل لي أن إحدى هذه المجموعات المؤلفة من حوالي ثلاثمائة زومبي قد تقاطرت نحو جناح المالك، حيث خرج بعض الشخصيات غير القابلة للعب إلى السطح. لم يقم الزومبي بتلك الحركة المشابهة لأفلام الحرب العالمية زد حيث يتسلقون فوق بعضهم البعض. كلا، فقد احتفظوا بما يكفي من إنسانيتهم القديمة لفهم كيفية عمل المبنى، خصوصاً عندما كانوا مدفوعين لدخوله. لم أرى مكبرات الصوت التي كانوا يستمعون لتوجيهاتها، لكن من درس هذه المخلوقات كان قد أتقن عمله كعلم بحت. لقد غمر الثلاثمائة زومبي مدخل جناح المالك تماماً، محطمين الباب وماملئوه بسرعة. لقد عملوا كخلية نمل بسرعة فائقة، وكل منهم يردد نبرة الرسالة وإلحاحها عبر مكبر صوت. كان هؤلاء الزومبي يملكون سمة عقل الخلية، لكن الأمر لم يكن حرفياً. فقدرتهم على مشاركة عقل واحد نبعت من كون كل فرد يعمل كمرسل ومستقبل لأي نبرة تُلقن لهم عبر مكبرات الصوت. لقد كانوا أشبه بسائل ملأ جناح المالك، باحثين عن البشر بداخله ومكتشفين إياهم لإصابتهم بالعدوى. لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى صعدوا السلالم إلى الغرفة التي التقيت بكيتي لينكولن فيها للمرة الأولى. لا شيء يمكنه الوقوف في وجههم، وبينما امتلك الناجون هناك أسلحة، فأي فائدة ترجى منها ضد مئات من الزومبي المنظمين الذين يتدفقون، ويتسلقون فوق أي شيء يعترض طريقهم، ويهاجمون كل ما يبدو بشرياً بشكل أو بآخر؟ حتى مجسم من الورق المقوى لأنطوان بزي القيادة الخاص به والذي لم ألاحظه حتى تم تمزيقه إرباً من قبل الزومبي. تم تقطيع جميع الشخصيات غير القابلة للعب أو إصابتها في لحظات. وفي النهاية، وصل الحشد إلى السطح برفقة الشخصيات الثلاث غير القابلة للعب التي التمست المساعدة من الجيش، وتم القضاء عليهم هم أيضاً. لم تكن هناك أي وسيلة للدفاع ضد هذا. كنت قد تساءلت عن سبب رغبة أي شخص في هندسة فيروس شديد العدوى كسلاح، وحصلت على إجابتك. إذا استطعت التحكم به إلى هذا الحد، وإذا كان بمقدوره الانتشار بهذه السرعة، وإذا كان سيتلاشى في غضون أيام قليلة، فسيكون هو المدمر المطلق. سلاح إبادة جماعية. حتى لو تم شفاء هؤلاء الزومبي من بلواهم، فإن أجسادهم لم تكن لتصمد لفترة أطول من ذلك. لقد كان أنطوان على حق. كانوا يكسرون عظامهم بأنفسهم، مطيعين غرائزهم، ومنفذين تعليماتهم. قامت كيتي بعملها. لقد سرقت وقت العرض من الجيش، وبينما كنت أراها تُتمزق إرباً على يد الزومبي، كنت ممتناً لما فعلته. لقد قدمت أداءً رائعاً من البداية إلى النهاية. لم تكن هناك طريقة تتيح لنا النجاة طوال فيلم كامل ضد هذا الخصم. لقد وفرت لنا خصماً ثانوياً كأداة إلهاء. لكن مساعدتها قد ولت الآن، وصار لزاماً علينا مواجهة الحشد.